المرشد في زراعة الطماطم - الصفحة 3
صفحة 3 من 11 الأولىالأولى 1234567 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 31 إلى 45 من 163
  1. #31
     غير متصل  عضو شرف كاتب الموضوع
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    الدولة
    egypt -elfayom
    المهنة
    مهندس بشركه تصدير حاصلات زراعيه
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    677
    أعجبتني مشاركتك (-)
    57

    ثانياُ : العزيق

    تتلخص فوائد العزيق في إزالة الحشائش الضارة ، وتفكيك وتنعيم سطح التربة ، وتعديل موضع النباتات في المصطبة عن طريق نقل جزء من تراب الريشة العمالة إلى الريشة
    البطالة .
    وكل هذه الفوائد يمكن تحقيقها بدون اللجوء لعملية العزيق نظراً لأنها عملية شاقة ومكلفة في الأيدي العاملة ( وخصوصاً بعد ارتفاع الأسعار الذي يشهده العالم بأسره ) علاوة على الأخطاء الناتجة من عدم إجراء العملية بشكل متقن والذي يؤدي إلى تكسير بعض الفرع من النباتات أو تكسير نباتات بالكامل ( عن طريق الخطأ طبعاً ) .
    ويستعاض عن العزيق بالعمليات التالية :

    بالنسبة لمقاومة الحشائش
    1- استخدام مبيدات الحشائش الكيماوية
    يستخدم لمقاومة الحشائش مركبات كيماوية عضوية أو معدنية تعمل على قتل أو منع أو تثبيط نمو الحشائش أو أعضاء تكاثرها مع ضمان سلامة المحصول الاقتصادي ،وتمتاز هذه الطريقة بتوفير العمالة وخفض تكاليف الإنتاج . وتكون مكافحة الحشائش كما يلي :

    1- يستخدم مبيد سلكت سوبرSelect super 12.5% EC في مكافحة الحشائش النجيلية الحولية والمعمرة في حقول النباتات عريضة الأوراق مثل الطماطم والبطاطس والبطاطا واللوبيا والفاصوليا والقرعيات والفراولة والبصل والثوم والجزر و عباد الشمس و البرسيم وفول الصويا
    ومن الحشائش التي يقضي عليها المبيد : النجيل البلدي- النجيل المفترش – المديد أبو ركبة – الدنيبة – الفلارس ( شعير الفأر) – حشيشة الفرس (جونسون) – الزمير – الدفيرة – براشيرا – برومس .
    مبيد سلكت سوبر مبيد اختياري عالي الكفاءة يستخدم بتركيز 500سم / 200 لتر ماء ويستخدم في أي عمر من أعمار الطماطم أما الحشائش فيرش في الأعمار الصغيرة حين تكون الحشائش في عمر 3-4 ورقات أو بطول 5-10 سم . ويراعى رشه قبل الجمع بفترة لا تقل عن 30 يوم في الطماطم .

    2- يستخدم مبيد فيوزيليد فورتي Fusilade forte 15% EC في مكافحة الحشائش النجيلية في حقول النباتات عريضة الأوراق ، وهو مبيد جهازي اختياري . مثل الطماطم والبطاطس واللوبيا والفاصوليا والقرعيات والفراولة والبصل والثوم .
    ومن الحشائش المعمرة التي يقضي عليها المبيد :النجيل البلدي – النجيل المفترش – المديد
    وكذلك الحشائش النجيلية الحولية : أبو ركبة – الزمير- حشيشة الأرنب- الدنيبة – ذيل القط – الصامة - الفلارس ( شعير الفأر ) .......الخ
    مبيد فيوزيليد فورتي مبيد اختياري على الكفاءة يستخدم بمعدل 150 سم / 200 لتر ماء أي أن الموتور الـ 20لتر يضاف إليه 30 سم مبيد . ويرش عندما تكون نباتات الحشائش في أوج نشاطها وهي في عمر 15 يوم أو عند 3-4 أوراق ، ويفضل الرش فيل الري مباشرة أو بعده مباشرة .

    3- يستخدم مبيد (تارجا Targa ) أو(الراوند أبRound up ) أو(الأرسينال Arsinal ) في مكافحة النجيل بأنواعه وحشيشة الحجنه والحلفا .
    ويوصى لمكافحة الحشائش المعمرة بحراثة الأرض قبل الزراعة وريها برية كدابة لتشجيع خروج الحشائش ونموها إلى طول 15-20 سم ثم يتم رشها بأحد المبيدات السابقة بمعدل 1لتر / 100 لتر ماء للقضاء التام على الحشائش وتترك نباتات الحشيش إلى أن تموت تماماً ولا يتم زراعة شتلات المحصول الرئيسي إلا بعد 20 يوم من المعاملة بالمبيد.

    صور لبعض أنواع الحشائش:


    النجيل المعمر


    النجيل الحولي




    حشيشة أبو ركبة



    حشيشة الفرس



    حشيشة الحلفا

    التعديل الأخير تم بواسطة الابلج ; 25-05-2008 الساعة 02:42 AM
    لـك يـا مصر السـلامـة وسـلاماً يـا بلادي
    إن رمى الدهر سهامه أتـقيهـا بـــفـؤادي
    واسلمي في كل حين

  2.    إعلانات جوجل




  3. #32
     غير متصل  عضو شرف كاتب الموضوع
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    الدولة
    egypt -elfayom
    المهنة
    مهندس بشركه تصدير حاصلات زراعيه
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    677
    أعجبتني مشاركتك (-)
    57

    2- استعمال الأغطية البلاستيكية للتربة Plastic mulch :



    هي أغطية بلاستيكية مصنوعة من البولي ايثلين ولها عدة ألوان مختلفة مثل الأسود والأصفر والأحمر والشفاف وذات الوجهين ( كل وجه بلون مختلف) ويختلف اللون على حسب الغرض من الاستخدام .
    إن للأغطية البلاستيكية فوائد كثيرة جداً واستعمالها لا يقتصر فقط على أنها تمنع بذور الحشائش من الإنبات .......بل يتعدى نفعها إلى عدة فوائد أخرى نذكرها بالتفصيل في الآتي:

    1- منع بذور الحشائش من الإنبات
    ولهذا الغرض يستخدم البلاستيك الملون الأسود أو الأصفر أو الأحمر أو ذات الوجهين ( العلوي أبيض والسفلي أسود) ولا يستخدم لهذا الغرض البلاستيك الشفاف إلا في حالة دهانه قبل استخدامه بدهان أبيض ، وتفسير حدوث ذلك هو أن البلاستيك يعمل على منع نفاذ الضوء إلى التربة وبذلك يثبط نمو بذور الحشائش ، وحتى ما ينبت منها لا تصادف أوراقه الضوء بمجرد خروجها من سطح الأرض فلا تلبث إلى أن تموت . علاوة على أن البلاستيك يعمل على رفع درجة حرارة التربة بالقدر الذي يؤدي إلى قتل الحشائش التي تنبت أولاً بأول .



    بلاستيك ذات وجهين

    2- تدفئة التربة في المناطق الباردة :
    تعمل الأغطية البلاستيكية على توفير الحرارة والدفيء للتربة عن طريق نقل الإشعاع الشمسي إلى التربة ويفيد هذا الغرض في المناطق الباردة أو في الزراعات المبكرة والتي يتم شتل النباتات بها في أوقات باردة من السنة وأنسب لون للبلاستيك هو البلاستيك الشفاف . ولكن يعاب عليه أنه لا يمنع بذور الحشائش من الإنبات بل إن الحشائش تنمو بصورة جيدة تحت البلاستيك الشفاف ولذلك يستوجب لاستخدامه في هذا الغرض استعمال مبيدات الحشائش قبل فرد البلاستيك على التربة . أما البلاستيك الأسود فترتفع حرارته بعض الشيء وينتقل جزء من حرارته إلى الطبقة السطحية من التربة بالتوصيل ولذلك نجد أن التربة أسفل البلاستيك الأسود تكون أبرد من نظيرتها المغطاة بالبلاستيك الأبيض .

