الكره سرطان العلاقة الزوجية
النتائج 1 إلى 14 من 14
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    الدولة
    سورية
    المهنة
    مراقب زراعي وعلم اجتماع
    الجنس
    ذكر
    العمر
    64
    المشاركات
    3,343
    أعجبتني مشاركتك (-)
    406

    الكره سرطان العلاقة الزوجية


    بسم الله الرحمن الرحيم

    سرطان العلاقة الزوجية


    كنت قد وعدت بتناول بعض الجوانب التي تهم الأسرة والتي يعيش جزء كبيرقي مجتمعنا العربي

    من تلك المعاناة وما يحصل من تصدع قوي في البناء الأسري قد يؤدي إلى انهيار كبير يتناثر تركبيه في شوارع المجتمع مخلفاً عبئاً كبيراً على تلك الشوارع التي أصبحت ممراتها في ضيق شديد للخروج من العقبات

    فسأبدأ بتناول مشكلة خطيرة بنائها نفسي وأخطر جوانبها حلها
    وهي مشكلة كراهة أحد الزوجين للآخر أو الكره المتبادل
    هذه المشكلة هي أقوي سرطان نفسي وأصعب من علاج السرطان العضوي

    ولهذا المرض أسباب كثيرة أخطرها مايحدث قبل الارتباط
    وأقلها خطرا مايحدث بعد الزواج لان الأسباب تكون أوضح وعندها ممكن السيطرة عليها بحكمة العلاج
    إذا كانت من النوع الذي لم يكن انتشاره تجاوز حدود سيطرة العلاج

    قد يستغرب البعض من وضع الكره الأول الذي يحدث قبل الارتباط في مقدمة الخطر رغم أن المنطق يقول إن الحل سهل
    بسبب عدم الارتباط ويتم ذلك بأي حجة لفك ذلك الارتباط
    إلا أن ذلك لن يخطر بالبال بل دائما نجد أن الطرفين يجتهدان بتذليل كل المصاعب التي تعيق الارتباط

    ليقعان في فخ الكره الذي نما بالخفاء بقواعد متينة
    فنجد أن العلاقة المسماة بالحب والذي استوردنا مفهومه من الغرب وتبنته السينما العربية والمسلسلات
    التي حرصت على طول الحلقات لتعزيز تلك الفكرة في ذهن الشباب

    وخاصة في مرحلة تقبل الأفكار بجملتها دون تمييز والحقيقة دور الأهل والمؤسسات التعليمية
    ضعيف جدًا في هذا المجال لصعوبة السيطرة على كثرة الوسائل التي غزت البيوت

    فيحدث تقمص شخصية البطل وعشيقته ويتم الحب الذي بنته مؤسسة التمثيل
    وبعد الزواج تحدث الكارثة فتتعرى الحقائق أمام الزوجين كما يتعرى الوجه صباحاً من
    الصبغات المجملة

    عندها ينتهي دور التمثيل ويبدأ البطل والبطلة يعيشون الواقع وأصبحت الكلمات الهادئة والمعبرة
    والمنسوجة بالسهر والدموع أصبحت كلمات خلت من الإحساس والمعنى وأحياناً الصراخ وربما الصمت

    وعندما تكون موازين الاستمرار أثقلتها الضر وف الأسرية تطيش الحلول وتزداد تطايراً كلما زاد زمن الاستمرار
    وربما تبدأ الكارثة بالحل
    وخاصة في وجود ثمرات تحتاج إلى رعاية فتصبح تلك الثمرات بأيدي وأرجل العابثين حتى

    تصبح من ضمن الركام الملقى في شوارع مجتمعاتنا
    رضي الله عنك يا ابن الخطاب عندما قلت نحن قوماً أعزنا الله بالإسلام فان ابتغينا غير الإسلام طريقاً أذلنا الله
    إن شروط الخطبة في الإسلام في نظر مجتمعاتنا العربية أصبح مستهجناً (فوا لله عشت السعادة مع والدي من خلال حبهما لبعض وفي لحظة الوفاة لوالدي وأنا ماسك بيده كان ينظر إلى والدتي بعين وداع فاضت دموع الوالدة على إثرها ليفارق الدنيا وتتبعه الوالدة بزمن قصير رحمهما الله عاشا بهدوء وتفاهم لايحتاج لفلسفة الأمور الحلول دائما موجودة وبدائل الحلول متوفرة وكل نهاية مرتبطة بالمقدمة حيث كان زواجهما وفق الشروط الإسلامية ) وعودة لفكرة الموضوع حيث تلك الخطبة الإسلامية بنظر هذا الجيل

    متخلفاً لايعمل به إلا القليل بحجة أن الشاب والفتاة من حقهما التعرف على بعضهما فترة من الزمن

    ليفهم كل منهما الآخر دون وسيط فبحدث اللقاء تلوا اللقاء والجوال والهاتف يسهل تلك المهمات
    بل النت أصبح أكثر أماناً في اللقاء في السر في العوائل المحا فضة والتي لاتعلم عن تلك اللقاءات في المنزل

