القوارض
النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: القوارض

  1. #1
     غير متصل  كاتب الموضوع
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    الدولة
    SYRIA
    المهنة
    مهندس زراعي
    الجنس
    ذكر
    العمر
    30
    المشاركات
    22
    أعجبتني مشاركتك (-)
    0

    important القوارض


    سوف ندرس أهم الأضرار التي تسببها القوارض في المجالات الاقتصادية التالية:
    أولاً:في مجال تربية الحيوان:
    في المداجن تأكل البيوض بعد أن تكسرها, وتأكل الصغار من الصيصان وتفترسها وحتى ريش الحيوانات لا يسلم منها .
    تهاجم مزارع تربية الأغنام فتأكل صوف الأغنام مسببة لها الجروح والتقرحات الجلدية و الأمراض الخطيرة. كذلك تشارك الحيوانات عليقتها وتتسبب بتلوثها وتنقل العوامل الممرضة لها.
    كذلك وجود القوارض مع الحيوانات يسبب لها قلقاً نفسياً مما يؤثر سلباً على كمية الإنتاج.
    ثانياً:في المجال الزراعي :
    تأكل الفئران والقوارض الأخرى بذور القمح والشعير والعدس بعد زراعتها مما يخفض نسبة الانبات ويقلل الإنتاج وتهاجم النبات في كافة مراحل نموه.
    كما تهاجم محصول القطن في جميع مراحل نموه وتتغذى على كل أجزائه بما فيها الجوزات وما بداخلها.
    ويسبب الخلد أضراراً للمحاصيل الدرنية كالبطاطا والشوندر وغيرها.
    أيضاً أشجار الفاكهة تهاجمها القوارض وتتغذى على قلفها وعلى ثمارها .
    في أيلول عام 1994 لوحظ مهاجمة فأر الحقل لثمار الزيتون في منطقة اعزاز في محافظة حلب.
    ثالثاً:الأضرار بالمرافق العامة:
    تستطيع القوارض بفضل أسلحتها الفتاكة (القواطع الحادة والمخالب القوية) أن تقرض الأبواب والنوافذ الخشبية وورق الجدران والثياب والكتب .
    المرافق العامة (مشافي,معامل،صوامع الحبوب.....) لا تسلم من القوارض.
    تاريخياً يذكر أن سد مأرب تسببت القوارض بدماره.
    رابعاً:الأضرار بالمواد المخزونة :
    تستهلك القوارض خمس وزنها من الحبوب يومياً وتتلف عشرين ضعفاً مما تأكل وذلك بتلويثه بشعرها والعوامل الممرضة وبولها وبرازها.
    الجرذ النرويجي Rattus norvegicus وزنه 400 غ يستهلك 80 غ ويتلف 1600 غ , بينما الفأر المنزلي Mus musculus وزنه 25 غ يستهلك 5 غ ويتلف 100 غ.
    يقول اينشتاين Einstein لو بلغ وزن الجرذ 20 كغ لما استطاع الانسان السيطرة على الأرض.
    المواد المخزونة في البرادات لا تسلم من القوارض , فقد وجد تجريبياً أن القوارض تستطيع الاستمرار في الحياة حتى في درجة حرارة 20 تحت الصفر وذلك ببنائها الأعشاش الجماعية المشتركة المساعدة في تنظيم والحفاظ على درجة الحرارة.
    خامساً: الأضرار في مجال الصحة العامة:
    تعيش القوارض في أماكن قذرة جداً وبالتالي لها القدرة أن تنقل عدداً كبيراً من الأمراض للإنسان نذكر منها:
    1. ليشمانيا الجلد
    2. ليشمانيا الأحشاء الداخلية
    3. الطاعون
    4. السالمونيلا
    5. حمى عضة الجرذ
    6. داء الشعريات الحلزونية
    7. تيفوس الجرذ
    غرائز وسلوك القوارض :
    بشكل عام يتوقف مدى نجاح برامج مكافحة القوارض على مدى معرفة الإنسان لسلوك القوارض وعاداتها البيولوجية.
    لذا لا بد من معرفة أهم الصفات السلوكية الغريزية للقوارض وحواسها .
    الغريزة: سلوك وراثي (ذو صفة وراثية معقدة متطورة ضرورية للحفاظ على الحياة الخاصة لكل نوع) وهي تعتبر البوصلة البيولوجية لحياة الكائن الحي.
    لذا سوف نتعرف على أهم الصفات السلوكية الغريزية عند القوارض وكيف يمكن الاستفادة من بعض هذه السلوكيات في وضع برامج مكافحة ناجحة للقوارض.
    أولاً: غريزة الحذر:
    وهي السلوك تجاه الأجسام والمواد الغريبة (الجديدة) في بيئة القوارض.
    فمن المعروف عن القوارض أنها ذكية وحذرة جداً من كل تغير صغير يطرأ في بيئتها وهذا الحذر يتحول إلى خوف ونفور من هذا الجديد. لذا يجب وضع الطعم للقوارض بدون مادة سامة لمدة ثلاثة أيام حتى تعتاد على الطعم وتأمن جانبه .
    وبشكل عام يمكن التغلب على مشكلة النفور من الطعم السام بإتباع الحقائق العلمية التالية:
    1. وضع الطعوم السامة في أوعية جاذبة مغطاة تؤمن للقوارض الشعور بالاطمئنان والأمان.