    بلاستيك أسود



    3- المحافظة على رطوبة التربة و طرد الملوحة :
    يستخدم البلاستيك بألوانه المختلفة للمحافظة على رطوبة التربة في منطقة نمو الجذور عن طرق تقليل الفاقد من البخر السطحي ، ويعمل أيضاً على تجانس الرطوبة الأرضية تحت الغطاء ،ولذلك يفيد استخدامه في المناطق الحارة الجافة لهذا الغرض .
    وعند استعمال مياه مالحة للري أو عندما تكون ملوحة التربة عالية فإن استخدام الأغطية البلاستيكية للتربة يجعل الأملاح تتحرك نحو حافتي الغطاء بعيداً عن جذور النباتات ، وذلك لأن التبخير يقل كثيراً تحت الغطاء ، وتتجمع الأملاح على جانبي الغطاء حيث يزداد فقد الماء بالتبخير .


    بلاستيك أبيض


    4- زيادة مقاومة الذبابة البيضاء:
    يعمل البلاستيك الأصفر في خفض شدة الإصابة بفيروس تجعد أوراق الطماطم الأصفر ، لأن الذبابة تنجذب نحو اللون الأصفر ، فتموت بمجرد ملامستها الغشاء البلاستيكي الساخن .




    5- تحسين نوعية الثمار :
    تفيد أغطية التربة البلاستيكية في تحسين نوعية الثمار لأنها لا تلامس التربة ، وزيادة نسبة المواد الصلبة الذائبة الكلية في الثمار ، وتقليل إصابتها بالعفن ، وزيادة المحصول الكلي . وتشير الابحاث العلمية إلى أن أفضل لون لهذا الغرض هو البلاستيك الأحمر .







    بالنسبة لتنعيم التربة :
    لا نحتاج لإجراء عملية العزيق في الأراضي الجديدة لغرض تنعيم ظهر المصطبة وذلك نظراً لطبيعة الأرض الجديدة والتي تكون رملية مفككة . ولكن إن كانت التربة طفلية وخصوصاً الطبقة السطحية منها فإنه يمكن إجراء خربشة لسطح الأرض فقط .
    ملحوظة: التربة الطفلية وخصوصاً إن كانت جيرية غالباً ما تكون طبقة صماء رقيقة من كربونات الكالسيوم على سطحها فتعمل هذه الطبقة على منع نزول الماء إلى أسفل سطح التربة وبالتالي منع وصول الماء إلى جذور النبات ، ولذلك يفضل خربشة المناطق المتحجرة منها ولو بأصابع اليد .
    ويمكن الاستغناء أيضاً عن الخربشة اليدوية بإضافة حامض الكبريتيك المركز مع ماء الري كل أسبوع بمعدل 7 كجم حامض / فدان / 90 متر مكعب من مياه الري .

    بالنسبة تعديل وضع النبات على المصطبة :
    لا نحتاج إلى تعديل وضع النبات على المصطبة عند الزراعة في الأراضي الرملية نظراً لأن الري بالتنقيط يعمل على طرد الملوحة من وسط نمو الجذور ولذلك أي جزء آخر من التربة بعيداً عن حدود الري يكون تركيز الملوحة به أعلى بكثير من الجزء من التربة الذي تنمو به الجذور . ولذلك لا نقوم أبداً بعملية نقل جزء من تراب الريشة البطالة إلى العمالة لغرض التعديل .

    التعديل الأخير تم بواسطة الابلج ; 25-05-2008 الساعة 01:40 AM

  4. #33
     غير متصل  عضو شرف كاتب الموضوع
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    الدولة
    egypt -elfayom
    المهنة
    مهندس بشركه تصدير حاصلات زراعيه
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    677
    أعجبتني مشاركتك (-)
    57

    ثالثاً : التسميد
    ويأتي الآن حديثـنا عن التسميد كثالث عملية من عمليات الخدمة التي تجرى على نباتات الطماطم المحدودة النمو والمنزرعة في الأراضي الصحراوية .
    إن موعد إضافة الأسمدة لا يقل أهمية عن كمية ونوعية الأسمدة المضافة ،وقـبل البدء في سرد المعدلات المطلوب إضافتها نحب أن نوضح مقدار امتصاص العناصر الغذائية
    ( K- P- N) في النبات على مختلف مراحل نموه كما أشارت إليها نتائج الأبحاث والتحاليل العلمية :






    ومن الجدول السابق يتضح لنا الأوقات المختلفة لإضافة الأسمدة الكيماوية حيث يحتاج النبات في مرحلة التزهير إلى معدلات عالية من البوتاسيوم والفوسفور والنيتروجين أما في مرحلة كبر الثمار في الحجم ونموها المتزايد يومياً في الشهر الثالث من الزراعة فإن النبات يحتاج إلى كميات كبيرة من النيتروجين و البوتاسيوم وكميات متوسطة من الفوسفور .



    التعديل الأخير تم بواسطة الابلج ; 27-01-2009 الساعة 01:26 AM

  5. #34
     غير متصل  عضو شرف كاتب الموضوع
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    الدولة
    egypt -elfayom
    المهنة
    مهندس بشركه تصدير حاصلات زراعيه
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    677
    أعجبتني مشاركتك (-)
    57

    مصادر العناصر الغذائية
    نقلاً عن أحدى نشرات مركز البحوث الزراعية بجمهورية مصر العربية
    أولاً.... مصادر النيتروجين :
    * أسمدة سهلة الذوبان في الماء :
    1- حامض النتريك 13.3%N
    2- اليوريا 46%N
    3- نترات النشادر 33%N
    4- نترات الكالسيوم 17.1%N
    5- نترات البوتاسيوم 13.7%N
    6- سلفات النشادر النقي 20.6%N
    * أسمدة صعبة الذوبان في الماء :
    1- سلفات النشادر 20.2%N
    2- نترات الجير المصري 15.5%N
    3- نترات النشادر الجيرية 31% N
    1- عادة لا يتسبب عن حقن الأسمدة النتروجينية في تيار مياه الري أية مشاكل . وتتميز الصور النتراتية واليوريا بسهولة حركتها في التربة مع حركة المياه وبالتالي يجب مراعاة أنها قابلة للفقد بسهولة بالغسيل عند زيادة معدلات الري . أما الصورة الأمونيومية مثل سلفات النشادر فهي أقل قابلية للحركة في التربة نتيجة لتحويلها إلى الصورة المتبادلة وقد تفقد بالتطاير في الأراضي الغنية بالجير ( بيكربونات الكالسيوم ) أو ذات رقم الحموضة المرتفع أو عند انخفاض مستوى الرطوبة بالتربة . ويمكن التقليل من تطاير الآمونيا عند إضافتها مع الأسمدة العضوية وعدم إضافتها تحت نظم الري بالغمر خاصة في الأراضي الخفيفة القوام بالمقارنة بإضافتها تحت نظم الري الحديثة .
    2- يستخدم حامض النيتريك كمصدر للتسميد النتروجيني بالإضافة إلى تأثيره على خفض درجة حموضة مياه الري رقم pH مما يساعد على تقليل فرصة ترسيب الأملاح في شبكة الري وبالتالي منع انسداد فتحات الري سواء في نظام الري بالتنقيط أو الرش - كذلك فإن الري بمياه محمضة يؤدى إلى خفض مؤقت في درجة حموضة محلول التربة مما يؤدى إلى زيادة درجة تيسر العناصر الغذائية في بيئة النبات .
    3- تعتبر أسمدة اليوريا ونترات النشادر من أكثر مصادر التسميد النيتروجيني استخداماً للإضافة من خلال مياه الري لما تتميز به هذه المركبات من درجة ذوبان عالية .
    4- لا يفضل استخدام أسمدة سلفات النشادر أو نترات الجير المصري أو نترات النشادر الجيري للإضافة خلال مياه الري لبطئ أو صعوبة ذوبانها في الماء نتيجة احتواء هذه الأسمدة على قدر غير قليل من الشوائب صعبة الذوبان في الماء مثل الجير والأتربة . أما سلفات النشادر النقية أو ما يطلق عليها المستورد فيمكن إضافته من خلال مياه الري . وعموماً فإنه يفضل استخدام سماد سلفات النشادر للإضافة إلى التربة مع الأسمدة العضوية خلال الخدمة الشتوية أو أثناء عمليات التجهيز للزراعات الجديدة حيث تساعد على الإسراع من تحلل الأسمدة العضوية .




