السمنه البلدى
النتائج 1 إلى 6 من 6

الموضوع: السمنه البلدى

  1. #1
     غير متصل  كاتب الموضوع
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    الدولة
    اسوان
    المهنة
    صاحب معمل لتصنيع الاجبان
    الجنس
    ذكر
    العمر
    44
    المشاركات
    18
    أعجبتني مشاركتك (-)
    1

    demand السمنه البلدى


    ارجوا من الاخوه الافاضل المتخصصين شرح كيفية عمل السمنه البلدى بعد فرز اللبن

    مواضيع مشابهة:

  2.    إعلانات جوجل




  3. #2
     غير متصل 
    تاريخ التسجيل
    Sep 2008
    الدولة
    مصر
    المهنة
    تاجر
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    223
    أعجبتني مشاركتك (-)
    79

    بعد الحصول على القشدة الخام ممكن تتركها تتخمر قليلا ثم تقوم بالغلى المباشر


  4. #3
    الصورة الرمزية norhan
     غير متصل 
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    الدولة
    Iraq
    المهنة
    صاحبة مزرعه
    الجنس
    أنثى
    العمر
    56
    المشاركات
    2,971
    أعجبتني مشاركتك (-)
    5299
    مقالات المدونة
    1

    يصنع السمن البلدي من عملية ذوبان الزبــده المستــخرجه من اللبن
    بعد تعرضها لدرجــة حراره هادئــه ورفع الرغـوه المتكونه على سطحها

    ومن ثم اضافة حبــات الهيل للزبــده المغليــه (على نار هادئه)
    ومحاولة تصفيه الزبد الذائب بهدوء لرفع المتبقي من بقايا فرز الزبــد من اللبن






  5. #4
    الصورة الرمزية جمال عبد العظيم
     غير متصل  مشرف قسم الصناعات الغذائية
    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    الدولة
    مصري مقيم بالسعودية
    المهنة
    استشاري تصنيع لحوم
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    2,471
    أعجبتني مشاركتك (-)
    1265
    مقالات المدونة
    28

