الانتاج الزراعي العراقي في انهيار

مشاهدة نتائج الإستطلاع: كيف ترى الانتاج الزراعي العربي اليوم

المصوتون
0. أنت لم تصوت في هذا الإستطلاع
  • جيد جدا

    0 0%
  • جيد

    0 0%
  • متوسط

    0 0%
  • لا يسد حاجة المعيشة

    0 0%
النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Oct 2015
    الدولة
    العراق - بغداد
    المهنة
    مهندس زراعي
    الجنس
    ذكر
    العمر
    28
    المشاركات
    5
    أعجبتني مشاركتك (-)
    2

    idea - opinion الانتاج الزراعي العراقي في انهيار


    خسارة في ثروة لا تنفذ
    ــــــــــــــــــــــــــــــــ
    بقلم المهندس : زيد علي ال علاوي
    .

    تعد المزارعة من الحرف القديمة وأول مهنة امتهنا الإنسان لكسب قوته اليومي والمعيشي وقد تطور معها فأصبح يميز بين المزروعات الصيفية و الشتوية وبين المحاصيل المحبة للمياه وبين تلك المغروسة في الصحاري أو على ضفاف الأنهار .
    ومنذ تلك السنين وما قبل فجر التأريخ وضع الإنسان القديم قدما في التصنيف والتمييز واقترح لنفسه خوض المعركة مع الطبيعة حتى يضمن العيش على عرشها.
    سار الإنسان وتطور وأصبح يدرك مدى خطورة ترك الأرض الجرداء وفهم أهمية الزراعة ( الزراعة حياة ) .
    وبعد تطور العالم والتكنولوجيا في العالم كان للزراعة نصيب فيها فكانت الآلات والمصانع وكان الاستغناء عن التربة طفرة نوعية في الحداثة والماء ليس ضروري للسقي وهذا أمر عجيب فكيف نعيش بعيدا عن سر الحياة وهذا بحد ذاته انجاز في مجال التطور الزراعي ويعود بفائدة للبشر وكيف ونحن اليوم نأكل كل ما نشتهي في أي وقت وزمان بعدما كنا ننتظر الشتاء لنتذوق ( الخس و القرنبيط ) وننتظر الصيف لنتمتع بحلاوة ( التمر ) .
    ليس لي مساحة لكي أخوض في فوائد ومهام ما يقوم به العاملون في مجال الإنتاج الزراعي ، بل ما أريد إن ضعه بين أيديكم هو مقارنة وأهمية الزراعة لرقي الأمم والقضاء على المجاعة والبطالة .
    مايعيشه العراق اليوم ما هو إلى نكسة في مجال الإنتاج الزراعي ( الزراعة ) بل هو موت لحياة قد ذاع صيتها حين قالوا عن العراق ( بلاد السواد ) واليوم نعيش الفقر والعوز والجوع والبطالة ونحن في سهل يتمتع بكل مقومات الزراعة .
    الزراعة ( ذهب ) بل أكثر من ذلك، ابسط ما يمكن بيانه هو تشغيلها لشريحة كبيرة من المجتمع فهي محبة للأيدي العاملة وبذلك قتل البطالة. وكما أنها تقضي على المجاعة فالزراعة ليست أنانية فبإمكان المزارع إن يزرع الأرض قمحا وعلى ضفاف المزرعة محصول بقولي يقتات منه لحين حصاد محصوله الرئيسي .
    ما خسره العراق من جراء الأعمال الإرهابية اكبر من خسارته السياسية أو العسكرية أو الأمنية، حيث بلغ إجمالي المساحة المزروعة في العراق ( 12748848) دونم وهي ارض زرعه بكافة المحاصيل الزراعية وان اعلي نسبة للمساحة المزروعة 28.9% في محافظة نينوى من المجموع الكلي للمساحة المزروعة في العراق . وهذه إحصائية وزارة الزراعة العراقية لعام 2014 .
    يتبين من النتائج أعلاه إن العراق خسر 28 % من الأرض المزروعة بسبب الإرهاب وهذا ينعكس سلبا الأسواق وعلى الحالة المعاشية للفرد وكذلك أدى إلى زيادة البطالة في البلد .
    وتبين أيضا الإحصائية إن إنتاج محافظة نينوى لمحصول الشعير لعام 2014 قد بلغ (719420 ) طن وهو اعلي إنتاج في العراق لعام 2014 . وبعد ماحدث من إحداث تضائل الإنتاج وفقد العراق نسبة من حاصلة للمحصول المذكور .

    إما إنتاج محصول الحنطة فقد تصدر محافظة نينوى للإنتاج لهذا المحصول فقد بلغ (1349390) طن وهو اعلي إنتاج للموسم الزراعي لعام 2014 وبأحداث المحافظة الأخيرة فقد خسره العراق إنتاج أهم المحاصيل الغذائية والمهمة للمعيشة .
    أن الإرهاب والسياسة العامة للدولة أفقدت العراق الكثير من أهمية الزراعية وازدادت من نسب البطالة ولم تحاربه. مما ينعكس على تردي الأحوال المعيشية للطبقات الفقيرة و المتوسطة وهذا ينافي ما بدأت عليه الزراعة منذ قرون حيث كانت السند الأول و الأخير لعيش الفرد ومنه تطور كل شيء وأصبحت سلاحا لمحاربة قوة وقسوة الطبيعة .
    ما نتمناه اليوم التفاته من أصحاب القرار لطاقات الشباب وهنا نخص المهندسين الزراعيين . ففيهم عزم وطاقة للعمل والوصول إلى ما يمكن فعله من اجل إنقاذ طبقات المجتمع المتضرر من انخفاض الإنتاج الزراعي.


    المهندس : زيد على ال علاوي
    البريد الالكتروني : engineercultivation[at]gmail.com



    مواضيع مشابهة:

  2.    إعلانات جوجل




  3. #2
    تاريخ التسجيل
    May 2017
    الدولة
    مصر
    المهنة
    اناتن
    الجنس
    أنثى
    العمر
    28
    المشاركات
    135
    أعجبتني مشاركتك (-)
    0

    ................................... .


  4.    إعلانات جوجل