  6. #35
     غير متصل  عضو شرف كاتب الموضوع
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    الدولة
    egypt -elfayom
    المهنة
    مهندس بشركه تصدير حاصلات زراعيه
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    677
    أعجبتني مشاركتك (-)
    57

    ثانياً ........ مصادر الفوسفور :
    *أسمدة سهلة الذوبان في الماء
    حامض الفوسفوريك 85% 57% P2O5
    * أسمدة صعبة الذوبان في الماء
    سوبر فوسفات أحادي 15 % P2O5
    سوبر فوسفات ثنائي 45.5% P2O5
    سوبر فوسفات ثلاثي 37 % P2O5
    يستخدم بسهولة بكميات أقل من النتروجين البوتاسيوم ، والفوسفور لا يفقد من التربة بسهولة وكمية الفوسفور تقدر بربع كمية النتروجين ويضاف مرة أو اثنين في العام ويفضل إضافته مع السماد العضوي ومن أعراض نقص الفوسفور يكون انتشار اللون الأخضر على الأوراق الجديدة بطئ ولذلك نجد الورقة مبرقشة الألوان وذات بريق ولمعان منخفض والأوراق المسنة يتغير لونها إلى اللون البرونزي ويقل حجم الأوراق عن حجمها الطبيعي وقد يحدث لها تساقط أما على المحصول فيؤدى نقصه إلى انخفاض المحصول وزيادة التساقط وارتفاع الحموضة في الثمار بدرجة كبيرة وزيادة سمك القشرة وغالبا ما يكون مركز الثمرة لين أو عصيري أما على الجذور وخاصة في الأشجار الصغيرة يؤدى إلى بطئ وانتشار الجذور .
    أما زيادة إضافة الفوسفور يؤدى إلى زيادة تراكمه في التربة بكميات كبيرة مما يؤدى إلى خفض عنصر الزنك والنحاس المتاحة للنبات ويظهر ذلك بصفة خاصة في الأراضي الرملية الخفيفة ويضاف الفوسفور مع التسميد العضوي والكبريت لتسهيل الامتصاص ويعتبر سماد السوبر فوسفات .
    ( الأحادي - الثنائي - الثلاثي ) الأكثر شيوعاً كمصدر للفوسفور . يوصى بإضافة الفوسفور كحامض فوسفوريك فيما عدا الأراضي الحامضية التي يقل فيها pH عن 6 .
    وفيما يلي بعض العوامل التي يجب أن تؤخذ في الاعتبار عند استخدام هذه المصادر السمادية :
    1- بصفة عامة يجب الاحتياط عن إضافة الأسمدة الفوسفاتية من خلال مياه الري - فيؤدى إلى تركيز الكالسيوم والمغنسيوم مع ارتفاع رقم الحموضة pH في ماء الري إلى ترسيب الفوسفات في صورة فوسفات ثلاثي الكالسيوم أو فوسفات المغنسيوم مما يؤدى إلى مشاكل الانسداد .
    2- يستخدم حامض الفوسفوريك للإضافة من خلال مياه الري كمصدر للتسميد الفوسفاتي اللازم لنمو النبات حيث يتميز بأنه في صورة سائلة أيضاً بتأثيره الإيجابي على خفض درجة حموضة محلول الري وبالتالي محلول التربة ولو لأوقات محدودة وهذا الانخفاض في درجة حموضة pH يساعد على عدم ترسيب الفوسفات نتيجة لوجود الكالسيوم والمغنسيوم في ماء الري كذلك يؤدى الانخفاض في رقم الحموضة إلى سهولة حركة الفوسفات في التربة بالمقارنة بمصادر الفوسفات الأخرى .
    3- لا تصلح أسمدة سوبر الفوسفات العادي وسوبر الفوسفات المركز وتربل الفوسفات للإضافة خلال مياه الري نظراً لاحتوائها على نسبة عالية من المواد صعبة الذوبان في الماء مثل الجبس ( كبريتات الكالسيوم ) وفوسفات ثلاثي الكالسيوم .
    4- ويفضل استخدام سماد سوبر الفوسفات العادي للإضافة إلى التربة مباشرة خلال عملية التجهيز للزراعات الجديدة أو خلال عمليات الخدمة الشتوية خاصة في أراضى الوادي ويرجع ذلك إلى إمكانية الاستفادة من محتوى هذا السماد من الجبس في تحسين الخواص الطبيعية لمثل هذه الأراضي ويفضل استخدام سوبر الفوسفات المركز وتربل الفوسفات لنفس الخواص في الأراضي الصحراوية حديثة الاستصلاح وذلك لارتفاع نسبة الفوسفات بكل منهما وبالتالي توفير تكاليف النقل لوحدة الفوسفات وفى جميع الحالات يفضل إضافة هذه الأسمدة الفوسفاتية مع السماد العضوي
    5- يفضل إضافة 100 % من احتياجات النباتات من الأسمدة الفوسفاتية إلى التربة مباشرة في صورة سوبر الفوسفات العادي خلال عملية التجهيز لزراعات الخضر الجديدة أو عمليات الخدمة الشتوية لأشجار الفاكهة في أراضى الوادي .
    ويفضل إضافة 75 % من احتياجات النباتات من الأسمدة الفوسفاتية إلى التربة مباشرة في صورة سوبر فوسفات مركز أو تربل فوسفات خلال عمليات التجهيز للزراعات الجديدة أو خلال عمليات الخدمة الشتوية لأشجار الفاكهة في الأراضي الصحراوية حديثة الاستصلاح .
    وهذه الأسمدة رخيصة نسبياً ولكن صعبة الذوبان في الماء وبهذه الطريقة يمكن تخفيض كمية الأسمدة الفوسفاتية خلال شبكة الري وكذلك تقليل فرصة حدوث مشاكل الانسداد وذلك يؤدى إلى كفاءة استخدام الأسمدة .



  7. #36
     غير متصل  عضو شرف كاتب الموضوع
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    الدولة
    egypt -elfayom
    المهنة
    مهندس بشركه تصدير حاصلات زراعيه
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    677
    أعجبتني مشاركتك (-)
    57

    ثالثاً ........مصادر البوتاسيوم
    *أسمدة سهلة الذوبان في الماء
    نترات البوتاسيوم 46.6 % K2O
    هيدروكسيد البوتاسيوم 98.5 % K2O

    *أسمدة صعبة الذوبان في الماء
    سلفات البوتاسيوم 48% K2O

    البوتاسيوم من أكثر العناصر تأثيراً في النمو ومحصول الأشجار بعد النتروجين ، ترجع أهمية البوتاسيوم في قيامه بدور هام في تفاعلات إنزيم التنفس وفى تصنيع المواد السكرية والنشوية والسليولوزية والعمل على انتقال السكريات ويساعد على عملية امتصاص الجذور للماء والمواد المغذية كما يساعد على الاستفادة من المركبات الآزوتية والفوسفاتية الجاهزة للامتصاص من التربة ويعمل على تحسين نوعية الثمار بصورة عامة ويستخدم البوتاسيوم بمعدلات 1 - 1.25 قدر النتروجين ومن الأسمدة الشائعة الاستخدام هي سلفات البوتاسيوم ونترات البوتاسيوم وسلفات البوتاسيوم المغنسيومي ويحدث فقد ملموس للبوتاسيوم من التربة عن طريق الغسيل وعموماً يضاف البوتاسيوم بكميات تساوى تلك المضافة من النتروجين والإسراف في التسميد البوتاسي قد يؤدى إلى نقص امتصاص الكالسيوم والمغنسيوم - ويجب تجنب استعمال كلوريد البوتاسيوم عند وجود نسبة من الكلور في التربة أو مياه الري ونسبة البوتاسيوم المسموح بها فى ماء الري تتراوح بين 20 - 40 فى المليون والأراضي التي تفتقر للبوتاسيوم التربة الرملية والتربة الكلسية .