    يصنع السمن عادة من المسلي أو من تسييح الزبدة، ويحتوي السمن على نسبة عالية من الدهن تصل حتى 85% من الزبدة المستخدمة وتتوقف هذه النسبة على كمية الماء الموجودة بالزبدة، كمية الملح، كمية حمض اللبن وعلى درجة التسوية خلال عملية التسييح، تحول الزبدة إلى سمنة بسبب وجود فائض كبير منها وبغرض تحويلها إلى مركب يمكن حفظه لفترة طويلة من الزمن دون أن تتأثر نوعيته ومن ثم إعادة تصنيعه إلى منتجات لبنية طازجة في الأوقات والأماكن التي يكون فيها انتاج الحليب قليلاً أو معدوماً.
    هذا ويمكن تصنيع السمن من مصادر أخرى غير الزبدة مثل الحليب أو القشدة عند الرغبة في ذلك.
    وتعتبر السمنة الناتجة عن تسييح الزبدة أنقى دهون الحليب نقاوة حيث تصل نسبة دهن الحليب في السمنة إلى 99.3% مما يسمح بحفظ الدهن دون تزنخ أو تلف فترة طويلة من الزمن.
    وتشبه السمنة الزبدة في خواصها الغذائية كما أنها أسهل هضماً من الزبدة لاحتوائها على حامض اللاكتيك ومركباته التي تمتاز بقيم غذائية عالية يفقد جزءاً كبيراً منها خلال عملية التسخين وتتحول إلى أحماض طيارة.
    خطوات
    صناعة السمن:
    - توضع الزبدة في أوعية نحاسية مطلية ونظيفة ومن ثم ترفع الأوعية فوق النار وعند تفكك الزبدة داخل الوعاء يضاف الملح بمعدل 1كغ لكل 200كغ زبدة ليساعد في رفع درجة حرارة التسييح ولحماية الدهن من الاحتراق وفي ترسيب الشوائب والأجزاء اللبنية الأخرى مما يساعد في فصلها.
    - تستمر عملية التسييح مع التقليب والتحريك وتزداد درجة الحرارة قليلاً خلالها.
    - تساعد عملية التسخين والتقليب في التخلص من الرغوة التي تظهر على السطح وهي عبارة عن أحماض طيارة ومركبات عضوية كما ويصفر لون السطح وترسب قطع الخثرة المتناثرة مع الملح في قاع الاناء مكونة ما يعرف بـ(المرقة).
    - يستدل على أتمام عملية التسوية بتلون قاع الاناء بالحمرة بدلاً عن البياض على أنه من الواجب الحفاظ على درجة نضج مثالية لأن زيادة النضج تسبب اسوداد السمن الناتج وإن انخفضت درجة النضج يتزنخ السمن بفعل وجود الأحماض الطيارة مما يسرع في عملية افساد المنتج.
    - تنزل الأوعية عن النار وتترك لتبرد قليلاً حيث تهبط إلى القاع كل الأجسام الغريبة ويصبح السمن صافياً.
    - يعبأ السمن في صفائح معدنية أو فخارية مطلية ومغسولة ومنظفة جيداً ومجففة ثم تقفل هذه الأوعية وتسد جيداً وتحفظ في أماكن رطبة.
    - وإذا تزنخ السمن بفعل زيادة النضج فإنه من الممكن إصلاحه من خلال وضعه في وعاء نظيف وخلطه مع كمية من اللبن الرائب بمعدل 2كغ لكل 50كغ سمنة وتتم عملية التقليب جيداً ثم يرفع الوعاء ويوضع على نار هادئة ثم تزداد الحرارة مع التقليب المستمر وتتابع عملية التصنيع كما ورد سابقاً.
    - يرفع الوعاء عن النار ويترك حتى يبرد ثم يعبأ السمن في أوان نظيفة مغسولة ومجففة.
    غش السمن والزبدة:
    - يمكن غش الزبدة أو السمنة بإضافة بعض المواد الغريبة إليها مثل الدهون الحيوانية أو النباتية الرخيصة كزيت جوز الهند، أو بإضافة كمية من الملح أو خليط من الدقيق أو بإضافة ثلج مجروش إلى آخره. ويمكن كشف هذا الغش بوسائل حسية كالشم والرائحة الغريبة أو بوضع عينة منها للتسييح فإن ظهرت رغاوي دل ذلك على وجود غش وإن كان ناتج التسييح قليل دل ذلك على وجود غش بالثلج الناعم.
    السمن أو المسلي من أهم النواتج اللبنية التي تصلح في المناطق الدافئة والحارة لإمكان حفظه تحت تلك الظروف مدة طويلة نسبياً دون تلف كبير. ويجري تصنيع هذا الناتج في البلاد الأوروبية على نطاق محدود، بسبب عدم الحاجة إليه، ولإمكان حفظ الزبد هناك في معظم أوقات السنة مدة كافية دون تلف.وقد تكدست أخيراً مخازن الحفظ بالفائض الكبير من الزبد في بعض البلاد مثل أمريكا واستراليا ونيوزيلندا، مما دفع كثيراً من الباحثين إلى دراسة أفضل الطرق لتحويل الزبد إلى سمن على نطاق واسع، حيث يمكن على هذه الصورة استعمال السمن كمصدر للدهن بدلاً من الزبد الذي يحتاج إلى حيز أكبر، وتكاليف أكثر عند نقله مع عدم قابليته للحفظ مدة طويلة دون تبريد صناعي.
    وفي مصر والهند يحول حوالي 60% من الكمية الناتجة من اللبن إلى الزبد، وهذا بالتالي يحول معظمه إلى سمن، ويعرف في الهند باسم Ghee.
    تعريف السمن:

    هو ذلك الجزء اللبني التي تتركز نسبة الدهن فيه لتصل إلي 99.8% وهو ينتج إما من القشدة أو الزبد.
    الأساس في صناعة السمن:

    هو التخلص من أكبر كمية ممكنة من الماء والجوامد اللبنية اللادهنية (المورتة) وذلك للحصول على دهن اللبن على درجة عالية من النقاوة، وبذلك تصبح السمن بيئة غير مناسبة لنمو البكتريا والكائنات الحية الدقيقة الأخرى.
    التركيب الكيماوي لعينة من السمن والمورتة:

    التركيب الكيماوي لعينة من السمن والمورتة

    طرق صناعة السمن:

    يمكن تقسيم طرق صناعة السمن على أساس المادة الخام التي تستخدم ثم على أساس المعاملات المختلفة التي يمكن أن يستخلص منها السمن:
    أولا: صناعة السمن من الزبد:


    1. بالغلي المباشر (كما هو متبع في المنازل المصرية).
    2. بالإسالة ثم الفصل بالجاذبية ثم الغلي (الطريقة الهندية).
    3. طرق تعتمد على الإسالة ثم الطرد المركزي ثم التخلص من الرطوبة المتبقية تحت تفريغ، وتختلف طرق هذا النظام من بلد إلى آخر في تفاصيل بسيطة في طريقة التنفيذ وأسماء هذه الطرق مشتق من البلاد التي تستعمل فيها مثل الطريقة النيوزلندية أو الاسترالية أو الألمانية.