    أما الكره الذي يحدث بعد الزواج الذي تم بطريقة اجتماعية مقبولة لم يسبقها علاقة تمثيل

    فله أسبابه قد يكون بسبب تدخل الأهل في حياة الزوجة أو الزوج في نوعية العلاقة والتأثير بقوة على مخالفة
    وجهات النظر وإيجاد وسيط من خلال تلك المجادلة وهو التمسك بالرأي الخاطئ

    مما يؤدي لخلق فجوة تزداد اتساعاً كلما زاد ت قوة الوسيط الخاطئ
    فان ردمها بالتفكير الايجابي عادت الحياة إلى الاستقرار وان تركها أدت حصول معضلة الكره في استمرار العلاقة والبثي قد تستمر بقوة الواقع عندها يبدأ التدمير من الداخل للبناء الأسري
    ولابد حينئذ من الانهيار

    الحقيقة من خلال طبيعة عملي كأخصائي اجتماعي دخلت بيوت تلك العوائل والتي تشكل نسبة لايستهان بها
    دخلت إلى النوعين من تلك الاسر النوعي الذي لم يحتمل الكره كعلاقة زوجية والنوع الآخر الذي تحمل الكره
    مضحيا بنفسه في سبيل أطفاله وهو يردد دائما الآية القرآنية
    وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم
    صدق الله العظيم
    فوا لله أعرف الكثير منهم قد وجد مخرجاً من هذا الضيق بسعادته مع أولاده وبإيجاد زاوية يلجأ إليها

    من ضيقه فيجد فيها نوعاً من السعادة داخل المنزل
    ويذكر لي الكثير من الرجال الذين حدث معهم علاقة الكره وصابرين عليه أن كلام الزوجة كأنه جبل
    يجثم على صدره والعلاقة الجنسية هي رمي فضلات من الجسم لاعلاقة لها باللذة الجنسية

    وبالقياس على تلك الأفكار فأكيد تكون المشكلة نفسها إذا كان الكره من قبل الزوجة ربما أرحم في العلاقة
    الجنسية وعندما يسألني الزوج عن حل لمشكلة الكره أقول له – الله المستعان ياأخي

    ونصيحتي لك بأمرين
    الصبر على هذا الابتلاء فان مع العسر يسرا
    وحذاري من رمي همومك لأصدقاء فيطمع الذي في نفسه مرض ويستغل نقاط ضعفك ليتقوى بها
    لاختراق بيتك

    وان كنت وجدت بعض الأسباب الواضحة وامتدت خيوطها لخلق الكره كان العلاج سهل

    بوضع الحلول وتقطيع تلك الخيوط وإعادة التوازن الأسري والحقيقة أيضاً هم كثر

    والصنف الآخر الذي هرب من احتمال الواقع والحقيقة ليس بالسهل أن نرمي اللوم
    عليه فان كان هناك أولاد – فمشكلته أعظم بكثير من تحمل الكره الذي هرب منه والتجأ إلى بيت

    زوجية أخلر فإن وفقه الله بعلاقة حب زوجي كانت مشكلة أطفاله غصة في حلقه وربما كانت احد الوسطاء المدمرة لواقعه الجديد
    – عندها يجب إيجاد حل متوازن يضمن

    نشوء أولاد خارجين عن دائرة التشرد النفسي والاجتماعي وهو من الحلول الصعبة ولكن ليست المستحيلة خاصة وأننا نجد في مجتمعاتنا الإسلامية أن المرأة عندما تمر في هذا الضرف العصيب فهي تتمسك بأولادها وترفض أن تتزوج فتحا فض عليهم وتصنع منهم قدوة صالحة في المجتمع واني اعرف الكثير من تلك النساء اللواتي تمسكن بحبل الله المتين فأجد السعادة فد امتلأت في بيتها وحياتها من خلال أولادها

    بقي أن أقول إن الوقاية دائماً خير من العلاج
    وأوجه كلامي إلى الشباب فلا تجعلوا من عواطفكم فقط هي القائد لتفكيركم
    واعلموا أن السعادة ليست كلمات تكتب ولا جمل تلفظ إنما هي تعايش ومشاركة في بناء أسرة طريقها معبد حتى ولو كان وعراً وذلك عندما يكون العقل يقود العاطفة في التفكير وهجر تلك الأفكار الدخيلة

    التي تشعل القلوب شوقاً إلى مجهول الهدف وهوية ضائعة في صحاب أقلام النفوس المريضة أو الأقلام الهدامة الأسرة الإسلامية والتي جعلت من شبابنا يقضون جل أوقاتهم في تعلم ثقافة المظاهر الكاذبة

    فيحصدون ثمن تلك السعادة الوهمية

    واللذة المؤقتة عمراً طويلاً من الشقاء الذي لاعلاج له وهو سرطان العصر



    مواضيع مشابهة:

  2.    إعلانات جوجل




  3. #2
    الصورة الرمزية rosa damascena
     غير متصل  عضو في إدارة المنتدى (سابقا)
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    ارض الحجاز و من الشام الجريحه
    المهنة
    مهندسة زراعية
    الجنس
    أنثى
    المشاركات
    2,437
    أعجبتني مشاركتك (-)
    489

    الكره(( الكراهية )) سرطان للمجتمع ككل و ليس للعلاقة الزوجية التي أساسها المودة و الرحمة .

