المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مقتطفات عن استخدام دافعات النمو بتغذية الحيوان



عروس النيل
16-11-2007, 12:33 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذه مجموعة من المقتطفات من مواضيع مختلفة عن استخدام دافعات النمو بتغذية الحيوان

استخدام دافعات أو منشطات النمو بتغذية الحيوان
اإنتاج طعام صحي متكامل هو الهدف الأساسي الذي يساهم في صحة ورفاهية الإنسان. لقد ارتفع استخدام الأدوية البيطرية ومحفزات للنمو في الحيوان بغرض وتحسين نمو حيوانات المزرعة. أن استعمال المضادات الحيوية والهرمونات بطريقة غير سليمة وعدم مراعاة فترة وقف تلك المواد بوقت كاف قبل ذبح تلك الحيوانات للاستهلاك الآدمي ينتج عن ذلك وجود بقايا للمضادات الحيوية والهرمونات في تلك اللحوم تفوق الحدود الدولية القصوى المسموح بها. لقد كان لاستعمال العقاقير في علاج ووقاية الحيوانات من الأمراض المختلفة دورا مهما فى زيادة إنتاج تلك الحيوانات والمحافظة عليها.
وهى أحد علامات التقدم في نظم الإنتاج المكثف فى مجال إنتاج اللحم هو استخدام الإضافات الغذائية (Feed additives)، وهى مركبات غير غذائية تلعب دوران أساسيان: الدور الأول هو دفع وتحسين معدل الأداء الوظيفى لهذه الحيوانات مثل زيادة معدل النمو وكذلك تحسين معدل الاستفادة من الغذاء مما يعمل على تقليل مصاريف تسمين العجول مما يزيد من معدل الربح من هذه المشاريع، والدور الثانى هو المحافظة على صحة الحيوان وبالتالى زيادة معدل إنتاج الحيوانات. وهذه المركبات تستخدم بتركيز منخفضة جدا حيث أن زيادة نسبتها فى العليقة يعوق نمو هذه الحيوانات مما يقلل من معدل الربح، وهناك قيود على استخدام هذه المركبات حيث أن المركبات الأستلبيسترول عليها قيود فى استخدامها حيث أنها تتجمع فى أنسجة الحيوانات المعاملة وتؤثر على الإنسان الذى يستخدم هذه اللحوم.
بعض العلماء أكدوا أن استخدام هذه المركبات (دافعات النمو(يسبب بعض التراكمات فى أنسجة الحيوان وبالتالى تسبب بعض المشاكل الصحية لمستهلكى هذه اللحوم. ولكن العديد من العلماء أكدوا أنه توجد مجموعة كبيرة من المركبات التى لا تتجمع فى أنسجة الحيوان (أى ليس لها أى متبقيات فى أنسجة الحيوان) وبالتالى لا تسبب أى مشاكل لمستهلكى اللحوم. وبالتالى لابد أن يتوفر فى المركبات التى تستخدم لدفع وتحسين النمو صفة الأمان من استخدامها
. الغرض من استخدام دافعات النمو هو
1- تحسين جودة اللحوم بزيادة تكوين البروتين فى الذبيحة وتقليل ترسيب الدهن،
2- زيادة معدل التحويل الغذائى مما يعنى زيادة معدل النمو لكل وحدة من الغذاء،
3- تقليل تكلفة الإنتاج مما يزيد من العائد من عملية التسمين مع خفض فى أسعار اللحوم.
وهذه المركبات قد تكون مضاد حيوى أو هرمونات طبيعية أو هرمونات مخلقة أو عناصر معدنية أو دافعات نمو بكتيرية أو معادن الطين.
المضاد الحيوى:
ومن أبحاثنا فى مجال استخدام المضادات الحيوية فى دفع نمو الحيوانات (عياط 1993 و عياط 1995) حيث تم استخدام الزنك باستراسين (20، 40 ، 80 ملجرام لكل كجم علف) والفلافوميسين (2 ، 4 ، 8 ملجرام لكل كجم علف) فى علائق الأرانب النيوزيلاندى والكاليفورنيا، وقد لوحظ أن معدل النمو يزداد فى الأرانب المغذاة على علائق بها المضاد الحيوى، ولوحظ أن أرانب النيوزيلاندى تستجيب أكثر من الكاليفورنيا. المستوى المرتفع من الزنك باسترسين (80 ملجرام) لا يحقق معدلات نمو مرضية، فى حين أن المستويات المرتفعة من الفلافوميسين (8 ملجرام) سجلت أعلى معدل نمو، ولوحظ أن معدل الاستفادة من الغذاء يزداد باستخدام المضاد الحيوى. وأكدت النتائج أنه يمكن استخدام الزنك باستراسين بمعدل حتى 40 ملجرام لكل كجم علف والفلافوميسين بمعدل حتى 8 ملجرام فى دفع وتحسين نمو الأرانب تحت الظروف المصرية. ومن أبحاثنا أيضا فى مجال استخدام المضاد الحيوى لتحسين نمو الحيوانات تحت الظروف المصرية (عياط وآخرون 1997) حيث أمكن استخدام الزنك باستراسين والفرجينياميسين لتخفف الضغوط الحرارية للأرانب النامية (التى تربى تحت ظروف فصل الصيف فى مصر) وأكدت النتائج أنه يمكن استخدام الأرانب تحسين نمو الأرانب تحت ظروف الجو الحار فى فصل الصيف.