    ثانياً: صناعة السمن من القشدة:


    1. بالغلي المباشر.
    2. طرق حديثة تعتمد علي تغيير نظام المستحلب الموجود في القشدة بجعل حبيبات الدهن وسط الانتشار بدلاً من الوسط المنتشر ومن هذه الطرق:
      أ‌- تركيز نسبة الدهن بإعادة الفرز ثم التسخين إلى 180 درجة ف ثم التجنيس تحت ضغط 1500 رطل على البوصة المربعة.
      ب‌- تسخين القشدة ثم إمرارها في مضخات طرد مركزي ذات سرعات عالية.


    اولا: طريقة تحضير السمن بغلي الزبد:

    هذه الطريقة من أقدم الطرق المعروفة لتحضير السمن، وفي حالة استعمالها على نطاق واسع تفصل القشدة بمرور اللبن خلال جهاز الطرد المركزي أو الفراز ثم تخمر ثم تبرد بعد ذلك وتحفظ باردة بضع ساعات لتجميد الدهون السائلة تمهيداً لخضها، وبعد الخض، يتم غلي الناتج لتحويله إلى سمن.
    شكل التالي يبين طريقة تحضير السمن بغلي الزبد

    طريقة تحضير السمن بغلي الزبد

    وفيما يلي ملخص لأهم الخطوات التي يتم إتباعها:

    خطوات صناعة السمن من الزبد:


    1. فحص الزبد ووزنه.
    2. إذابة الزبد مع إضافة أو عدم إضافة ملح.
    3. تصفية الزبد.
    4. غلي الزبد.
    5. ترسيب المواد غير الدهنية.
    6. فصل السمن وترشيحه.
    7. تعبئة السمن.
    8. تخزين السمن.


    1- فحص الزبد ووزنه:

    من المعروف أن السمن الجيد لا ينتج إلا من زبد جيد، وللحصول على ناتج ذي درجة عالية من الجودة فإنه يلاحظ في الزبد المستعمل ما يلي:


    1. خالي من الشوائب المرئية، طبيعياً في لونه.
    2. جيد الطعم من ناحية الرائحة والمذاق.
    3. انخفاض الحموضة في الزبد، حيث أن زيادتها تساعد علي التحلل المائي للدهن، مما يؤدي إلي تقليل ثبات الناتج عند الحفظ.
    4. تقدير النسبة المئوية لبعض مكونات الزبد، وأهمها الدهن، حيث أنه بمعرفتها يسهل محاسبة كل مورد علي الأساس المنتظر لتصافي السمن من الزبد المورد.
    5. إجراء بعض الاختبارات الخاصة بمعرفة درجة ونوع الغش في الزبد.


    2- إذابة الزبد وإضافة الملح:

    يسخن الزبد علي نار هادئة مع تجزئة كتله وتقليبها جيداً حتى يتم إذابته، وتضاف كمية الملح اللازمة، وتختلف هذه حسب درجة ملوحة الزبد الأصلي، وعلى التقدير الشخصي للصانع، وأقصى كمية تضاف قد تكون 3% من وزن الزبد.
    فوائد إضافة الملح:


    1. المساعدة على ترسيب بروتينات الزبد عند غليه (كعملية ترويق).
    2. تكوين جزيئات من المواد غير الدهنية بحجم كبير يسهل مشاهدتها.
    3. يسهل فصل الدهن بزيادة الفرق بين كثافة وسط الدهن من جهة والمواد غير الدهنية من جهة أخرى.


    مساوئ إضافة الملح:


    1. تسبب إضافته ارتفاع درجة حرارة الغليان للماء في الزبد، ولذلك قد تحتاج إلى وقت أكبر في التسخين.
    2. تزيد كمية المورتة بزيادة كمية الملح، وبالتالي يحدث فقد للسمن في المورتة.
    3. عند غلي الزبد المرتفع الحموضة،فإن وجود الملح يسهل من تحلل الفوسفوليبيدات، وهذا يؤدي إلي تكوين مركبات لها تأثير غير مقبول علي طعم السمن.


