المخلفات الزراعية
النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. #1
     غير متصل  كاتب الموضوع
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    الدولة
    مصر
    المهنة
    جامعى
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    139
    أعجبتني مشاركتك (-)
    7

    المخلفات الزراعية و اضرار عدم استخدامها


    المخلفات الزراعية

    تمثل البقايا النباتية ثروة عظيمة وكبيرة لو استغلها الإنسان الإستغلال الأمثل ولكن نظراً لنقص الوعى لدى معظم الأفراد أو عدمالمعرفة بالوسائل التى يمكن من خلالها تحويل هذه المخلفات الزراعية أو البقايا النباتية إلىأشياء نافعة. هذه المخلفات الزراعية و التى يكون معظمها فى فصل الصيف وأثناء موسم الخريف بكميات كبيرة مثل حطب القطن – قش الأرز – حطب الذرةوهى المحاصيل الرئيسية التى يزرعها الفلاح أما فى الموسم الشتوى فتكون معظم هذه المخلفات الزراعية مستغلة فى الأنشطة الزراعية مثل تبن القمح والشعير حيث يستغلها الفلاح فى تغذيةالحيوانات كأعلاف خشنة أو جافة مع إضافة بعض الحبوب او الأعلاف المركزة لهذهالبقايا فلا تكون بالنسبة له مشكلة كما يستغلها الفلاح فى الفرشة فى مزارع الدواجنوبالتالى تتحول إلى أسمدة يتهافت عليها مزارعين الخضر والفاكهة والأراضى الصحراويةهذا بالإضافة إلى عروش وبقايا نباتات الخضر مثل الطماطم واللوبيا والبسلة .......... إلخ . والتى يتخلص منها الإنسان بالتجفيف أو التغذية للحيوانات بصورةمباشرة .
    لذا فإننا نلاحظ أن المشكلة الأكبر تأتى من البقايا النباتية الصيفية والتى تنتجفى توقيت منتصف الخريف وأوائل فصل الشتاء فى مصر والتى يكون الفلاح فيها متعجلاًومتسرعاً لإخلاء الأراضى للتجهيز وزراعة المحاصيل الشتوية مثل القمح – البرسيم .... إلخ فلا يجد الفلاح أمامه وسيلة مناسبة للتخلص من هذه البقايا النباتية إلا بالحرقحيث أنه يجهل أو لا يعرف كيف يمكنه الاستفادة بها ويتصادف أن يكون الهواء ساكناً أويكون من إتجاه الشمال الغربى ويبدأ الفلاح فى الحرق وتظهر السحبالسوداء متجهة إلى مدينة القاهرة.