    * وفيما يلي بعض العوامل التي يجب أن تؤخذ فى الاعتبار عند استخدام هذه المصادر السمادية :
    1- يعتبر نترات البوتاسيوم من أفضل مصادر التسميد البوتاسى والتي يمكن إضافتها من خلال مياه الري نظراً لسهولة ذوبانها فى الماء .
    2- لا يفضل استخدام سلفات البوتاسيوم للإضافة من خلال مياه الري نتيجة لاحتوائه على شوائب غير ذائبة من الأتربة والجير ونظراً لعدم توفر مصادر أخري للتسميد البوتاسى أكثر ملائمة للإضافة من خلال مياه الري فإنه عادة ما يستخدم لهذا الغرض رائق هذا السماد بعد التخلص من الشوائب والمواد غير الذائبة بالإذابة والترشيح من خلال قطع من الشاش والأسفنج الصناعي .
    3- يفضل إضافة 50 - 75 % من احتياجات النباتات من الأسمدة البوتاسية إلى التربة مباشرة فى صورة سلفات البوتاسيوم خلال عملية التجهيز للزراعات الجديدة أو خلال عمليات الخدمة الشتوية فى أراضى الوادي وفي الأراضي الصحراوية حديثة الاستصلاح على الترتيب . ويفضل إضافة المعدلات المذكورة من سلفات البوتاسيوم مع الأسمدة العضوية . ويعتبر سلفات البوتاسيوم من أرخص مصادر التسميد البوتاسي ولكن صعب الذوبان فى الماء وإضافة المعدلات المذكورة خلال عمليات التجهيز أو الخدمة الشتوية يؤدى إلى تخفيض كمية وتكاليف الأسمدة البوتاسية كاملة الذوبان فى الماء التي تضاف من خلال شبكة الري وكذلك تقليل فرصة حدوث مشاكل الانسداد وبالتالي رفع كفاءة استخدام السماد .



  8. #37
     غير متصل  عضو شرف كاتب الموضوع
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    الدولة
    egypt -elfayom
    المهنة
    مهندس بشركه تصدير حاصلات زراعيه
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    677
    أعجبتني مشاركتك (-)
    57

    برنامج التسميد الطماطم محدودة النمو في الأراضي التي تروى بالتنقيط :



    أولاً: إذا كان مصدر العناصر الغذائية المستخدمة هي المصادر التقليدية فيكون البرنامج كما يلي:



    بعد 4 أيام من تاريخ الشتل يتم إتباع الآتي







    الكميات المستهلكة من المصادر المختلفة للعناصر الكبرى في البرنامج السابق :





  9. #38
     غير متصل  عضو شرف كاتب الموضوع
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    الدولة
    egypt -elfayom
    المهنة
    مهندس بشركه تصدير حاصلات زراعيه
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    677
    أعجبتني مشاركتك (-)
    57

    ثانياً : أما إن كانت مصادر العناصر الغذائية من الأسمدة المركبة الحديثة كالــ 20/20/20 أو 5/0/45 أو غيرها من الأسمدة الصلبة أو السائلة فيكون برنامجها هو

    بعد 4 أيام من تاريخ الشتل يبدأ التسميد كالتالي :







    الكميات المستهلكة من العناصر الغذائية في البرنامج السابق :







    ملاحظات في البرنامج السابق :
    1- المعدلات المذكورة وضعت على أساس أن الأصناف المنزرعة محدودة النمو الخضري وتؤتي محصولها بعد 90- 100 يوم من تاريخ الشتل .
    2- المعدلات السابقة وضعت على أساس أن التربة رملية فقيرة في العناصر الكبرى والصغرى .
    3- المعدلات السابقة قابلة للتغير بمعدلات طفيفة سواء بالزيادة أو النقصان على حسب حالة النبات وحسب ما يتراءى للمهندس المختص أو المزارع.
    4- يمكن التعديل في جرعات إضافة الأسمدة بدمج جرعتين أو تقسيم جرعة إلى قسمين على حسب وضع الري وعدد فترات الري في اليوم .






    التعديل الأخير تم بواسطة الابلج ; 26-05-2008 الساعة 04:05 AM

  10. #39
     غير متصل  عضو شرف كاتب الموضوع
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    الدولة
    egypt -elfayom
    المهنة
    مهندس بشركه تصدير حاصلات زراعيه
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    677
    أعجبتني مشاركتك (-)
    57

    برنامج تسميد الطماطم غير محدودة النمو في الأراضي التي تروى بنظام الري بالتنقيط
    1- بالنسبة للتسميد الأساسي فهو ثابت كما ذكرنا سابقا وهو كما يلي :
    يتم تسميد أصناف الطماطم غير محدودة النمو في الأراضي التي تروى بنظام الري بالتنقيط بالجرعات التالية لكل 1 فدان ( 4200 متر مربع ) كما يلي :
    التسميد الأساسي والذي يوضع قبل الزراعة في الخنادق / 1 فدان :
    · 30-40 متر مكعب سماد بلدي كامل التحلل أو 20متر مكعب سماد كتكوت أو 15متر مكعب زرق الدواجن أو 25 متر مكعب سماد خيول .
    · يضاف مع السماد البلدي ما يلي :
    أ‌) 200 كجم سوبر فوسفات 15% P2P5
    ب‌) 200 كجم سلفات نشادر 20% N
    ت‌) 100 كجم كبريت زراعي
    ويفضل أيضاً إضافة ما يلي مع الخلطة السابقة :
    أ‌) 25 كجم سلفات حديدوز
    ب‌) 25 كجم سلفات زنك
    ت‌) 25 كجم سلفات مغنيسيوم
    ويراعى خلط الكميات السابقة خلطاً متجانساً أولاً ثم توزع على جميع الخنادق الموجودة بمصاطب الزراعة ، ويراعى أن يكون عمق الخندق 40 سم وتوضع الخلطة أسفل الخنادق ثم يردم عليها بتراب الأرض ، وعند الزراعة يصل الماء إلى تلك الخنادق عن طريق النشع فيعمل على بداية ذوبان مكونات الخندق ويعمل على تحلل السماد العضوي في التربة .


    وسنقوم هنا في هذا البرنامج باستخدام توليفة من مصادر العناصر المختلفة لنحقق أعلى كفاءة وأقل تكاليف ممكنة بإذن الله :

    الخامات المستخدمة في التسميد :
    1- نترات النشادر السائل 33% N ( ويستبدل بالصلب في حالة عدم توفر السائل )
    2- سلفات النشادر 20% N ( صلب )
    3- 15/0/60 سائل ( كمصدر للبوتاسيوم ) ويستبدل بـ 5/0/45 صلب أو بسلفات البوتاسيوم ( صلب) مع ملاحظة أن سلفات البوتاسيوم أرخص في السعر من 5/0/45 . أما 15/0/60 أرخصهم في التكلفة نتيجة ارتفاع نسبة البوتاسيوم به .
    4- نترات الكالسيوم السائل ( ويستبدل بالصلب في حالة عدم توفره )
    5- حامض الفوسفوريك تركيز 85% ويحتوي على 52% P2O5 (كمصدر للفوسفور ) .
    الشهر الأول :




    الشهر الثاني


    الشهر الثالث





    الشهر الرابع




    الشهر الخامس




    الكميات المستهلـكة من العناصر الغذائية في البرنامج السابق :




    ملاحظات على البرنامج السابق :
    1- وضعت المعدلات السابقة على أساس أن التربة فقيرة من العناصر الغذائية ولكن لا تعاني من مشاكل الملوحة الزائدة وفي حالة وجود ملوحة زائدة يتم إضافة 2 لتر هيوميك أسيد في الأسبوع مع حامض الفوسفوريك على أن يوضع الحامض في أول الري أما الهيوميك فيوضع قبل نهاية الري .
    2- المعدلات السابقة قابلة للتغير بالزيادة أو بالنقصان بمعدلات صغيرة على حسب ما يتراءى للمهندس المسؤول أو المشرف أو المزارع نفسه .
    3- مصادر العناصر قابلة للتغير مع مراعاة الحفاظ على نسب الوحدات المضافة في كل مرحلة عمرية .
    4- في الشهر الخامس وفي الأسبوعين الأخيرين يتم بدء عملية الفطام أو التصويم حيث تبدأ العملية تدريجياً بتقليل معدلات الري على 4 أيام ثم تبدأ بعد ذلك مرحلة التعطيش حيث يساعد على زيادة سرعة نضج الثمار وتحسين لونها ولكن في حالة الرغبة في تأخير الجمع لمدة أطول نوعاً ما لأسباب تسويقية يتم الحفاظ على المقننات المائية المضافة يومياً ولا يتم منع المياه عن النبات . ويمكن تأخير الجمع لفترة تصل إلى 10 أيام ويمكن تبكيره أيضاً أسبوع .