    عندما يصل الزوجان لهذه المرحلة فإن الإحترام المتبادل بينهما يكون قد رحل و ذهب مع الريح , و أكبر متأثر بهذه العلاقة بينهما هم الأطفال و تحديدا البناء النفسي للطفل .

    فالكراهية تولد العنف الأسري و ما يترتب عنه من تشتت في شخصية الطفل بالمقام الأول .

    لنأتي الأن إلى قبولنا بالشريك الأخر .

    لايوجد إنسان ( ذكر او انثى ) يتمتع بصفة الكمال , فالكمال لله سبحانه و تعالى , لذلك يجب أن تقبل ان الشريك الأخر لديه من بعض السلبيات التي لاتتوافق مع شخصيتك . و هنا لابد من إذلال تلك العبقات في سبيل نجاح بناء الأسرة .

    قد تتولد الكراهية لدى المرأة اكثر من الرجل فهي بالنهاية كتلة من المشاعر و الأحاسيس الفياضة , هي نبع من الحنان و العطاء الذي لاينضب . لذلك فالتعامل معها سيكون على قدر من الأهمية و خاصة عندما تحس بأن حقها مهضوم و لا أحد يبالي بمشاعرها .

    أحب هنا ان أذكر بعض الأمور التي يمكن أن تشجع و تنمي الكراهية بين الزوجين :

    1- توجيه أقوال مؤذية لها و علنا . و تكرار حدوث ذلك من التهديد بالمعقابة أو التهديد بالطلاق و هنا يجب ألاينسى الرجل أن الإسلام أمرنا أن تكون المعاشرة بين الزوجين بالمعروف .

    2- خروج الأسرار الزوجية خارج نطاق هذين الأثنين . حتى لأقرب الناس منهما يكون بوح الأسرار مجحفا بحق الطرف الأخر .

    مثال : قد تفضي المرأة بأسرارها الزوجية لأمها و تتعامل الأم بعين العطف مع ابنتها مؤذية الطرف الأخر بدون قصد . و نفس الأمر عندما ينشر الرجل أسراره للأخرين .

    3- السماح للأخرين من الأهل على وجه الخصوص بالتدخل و كأن حرب داحس و الغبراء تتلائم لكل زمان و مكان .

    4- الخيانةو هي أفة كبرى لايمكن التعامل معها إلا من منطلق الشرع و ما يترتب عليه .

    و كل التقدير لشخصك الكريم اخي هاشم على هذا المقال المترابط و الضروري بهذا الوقت و خاصة ان موضة الطلاق كثرت بشكل كبير في مجتمعنا على أسباب تافه تولدت من السرطان الذي انتشر بين الزوجين و هو الكراهية .

    حفظك الله و رعاك




  4. #3
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    الدولة
    كانت سورية قبل أن يدمرها الاسد واعوانه من الصفويين والمجوس
    المهنة
    باحث
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    790
    أعجبتني مشاركتك (-)
    103

    يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: "لا يفرك مؤمن مؤمنة، إن كره منها خلقاً رضي منهاخلقاً آخر" رواه مسلم.

    الحياة الزوجية والأسرية الناجحة إنما تقوم على المودة والرحمة:

    لعل البعض متأثراً بما تبثه وسائل الإعلام والأفلام والمسلسلات ليل نهار، لعله يظن أنه لا يمكن أن ينشأ زواج ناجح إلا إذا قامت علاقة حب كما يقولون بين الشاب والفتاة حتى يتحقق الانسجام التام بينهما ومن ثم تكون حياة زوجية – إن وجدت – ناجحة.

    وناهيك عما في ذلك الكلام من دعوة للاختلاط والانحلال وكثير من الانحرافات الخلقية وما ينشأ عنه من فساد كبير وجرائم عظيمة وضياع للحرمات والأعراض، لن نتناول الرد على هذه الدعوى من هذا المنطلق ولكن من واقع الدراسات والأرقام:

    ففي دراسة أجرتها جامعة القاهرة (وهي جامعة علمية محايدة وليست جهة إسلامية حتى يشكك فيها)حول ما أسمته زواج الحب، والزواج التقليدي، جاء في الدراسة:

    الزواج الذي يأتي بعد قصة حب تنتهي 88% من حالاته بالإخفاق. أي بنسبة نجاح لا تتجاوز 12%. وأما ما أطلقت عليه الدراسة الزواج التقليدي فقد حقق 70% من حالات النجاح.

    وبعبارة أخرى فإن عدد حالات الزواج الناجحة في الزواج الذي يسمونه تقليدياً تعادل ستة أضعاف ما يسمى بـ"زواج الحب".[رسالة إلى مؤمنة 255].