دافعات النمو البكتيرية:
من الابحاث فى هذا المجال (Ayyat et al., 1996) تم استخدام مركب اللاكتوساك (دافع نمو بكتيرى) لدراسة تأثر الحالة الإنتاجية للأرانب النامية بإضافة تلك المواد، وقد وجد أن إضافة اللاكتوساك يزيد من معدل نمو الجسم بحوالى 2.7% مع تحسين معامل التحويل الغذائى بحوالى 9.6%، وع زيادة معدل الربح النهائى من عملية تسمين الأرانب بمعدل 13%.
النحاس:
يضاف النحاس إلى غذاء الحيوانات بجرعات أكثر من احتياجات الحيوان بغرض دفع النمو، وعموما يستخدم النحاس فى صورة كبريتات النحاس. ونتائج أبحاثنا فى هذا المجال (Ayyat, 1994, Ayyat et al., 1997 and Ayyat et al., 1999) تؤكد إمكانية استخدام النحاس فى دفع وتحسين نمو بعض الحيوانات المصرية. أمكن استخدام كبريتيا النحاس فى علائق الأرانب بمستويات من 200 إلى 300 ملجرام لكل كجم علف لتحسين نمو الأرانب حيث أن معدلات النمو زادت بمعدل حوالى 20-45% عن تلك الغير معاملة، مع تحسين معدل الاستفادة من الغذاء مما يزيد من الربح النهائى. عند الإفراط فى إضافة النحاس فى علائق الحيوانات قد تسبب حالات من التسمم ولذا يجب الحرص فى استخدام النحاس ومعرفة التركيز المناسب لكل نوع من الحيوانات حيث أنه توجد أنواع لها القدرة على تحمل تركيز مرتفع من النحاس مثل الأرانب. وأكدت نتائج هذه الأبحاث أنه يمكن إضافة النحاس فى علائق الأرانب لتقليل الضغوط الحرارية فى فصل الصيف تحت الظروف المصرية.
معادن الطين:
معادن الطين هى حبيبات متبلورة لها القدرة على اكتساب وفقد الماء ولها القدرة عالية أيضا على تبادل الأيونات دون التغيير فى بناء معدن الطين، ومن تلك المعادن (Zeolite, Bentonite). وقد أكد (Ayyat and Marai, 1997) أنه يمكن استخدام معادن الطين مثل Zeolite and bentonite فى صناعة أعلاف الحيوانات كمادة لاصقة تعمل على ربط مكونات الغذاء. وكذلك يتم أضافتها كمادة دافعة للنمو، وكذلك كمادة لتقليل تأثير سمية بعض المواد التى توجد فى الغذاء مثل المبيدات الحشرية وكذلك سموم بعض الفطريات مثل الأفلاتوكسين، وكذلك لتقليل تأثير الإشعاع إذا تعرضت مواد العلف له. وقد وجد أن إضافة معادن الطين إلى غذاء الماشية يحسن من معدل النمو وكذلك معدل الاستفادة من الغذاء. معادن الطين الموجودة فى الغذاء عند دخولها القناة الهضمية للحيوان تمتص الماء وتنتفخ مما يزيد من حجم الغذاء وبالتالى تقل سرعة مرور الغذاء فى القناة الهضمية مما يزيد معدل الهضم وكذلك الامتصاص. تعمل معادن الطين على تماسك الكتلة الغذائية وبالتالى تمنع ظهور حالات الإسهال أو الالتهابات المعوية. وجود معادن الطين فى غذاء الحيوانات وأثناء مرور الغذاء فى الأمعاء الدقيقة (معادن الطين لا تمتص فى القناة الهضمية ولكنها تخرج من الجسم مع الروث) تحتك معادن الطين بالجدار الداخلى للأمعاء مما ينتج عنة تولد بعض الأجسام المناعية التى تقى الحيوان من الالتهابات المعوية. معادن الطين لها القدرة على تبادل الأيونات وبالتالى تمد الحيوان بجزء كبير من العناصر المعدنية اللازمة للحيوان، وبالتالى معادن الطين مصدر جيد وغير مكلف للعناصر المعدنية اللازمة للحيوان. معادن الطين لها القدرة على إدمصاص المواد السامة (مثل المبيدات الحشرية، الأفلاتوكسين وكذلك الإشعاع) على سطح المعدن وبالتالى تقلل من امتصاص تلك المواد السامة فى الأمعاء مما يقلل من التأثير الضار لها. ومن أبحاثنا فى هذا المجال (Shalaby and Ayyat, 1999, Ayyat et al., 2000) أمكن استخدام معدن طين الـ Bentonite لتقليل سمية بعض المبيدات الفوسفورية فى علائق الدواجن والأرانب وتقليل المتبقى من تلك المركبات فى أنسجة تلك الحيوانات المعاملة إلى أقل من الحدود المسموح بها.