    أضرار و خسائر عدم إستغلال المخلفات الزراعية فى مصر


    كما ورد فى تقرير للبنك الدولى و شئون البيئة ما يلى :
    1- حرق المخلفات الزراعية وخاصة قش الأرز خلال شهري سبتمبر وأكتوبر من كل عام مسئول عن حدوث أزمة تلوث الهواء الحادة بنسبة 42 % بينما تساوت عوادم السيارات والانبعاثات من المصادر الصناعية بنسبة 23 % لكل منها وجاء حرق القمامة أو اشتعالها ذاتيا في المركز الأخير بنسبة 12 %.
    2- زيادة في أمراض الحساسية بنسبة تصل إلي 15 % وزيادة حساسية الصدر من 8 إلي 10 % و يؤدى الدخان أيضا إلي حساسية في الأنسجة المخاطية المبطنة للعين ونتيجة للعوالقالمصاحبة للدخان 'السحابة السوداء' يتفاقم الخطر ويؤدي إلي حدوث التهاب في العين كما رصد التقرير ارتفاع التهاب الجيوب الأنفية والحنجرة إلي نحو خمسة أضعاف معدلات حدوثه في الظروف العادية ويزيد من المشكلة أن الدخان النا تج عن الحرائق العضوية وغير العضوية به ما يقرب من 11 مادة مسرطنة.
    3- تمتد الخسائر لتشمل قطاعات حيوية تشكل روافد تضخ في الدخل القومي كالقطاع السياحي والصناعي فمع تكرار ظاهرة 'السحابة السوداء' ستتجاوز الخسائر المتوقعة من ورائها حاجز المليارات ومن الممكن أن تصل إلي أكثر من 17 مليار جنيه حيث إن الدراسات السياحية أكدت أن تركيز السائح ينصب 60 %منه علي نظافة البيئة عند تخطيطه للسفر كما أن السائح الغني سريع الشكوي والهروب إلي دول أخري منافسة وللعلم فإن مواسم التدفق السياحي عندنا هي الشهور التي تظهر فيها 'السحابة السوداء خاصة خلال شهري أكتوبر ونوفمبر ومع تكرارها فإننا معرضون لفقدان أكثر من 4 ملايين و200 ألف ليلة سياحية قيمتها 500 مليون دولار ومن المعروف أن السياحة تساهم بنحو 15 % من الدخل القومي سنويا والمستهدف مضاعفة هذا الرقم خلال السنوات القليلة القادمة ولكن هذا الرقم قد يتعرض للانخفاض لو تم ترويج سمعة سيئة عن وضع البيئة المصرية في بورصات السياحة العالمية.
    4- حرق قش الأرز في حد ذاته هو حرق لما قيمته أكثر من 20 مليار جنيه هي قيمة الثروة الصناعية والغذائية المهدرة من هذهالثروة الزراعية المتمثلة في نحو 5 ملايين طن من قش الأرز حيث يمكن أن تساهم في إمدادنا بأسمدة عضوية عالية القيمة أو أعلاف غير تقليدية بدلاً من الأعلاف المركزة غالية الثمن .
    5- زيادة نسبة التلوث الناتج عن هذه السحابة صاحبها ظاهرة زيادة نسبة التلوث في الهواء الداخلي في عدد من المباني الجديدة المحكمة الإغلاق والمكيفة التي لاتوجد بها تهوية مناسبة إلي ما يعرف بالظاهرة المرضية للمباني وفيها يصاب العاملون بالصداع والغثيان.. كما تقول تقارير جهاز شئون البيئة وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة والبنكالدولي وهذا معناه زيادة في التكاليف الصحية ونفقات العلاج فضلا عن ارتفاع الفاقد في أيام العمل والموت المبكر وهذه التكاليف تزيد سنويا مع زيادة التلوث إلي أكثر من 500 مليون دولار سنوياً.



    التعديل الأخير تم بواسطة د / أحمد إبراهيم ; 17-12-2007 الساعة 12:50 AM

  2.    إعلانات


    الصفوة الزراعية

       إعلانات جوجل




  3. #2
     غير متصل 
    تاريخ التسجيل
    May 2010
    الدولة
    مصر
    المهنة
    جامعي
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    4
    أعجبتني مشاركتك (-)
    0

    السلام عليكم
    شكرا د / أحمد علي الموضوع الجميل وهذا السرد الرائع

    ولكنني عندي طلب
    أريد مصدر لنسب عناصر التركيب الكيميائي لمخلفات المحاصيل الزراعية بمصر(سليلوز-هيموسليلوز-اللجنين-رطوبة-سيليكا......
    مع وافر التحية


  4. #3
     غير متصل 
    تاريخ التسجيل
    May 2013
    الدولة
    مصر
    المهنة
    مدرس
    الجنس
    أنثى
    المشاركات
    1
    أعجبتني مشاركتك (-)
    0

    شكرا جزيلا, اذا سمحت ممكن اعرف المصدر؟


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د / أحمد إبراهيم مشاهدة المشاركة
    المخلفات الزراعية

