في العدد القادم.. (قصة للأطفال)
النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    May 2006
    الدولة
    بيروت
    المهنة
    زراعة+ تعليم
    الجنس
    أنثى
    المشاركات
    575
    أعجبتني مشاركتك (-)
    23

    في العدد القادم.. (قصة للأطفال)


    أبطال القصة:
    الطفل ثرثر ، و أصدقاؤه: فرفر و نم نم ، و أخته فافا

    -------------

    ثرثر: فرفر .. فرفر... هل تريد أن تسمع آخر أخباري؟

    فرفر: لا وقت لدي... أريد الذهاب للسباحة...

    يذهب عند نم نم

    ثرثر: نم نم .. نم نم.... هل سمعت آخر خبر؟؟

    نم نم: لا أريد أن أسمع... انا منشغل بلوحتي... أرسمها...


    يذهب عند أخته فافا..


    ثرثر: فافا .. فافا.... أختي ... هل تسمعين مني آخر خبر؟

    فافا: لا يا ثرثر... أنا منشغلة بالكتابة !!


    و بعد ذلك ، جلس ثرثر مع نفسه، و صار يفكّر... و يقول:

    فرفر يحبّ السباحة
    و نم نم يحب الرسم
    و فافا تحب الكتابة


    و لكن أنا أحبّ الكلام ! هذه هوايتي !
    لا أستطيع أن أمارسها... فما العمل ؟!

    فكّر ثرثر ملياً.... ثم خطر على باله أن ينشئ مجلّة، و يكتب فيها آخر أخباره
    و يصير يوزّعها على أصدقائه.......

    و بينما هو يفكر بالأمر... جاء أصدقاؤه تباعاً...

    فرفر: ها أنا عدت يا ثرثر ماذا كنت تريد ؟

    نم نم: مرحباً ثرثر... ها قد انتهيت من لوحتي... و انا جاهز لسماعك

    فافا: انتهيت يا ثرثر... و ها انا جئت لأسمعك

    كلنا آذان يا ثرثر.......

    فرح ثرثر كثيراً، و صار يحدثهم عن فكرته الجديدة...المجلّة....

    أعجب الجميع بفكرته و قالوا له:

    فرفر: عظيم يا ثرثر ! و أنا سأشارك بالكتابة عن أخبار السباحة !
    نم نم: ممتاز يا ثرثر ! و أنا سأنشر لوحاتي على مجلتك !!
    فافا: جميل يا ثرثر ! و أنا سأشارك بكتابة المقالات !

    فرح ثرثر لفرحهم بفكرته........ و قال لهم:

    الآن هل يمكنني أن أقول لكم أخباري الجديدة؟؟


    صرخ الجميع بصوت واحد:


    في العدد القادم يا ثرثر !
    في العدد القادم...!!
    تخبرنا في العدد القادم !!!




    مواضيع مشابهة:

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    الدولة
    مصر
    المهنة
    طالب في كلية الزراعه
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    756
    أعجبتني مشاركتك (-)
    8

    شكراً علي هذا الموضوع
    عايزين كتير عشان عايز أعمل نشوه في هذا القسم

    لا تأسفن علي غدر الزمان لطالما رقصت علي أسود كلاب لا تحسبن برقصهن تعلو علي أسيادها تبقي الكلاب كلاب و الأسود أسود