منشطات النمو الحيوية bio growth promoter .
وهذا المصطلح يعبر عن مجموعة من الميكروبات التى لها تأثير نافع على صحة الحيوان و كلمة ميكروب MICROBتشمل كل الكائنات الدقيقة سواءً كانت فطريات FUNGI او بكتيريا BACTIRIA أو خمائر YEAST وهناك إضافات حيوية أخرى مثل الإنزيمات ENZYMES و

عروس النيل
16-11-2007, 12:34 PM
الخلاصات العشبيةPLANT EXTRACT و لكن عادة مايطلق هذا المصطلح على الميكروبات النافعة فقط.
وقد بدأ إستخدام هذه المواد كفكرة بديلة لمنشطات النمو الكيماويةCHEMICAL GROWTH PROMOTER مثل الزنك باستراسين و الذى ثبت ضرره للحيوان و المستهلك.
وتنصب فكرة المنشطات النمو الحيوية بوجه عام على فكرة المنافسة البيولوجية BIOLOGICAL rivalry للعوامل المرضية (مثل البكتيريا الممرضة) حيث انها نتيجة تغذيتها على المواد الغذائية المتبقية فى امعاء الحيوان فإنها لا تترك غذاء متبقى للعوامل الممرضة و ذلك نتيجة لقدرتها التنافسية العالية على الغذاء ولتفوقها فى القدرة على التكاثر MULTIPLICATION عن البكتيريا الممرضة.
كما انها تقوم بسد الاماكن المسئولة عن إمتصاص السموم فى الامعاء فتقوم بتقليل الأثر الضار للسموم الفطرية و التى لا تخلو منها عليقة فى اى مكان.
كما ان هذه الميكروبات عند موتها تتحول إلى بروتين ميكروبى تمتصه معدة الحيوان فيستفيد منه وللعلم فإن نسبة البروتين فى الميكروبات تكون عالية جداً.
كما انها و نتيجة لإضعافها البكتيريا الممرضة تتجعل تأثير المضادات الحيوية متضاعف و اقوى بكثير و تزيد من تمثيله METABOLISM فى الجسم.
وهذا الإتجاه بدأ يأخذ فى الإنتشار فى مصر و هناك أكثر من شركة تقوم بإنتاج هذه المنشطات الحيوية
مثل منتج ZIMOS إنتاج شركة فيت جرين
ومنتج bio action إنتاج شركة آمون
وهذا المنتج المنوه عنه و هو منتج الE.M
وهذه الفكرة اعتمدت على عدة أسباب منها
أولا بكتريا القناة الهضمية:
القناة الهضمية في الحيوانات الزراعية والإنسان تحتوى على عدد كبير من البكتريا، منها ما هو ضار (يسبب مشاكل صحية وأمراض للحيوانات) ومنها ما هو نافع ومفيد، وهذه البكتريا النافعة تعمل على حفظ التوازن بين البكتريا الصالحة والبكتريا الضارة في مدى طبيعي في القناة الهضمية. تعداد البكتريا النافعة (المفيدة) في القناة الهضمية الحيوانات ذات الدم الحار حوالي 80-85% في حين البكتريا الضارة تعدادها حوالي 15-20%. وهنا عادة يحدث اتزان طبيعي بين عدد البكتريا النافعة إلى الضارة وبالتالي يكون معدل الأداء لتلك الحيوانات فى المدى الطبيعي بحيث أن نشاط البكتريا الضارة يكون اقل ما يمكن ولا يسبب أي مشاكل فسيولوجية أو صحية على الحيوان.
استخدام الكائنات الدقيقة النافعة فى مجال الإنتاج الحيوانى
التطور التاريخى او نشاة البروبيوتيك
هذه البكتيريا تدعى "البروبيوتيك" وهي عبارة عن جراثيم حية، تعيش في الجهاز الهضمي، لها مفعول مفيد، كونها تقلل اضطرابات القناة الهضمية وتحسّن جهاز المناعة في الامعاء.