    تمثل البقايا النباتية ثروة عظيمة وكبيرة لو استغلها الإنسان الإستغلال الأمثل ولكن نظراً لنقص الوعى لدى معظم الأفراد أو عدمالمعرفة بالوسائل التى يمكن من خلالها تحويل هذه المخلفات الزراعية أو البقايا النباتية إلىأشياء نافعة. هذه المخلفات الزراعية و التى يكون معظمها فى فصل الصيف وأثناء موسم الخريف بكميات كبيرة مثل حطب القطن – قش الأرز – حطب الذرةوهى المحاصيل الرئيسية التى يزرعها الفلاح أما فى الموسم الشتوى فتكون معظم هذه المخلفات الزراعية مستغلة فى الأنشطة الزراعية مثل تبن القمح والشعير حيث يستغلها الفلاح فى تغذيةالحيوانات كأعلاف خشنة أو جافة مع إضافة بعض الحبوب او الأعلاف المركزة لهذهالبقايا فلا تكون بالنسبة له مشكلة كما يستغلها الفلاح فى الفرشة فى مزارع الدواجنوبالتالى تتحول إلى أسمدة يتهافت عليها مزارعين الخضر والفاكهة والأراضى الصحراويةهذا بالإضافة إلى عروش وبقايا نباتات الخضر مثل الطماطم واللوبيا والبسلة .......... إلخ . والتى يتخلص منها الإنسان بالتجفيف أو التغذية للحيوانات بصورةمباشرة .
    لذا فإننا نلاحظ أن المشكلة الأكبر تأتى من البقايا النباتية الصيفية والتى تنتجفى توقيت منتصف الخريف وأوائل فصل الشتاء فى مصر والتى يكون الفلاح فيها متعجلاًومتسرعاً لإخلاء الأراضى للتجهيز وزراعة المحاصيل الشتوية مثل القمح – البرسيم .... إلخ فلا يجد الفلاح أمامه وسيلة مناسبة للتخلص من هذه البقايا النباتية إلا بالحرقحيث أنه يجهل أو لا يعرف كيف يمكنه الاستفادة بها ويتصادف أن يكون الهواء ساكناً أويكون من إتجاه الشمال الغربى ويبدأ الفلاح فى الحرق وتظهر السحبالسوداء متجهة إلى مدينة القاهرة.


    أضرار و خسائر عدم إستغلال المخلفات الزراعية فى مصر


    كما ورد فى تقرير للبنك الدولى و شئون البيئة ما يلى :
    1- حرق المخلفات الزراعية وخاصة قش الأرز خلال شهري سبتمبر وأكتوبر من كل عام مسئول عن حدوث أزمة تلوث الهواء الحادة بنسبة 42 % بينما تساوت عوادم السيارات والانبعاثات من المصادر الصناعية بنسبة 23 % لكل منها وجاء حرق القمامة أو اشتعالها ذاتيا في المركز الأخير بنسبة 12 %.
    2- زيادة في أمراض الحساسية بنسبة تصل إلي 15 % وزيادة حساسية الصدر من 8 إلي 10 % و يؤدى الدخان أيضا إلي حساسية في الأنسجة المخاطية المبطنة للعين ونتيجة للعوالقالمصاحبة للدخان 'السحابة السوداء' يتفاقم الخطر ويؤدي إلي حدوث التهاب في العين كما رصد التقرير ارتفاع التهاب الجيوب الأنفية والحنجرة إلي نحو خمسة أضعاف معدلات حدوثه في الظروف العادية ويزيد من المشكلة أن الدخان النا تج عن الحرائق العضوية وغير العضوية به ما يقرب من 11 مادة مسرطنة.
    3- تمتد الخسائر لتشمل قطاعات حيوية تشكل روافد تضخ في الدخل القومي كالقطاع السياحي والصناعي فمع تكرار ظاهرة 'السحابة السوداء' ستتجاوز الخسائر المتوقعة من ورائها حاجز المليارات ومن الممكن أن تصل إلي أكثر من 17 مليار جنيه حيث إن الدراسات السياحية أكدت أن تركيز السائح ينصب 60 %منه علي نظافة البيئة عند تخطيطه للسفر كما أن السائح الغني سريع الشكوي والهروب إلي دول أخري منافسة وللعلم فإن مواسم التدفق السياحي عندنا هي الشهور التي تظهر فيها 'السحابة السوداء خاصة خلال شهري أكتوبر ونوفمبر ومع تكرارها فإننا معرضون لفقدان أكثر من 4 ملايين و200 ألف ليلة سياحية قيمتها 500 مليون دولار ومن المعروف أن السياحة تساهم بنحو 15 % من الدخل القومي سنويا والمستهدف مضاعفة هذا الرقم خلال السنوات القليلة القادمة ولكن هذا الرقم قد يتعرض للانخفاض لو تم ترويج سمعة سيئة عن وضع البيئة المصرية في بورصات السياحة العالمية.
    4- حرق قش الأرز في حد ذاته هو حرق لما قيمته أكثر من 20 مليار جنيه هي قيمة الثروة الصناعية والغذائية المهدرة من هذهالثروة الزراعية المتمثلة في نحو 5 ملايين طن من قش الأرز حيث يمكن أن تساهم في إمدادنا بأسمدة عضوية عالية القيمة أو أعلاف غير تقليدية بدلاً من الأعلاف المركزة غالية الثمن .
    5- زيادة نسبة التلوث الناتج عن هذه السحابة صاحبها ظاهرة زيادة نسبة التلوث في الهواء الداخلي في عدد من المباني الجديدة المحكمة الإغلاق والمكيفة التي لاتوجد بها تهوية مناسبة إلي ما يعرف بالظاهرة المرضية للمباني وفيها يصاب العاملون بالصداع والغثيان.. كما تقول تقارير جهاز شئون البيئة وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة والبنكالدولي وهذا معناه زيادة في التكاليف الصحية ونفقات العلاج فضلا عن ارتفاع الفاقد في أيام العمل والموت المبكر وهذه التكاليف تزيد سنويا مع زيادة التلوث إلي أكثر من 500 مليون دولار سنوياً.