    وهذه الدراسة أكدتها جامعة سيراكوز الأميركية في دراسة تبين منها بما لا يقبل الشك إطلاقاً أن الحب أو العشق ليس ضمانة لزواج ناجح بل في الأغلب يؤدي إلى الإخفاق، وما هذه النسب المخيفة في حالات الطلاق إلا تصديق لهذه الحقائق.

    ويقول الدكتور صول جوردن الأستاذ المحاضر في الجامعة السابقة تعليقاً على هذه الظاهرة: "إنك حين تكون في حالة حب؛ فإن العالم كله بالنسبة إليك يدور حول شخص من تحب، ويأتي الزواج ليثبت عكس ذلك، وليهدم تصوراتك كلها، لأنك تكتشف أن هناك عوالم أخرى لابد أن ننتبه لوجودها ليس عوالم البشر فقط؛ بل عوالم المفاهيم والقيم والعادات التي لم تكن لتنتبه لوجودها من قبل". [المرجع السابق].

    ويقول د.فريدريك كونيغ أستاذ علم النفس الاجتماعي بجامعة تولين: "إن الحب الرومانسي قوي وعاطفي جداً ولكنه لا يدوم، بينما الحب الواقعي مرتبط بالأرض والحياة ويستطيع أن يصمد أمام التجربة". ويضيف: "إنه من المستحيل أن يصل الإنسان إلى تطويع العواطف القوية في الحب الرومانسي؛ إن هذا الحب يبدو مثل الكعكة، يحس الإنسان بالمتعة وهو يتناولها، ثم يجيء زمن الهبوط، بينما الحب الواقعي هو الذي يعني تقاسم الحياة اليومية، والتعاون من أجل أن يستمر، وفي مثل هذا التعاون يستطيع الإنسان أن يصل إلى حاجته الإنسانية". [ملحق جريدة القبس 5537 نقلاً من رسالة إلى حواء 296].

    وذلك الذي يتحدث عنه الكاتب ولا يدركه ويسميه الحب الواقعي هو ما عبر القرآن عنه بالمودة في قوله تعالى:
    {ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة} [الروم:21].

    فالصلة بين الزوجين صلة مودة ورحمة وليست علاقة عشق وهيام وصبابة وغرام؛ فهي صلة محبة هادئة (مودة) وصلة (رحمة) متبادلة، لا أوهام عشقية لا تثبت على أرض الواقع، ولا خيالات غرامية لم يقم عليها أي زواج ناجح.

    وما أفقه عمر بن الخطاب رضي الله عنه حين قال ـ مخاطبًا النساء ـ:"إذا كانت إحداكن لا تحب الرجل منا فلا تخبره بذلك، فإن أقل البيوت ما بني على المحبة وإنما يتعاشر الناس بالحب والإسلام".

    ولكن لا يفهم أحد من كلامنا أننا ندعو إلى إغفال العواطف بين الأزواج أو جفاف المشاعر والأحاسيس بين الزوجين ...

    وهذا رسولنا عليه الصلاة والسلام يضرب لنا أروع الأمثلة في محبته لأهل بيته كما جاء في السنة المطهرة :فيحرص عليه الصلاة والسلام أن يشرب من الموضع الذي شربت منه زوجه عائشة رضي الله عنها، وفي مرض موته يستاك بسواكها ويموت عليه الصلاة والسلام على صدرها،بين سحرها ونحرها فأي حب أشرف وأسمى من هذا؟!

    جزء من مقالة في اسلام ويب


  5. #4
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    الدولة
    كانت سورية قبل أن يدمرها الاسد واعوانه من الصفويين والمجوس
    المهنة
    باحث
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    790
    أعجبتني مشاركتك (-)
    103

    دعائم الحياة الزوجية في الإسلام

    أما دعائم الحياة الزوجية في الإسلام فسأذكر أهمها فيما يأتي:
    1- تحكيم دين الله في الحقوق والواجبات لكل من الزوجين:
    وهذا يقطع دابر الخلاف، ويتيح للسعادة أن ترفرف بأجنحتها على بيت الزوجية، ذلك لأن الاحتكام إلى مقاييس ربانية وضعها رب العالمين يجعل في النفس راحة في الأخذ بها والوقوف عند حدودها، ولن يكون هناك نكد ولا خصام ولا خلاف إذا روعيت من الطرفين كليهما.

    2- حب ومودة ورحمة وسكن للزوجين:
    هذه الصفات الثلاث الحب والمودة والرحمة، وإن كانت متقاربة في المعنى لكن نلمس بينها شيئًا من الفروق الدقيقة.
    فالحب عاطفة تعمر جوانب القلب، وتقوم في داخل النفس، والمودة قد تكون مظهر هذا الحب ويسلك الزوجان للتعبير عنها سبيل المؤانسة والملاطفة والهدية.
    وأما الرحمة فهي فيض من المشاركة الصادقة في الفرح والحزن، والإشفاق المخلص، والمعونة الظاهرة فيما يستطيع الإنسان أن يفعله، وقد تكون بالنظرة الحانية والابتسامة المشرقة، والكلمة الطيبة، والمساعدة المادية، وذكر تبارك وتعالى المودة والرحمة فقال: (وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً)[الروم:21]. وينتج عن ذلك كله السكن النفسي الذي تتجمع فيه السعادة كلها ، قال تعالى: (وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا)[الروم:21] ، وقال عز من قائل: (هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا)[الأعراف:189].