وتشرح وهبة أن نمط العيش العصري وسوء التغذية والتلوث تؤدي الى اضطرابات هضمية وغيرها من الامراض. فالمريض الذي يعاني مرضاً أو التهاباً، يصف له الطبيب، أدوية وعلاجات من بينها، مضاد حيوي (Antibiotic) ومعناه "ضد الحياة" اي ضد حياة الميكروب، ما يؤدي الى إرباك وخلل في الفلورا أو البكتيريا الطبيعية، وتالياً حدوث بعض الاعراض كالاسهال والاضطرابات الهضمية.
وتقول، "من هنا تتكرس فائدة تناول البكتيريا النافعة، ومعناها "مع الحياة"، كي تعيد الى الجهاز الهضمي توازنه.
تطور العلاجلا شك في أن العلاج بالميكروبات المفيدة أو "البروبيوتيك" يمتد في جذوره الى التاريخ القديم. فبحسب دراسة نشرت أخيراً في "المجلة البريطانية للتغذية" ناقش الباحث في جامعة "تفتس" باري غولدوين الفوائد المحتملة لهذا العلاج على صحة الانسان. وأشار في تقريره الى أن الانسان يستعمل المزارع الميكروبية في تقديم المشروبات الروحية والأغذية المتخمرة لمدة لا تقل عن 4500 عام. وقال الباحث، ان أول استعمال علمي للتداوي بالميكروبات أو البروبيوتيك تم في عام 1900 من قبل العالم الروسي (METCHNIKOFF)، لكنه لم يذكرها باسمها الحالي، إنما ذكر أن "ثمة مادة موجودة في مشتقات الحليب، لها صفة ضبط التوازن في الأمعاء، بين ما هو ضار وما هو نافع".
ثم عاد الاهتمام بهذا الموضوع عام 1935، عندما جرت محاولات لمعالجة مرض الامساك بالميكروبات. لكن أول من أطلق عبارة "البروبيوتيك" هو العالم الالماني Fuller، عام 1989.
ولا يزال علم التداوي بالميكروبات يزداد اهمية، يوماً بعد يوم. وبات يعرف بواسطة كثيرين من علماء التغذية على أنه مكملات غذائية ميكروبية، يقصد بها استعمال الميكروبات بغرض خلق بيئة بكتيرية ايجابية ومفيدة في الجهاز الهضمي.
وحدد العلماء، بحسب الدكتورة وهبة، ثلاث صفات، يمكن من خلالها تعريف "البروبيوتيك": أن تكون مخصصة للانسان، ان تكون آمنة للإستعمال، ولا تتعرض للتلف نتيجة اختلاطها مع أسيد المعدة أو عصارة المرارة، وان تستطيع الالتصاق بالغشاء المخاطي للامعاء، مع إمكان انتاج مضادات للبكتيريا المؤذية.
وثمة أنواع عدة من الميكروبات الصديقة، تضيف وهبة، أهمها بكتيريا Bifidobacteries وأخرى تعرف باسم Lactobacillus.وتحافظ هذه البكتيريا النافعة على الجهاز الهضمي وتقاوم الأمراض المحتملة فيه.
أما البكتيريا الضارة، تتابع وهبة، فهي كثيرة لكن أكثرها شهرة هي بكتيريا Salmonelles وبكتيريا Glostridies، وهي تسبب اضطرابات هضمية عدة كالاسهال وآلام البطن ونزالات معوية والتهابات في الامعاء وسرطان الفولدن وأورام مختلفة وحساسية.
فوائد الميكروبات الصديقة
يقول المتحمسون للعلاج الميكروبي، ان من بين فوائده علاج الاسهال والامساك، والتهاب القولون وحساسية سكر اللاكتوز الموجود في اللبن.
ويسلط الباحث "غولدوين" الضوء على بعض الفوائد إذ يشير الى أن ثمة دليلاً على أن نسبة سرطان القولون قد انخفضت في حيوانات التجارب التي تتناول أطعمة تم علاجها بالميكروبات.أما عن الاضرار المحتملة لهذا العلاج، فتؤكد إدارة الأغذية والأدوية الأميركية أن معظم أنواع العلاج بالميكروبات آمنة
.
ومن بين العلاجات المتداولة حالياً، منتوج Biom3 والذي يعتبر المكمل الغذائي الأول من نوعه، إذ يحتوي على كل الفيتامينات والمعادن الضرورية للحاجات اليومية، إضافة الى ثلاثة أنواع من البروبيوتيك، وذلك في قرص مغلف، ليؤدي مفعوله الى وصول البكتيريا واستقرارها في الجهاز الهضمي بالكمية المناسبة.
وبحسب الدراسات، فإن هذا المنتوج يدعم جهاز المناعة، ويخفف الارهاق والتعب واعراض الجهاز الهضمي بنسبة 90 في المئة.