  11. #40
     غير متصل  عضو شرف كاتب الموضوع
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    الدولة
    egypt -elfayom
    المهنة
    مهندس بشركه تصدير حاصلات زراعيه
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    677
    أعجبتني مشاركتك (-)
    57

    زراعة الطماطم تحت الأقبية البلاستيكية



    تنتشر زراعة الطماطم تحت الأقبية البلاستيكية في منطقتنا العربية انتشاراً واسعاً ، لما لها من مميزات كثيرة نذكر منها :
    1- إنتاج الطماطم في أوقات يصعب إنتاجها في الأراضي المكشوفة . وخصوصاً في أشهر البرد ( ديسمبر- يناير- فبراير- مارس) مما يعود بالدخل الجيد على المستثمر أو المزارع .
    2- تهيئة الظروف الملائمة لنمو وإنتاج الطماطم ( التحكم في العوامل البيئية )
    3- حماية الطماطم من الآفات الحشرية نظراً لصعوبة دخول الحشرات داخل الصوبة .
    4- الإنتاج الغزير وخصوصاً عند زراعة الأصناف المخصصة للصوب .
    5- طول موسم الجمع لتلك الأصناف الهجن حيث يمتد موسم الجمع إلى 4-5 أشهر .

    ويعاب على زراعة الطماطم تحت الأقبية البلاستيكية ما يلي :
    1- سهولة انتشار الأمراض الفطرية نظراً لتوفر الظروف الملائمة لانتشارها مثل ارتفاع الحرارة داخل الصوبة وكذلك ارتفاع الرطوبة .
    2- ارتفاع تكاليف الإنتاج للحد الذي يرهق كثيراً من المستثمرين أو المزارعين .
    3- كثرة العمليات الفنية المرتبطة بالإنتاج كالتقليم والتربيط الدوري . فترتفع بذلك تكاليف العملة وتكاليف الإنتاج بالتبعية .
    4- علاوة على كل هذا فإن هناك أصناف ظهرت حديثاً لها القدرة على العقد في مختلف الظروف البيئية مما يتيح زراعتها في الأراضي المكشوفة في أي وقت من أوقات السنة فينافس محصولها بذلك محصول الصوب . علماً بأن تكاليف إنتاجها تكون أقل من تكاليف الإنتاج داخل الصوب .
    وعلى الرغم من كل ذلك تنتشر الزراعات المحمية سنوياً بمعدلات كبيرة لما لها من عائد اقتصادي جيد بالنسبة للمزارع .




    التعديل الأخير تم بواسطة الابلج ; 30-05-2008 الساعة 02:37 AM

  12. #41
     غير متصل  عضو شرف كاتب الموضوع
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    الدولة
    egypt -elfayom
    المهنة
    مهندس بشركه تصدير حاصلات زراعيه
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    677
    أعجبتني مشاركتك (-)
    57

    خطوات زراعة الصوب البلاستيكية بالطماطم السلكية ( الغير محدودة النمو )
    1- تجهيز أرض الصوبة للزراعة :
    لا يختلف تجهيز الأرض في الصوب عنه في خارجها ، ولكن نعيد سرد الخطوات كما يلي :
    · حرث أرض الصوبة حرثة واحدة ( إذا كانت الصوبة مفردة) أو حرثـتين متعامدتين ( إذا كانت الصوبة متصلة) ثم تسوى الأرض جيداً
    · يتم تخطيط أرض الصوبة إلى خطوط تبعد عن بعضها مسافة 1 متر وبطول الصوبة .
    · يتم عمل خنادق التسميد الأساسي ويتم وضع التسميد الأساسي بها ( سيأتي بيانه لاحقاً ) ويراعى أن يكون عمق الخندق 40 سم على الأقل ، ويوضع في أسفله السماد الأساسي ثم يردم علية بالتراب .
    · تقام بعد ذلك خطوط الزراعة ويراعى أن تكون مرتفعة عن سطح أرض الصوبة مسافة لا تقل عن 30 سم .
    · يفرد بعد ذلك خرطوم الري بالتنقيط على خطوط الزراعة يتم تخمير الأرض لمدة 10 ساعات على الأقل للتخلص من الحرارة الناتجة من تحلل السماد العضوي الموجود ضمن التسميد الأساسي .

    وبذلك تكون الأرض جاهزة للزراعة





    ملاحظة :
    الصورة الأولى : لاحظ أن الزراعة تمت على خنادق منخفضة عن سطح المشايات
    الصورة الثانية : لاحظ أن الزراعة تمت على خطوط مرتفعة عن سطح الأرض
    وفي وجهة نظر الكاتب أن الطريقة الثانية أفضل للأسباب التالية :

    1- طرد الأملاح إلى أسفل خطوط الزراعة
    2- صرف الماء الزائد عن الري إلى أسفل خطوط الزراعة وبهذا تعمل المناطق المنخفضة كمصارف للماء الزائد والأملاح .
    3- سهولة الكشف على جذور النباتات من أي إصابة
    4- جودة التهوية أسفل النباتات حيث أننا نقوم بتقليم الــ 30 سم السفلى من النباتات علاوة على ارتفاع المصاطب بمقدار 30 سم أخرى وبذلك يتحقق لدينا 60 سم أسفل كل النباتات يتحرك خلالها الهواء بشكل جيد داخل الصوبة .





    وقبل أن نسترسل في عمليات الزراعة والخدمة نذكر أولاً التسميد الأساسي الذي يوضع في الخنادق أسفل خطوط الزراعة مباشرة .
    التسميد الأساسي :
    التسميد الأساسي والذي يوضع قبل الزراعة في الخنادق / 1 فدان :
    · 30-40 متر مكعب سماد بلدي كامل التحلل أو 20متر مكعب سماد كتكوت أو 15متر مكعب زرق الدواجن أو 25 متر مكعب سماد خيول .
    · يضاف مع السماد البلدي ما يلي :
    أ‌) 200 كجم سوبر فوسفات 15% P2P5
    ب‌) 200 كجم سلفات نشادر 20% N
    ت‌) 100 كجم كبريت زراعي
    ويفضل أيضاً إضافة ما يلي مع الخلطة السابقة :
    أ‌) 25 كجم سلفات حديدوز
    ب‌) 25 كجم سلفات زنك
    ت‌) 25 كجم سلفات مغنيسيوم
    إذا كانت عرض الصوبة 9 متر وبطول 40 متر تكون بذلك مساحة الصوبة 360 متر أي أن الفدان يحتوي على 12 صوبة بهذا المقاس وبالتالي توزع الكميات السابقة على 12 صوبة كل صوبة بها 8 خطوط زراعة بطول 40 متر أي أن مجموع الخطوط في الفدان ( 4200 متر مربع ) هو 96 خط زراعة .



    التعديل الأخير تم بواسطة الابلج ; 27-01-2009 الساعة 01:47 AM

  13. #42
     غير متصل  عضو شرف كاتب الموضوع
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    الدولة
    egypt -elfayom
    المهنة
    مهندس بشركه تصدير حاصلات زراعيه
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    677
    أعجبتني مشاركتك (-)
    57

    زراعة الشتلات :
    تكون مسافات الزراعة على بعد 50 سم بين الشتلة والأخرى أي أن الخط الواحد يحتوي على 80 شتلة وبذلك يكون عدد الشتلات في الفدان ( الــ 12 صوبة ) حوالي 7680 شتلة أي أن الصوبة الواحدة تحتوي على 640 شتلة .



    ما يراعى عند زراعة الشتلات :
    1- أن يتم أولاً رش الشتلات وهي مازالت موجودة بالصواني أو وهي مازالت في المشتل الأرضي بأي مبيد حشري ممتد المفعول وقاية من الإصابات الحشرية .
    2- أن يتم غمر صواني الشتلات في محلول لأي مبيد فطري مثل الريزولكس أو الفيتافاكس أو الكارباندازيم أو الروفرال.....الخ وذلك للوقاية من مرض سقوط البادرات Damping – off ويتم الغمر لمدة 3- 5قائق ، ويمكن الاستعاضة عن الغمر برش المجموع الخضري للشتلات بأحد المبيدات السابقة ( باعتبارها مبيدات جهازية ).
    ويفضل عمل مخلوط من (الريزولكس) و(التوبسين) و(البريفيكيور إن) بنسب 1:1:2 على الترتيب بمعدل 1 جرام مخلوط / لتر ماء ويوضع في وعاء كبير يسع الصينية الفوم ويتم نقع الصينية لمدة 3 دقائق .
    3- يتم الشتل في وجود الماء على أن يبدأ الري قبل الشتل بحوالي 30 دقيقة إلى 1 ساعة لتخمير الأرض جيداً بالماء .
    4- إذا كانت الشتلات مزروعة في صواني فيراعى طبعاً عدم تهتك المجموع الجذري أثناء عملية الشتل حتى لا نفقد ميزة الاستنبات في الصواني . أما إذا كانت الشتلات مزروعة في مشتل أرضي فيراعى تقليعها بأكبر مجموع جذري ممكن حتى لا تأخذ فترة طويلة في استعادة نشاطها بعد الشتل .