    3- تعاون بين الزوجين في الحياة المشتركة تحت شعار الإيثار والتضحية:
    فالزوجان يعملان في بناء أسرة إنسانية، ولا يمكن أن يتم البناء إلا بأن يكون عملهما مُتَّصفًا بالتضحية والإيثار والتسامح والتحمل، وإن غاب الإيثار والتسامح والتضحية من جو الأسرة فلن تجده في جوٍّ آخر.

    4- العدالة والإنصاف في كل شأن من شؤون الحياة والتكافل التام في أحداثها:
    نعم ينبغي أن يكون لك منهما عادلاً مع الآخر، فالظلم محرم بين المسلمين عامة. والحرص على العدل والتكافل من الطرفين ينفي وجود الإحساس المرير بالظلم. والعدالة التي نريدها دعامة من دعائم الحياة الزوجية عامة، تشتمل الموقف والكلمة والطلب والنفقة والثقة.

    - فمن العدالة اجتناب اللجاجة في الخصومة والإساءة في الكلمة.
    - ومن العدالة ألاَّ يحمل أحد الزوجين صاحبه ما لا يطيق.
    - ومن العدالة الاقتصاد في النفقة واجتناب الشح.
    - ومن العدالة ألاَّ يصغي أحدهما لوشاية الوشاة ولا لسعي النمامين ولا لهدم الهدامين.
    والتكافل هو السبيل الوحيد الذي يجعل سفينة الحياة الزوجية تسير على طريق البناء والخير والسعادة والفلاح.
    ولن تكون هناك سعادة في أسرة تقوم على الاستغلال والتقصير والتواكل والظلم.

    إن بيتًا تقوم دعائم الحياة فيه على هذه الأسس المذكورة لجدير أن يقدم للأمة من تحتاجه من الأفراد الصالحين الأصحاء المستقيمين، ومازالت الأسرة في بلادنا ولله الحمد هي اللبنة الأولى التي تزخر بقيم أصيلة، يصلح بصلاحها المجتمع، فلنعمل على تسهيل الزواج، ولنهيئ الظروف والأسباب، لتقوم دعائم الحياة الزوجية كما أرادها الإسلام ، لنسعد في مجتمعنا، ولنقدم للإنسانية كلها نموذج الحياة الصالحة النظيفة السعيدة.
    (رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَاماً)[الفرقان:74].


    " من كتاب نظرات في الأسرة المسلمة"


    عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَنْ صُنِعَ إِلَيْهِ مَعْرُوفٌ فَقَالَ لِفَاعِلِهِ: جَزَاكَ اللَّهُ خَيْرًا فَقَدْ أَبْلَغَ فِي الثَّنَاءِ". أخرجه الترمذي

  6. #5
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    الدولة
    سورية
    المهنة
    مراقب زراعي وعلم اجتماع
    الجنس
    ذكر
    العمر
    64
    المشاركات
    3,343
    أعجبتني مشاركتك (-)
    406

    كل الشكر اختي روز على المداخلة الجميلة والاضافات الرائعة والتي اغنت الموةضوع وعوضت الكثير مما نقص منه جزاك الله خير


  7. #6
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    الدولة
    سورية
    المهنة
    مراقب زراعي وعلم اجتماع
    الجنس
    ذكر
    العمر
    64
    المشاركات
    3,343
    أعجبتني مشاركتك (-)
    406

    جزاك الله خير ابو مالك على الاضافة والمداخلة الطيبة


  8. #7
    تاريخ التسجيل
    Aug 2010
    الدولة
    السودان
    المهنة
    طالب
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    35
    أعجبتني مشاركتك (-)
    10

    ا السلام ةعليكم ورحمة الل الموضوع مهم جدا ويمكننى اضيف ا ان من اسباب سرطان العلاقة الزوجية عدم التوافق بين الزوجين من حيث المستوى التعليمى و وكيفيةالحوار بين الزوجين و

    التعديل الأخير تم بواسطة نورالدائم محمد ; 12-02-2012 الساعة 10:42 AM سبب آخر: خطاء فى الرسالة

  9. #8
    تاريخ التسجيل
    Apr 2012
    الدولة
    مصر
    المهنة
    محاسب
    الجنس
    أنثى
    المشاركات
    677
    أعجبتني مشاركتك (-)
    990

    العلاقة بين الازواج يجب ان تقوم علي الاحترام المتبادل والتقدير والتواصل الفكري والعاطفي والتنازل عن بعض الاشياء الصغيرة من اجل راحة واسعاد الطرف الاخر اما الاهانة والاهمال وتعمد الاساءة بالالفاظ والتقليل من شان الاخر والانانية كل هدا يؤدي الي الكراهية
    كنت في عيادة واثناء وجودي بمكان الانتظار لدوري تحدثت معي السيدة التي بجواري وقالت لي انا ادهب كل عام لاداء العمرة واحرص دائما علي الا اترك لزوجي نقود ليرثني بعد موتي فقلت لها وما السبب في دلك فقالت لي انه دائما يهينني ويشتمني ويقزفني باي شئ في يده ويضربني