البروبيوتيك Probiotics
وهو عبارة عن كائنات حية دقيقة توضع على مواد العلف بنسب محددة حتى تعمل على حفظ التوازن البكتيري في القناة الهضمية وبالتالي لها تأثير ايجابي على صحة الحيوان وكذلك على معدل الأداء مما يزيد من معدلات نمو الحيوان وكذلك زيادة معدل التحويل الغذائي. أي أنها إضافات غذائية توضع على غذاء الحيوان وتأثر بيولوجيا على الحيوان وكذلك على نشاط البكتريا النافعة في القناة الهضمية.
الواجب مراعاته عند عمل أي دافع نمو بكتيري:
1- يتم تحديد سلالة البكتيريا وذلك عن طريق دراسة التراكيب الوراثية والمظهرية لها.
2- يتم عمل دراسات عن مدى أمان تلك البكتيريا وذلك في المعمل وعلى الحيوانات.
3- فى نفس الوقت يتم عمل دراسات معملية وكذلك على الحيوانات لتحديد الخصائص الوظيفية لتلك البكتريا.

عروس النيل
16-11-2007, 12:35 PM
4- يتم عمل تحليل دقيق للنتائج المتحصل عليه وذلك بطريقة عشوائية بدون أي تحيز.
5- يتم عمل تحليل أخر وبطريقة عشوائية على مجموعة أخرى حتى نؤكد النتائج المتحصل عليها.
6- بعد التأكد من النتائج المتحصل عليها يتم تحديد تلك السلالة على أنها دافعة للنمو.
7- يتم وضع بيانات سلالة البكتريا وعددها وتركيب المادة الحاملة وظروف التخزين على العبوة.
خصائص البكتريا التى تستخدم فى عمل البروبيوتيك:
1- بقاء البكتريا نشطة أثناء مرورها في القناة الهضمية على درجات الحموضة المنخفضة.
2- التصاق البكتريا على الخلايا الطلائية لأمعاء الحيوان.
3- لها القدرة على عمل استقرار فى الكائنات الدقيقة فى القناة الهضمية.
4- غير مرضية.
5- لها القدرة على البقاء على مكونات الغذاء وسهولة إنتاجها وتحضيرها.
6- لها قدرة عالية على التكاثر فى القناة الهضمية.
فوائد استخدام البروبيوتيك:
1- زيادة المناعة وتقليل حدوث العدوى.
القناه الهضمية تعمل كجسر يربط بين داخل الجسم وخارجة. ويلاحظ أن مسببات الأمراض تمر من خلال القناة الهضمية إلى داخل الجسم، ويحدث تفاعل بينها وبين الجهاز المناعى للحيوان وهذا التفاعل ينشط والوظائف المناعية للجسم. والبكتريا النافعة فى القناة الهضمية تقلل من مرور مسببات الأمراض داخل الجسم من خلال القناة الهضمية إلى الدم، وهذا من خصائصة يقلل من احتمالات العدوى، مما يزيد من كفاءة نشاط الجهاز المناعي. وهنا يلاحظ أنه بدون وجود البكتريا النافعة أو عدم التوازن بين البكتريا النافعة والضارة يضعف من الوظائف المناعية داخل جسم الحيوان. ووجود الكائنات الدقيقة مضافة على الغذاء أو الماء ينشط من الجهاز المناعي وإفراز الأجسام المضادة لمقاومة الأمراض المختلفة.
2- تقليل الالتهابات.
إضافة مركبات الكائنات الدقيقة إلى غذاء الحيوان أو مياه الشرب يقلل من نسبة حدوث الالتهابات (وخاصة المعوية) حيث أنها تنظم وظائف السيتوكين (Cytokine) وهو مركب بروتيني يفرز من الخلايا الليمفاوية وهو له تأثير على خلايا الجسم حيث يتحكم فى مدى حدوث الالتهابات.
3- زيادة امتصاص المعادن.
دافعات النمو البكتيرية لها القدرة على تنظيم امتصاص المعادن من القناة الهضمية، وهذا أحد سبل (طرق) تلك المركبات لتحسين النمو فى الحيوانات فهو يزيد من امتصاص الكالسيوم والماغنسيوم.
4- منع البكتريا الضارة من النشاط والتكاثر أثناء فترات الإجهاد.
عند حدوث الإجهاد (إجهاد حرارة مرتفعة أو برودة أو فطام أو أى تغييرات مفاجئة فى الظروف البيئية يسبب خلل فى التوازن البكتيري فى القناة الهضمية مما يسبب زيادة نشاط البكتريا الضارة وتسبب حدوث الأمراض، ولكن إضافة مركبات الكائنات الدقيقة تعمل على حفظ التوازن بين البكتريا الموجودة فى القناة الهضمية أثناء الضغوط وبالتالى تثبيط نشاط البكتريا الضارة.