    الري :
    من أخطر العمليات الفنية في زراعة الصوب ، فإن زاد أدى إلى مأساة بسبب انتشار الأمراض الفطرية ، أما إن قل فإنه يؤدي إلى ضعف واضح وصريح في نمو الشتلات ، ولذلك كان تقنين الري من أهم المعاملات وأشدها خطورة ، وكما ذكرنا سابقاً أن معدلات الري تتوقف على عوامل عديدة أهمها طبيعة التربة والمناخ وعمر النبات ، وتحديد مقننات الري بالساعة تتوقف على تصريف النقاط / ساعة وبعد النقاطات عن بعضها البعض ....الخ
    ولذلك عزيزي المزارع للاسترشاد بمعدلات الري الملائمة لأرضك ونباتاتك اتبع الآتي :
    1- قم أولاً بحساب معدل تصريف النقاط الموجود بأرضك وراعي قياس التصريف في أول الخط وفي آخره ( لأنه غالباً ما يكون في آخر الخط أضعف ) .......1
    2- قم بحفر عدة حفر في كل صوبة وتكون بأبعاد 1x1x1 م ولاحظ بها هل تتجمع مياه الري بها أم لا في اليوم التالي ؟.................................. ........2
    3- لاحظ نباتات الطماطم لديك أثناء الظهيرة هل تمر بحالة من الذبول المؤقت أم أنها يانعة الأوراق ................................... ........................3
    4- بعد الري مباشرة قم بعمل حفرة باليد أسفل أحد النقاطات وقم بقياس مدى تسرب عمق الماء وقارنه بمستوى عمق نمو الجذور...........................4

    مما سبق يكون قد تجمع لنا بعض البيانات الهامة :
    من (1) يكون لينا حساب تصريف النقاط
    من (2) نعلم مدى عمق الماء الأرضي
    من (3) نسترشد من خلالها عن معدلات الري الحالية هل هي كافية أم لا
    من (4) نستطيع الحكم على مدى توغل مياه الري إلى أسفل سطح التربة ومقارنتها بمستوى نمو الجذور .
    وعلى أساس السابق يتم تجميع البيانات اللازمة وتحليلها ومن خلالها يمكن الجزم بمعدلات الري الملائمة للنبات في أي عمر كان .

    التسميد :
    يتبع نفس البرنامج المتبع في تسميد الأصناف غير محدودة النمو في الأراضي المكشوفة والمذكور سابقاً ً.


    التعديل الأخير تم بواسطة الابلج ; 04-06-2008 الساعة 06:17 AM

  14. #43
     غير متصل  عضو شرف كاتب الموضوع
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    الدولة
    egypt -elfayom
    المهنة
    مهندس بشركه تصدير حاصلات زراعيه
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    677
    أعجبتني مشاركتك (-)
    57

    العمليات الفنية التي تجرى داخل الصوبة :
    أولاً : التهوية :
    من أهم المعاملات التي يجب الاهتمام بها جيداً داخل الصوبة حيث يؤدي إهمالها إلى ارتفاع الرطوبة النسبية داخل الصوبة مما يجعلها عرضة للإصابة بالأمراض الفطرية الخطيرة ( والتي سيأتي بيانها تفصيلاً لاحقاً) . ولذلك يجب الحفاظ على تهوية الصوبة ، ويتم ذلك بفتح شبابيك على كلا جانبي الصوبة بالتبادل لزيادة كفاءة عملية التهوية ، وأيضاً يتم فتح بابي الصوبة كل يوم صباحاً بعد شروق الشمس في الأيام المشمسة ويتم غلقها قبل الغروب بـ 1.5-2 ساعة وذلك لكي يحبس البلاستيك حرارة الشمس أسفله فيساعد بذلك على التدفئة ليلاً .



    ثانياً: التدفئة :
    إن الغرض الأساسي من الزراعات المحمية الشتوية هي التدفئة ، ويحقق هذا العنصر مدى كفاءة البلاستيك المستخدم ، ولذلك يراعى اختيار البلاستيك ذات السمك الجيد (150-300 ميكرون) ، ويراعى فرده على الصوبة بإتقان لكي لا تبقى فتحات به تعمل على تسريب الهواء الدافئ من الصوبة وإحلال الهواء البارد مكانه ، وتكمن معظم نقاط الضعف عند البوابات ولذلك يراعى إحكام غلق بوابات الصوبة يومياً في المواعيد المحددة .


    ثالثاً : التقليم
    تقليم التربية :
    من العمليات الفنية التي تجرى على الأصناف غير محدودة النمو بشكل عام وهي ببساطة إزالة أول نمو جانبي يظهر بالنبات ليعمل ذلك على دفع النمو النباتي لأعلى إلى أن يصل طول النبات إلى 50 سم ثم بعد ذلك تبدأ المرحلة الثانية من التقليم وهي عبارة عن إزالة جميع النموات الخضرية أسفل النبات بطول 30 سم من الساق الرئيسية لنبات الطماطم ، والغرض من هذه العملية هي زيادة دفع النمو النباتي لأعلى ، علاوة على أن تقليم الـ30 سم السفلى من النبات تعطي مجالاً لتحرك الهواء داخل الصوبة أسفل النباتات فتعمل بذلك على التخلص من الرطوبة الناتجة من البخر من مياه الري فلا تسمح بتجمعها أسفل النبات وبالتالي تقليل فرص الإصابة بالأمراض الفطرية .







    تقليم الخف :
    بعد الجمعة الأولى يتم قص جميع الأوراق المقابلة للثمار التي تم جمعها لسببين هما :
    1- تخفيف حمولة النبات من الأوراق السفلي المتقدمة في السن .
    2- تشجيع دفع النمو النباتي لأعلى وتوفير الغذاء للقمم النامية .



    خطأ شائع في التقليم :
    يدعي البعض أن من أهداف عملية التقليم هو توفير الضوء اللازم للثمار لسرعة تلونها ، وعليه يتم إزالة عدد كبير جداً من أوراق النباتات ( كما في الصورة ) .