    3- تصفية الزبد:

    عندما يتم إذابة الزبد أو حين تصل درجة حرارته 55 – 60 درجة مئوية يصفي المخلوط عن طريق شاش واسع الثقوب لإزالة ما يكون عالقاً به من شوائب.
    4- غلي الزبد:

    يعاد المخلوط المصفي إلي آنية الغلي حيث يسخن مع التقليب الجيد إلي أن يطرد منه معظم مائه، وتزول الحالة الغروية الموجودة بين الدهن والجوامد غير الدهنية ويلزم التمرين الكافي لإتمام هذه العملية. وتتراوح درجة الحرارة النهائية التي يصل إليها المخلوط بين 115 – 120 درجة مئوية ويراعي عموماً أن يكون التسخين في المراحل الأولي شديداً إلي الحد الذي يطمأن معه علي عدم فوران وانسكاب السائل خارج آنية التسخين ويتم استواء السمن الذي يعرف بظهور العلامات التالية:


    • يدكن لون المورتة عن لون السمن (مصفر).
    • تتكون الرائحة الخاصة بالسمن والتي بها شيء من الطبخ.
    • ظهور رغوة فجائية تسمي برغوة التسوية وعندها يجب إطفاء اللهب بعد ظهورها لأن زيادة التسخين يؤدي إلي:
    • زيادة دكانة لون السمن.
    • تجزُؤ حبيبات المورتة وبالتالي تنتشر في السمن ويصعب فصلها.
    • تغير في طعم السمن (محروق).
    • يقلل من خاصيته الترمل (تبلور السمن).


    5- ترسيب المواد غير الدهنية:

    بعد استواء السمن يرفع الإناء من علي اللهب ويترك بعض الوقت لترسيب ما به من مواد غير دهنية ولتقليل حرارته قليلاً لإمكان فصل السمن، ولا يجب زيادة تبريده أو تنفيذها بسرعة حتى لا تحبس بعض من المورتة بالسمن قبل رسوبه.
    6- فصل السمن وترشيحه:

    يفرغ السمن من الإناء وهو لازال دافئاً (50 درجة مئوية) في أواني التعبئة المعقمة حتى قرب منطقة المورتة، ثم يصفي الجزء الأخير خلال قماش مناسب، ويفضل تصفية هذا الجزء مرتين قبل إضافته إلي كل السمن الناتج.
    7- تعبئة السمن:

    الأواني المستخدمة في تعبئة السمن إما أن تكون:


    • الصفائح الخام الكبيرة المطلية بالقصدير والخالية من الصدأ.
    • أواني فخارية مزججة من الداخل.
    • أواني زجاجية معتمة اللون وقد يكون هذا النوع أفضل الأواني بشرط تخزينها بعيداً عن الضوء منعاً لسرعة التلف.


    يجب مراعاة ما يلي عند التعبئة:


    • خلو الأواني من أي رائحة، وأن تكون جافة ومعقمة.
    • نظافة الأواني وخلوها من آثار السمن القديم، حيث يساعد وجودها على سرعة تزنخ السمن وتلفه.
    • ملئ الأواني حتى نهايتها حتى لا يترك إلا فراغاً قليلاً، وبذلك تقل فرصة تعرض الأواني للأكسدة.
    • قفل الأواني قفلاً محكماً، حتى لا يتسرب إليها الهواء محافظة عليها من التأكسد.


    8- حفظ السمن:

    يحفظ السمن علي درجة حرارة منخفضة لتقليل فرصة حدوث التفاعلات الكيماوية نتيجة لأكسدة دهنه، وكذلك بعيداً عن الضوء.
    ثانيا: طريقة الإسالة ثم الفصل بالجاذبية ثم الغلي (الطريقة الهندية):

    تتلخص هذه الطريقة في إسالة الزبد ورفع درجة حرارته إلي 60 – 90 درجة مئوية ثم تركه لمدة 15 – 30 دقيقة حيث ينفصل إلي ثلاث طبقات علوية عبارة عن طبقة من الريم تحتوى علي نسبة عالية من الفوسفوليبيدات والوسطية عبارة عن الدهن الرائق والسفلية عبارة عن المواد غير الدهنية والماء وتسحب الطبقة الوسطية مع ما فوقها ثم تسخين فترة قصيرة لدرجة حرارة 120 درجة مئوية للتخلص من آثار الماء التي بها ثم يرشح الدهن ويعبأ.
    رابعاً: المورتة