5- زيادة إنتاج الفيتامينات فى جيم الحيوان.
إضافة دافعات النمو البكتيرية تساعد على تكوين الفيتاميات فى جسم الحيوان مثل فيتامين K ومجموعة B.
6- تقليل مستوى الامونيا فى القناة الهضمية للحيوان وكذلك فى الدم.
حيث أن وجود الكائنات الدقيقة يقلل من نشاط اليوراز (Urease) وبالتالى تقليل كميات الأمونيا الناتجة (وهناك مقالة كاملة عن هذا فى منتدى بيورا).
7- انخفاض درجة الحموضة فى القناة الهضمية (مما يعمل على قتل ووقف نشاط البكتريا الضارة).
8- تقليل تأثير المواد السامة الموجودة فى الغذاء.
9- زيادة كفاءة عملية التوازن البكتيرى فى القناة الهضمية.
10- تقليل وتثبيط الأضرار التى تحدث للحيوان (تقليل الاصابة بالأمراض تقليل الأضطربات المعوية تقليل حدوث حالات الاسهال).

ويمكن تلخيص نتائج أحد التجارب التى تمت باستخدام دافعات النمو البكتيرية على الارانب كما يلى:
أولا: الأمهات:
1- عدد الخلفة فى البطن عند الفطام ارتفع بمعدل 20% فى الأمهات التى غذيت على عليقة تحتوى على دافع النمو البكتيرى عند مقارنتها بتلك التى غذيت على علف بدون إضافة.
2- وزن الخلفة فى البطن عند الفطام ارتفع بمعدل 19% فى الأمهات التى غذيت على عليقة تحتوى على دافع النمو البكتيرى عند مقارنتها بتلك التى غذيت على علف بدون إضافة.
3- نسبة النفوق للخلفة عند الفطام ينخفض بمعدل 28% فى الأمهات التى غذيت على عليقة تحتوى على دافع النمو البكتيرى عند مقارنتها بتلك التى غذيت على علف بدون إضافة.
4- إنتاج اللبن من الأمهات ارتفع بمعدل 12% فى الأمهات التى غذيت على عليقة تحتوى على دافع النمو البكتيرى عند مقارنتها بتلك التى غذيت على علف بدون إضافة.
ثانيا: مرحلة النمو للنتاج:
1- معدل نمو الأرانب من الفطام وحتى عمر التسويق ارتفع بمعدل 5.8% فى تلك الأرانب التى غذيت على عليقة تحتوى على دافع النمو البكتيرى عند مقارنتها بتلك التى غذيت على علف بدون إضافة.
2- معدل التحويل الغذائى وصافى الربح ارتفع بمعدل 9.6 و 13.9% (على التوالى) فى الأرانب التى غذيت على عليقة تحتوى على دافع النمو البكتيرى عند مقارنتها بتلك التى غذيت على علف بدون إضافة.
3- نسبة التصافى ترتفع فى الأرانب التى غذيت على عليقة تحتوى على دافع النمو البكتيرى عند مقارنتها بتلك التى غذيت على علف بدون إضافة
نتائج التجربة الثانية على عنبر تسمين الدجاج( تجربة تأثير نوع من البروبيوتيك على عنبر تسمين ابيض)


وجه المقارنة
عنبر بإضافة بروبيوتيك
عنبر بدون اضافة بروبيوتيك
عدد الدجاج المسكن
6000 (كب)
6000 (كب)
النافق
580طائر---9.65%
870 طائر---14.5%
السردة
365ك—3.95%
420ك---4.65%
استهلاك العلف الكلى
18.500 كجم
19.500 كجم
متوسط استهلاك العلف /الدجاجة
3.080ك/فرخ
3.250/فرخ
الوزن الحى الكلى
9350كجم لحم
9000كجم لحم
متوسط وزن الدجاجة
1.725
1.750
معدل التحويل
1.97
2.16
عمر التسويق
42 يوم
44 يوم

عروس النيل
16-11-2007, 12:36 PM
- المعاملات الدوائية:نفس المعاملات للعنبرين ولكن احتاج العنبر الذى لم يتم فيه استخدام بيورا 2 الى جرعة للكلوستريديا فى عمر 39 يوم
- لوحظ انخفاض رائحة الامونيا فى العنبر الذى تم استعمال بيورا 2 فيه بنسبة تقترب من 40-50%
- كانت هذه التجربة فى فترة شديدة الحرارة وتمت بدون وسائل تبريد
- لوحظ ان العنبر المستعمل فيه البروبيوتيك كان اكثر مقاومة للحر
تمت التغذية على علف منخفض الجودة
بعض الملاحظات المستنتجة
1)ان الميكروبات النافعة يتم استخدامها فى الخارج بكثافة عالية جداً و بنجاح هائل.