  10. #9
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    الدولة
    سورية
    المهنة
    مراقب زراعي وعلم اجتماع
    الجنس
    ذكر
    العمر
    64
    المشاركات
    3,343
    أعجبتني مشاركتك (-)
    406

    شكرا اخي نور والشكر موصول للاخت نسمة التي في حديثها القصير مع تلك المراة اوصلت القارىء الى المعنى الحقيقي لما اردت ايصاله في موضوع

    المربد - هاشم
    عطار سوري - www.almerbad.net

  11. #10
    تاريخ التسجيل
    Aug 2012
    الدولة
    مصر
    المهنة
    مهندسة زراعية
    الجنس
    أنثى
    المشاركات
    261
    أعجبتني مشاركتك (-)
    315

    السلام عليكم ورحمة الله وبركات جزاك الله خيرا اخى الفاضل على هذا الموضوع المهم فمعظم الاسر بها اشياء كثيرة تعمل على نزع اواصر الحب والمحبة بين الزوجين واه من تدخل بعض الاهالى يعمل على خراب البيوت ولا يهم مايحدث من تشريد الابناء وما يترتب على ذلك وان كان احد الطرفين يهين باستمرار الطرف الاخر دون مراعاة نفسيته او مشاعره امام اى احد فيكون الدافع الاقوى لتدخل جميع الاطراف وكل واحد يقول كلام يعمل على زيادة اشعال النيران بين الزوجين  ولا مطفأة لها الا الطلاق وهو باب الجحيم بعينة ولكن الحل الامثل اللجوء للتفاوض (فحكمً من اهله وحكمً من اهلها)ص.ق


  12. #11
    تاريخ التسجيل
    Apr 2012
    الدولة
    جنوب العراق
    المهنة
    ازرع ولا اقطع
    الجنس
    أنثى
    العمر
    40
    المشاركات
    2,646
    أعجبتني مشاركتك (-)
    2820

    مشكور اخي للموضوع
    المشكله في الحقد عندما يسكن قلب الرجل والقسوة التي يعامل بها الزوجة مما يدفعها الى الهرب الى اماكن اخرى
    اخي ياريت تقدم لنا حلول لكي نعيش بسلام ونتخطى الصعوبة في الحياة الزوجية من اجل ان نربي جيلا قوي الشخصية صفاته المحبة والمودة



    حريتي ان اكون كما لايريدون لي ان اكون

  13. #12
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    الدولة
    مصر
    المهنة
    مستورد
    الجنس
    ذكر
    العمر
    64
    المشاركات
    2,178
    أعجبتني مشاركتك (-)
    1232

    لا اريد الظهور وكأنى ادافع عن الرجال اختنا الطيبه روحى الورد
    هناك من يخطئ ويكون سببا فى خراب البيوت او بث الكراهيه فيه
    قد يكون الرجل ولكن المرأه ليست ملاك وقد تكون السبب بنفس القدر



  14. #13
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    الدولة
    Iraq
    المهنة
    صاحبة مزرعه
    الجنس
    أنثى
    العمر
    61
    المشاركات
    2,971
    أعجبتني مشاركتك (-)
    5345


    تحياتي لكم جميعا

    وأخص بها اخي هاشــم الحســن عسى ان يكون وجميع الســوريين بخير وسلامه

    اعزائي تطرقتم وشاركتم في موضوع هـام في حــياة كل منا

    وهــو : الكره سرطان العلاقـه الزوجيـه

    وأنا اقول: الكـره ســرطان العلاقـه الاجتماعيــه

    اســاســا من تواجد في قلبه الكـره فهو انسان مريض يحتاج لمعالجـه نفســيه

    لان تغلغل الكره للقلوب بمعنى مرض القلب وانزاح من قلبه الايمان

    ممكن نختلف بالاراء وممكن للكثير من العوارض التي لا يمكن ان نتقبلها ولكن يبقى القلب متسامح محب للخير


    اما من ناحية الحياة الزوجيه

    اولا الاختيار لشريك او شريكة الحياة يجب ان يكون مدروس وايضا بصراحه احيانا يفاجأ احدهم بالوجه الاخر من الشخص (إن كان الشريك او الشريكه)

    كما هنالك مسأله هامه وهي من الشروط التي اوصى بها ديننا الاســلامي الحنيف وهي القبول

    لا علاقه لنا بالمسلسلات او الاعلام او اي تعبير اخر وانما علاقتـنا بما يوصينا ديننا وهي القبول من الطرفين وهي مسأله هامه في العلاقات الزوجيه

    ويبقى ما يدور بين الاثنين اسبابه تكمن في الزوج والزوجه ولايمكن بأي حال من الاحوال ان نلقي اللوم على احدهما دون الاخر الاثنين مشتركين في زيادة الخلافات (ولا اوصفها الكره لان لا كره بينهما)

    مثلا تطرقت العزيزه بسمه على سيده تلاقت معها في احدى العيادات وهي لا تعرفها مجرد لقاء عابر، بنظري سرد قصتها واهانة زوجها بوصف ما وصفته اعتقد انها سبب من هذه الاسباب والدليل ثرثرتها وحديثها عن من تحمل اسمه وتشاركه الحياة حتى وان كان سيء التصرف، بصراحه اشعر انها اهانة نفسها قبل ان تنعته بما وصفته من صفات...