    ما هي فائدة هذهالأوراق التي نزيلها وما هو الضرر الناتج منإزالتها؟؟لماذا نزيل أوراق نباتات الطماطم ؟؟؟وما هي الأضرار الناتجة من بقائها؟؟؟
    ولنبدأ.....فائدةالأوراق
    الورقة هي مصنع الغذاء ومركز البناء الضوئي وهيالجزء الذييستقبل التسميد الورقي وهي الجزء الذي يترجم أشعة الشمس إلىموجات تستخدم فيصناعة الكلوروفيل ، والأوراق العضو الأساسي الذي يقوم بعملية التنفس،وهي التي تحميالثمار من أشعة الشمس الحارقة وهي التي تمد الثمارالكربوهيدرات التي تحتاجها في أثناء مراحل التكوين والكبر والنمووالنضج .الأوراق هيالعضو الأساسي الذي يترجم أشعة الشمس إلى حرارة ، وارتفاع الحرارة يعني تخليق أعلىلصبغة الليكوبين الحمراء اللازمة للثمار .
    الضرر الناتج من إزالتها :
    1- تقليل كمية الغذاء المتكون الذي يحتاجه النبات وبالتالي يحدثضعف عام في النمو
    2- تقليل الاستفادة من التسميد الورقي ...لأنه كما ذكرنا هوالعضو المستقبل للتسميد بالرش
    3- قلة الكلوروفيل في النبات مما يؤدي إلى حدوث اصفرار عام فيالنبات
    4- الورقة المقابلة للثمرة هي الورقة التي تعتمد عليها الثمرة فيغذائها ولذلك يلاحظ عند إجراء تحليل لأوراق النبات نجد أنها أفقر ورقة في النباتمقارنة بأخرى لا يقابلها ثمرة ولذلك تعتد الثمرة إعتماد شبه كلي على الورقةالمقابلة لها في مدها بالعناصر الغذائية اللازمة لها وفي حالة حدوث نقص في العناصرفي هذه الورقة فإن الثمرة تستدعي احتياجاتها من الورق الأقرب فالأبعد .....وهكذا.
    5- قلة حجم الثمار ....لأن الثمار في مراحل تكوينها تحتاج إلىكميات عالية من الكربوهيدرات والفيتامينات والأملاح المعدنية والأحماض الأمينيةالضرورية ..وكل ذلك يُصنع ويُخلق جزء كبير منه في الأوراق ، وعليه فإن التقليم الجائر للأوراق يقلل من حجم الثمار نتيجة ضعف الإمدادات القادمة إليها من الأوراق .
    6- ضعف في تلوين الثمار .
    والآن سؤال مهم : لماذا نزيل أوراق الطماطم؟؟
    تطالعنا آراء كثيرة في هذا الموضوعمنها
    - لكي نتيح فرصة لأشعة الشمس أن تسقط عليها وبالتالي يتحسنلونها .
    الرد : هذا الرأي خاطئ ناتج من عدم فهم لأساس تكوين صبغة الليكوبين المسؤولة عن اللون الأحمر في الطماطم فالعامل المؤثر في تكوين تلك الصبغة هو الحرارة والدليل على ذلك تلون ثمار البطيخ من الداخل باللون الأحمر ( اللب لا يتعرض لضوء الشمس) والذي يحدث هو تعرض الأوراق لأشعة الشمس فترتفع درجةحرارتها فيزداد معدل تكوين الصبغة داخل الأوراق والثمار .
    - رأي آخر: تزاحم الأوراق يؤدي إلى ارتفاع رطوبة الصوبة وزيادةفرصة تعرض النباتات للإصابات الفطرية .
    الرد : هذا الرأي سليم ولكن التنفيذ بهذا الشكل خاطئ حيث أن عملية التقليم تجرى في بداية عمر النبات وعلى الجزءالسفلي فقط (الــ 40- 50 سم السفلية من النبات) وبعد ذلك تترك جميع النموات تنموا كما هي حتى أول الجمع ثم نزيل الأوراق من الأجزاء التي تم جمع ثمارها فقط ونترك الباقي وذلك لإعطاء النبات فرصة لتجديد أوراق ونموات جديدة وأيضاً تخفيف العبء الواقع على الشجرة من تغذية كل هذا المجموع الخضري .




    رابعاً : التربيط :
    يقصد بالتربيط هو تربية النباتات على الخيوط المدلاة من سقف الصوبة والمثبتة من أسفل على خيوط أو مواسير بطول خطوط الزراعة ، وهذه العملية تعتبر من العمليات الهامة جداً بل وبدونها لا تنجح زراعة تلك الأصناف نظراً لأنها لا تملك القدرة على الانتصاب أو النمو الرأسي ، وإن تركت النباتات بدون تربيط ستتجه إلى النمو مفترشة وتتشابك مع بعضها البعض وتتعرض إلى الإصابات الفطرية والحشرية مع صعوبة ممارسة العمليات الفنية بداخلها ، مما يؤدي إلى نتيجة سيئة ألا وهي دمار النبات والمحصول . ولذلك يراعى أن يتم تربيط الخيوط قبل بداية الزراعة لتكون جاهزة لتربية النباتات عليها أثناء مراحل النمو المتسارعة .


    صورة لصوبة تم إهمال التربيط بها


    وهذه بعد أن تم تربيطها ( لاحظ الفرق)

    التعديل الأخير تم بواسطة الابلج ; 04-06-2008 الساعة 06:34 AM

  15. #44
     غير متصل  عضو شرف كاتب الموضوع
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    الدولة
    egypt -elfayom
    المهنة
    مهندس بشركه تصدير حاصلات زراعيه
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    677
    أعجبتني مشاركتك (-)
    57

    فسيولوجيا الإزهار :
    *موعد الإزهار
    من المعروف أن موعد الإزهار في الطماطم صفة وراثية تختلف من صنف لآخر ، فهناك أصناف مبكرة ، وأخرى متوسطة ، وثالثة متأخرة في موعد إزهارها ، وقد أمكن إثبات وجود هرمون يتحكم في موعد الإزهار في الطماطم ، وهذا الهرمون يخلق في الأوراق ، وينتقل منها عبر منطقة الالتحام بين الأصل والطعم. فعندما تم تطعيم صنف طماطم متأخرة الإزهار على أصول طماطم صنف مبكر الإزهار حدث تبكير في الإزهار في طعم الصنف المتأخر في الإزهار ، وعندما حدث التطعيم العكسي تأخر الإزهار في الطعم . ولكن لم تحدث التأثيرات المذكورة في أي من حالتي التطعيم إلا عندما تركت بعض الأوراق في الأصناف التي تركت كأصل ، ويستدل من ذلك على وجود هرمونات نباتية تتحكم في موعد الإزهار يتم إنتاجها في الأوراق وتنتقل في النبات لتؤثر في القمة النامية محولة إياها من قمة خضرية إلى نورة زهرية .

    *تأثير التوازن بين المواد الكربوهيدراتية والنيتروجين على النمو الخضري والإزهار :
    كان العالمان Kraus & Kraybill أول من درس تأثير التوازن بين المواد الكربوهيدراتية والنيتروجين في النبات على النمو الخضري والإزهار ، وكان ذلك على نبات الطماطم ، وقد نشرت دراستهما علم 1918 م ، ولاقت قبولاً كبيراً من العلماء بعد أن أكدها الكثيرون ، إلا أن البعض استخدم تعبير ( نسبة ك /ن)
    (C/N ratio ) بدلا من التوازن بين الكربون والنيتروجين . ويعتبر استخدام هذا المصطلح تناولاً خاطئاً لنتائج كراوس و كريبل ، وفيما يلي ملخص لما توصلا إليه من نتائج :
    1- تؤدي زيادة الآزوت الميسر خاصة الآزوت النتراتي ( أياً كانت الظروف البيئية الأخرى ) إلى زيادة محتوى النبات من الرطوبة ونقص محتواها من السكروز والسكريات العديدة التسكر ، والمادة الجافة .
    2- لا تثمر النباتات عند زيادة محتواها من النيتروجين أو من المواد الكربوهيدراتية ، وإنما عندما يصل محتواها منها ( أي من النيتروجين والكربوهيدرات ) إلى حالة توازن .
    3- لا يحدث الإزهار الغزير تحت أي ظرف من الظروف التي تناسب النمو الخضري الغزير أو تلك التي تثبطه .
    4- لا ترجع كل حالات عدم الإثمار إلى سوء التلقيح والإخصاب ، فقد تسقط الأزهار بعد فترة وجيزة من التلقيح في النباتات ذات النمو الخضري الغزير وقد تبقى متصلة بالساق لعدة أيام دون نمو في حالات النمو الخضري الضعيف .
    5- يؤدي نقص الرطوبة الأرضية مع توفر الآزوت إلى ظهور نفس حالة عدم الإثمار كما لو كانت النباتات في بيئة فقيرة بالآزوت .
    6- يؤدي تقليم النباتات التي تعاني من حالة عدم التوازن الغذائي إلى إنتاج نموات خضرية جديدة أما النباتات التي بها توازن غذائي فإن التقليم بها يؤدي إلى تشجيع الإزهار .