)فى تجربة على الارانب ثبت ان الميكروبات النافعة تأتى بالنتائج التالية:-
أ?- تقليل معدل الاصابات المعوية.
ب?- تقليل الاحتياج للمضادات الحيوية.
ت?- زيادة عدد الخلفة بنسبة 20%.
ث?- زيادة وزن الخلفة.
ج?- تقليل معدل النافق .
ح?- رفع معدل التحويل الغذائى ورفع الوزن المكتسب
خ?- رفع نسبة التصافى فى اللحم.
3)فى مجال الانتاج الحيوانى(إضافة لما سبق):-
أ?- تقليل الأثار الجانبية للمضادات الحيوية التى تقوم بقتل الميكروبات النافعة
فى الكرش حيث تقوم بامداد الكرش بالميكروبات النافعة .
ب?- رفع المناعة فى حالات الإجهاد الحرارى و إجهاد التحصين.
ت?- زيادة الكفاءة الانتاجية
4)فى مجال الزراعة:-
أ?- تقليل الحاجة للتسميد.
ب?- تقليل الحاجة لرش المبيدات.
ت?- زيادة نسبة العقد و الاثمار.
ث?- تقليل نسبة الاصابة بالامراض المختلفة.
ج?- تحسين قوام التربة.
ح?- مقاومة النيماتودا.
5)فى مجال الصحة العامة:-
أ?- تنقية مياة الشرب
ب?- معالجة مياة الصرف الصحى
ت?- معالجة مياة البرك و المستنقعات و التخلص من الروائح الغير مرغوب فيها
ث?- استخدامها فى التطهير المنزلى و النظافة العامة

عروس النيل
16-11-2007, 12:39 PM
- استخدام البكتيريا فى مقاومة الامراض وطرد السموم وتقوية الجهاز المناعى
الاسيدوفيلس نوع من بكتيريا اللبن المحبة للأحماض أو الولوعة بالأصباغ وهي نافعة للإنسان وصديقة وعملها المساعدة على عملية هضم البروتينات والتي ينتج من خلالها حمض اللاكتيك وهيدروجين بيروكسايد وانزيمات وفيتامينات (ب) المركب، وكذلك مواد مضادة للجراثيم تثبط أو تقتل الكائنات المجهرية الدقيقة الضارة بالإنسان. كما أن لهذا الحمض خصائص تضاد الفطريات، كما يساعد على خفض مستوى الكوليسترول في الدم ويساعد على عملية الهضم وينشط امتصاص المواد الغذائية.
ومن المعروف أن البكتيريا الطبيعية التي تعيش بصفة مستمرة في القولون السليم تتكون عادة من حوالي 85٪ من بكتيريا اللاكتوباسيلس (اسيدوفيلس)، 15٪ من بكتيريا القولون. وعند حصول أي خلل في القولون كما يحدث مع كثرة وتنوعات الأغذية وسوء الهضم وسوء الامتصاص التي تؤدي إلى تراكم الغازات والتطبل والتسمم المعوي والجسماني بشكل عام والامساك فيحدث زيادة في نمو وتكاثر فطر الكانديدا الضار (الكانديدا نوع من الفطريات الطفيلية الشبيهة بالخميرة التي تسكن الامعاء والفم والقناة التناسلية والمريء والحلق ويعيش هذا الفطر عادة في توازن مع البكتيريا والخميرة الأخرى الموجودة في الجسم، مع ذلك فهناك عوامل معينة قد تدفعها للتكاثر فتضعف الجهاز المناعي وتسبب عدوى تدعى الكانديدا) وتناول مكمل من الاسيدوفيلس يساعد على مكافحة جميع تلك المشكلات، وذلك عن طريق إعادة الكائنات الطبيعية بالامعاء إلى توازنها السليم.