    - -- - - تم تحديث المشاركة بما يلي - - - - - -

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د / أحمد إبراهيم مشاهدة المشاركة
    المخلفات الزراعية

    تمثل البقايا النباتية ثروة عظيمة وكبيرة لو استغلها الإنسان الإستغلال الأمثل ولكن نظراً لنقص الوعى لدى معظم الأفراد أو عدمالمعرفة بالوسائل التى يمكن من خلالها تحويل هذه المخلفات الزراعية أو البقايا النباتية إلىأشياء نافعة. هذه المخلفات الزراعية و التى يكون معظمها فى فصل الصيف وأثناء موسم الخريف بكميات كبيرة مثل حطب القطن – قش الأرز – حطب الذرةوهى المحاصيل الرئيسية التى يزرعها الفلاح أما فى الموسم الشتوى فتكون معظم هذه المخلفات الزراعية مستغلة فى الأنشطة الزراعية مثل تبن القمح والشعير حيث يستغلها الفلاح فى تغذيةالحيوانات كأعلاف خشنة أو جافة مع إضافة بعض الحبوب او الأعلاف المركزة لهذهالبقايا فلا تكون بالنسبة له مشكلة كما يستغلها الفلاح فى الفرشة فى مزارع الدواجنوبالتالى تتحول إلى أسمدة يتهافت عليها مزارعين الخضر والفاكهة والأراضى الصحراويةهذا بالإضافة إلى عروش وبقايا نباتات الخضر مثل الطماطم واللوبيا والبسلة .......... إلخ . والتى يتخلص منها الإنسان بالتجفيف أو التغذية للحيوانات بصورةمباشرة .
    لذا فإننا نلاحظ أن المشكلة الأكبر تأتى من البقايا النباتية الصيفية والتى تنتجفى توقيت منتصف الخريف وأوائل فصل الشتاء فى مصر والتى يكون الفلاح فيها متعجلاًومتسرعاً لإخلاء الأراضى للتجهيز وزراعة المحاصيل الشتوية مثل القمح – البرسيم .... إلخ فلا يجد الفلاح أمامه وسيلة مناسبة للتخلص من هذه البقايا النباتية إلا بالحرقحيث أنه يجهل أو لا يعرف كيف يمكنه الاستفادة بها ويتصادف أن يكون الهواء ساكناً أويكون من إتجاه الشمال الغربى ويبدأ الفلاح فى الحرق وتظهر السحبالسوداء متجهة إلى مدينة القاهرة.