    *تأثير الفترة الضوئية ودرجة الحرارة على الإزهار :
    تعتبر الطماطم من النباتات المحايدة بالنسبة لتأثير الفترة الضوئية على الإزهار (day neutral ) أي أنها لا تتطلب فترة ضوئية معينة حتى تزهر .
    كما وجد أن درجة الحرارة المرتفعة تؤدي إلى تأخير إزهار الطماطم ، وقد تشابهت الأصناف في هذا الأمر سواء كانت مبكرة أم متأخرة الإزهار بطبيعتها .
    وعلى العكس من ذلك ..... ثبت أن تعريض نباتات الطماطم الصغيرة لدرجة حرارة منخفضة نسبياً يدفعها نحو الإزهار المبكر فيتكون العنقود الزهري الأول بعد تكوين عدد أقل من الأوراق ، كما يزداد عدد الأزهار فيه أيضاً . وقد حظي هذا الأمر بدراسات عديدة وأمكن الاستفادة منه في الإنتاج التجاري للطماطم ، فمثلاً أدى تعريض شتلات الطماطم لدرجة حرارة 10-13 ْ م لمدة 3-4 أسابيع ابتداءً من مرحلة اكتمال نمو الأوراق الفلقية إلى إحداث نقص جوهري في عدد الأوراق المتكونة قبل العنقود الزهري الأول ، كما أدى تعريض جذور شتلات الطماطم لنفس المعاملة إلى إحداث زيادة جوهرية في عدد الأزهار المتكونة في العنقود الزهر ي الأول ، وقد انتقل العامل الذي أحدثته معاملة تعريض الجذور للحرارة المنخفضة نسبياً خلال منطقة التحام الأصل بالطعم في الطماطم عندما طعمت نباتات غير معاملة على أصول نباتات معاملة وظهر كذلك تأثيره على الطعوم غير المعاملة .
    ويستفاد من هذه الظاهرة في الإنتاج التجاري للطماطم في الزراعات المحمية ، فتعرض الشتلات من بداية مرحلة ظهور الورقة الحقيقية الأولى ( في المشتل ) لدرجة حرارة 13 ْ م نهاراً و 11 ْ م ليلاً وتستمر المعاملة بمجرد ظهور الورقة الحقيقية الأولى وأثناء نمو الورقة الثانية وتوقف المعاملة قبل ظهور الورقة الثالثة ، ويستغرق ذلك نحو 10 أيام في الجو الصحو ، و21 يوم في الجو الملبد بالغيوم ويتم رفع درجات الحرارة بعد انتهاء المعاملة تدريجياً إلى 24 ْم نهاراً 17 ْم ليلاً ، وتحدث المعاملة التأثيرات التالية :
    1- زيادة نمو الأوراق الفلقية
    2- زيادة سمك سيقان البادرات
    3- يتكون العنقود الزهري الأول بعد أن ينمو عدد أقل من الأوراق
    4- يزداد عدد الأزهار إلى الضعف في العنقود الزهري الأول كما تحدث بعض الزيادة في العنقود الزهري الثاني
    5- زيادة المحصول المبكر وبالتالي زيادة المحصول الكلي

    *تأثير منظمات النمو على الإزهار :
    الأوكسينات :
    وجد أن المعاملة بالأوكسين الطبيعي أندول-3- حامض الخليك
    Indole-3-acitic acid تحدث زيادة جوهرية في عدد الأزهار بالعنقود لزهري الأول دون أن يصاحب ذلك أي تشوهات في النمو النباتي .
    الجبريللين والماليك هيدرازيد :
    وبالمقارنة بالأوكسينات.... فإن المعاملة بحامض الجيبريلليك
    Gibberrellic acid والماليك هيدرازيد Maleic hydrazide تحدث زيادة في عدد الأوراق المتكونة قبل العنقود الزهري الأول ( أي أنها تؤخر الإزهار)
    الكاينتين :
    بينما ليس للكاينتين أية تأثيرات على موعد الإزهار أو عدد الأزهار في العنقود الزهري الأول .


  16. #45
     غير متصل  عضو شرف كاتب الموضوع
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    الدولة
    egypt -elfayom
    المهنة
    مهندس بشركه تصدير حاصلات زراعيه
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    677
    أعجبتني مشاركتك (-)
    57

    فسيولوجيا عقد الثمار
    بالرغم من حدوث تكوين البراعم الزهرية في الطماطم تحت ظروف بيئية متباينة إلا أن عقد الثمار Fruit set لا يحدث إلا في ظروف خاصة ، وإن لم تتوفر هذه الظروف فإن الأزهار تسقط بعد تفتحها بقليل ، أو قد تظل عالقة لعدة أيام بدون عقد ثم تسقط بفعل هز الرياح لها أو بمجرد ملامستها وإذا وجدت عدة أزهار متفتحة في آن واحد في العنقود الزهري الواحد ( أكثر من زهرتين) ... فإن ذلك يعد دليلاً قوياً على أنها غير عاقدة ، هذا......بينما نجد في الحالات التي يتم فيها العقد بصورة طبيعية أن العنقود الزهري لا توجد به عادة إلا زهرتين متفتحتين فقط في آن واحد ، تليهما في العنقود براعم زهرية لم تتفتح بعد ، وقد تسبقهما ثمار عاقدة تتدرج في الحجم كلما اتجهنا نحو قاعدة العنقود .

    *أهمية التوازن الغذائي في النبات على عقد الثمار :
    سبقت مناقشة نتائج دراسة كراوس& كريبل على الإزهار في الطماطم ، وقد أوضحت هذه الدراسة نفسها أن عقد الثمار يرتبط بالنمو الخضري المعتدل مع توفر توازن بين محتوى النبات من النيتروجين ومحتواه من المواد الكربوهيدراتية فعندما تكون الظروف مناسبة للنمو الخضري السريع تستهلك المواد الكربوهيدراتية في بناء أنسجة جديدة وفي التنفس ، ويظل تركيزها بذلك منخفضاً في النبات ولا تعقد الثمار برغم من تكوين الثمار بوفرة ، وربما لا تتكون البراعم الزهرية في الحالات الشديدة التي يكون فيها محتوى النبات من النيتروجين مرتفعاً ومحتواه من المواد الكربوهيدراتية شديد الانخفاض كما هو الحال عند زيادة الآزوت والرطوبة الأرضية مع نقص الإضاءة .
    ويستخلص من ذلك أن عقد الثمار في الطماطم يتوقف على تراكم كميات جديدة من المواد الكربوهيدراتية تزيد على حاجة النمو الخضري ، كما أن تركيز المواد الكربوهيدراتية في النبات يتوقف على مدى التوازن بين تصنيعها واستخدامها في التنفس ، وفي بناء أنسجة جديدة .

    *أهمية التوازن المائي في النبات على عقد الثمار :
    تتساقط أزهار الطماطم بكثرة دون عقد إذا تعرضت النباتات لرياح حارة جافة مع انخفاض الرطوبة الأرضية ، ويؤدي استمرار نقص الرطوبة الأرضية إلى تلون بتلات الأزهار بلون أصفر شاحب وسقوط الأزهار دون عقد .

    *تأثير درجة الحرارة وشدة الإضاءة على عقد الثمار :
    لدرجات الحرارة المرتفعة والمنخفضة تأثير سيء على عقد الثمار ، فقد وجد العالم Went أن درجة حرارة الليل هي العامل المحدد لعقد الأزهار في المناطق والمواسم الباردة ، وكانت أنسب درجة حرارة ليلاً لعقد الثمار هي 18 ْم ويتراوح المجال المناسب من 15 – 20 ْم ، بينما كان العقد منخفضاً بدرجة كبيرة عندما كانت درجة حرارة الليل 13 ْم أو أقل ، كما وجد في دراسة أخرى أن أنسب مجال حراري لإنبات حبوب اللقاح والإخصاب هو 20- 22 ْم نهاراً ، و 16- 19 ،م ليلاً ، وأدى انخفاض درجة حرارة ليلاً عن 18 ْم إلى زيادة نسبة الثمار التي عقدت بكرياً ، كذلك فإن الحرارة المرتفعة ليلاً أو نهاراً تؤثر تأثيراً ضاراً على العقد ، فقد ثبت انخفاض عقد الثمار عند ارتفاع الحرارة ليلاً عن 21 ْ م أو نهاراً عن 32 ْم كما ثبت شدة انخفاض عقد الثمار عند ارتفاع درجة الحرارة ليلاً إلى 23 – 26 ْم وتزيد الإضاءة الشديدة من التأثير الضار لدرجة الحرارة المرتفعة نهاراً على العقد ويؤدي تظليل النباتات جزئياً إلى تحسين العقد تحت هذه الظروف ، إلا أنه لا يكون للإضاءة الشديدة تأثير ضار على عقد الثمار عندما تكون درجة الحرارة مناسبة للعقد ، وعندما تكون درجة حرارة الليل منخفضة ، فإن الإضاءة الشديدة نهاراً تساعد على تحسين العقد تحت هذه الظروف .


  17.    إعلانات جوجل




صفحة 3 من 11 الأولىالأولى 1234567 ... الأخيرةالأخيرة

روابط نصية