    اخي الفاضل هاشم الحسن كون حضرتك مرشــد اجتماعي فاجأتني وانت تنصح العائله بالصبر على ماأبتلاه

    اين حلولك لهم؟؟؟ اين مهنتك؟؟؟

    في زوجين تزوجا بناء على اختيار عائلي والاثنين الزوج والزوجه شخصيتين رائعتين من كل مايتوقعه البشر

    ولكن النفور بينهما ازداد يوم بعداخر وتم الطلاق مرتين

    واصر الرجل على ان لا تعود له مهما هدد من قبل عائلتها التي متناسبه معه بالقيام بالمثل وفسخ زيجه بينهم ووووو

    ولكن الزوج اغلق عينه واغلق اذنه لاي نصيحه

    لان لامجال لعودتها لحياته ومهما كان لان كما وصفتم الكره سيطر وانتهى الامر

    بالمناسبه عائلته وعائلتها وسطاء خير ولم ينصحوا إلا بالخير

    لا اطيل عليكم

    عرضت حالته على شخصيه من المستشارين النفسيين

    ولا اطيل عليكم الكلام الان ومنذ خمس سنوات عادت الحياة للسعاده وهما الان يرفلان بكل السعاده والحياة الجميله دون نفاق اجتماعي امام اولادهم واهلهم بالعكس سعيدين بكل معنى الكلمه

    توفقوا بمعرفة وتصحيح اخطاءهم بمعونة المتدخل الاخصائي وسعوا مع من سعى معهم للخير والان تفادوا المشكله واصبحوا زوجين يحكى ويتحاكا بهما

    هل كان بينهما كــره؟؟؟ ابدا

    لو كان كره لما عادت المياه الى مجاريها

    وانما كان سوء فهم وصم اذن وغلق بصيره

    لذا ارى ان لا وجود للكره بالحياة قاطبة وانما يوجد سوء فهم وتعنـد

    كما هنالك الكثير من الحالات الاخرى التي تسحب الى الخلافات والتي لا يرضى اي منهما ان يعترف باخطاءه وهي كثيره

    واعتقد ان السيده تستطيع ان تسحب الزوج لعلاقه جميله وتبعده عن سحبه لاهانتها او توجيه بعض الكلمات القاسيه وإن كانت غنيه عليها من البدايه الاختيار الصحيح والتصرف اللائق لا ان تهينه بنقودها وما اليها
    وكذلك الرجل عليه ان لا يترك الحبل للزوجه بحيث يسمح لها باهانته ورفع الصوت والتصرفات الغير اللائقه التي اراها بوضوح واتعجب كيف يأخذ الجانب الهادئ وعلى قول: ابن ناس هو...

    المهم : امسـكوا العصى من النص وحاولوا موازنة حياتكم

    ولا فضل من احد على احد، وإن كان لاقبول بينهما فه من البدايه عدم القبول

    واتمنى ان ننهي ان نقول:
    زواج والســلام لانها عباره جدا خاطئه ومردودها على الاولاد الذين مهما حاول الاباء اخفاء مشاكلهم لكن الفتور سيكون واضح ومن ثم سينعكس على الاولاد مستقبلا




  15. #14
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    الدولة
    سورية
    المهنة
    مراقب زراعي وعلم اجتماع
    الجنس
    ذكر
    العمر
    64
    المشاركات
    3,343
    أعجبتني مشاركتك (-)
    406

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة norhan مشاهدة المشاركة

    تحياتي لكم جميعا

    وأخص بها اخي هاشــم الحســن عسى ان يكون وجميع الســوريين بخير وسلامه

    اعزائي تطرقتم وشاركتم في موضوع هـام في حــياة كل منا

    وهــو : الكره سرطان العلاقـه الزوجيـه

    وأنا اقول: الكـره ســرطان العلاقـه الاجتماعيــه

    اســاســا من تواجد في قلبه الكـره فهو انسان مريض يحتاج لمعالجـه نفســيه

    لان تغلغل الكره للقلوب بمعنى مرض القلب وانزاح من قلبه الايمان

    ممكن نختلف بالاراء وممكن للكثير من العوارض التي لا يمكن ان نتقبلها ولكن يبقى القلب متسامح محب للخير


    اما من ناحية الحياة الزوجيه

    اولا الاختيار لشريك او شريكة الحياة يجب ان يكون مدروس وايضا بصراحه احيانا يفاجأ احدهم بالوجه الاخر من الشخص (إن كان الشريك او الشريكه)