    أضرار و خسائر عدم إستغلال المخلفات الزراعية فى مصر


    كما ورد فى تقرير للبنك الدولى و شئون البيئة ما يلى :
    1- حرق المخلفات الزراعية وخاصة قش الأرز خلال شهري سبتمبر وأكتوبر من كل عام مسئول عن حدوث أزمة تلوث الهواء الحادة بنسبة 42 % بينما تساوت عوادم السيارات والانبعاثات من المصادر الصناعية بنسبة 23 % لكل منها وجاء حرق القمامة أو اشتعالها ذاتيا في المركز الأخير بنسبة 12 %.
    2- زيادة في أمراض الحساسية بنسبة تصل إلي 15 % وزيادة حساسية الصدر من 8 إلي 10 % و يؤدى الدخان أيضا إلي حساسية في الأنسجة المخاطية المبطنة للعين ونتيجة للعوالقالمصاحبة للدخان 'السحابة السوداء' يتفاقم الخطر ويؤدي إلي حدوث التهاب في العين كما رصد التقرير ارتفاع التهاب الجيوب الأنفية والحنجرة إلي نحو خمسة أضعاف معدلات حدوثه في الظروف العادية ويزيد من المشكلة أن الدخان النا تج عن الحرائق العضوية وغير العضوية به ما يقرب من 11 مادة مسرطنة.
    3- تمتد الخسائر لتشمل قطاعات حيوية تشكل روافد تضخ في الدخل القومي كالقطاع السياحي والصناعي فمع تكرار ظاهرة 'السحابة السوداء' ستتجاوز الخسائر المتوقعة من ورائها حاجز المليارات ومن الممكن أن تصل إلي أكثر من 17 مليار جنيه حيث إن الدراسات السياحية أكدت أن تركيز السائح ينصب 60 %منه علي نظافة البيئة عند تخطيطه للسفر كما أن السائح الغني سريع الشكوي والهروب إلي دول أخري منافسة وللعلم فإن مواسم التدفق السياحي عندنا هي الشهور التي تظهر فيها 'السحابة السوداء خاصة خلال شهري أكتوبر ونوفمبر ومع تكرارها فإننا معرضون لفقدان أكثر من 4 ملايين و200 ألف ليلة سياحية قيمتها 500 مليون دولار ومن المعروف أن السياحة تساهم بنحو 15 % من الدخل القومي سنويا والمستهدف مضاعفة هذا الرقم خلال السنوات القليلة القادمة ولكن هذا الرقم قد يتعرض للانخفاض لو تم ترويج سمعة سيئة عن وضع البيئة المصرية في بورصات السياحة العالمية.
    4- حرق قش الأرز في حد ذاته هو حرق لما قيمته أكثر من 20 مليار جنيه هي قيمة الثروة الصناعية والغذائية المهدرة من هذهالثروة الزراعية المتمثلة في نحو 5 ملايين طن من قش الأرز حيث يمكن أن تساهم في إمدادنا بأسمدة عضوية عالية القيمة أو أعلاف غير تقليدية بدلاً من الأعلاف المركزة غالية الثمن .
    5- زيادة نسبة التلوث الناتج عن هذه السحابة صاحبها ظاهرة زيادة نسبة التلوث في الهواء الداخلي في عدد من المباني الجديدة المحكمة الإغلاق والمكيفة التي لاتوجد بها تهوية مناسبة إلي ما يعرف بالظاهرة المرضية للمباني وفيها يصاب العاملون بالصداع والغثيان.. كما تقول تقارير جهاز شئون البيئة وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة والبنكالدولي وهذا معناه زيادة في التكاليف الصحية ونفقات العلاج فضلا عن ارتفاع الفاقد في أيام العمل والموت المبكر وهذه التكاليف تزيد سنويا مع زيادة التلوث إلي أكثر من 500 مليون دولار سنوياً.




  5.    إعلانات جوجل




روابط نصية