كما يوجد نوع آخر من بكتيريا اللاكتوباسيلس يعرف باسم لاكتوباسيلس بيفيدس يساعد على تشييد فيتامين (ب) المركب، وكذلك فيتامين (ك) عن طريق تهيئة البيئة الطبيعية لتكاثر الكائنات المعوية السليمة. وعند تناول الشخص المضادات الحيوية، فإن البكتيريا النافعة في القناة الهضمية تهلك مع غيرها من البكتيريا الضارة، ولذلك لا بد للشخص من تناول مكملات بكتيريا لاكتوباسيلس بيفيدس إلى طعامه، حيث يساعد على الاحتفاظ بسلامة الكائنات المعوية المفيدة التي تتغلب أيضاً على الكائنات المعوية الضارة، والتي إذا تركت وشأنها فإنها تتكاثر وتؤدي حينئذ إلى اطلاق كميات كبيرة غير طبيعية من الأمونيا من الأطعمة البروتينية المهضومة، وهذا الكم الكبير من الامونيا يهيج بطبيعة الحال الأغشية المخاطية المعوية. والأمونيا تمتص إلى مجرى الدم مما يوجب إزالة سميته بواسطة الكبد، وإلا فإنه سيسبب الشعور بالغثيان وضعف الشهية والقيء وخلاف ذلك من التفاعلات السمية، وعن طريق تنشيط الهضم الصحي للأطعمة فإن البكتيريا النافعة تساعد أيضاً على منع الاضطرابات الهضمية مثل الامساك وتراكم الغازات بالإضافة إلى فرط الحساسية للأطعمة. وإذا كان هناك عسر للهضم، فإن تأثير البكتيريا المعوية على الطعام غير المهضوم قد يؤدي إلى زيادة في إنتاج الهيستامين في الجسم مما يؤدي إلى حدوث أعراض الحساسية.
وقد لوحظ أن حالات العدوى المهبلية بفطريات الخميرة تستجيب بشكل واضح لاستخدام دش مهبلي من مستحضرات بكتيريا لاكتوباسيلس بيفيدس فهذه الكائنات الدقيقة النافعة تقضي على الكائنات الضارة.
هناك مكملات جيدة كثيرة من لاكتوباسيلس اسيدوفيلس وتوجد على هيئة أقراص وكبسولات ومسحوق، وينصح الأطباء بتناول المكمل الموجود على هيئة مسحوق، ويجب تناول الاسيدوفيلس على معدة خاوية في الصباح وقبل كل وجبة بساعة وإذا كان الشخص يتناول أي مضاد حيوي فيجب عدم استخدام الاسيدوفيلس في نفس الوقت.
أما فيما يتعلق بلاكتوباسيلس بيفيدس فقد أظهرت فائدة كبيرة في علاج تليف الكبد والالتهاب الكبدي وبالأخص المزمن عن طريق تحسين الهضم الذي يخفف العبء على الكبد. وكثير من لناس الذين لا تستجيب حالاتهم إلى بكتيريا اسيدوفيلس فإنها تستجيب إلى لاكتوباسيلس بيفيدس
ويوجد بعض أنواع من الـ Lactobacillus لها أهمية فى مجال الصناعات الكيميائيةومنها:
L. sporogenus, L. acidophilus, L. plantarum, L. casei, L. brevis, L. delbruckii, L. lactis
إذ أن النشاط الأيضى لهذه الأنواع هو المسئول عن فوائدها فمثلاً أنواع اللاكتوباسيلس التى يتم تربيتها على وسط غذائى يحتوى على اللبن تستطيع القيام بالأنشطة التالية:
1- النشاط المحلل للبروتين Proteolysis
يتم تكسير البروتينات إلى مركبات أسهل تمثيلاً more easily assimilable


Protein + H2O polypeptide
وهذه الأنشطة للاكتوباسيلس فى القناة المعدية المعوية gastrointestinal تساعد على هضم البروتين ويكون لذلك أثر هام للغاية فى مجال تغذية الأطفال والمسنين ومن هم فى دور النقاهة.
2-النشاط المحلل لليبيدات Lipolysis


Triglycerides (fats) Fatty acid + glycerol
ولهذه الخاصية أهمية كبرى فى إعداد مواد غذائية لراغبى الريجيم dietetic formations ولذوى الاحتياجات الغذائية الخاصة. وقد أوضحت الأدلة الطبية Clinical على أن بكتريا اللاكتوباسيلاس قادرة على تكسير الكولستيرول فى المصل. كما أنها (أى اللاكتوباسيلاس) تساعد على إذابة أملاح الصفراء. ولهاتين الملاحظتين دلالة طبية كبيرة.
3- أيض اللاكتوز Lactose metabolism
تمتلك بكتريا حامض اللاكتيك مجموعة من الإنزيمات التى تستطيع بها إنتاج حامض اللاكتيك من اللاكتوز وهذه الإنزيمات: b-galactosidase – glycolases and lactic dehydrogenase (LDH). وقد سجل أن لحامض اللاكتيك أهمية فسيولوجية فى عدة جوانب تشمل:

عروس النيل
16-11-2007, 12:40 PM
أ‌- تحسين هضم بروتينات اللبن عن طريق ترسيبها فى صورة حبيبات دقيقة متخثرة.
ب‌- تحسن من استغلال الكالسيوم والفوسفور والحديد.
ت‌- يحفز إفراز العصارة المعدية.
ث‌- يسارع من نقل محتويات المعدة للأمعاء.
وتعتمد كمية المتشابهات الضوئية المنتجة من حامض اللاكتيك Optical isomeric forms على طبيعة المزرعة