    كما هنالك مسأله هامه وهي من الشروط التي اوصى بها ديننا الاســلامي الحنيف وهي القبول

    لا علاقه لنا بالمسلسلات او الاعلام او اي تعبير اخر وانما علاقتـنا بما يوصينا ديننا وهي القبول من الطرفين وهي مسأله هامه في العلاقات الزوجيه

    ويبقى ما يدور بين الاثنين اسبابه تكمن في الزوج والزوجه ولايمكن بأي حال من الاحوال ان نلقي اللوم على احدهما دون الاخر الاثنين مشتركين في زيادة الخلافات (ولا اوصفها الكره لان لا كره بينهما)

    مثلا تطرقت العزيزه بسمه على سيده تلاقت معها في احدى العيادات وهي لا تعرفها مجرد لقاء عابر، بنظري سرد قصتها واهانة زوجها بوصف ما وصفته اعتقد انها سبب من هذه الاسباب والدليل ثرثرتها وحديثها عن من تحمل اسمه وتشاركه الحياة حتى وان كان سيء التصرف، بصراحه اشعر انها اهانة نفسها قبل ان تنعته بما وصفته من صفات...


    اخي الفاضل هاشم الحسن كون حضرتك مرشــد اجتماعي فاجأتني وانت تنصح العائله بالصبر على ماأبتلاه

    اين حلولك لهم؟؟؟ اين مهنتك؟؟؟

    في زوجين تزوجا بناء على اختيار عائلي والاثنين الزوج والزوجه شخصيتين رائعتين من كل مايتوقعه البشر

    ولكن النفور بينهما ازداد يوم بعداخر وتم الطلاق مرتين

    واصر الرجل على ان لا تعود له مهما هدد من قبل عائلتها التي متناسبه معه بالقيام بالمثل وفسخ زيجه بينهم ووووو

    ولكن الزوج اغلق عينه واغلق اذنه لاي نصيحه

    لان لامجال لعودتها لحياته ومهما كان لان كما وصفتم الكره سيطر وانتهى الامر

    بالمناسبه عائلته وعائلتها وسطاء خير ولم ينصحوا إلا بالخير

    لا اطيل عليكم

    عرضت حالته على شخصيه من المستشارين النفسيين

    ولا اطيل عليكم الكلام الان ومنذ خمس سنوات عادت الحياة للسعاده وهما الان يرفلان بكل السعاده والحياة الجميله دون نفاق اجتماعي امام اولادهم واهلهم بالعكس سعيدين بكل معنى الكلمه

    توفقوا بمعرفة وتصحيح اخطاءهم بمعونة المتدخل الاخصائي وسعوا مع من سعى معهم للخير والان تفادوا المشكله واصبحوا زوجين يحكى ويتحاكا بهما

    هل كان بينهما كــره؟؟؟ ابدا

    لو كان كره لما عادت المياه الى مجاريها

    وانما كان سوء فهم وصم اذن وغلق بصيره

    لذا ارى ان لا وجود للكره بالحياة قاطبة وانما يوجد سوء فهم وتعنـد

    كما هنالك الكثير من الحالات الاخرى التي تسحب الى الخلافات والتي لا يرضى اي منهما ان يعترف باخطاءه وهي كثيره

    واعتقد ان السيده تستطيع ان تسحب الزوج لعلاقه جميله وتبعده عن سحبه لاهانتها او توجيه بعض الكلمات القاسيه وإن كانت غنيه عليها من البدايه الاختيار الصحيح والتصرف اللائق لا ان تهينه بنقودها وما اليها
    وكذلك الرجل عليه ان لا يترك الحبل للزوجه بحيث يسمح لها باهانته ورفع الصوت والتصرفات الغير اللائقه التي اراها بوضوح واتعجب كيف يأخذ الجانب الهادئ وعلى قول: ابن ناس هو...

    المهم : امسـكوا العصى من النص وحاولوا موازنة حياتكم

    ولا فضل من احد على احد، وإن كان لاقبول بينهما فه من البدايه عدم القبول

    واتمنى ان ننهي ان نقول:
    زواج والســلام لانها عباره جدا خاطئه ومردودها على الاولاد الذين مهما حاول الاباء اخفاء مشاكلهم لكن الفتور سيكون واضح ومن ثم سينعكس على الاولاد مستقبلا

    الحقيقة قرات المساهمة الرائعة بتمعن وهي تدل على ثقافة وايضا هدوء في التعامل مع مشاكل الحياة واصبت اختي في هروبي من ايجاد الحل - لاني بالحقيقة لم اجد حلا للكره الا بامرين اتما الصبر وقد بشر الصابر بخيري الدنيا والاخرة او الطلاق - اما ايجاد حل فاعتقد انه صعب - اما سوء التفاهم بالاصل ليس كرها
    وجزاك الله خير على الاضافة الرائعة واعتذر عن التاخير بالرد بسبب ضروفنا


  16.    إعلانات جوجل