    2. إضافة مواد جاذبة للطعم السام(زيت ــ سكر ــ بول الذكور والإناث).
    3. استخدام تراكيز مناسبة من المبيدات بحيث لا يلاحظ الحيوان الطعم السيء للمبيد.
    4. استخدام مبيدات مضادات تخثر الدم ،لأنها لا تحدث أثراً سمياً واضحاً وسريعاً فلا تنفر منها القوارض.
    ثانياً: غريزة الشعور بالخطر والهروب:
    تتميز القوارض بقدرة عالية على الشعور بالخطر والإحساس به وكذلك القدرة الكبيرة على الهروب من أعدائها مما يمكنها من تجنب الأخطار والتخفي عن أعدائها يساعدها في ذلك اللغة الكيميائية والصوتية بين أفراد الجماعة(القوارض تعيش على شكل جماعات).
    هذا السلوك الطبيعي هو رد فعل على عوامل الطبيعة القاسية (الأعداء الحيوية) وهو سلاح فعال لحمايتها من أعدائها الحيوية.
    وقد لاحظ الدارسون لسلوك القوارض أن الفئران تستطيع شم رائحة الإنسان قبل أن يقترب منها فتهرب وبتعد عنه.
    وللخلد قدرة على سماع الأمواج تحت الصوتية، فهو يستطيع سماع صوت تنفس الانسان الذي يقف عند وكره.
    وقد وجد أن الجرذان إذا وضع لها طعم سام فإنها لا تأكل منه وإنما يتبرع واحد من أفراد المجموعة ويأكل منه وتنتظر المجموعة فترة من الزمن قدرها 8 ــ 12 ساعة وتشاهد ماذا سيحصل له فإن أصابه مكروه أعطاهم إشارة أن لا تأكلوا منها أما إن لم يصب بأي أذى أعطى إشارة أن المادة آمنة وكلوا منها (ألف صحة وعافية). تسمى الفترة من 8 ــ 12 ساعة فترة التعلم البطيء. لذا يجب مراعاتها عند وضع أي برنامج لمكافحة القوارض.
    ثالثاً:غريزة النشاط الحركي:
    يتوقف سلوك القوارض الحركي على وجود الغذاء أو عدم وجوده, والمسافة التي تقطعها القوارض من أوكارها إلى مكان وجود الغذاء تتحدد بقرب أو بعد الغذاء.
    الجرذ يتحرك ضمن مجال 30 ـــ 50 م عن وكره بينما الفأر لا يبتعد أكثر من 7 م . وعند نفاد الغذاء تهاجر على شكل أسراب بحثاً عن الغذاء .
    وجد تجريبياً أن حرمان القوارض من غذائها يعطي نجاحاً لعملية المكافحة بنسبة 50%.
    وعادة تتحرك القوارض بنقاط معينة قريبة من الجدران والبضائع في المستودعات والمخازن وتحاول أن تكون مستورة , كذلك فئران الحقل تسير على ممرات معينة إلى غذائها.
    لذلك يجب وضع الطعوم السامة على هذه الممرات في الحقول والمخازن وإلا فإنها تصبح عديمة النفع.
    رابعاً:غريزة الفضول واستكشاف البيئة:
    القوارض حيوانات فضولية وتحب الاستطلاع وتحاول معرفة كل شيء في بيئتها حيث أن كل شيء مجهول يدعوها لاستكشافه ,لأن المجهول عندها مخيف فتحاول التعرف عليه ومدى الثقة به.
    فإذا دخل جرذ أو فأر إلى بيئة جديدة فإنه لا يأكل وإنما يستكشف ويضع نقاطاً علامة من بولها وهرموناتها وبعد التأكد من أن البيئة آمنة تبدأ البحث عن الغذاء والتغذي عليه.
    خامساً:غريزة القتال والتنافس:
    وهو سلوك فطري طبيعي فهي (القوارض) عدوانية وشرسة مع بعضها وللتنافس عندها أشكال:
    1. التنافس بين أفراد الجماعة الواحدة عند نقص الغذاء.
    2. التنافس بين أفراد جماعة وجماعة أخرى عندما تدخل منطقتها الحيوية.
    3. تنافس وقتال بين الذكور وقت التلقيح والأنثى تختار الأفضل والأقوى.
    سادساً: غريزة السلوك الغذائي:
    القوارض حيوانات كانسة تأكل كل شيء لكن طريقة الغذاء ونوع الغذاء المفضل يختلفان حسب النوع والتعرف عليهما أمر مهم لاختيار الطعم المناسب وطريقة العرض الأفضل.
    فالجرذان تبدأ بالبحث عن الغذاء ليلاً أما نهاراً فتبحث في الأماكن المظلمة(مستودعات،مخازن,....) حيث تشعر بالأمان وعادة تفضل التغذي على مواد حيوانية.
    بشكل عام الغذاء الموجود في البيئة يحدد السلوك الغذائي للجرذ ، فالجرذان التي تعيش في مستودعات ومخازن الفاكهة تفضل التغذي عليها عن اللحوم .
    والجرذان التي تعيش في أمان ومستودعات يتوفر فيها المواد الحيوانية تفضل التغذي عليها عن الفاكهة.


    المرجع : كتاب الآفات الحيوانية غير الحشرية

    للدكتور محمود صبري لبابيدي والدكتور محمود علي




    مواضيع مشابهة:
    التعديل الأخير تم بواسطة أبو مالك ; 28-12-2009 الساعة 05:51 PM سبب آخر: تكبير حجم الخط
    عود لسانك قول الصدق تحظ به إن اللسان لما عودت معتاد

  2.    إعلانات جوجل




روابط نصية