    وهي عبارة عن المواد غير الدهنية التي تترسب في قاع الإناء وتنفصل عن الدهن أو السمن وتحتجز هذه المواد بعضاً من السمن تبلغ نسبته في الأحوال العادية نصف الوزن الكلي للمورتة، وتقل هذه النسبة أو تزيد حسب درجة كفاءة عملية فصل السمن.
    وتحتوى المورتة على نسبة من الماء تختلف حسب التبخير أثناء التسخين، كما تحتوى علي نسبة من ملح الطعام وتتوقف على مقدار ما يضاف منه للزبد أو القشدة.
    ويوضح الجدول التالي تركيب المورتة من زبد غير مملح وآخر مملح:
    تركيب المورتة من زبد غير مملح وآخر مملح

    والمورتة مادة سريعة التلف نسبياً. بخلاف السمن، ويرجع ذلك إلى طبيعة تركيبها الكيماوي لإحتوائها على نسبة لا بأس بها من الماء وهذه تساعد على حدوث التفاعلات الكيماوية والتغيرات البكتريولوجية.
    القيمة الغذائية للسمن:

    ينصح بعض علماء التغذية بأن يحتوى الغذاء من الدهن على ما يكفي لإعطاء 15 – 25 % من مجمل السعرات الحرارية اللازمة للشخص العادي أي ما بين 50 – 100 جم يومياً.
    وتتوقف القيمة الغذائية للسمن على:


    1. تركيبه الكيماوي.
    2. محتوياته من المواد الدهنية.
    3. مدى حلول التلف به.


    ففيما يتعلق بالتركيب الكيماوي فإنه كلما زادت درجة تركيز الدهن به كلما ارتفعت قيمته الحرارية، وتتأثر نسبة ما يحتويه الدهن من مختلف الأحماض الدهنية بعدة عوامل مثل نوع الحيوان وفرديته، فصل الحليب، الغذاء، حالة الحيوان الفسيولوجية والصحية، احتواء الدهن على الأحماض الدهنية الأساسية، احتوائه على مجموعة الفيتامينات القابلة للذوبان في الدهن مثل فيتامين A,D,E,K ومجموعة الكولين.
    صفات السمن الجيد:


    1. أن يكون له طعم ورائحة السمن الجيد فلا يكون به آثر لطعم اللبن أو الشياط.
    2. السمن الجاموسي لونه أبيض مخضر، والبقري أصفر ذهبي فلا يكون لون السمن مسمراً نتيجة لحرقه أو باهتاً مما يدل على نقص التسوية أو تلفه.
    3. أن يكون السمن غير تالف مع خلوه من التزنخ أو التعفن أو الروائح الشاذة الكريهة.
    4. أن يكون قوام السمن مرملاً عند تجمده.
    5. ألا تقل نسبة الدهن في السمن عن 99.4% ولا تزيد نسبة الرطوبة عن 0.3%.
    6. ألا يكون مغشوشاً بزيوت نباتية أو دهون حيوانية.
    7. أن يكون له القدرة علي التخزين لمدة سنة تقريباً




  6. #5
    الصورة الرمزية norhan
     غير متصل 
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    الدولة
    Iraq
    المهنة
    صاحبة مزرعه
    الجنس
    أنثى
    العمر
    56
    المشاركات
    2,971
    أعجبتني مشاركتك (-)
    5299
    مقالات المدونة
    1

    يســعد صباحك استاذ جمال عبدالعظيـم

    ونشـكرك على وصفات الدائمه

    قرأت لحضرتك كمية الملح المستخدم في تحضير السمن البلدي وتعجبت للكميه

    على العموم انا لا اناقش فطحل مثلك بالعمل والوصفات ولكن ايضا لكل منا طريقته وبهذا الملح لانستطيع ان نستخدم السمن البلدي في تحضير الحلويات اكيد حه يكون مالح

    انا استخدم الطريقه اللي ذكرتها وتبقى عندي لشهور واحتفظ بها إما في الخزانه او في البراد والحالتين لا ضير ولا تتغير لا طعم ولا نكهه

    وهذه صوره لاخر ماعملته(قبل شهر) من صنع يدي

    [IMG] Uploaded with ImageShack.us[/IMG]

    نـــوره حــبيب

  7. #6
    الصورة الرمزية جمال عبد العظيم
     غير متصل  مشرف قسم الصناعات الغذائية
    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    الدولة
    مصري مقيم بالسعودية
    المهنة
    استشاري تصنيع لحوم
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    2,471
    أعجبتني مشاركتك (-)
    1265
    مقالات المدونة
    28

    .j






    - -- - - تم تحديث المشاركة بما يلي - - - - - -









  8.    إعلانات جوجل




روابط نصية