المرشد في زراعة البطاطس
صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 15 من 37
  1. #1
    الصورة الرمزية مهندس محمد عبد الله
     غير متصل  مشرف قسم الخضراوات كاتب الموضوع
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    الدولة
    مصر - السعودية 0541206569
    المهنة
    مهندس زراعي
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    680
    أعجبتني مشاركتك (-)
    21

    المرشد في زراعة البطاطس


    البطاطا
    طرق زراعتها - أصنافها - العمليات الزراعية


    المقدمـة:

    البطاطا من أهم محاصيل الخضر في الوطن العربي ، وفي عدد كبير من الدول العالم. وهي تتبع العائلة الباذنجانية Solanaceae التي تضم نحو 90 جنساً، وحوالي 2000 نوع وتسمى نسبة إلى الجنس Solanum الذي تنتمي إليه البطاطا، والذي يعد أهم وأكبر أجناس العائلة، حيث يحتوي على أكثر من 1000 نوع.
    تعرف البطاطا علمياً باسم Solanum tuberosum ، وفي اللغة الإنكليزية باسم Irish Potato or Potato نسبة إلى ايرلندا التي انتشرت فيها زراعة البطاطا بعد انتقالها إليها من أمريكا الجنوبية بواسطة مكتشفي أمريكا الأوائل من الأسبان خلال القرن السادس عشر ولكنها لم تزرع على نطاق المحصول الغذائي حتى آخر القرن السابع عشر. وقد تطورت زراعة هذا المحصول لدى الدول المتقدمة تطوراً سريعاً من ناحية الإنتاج والنوعية بفضل الأبحاث العلمية المكثفة في مجال أصناف البطاطا وآفاتها الزراعية وتكنولوجيا الإنتاج من إعداد الأرض حتى جني المحصول وتسويقه.


    الاستعمالات والقيمة الغذائية:

    تعتبر البطاطا من أكثر الخضر استعمالاً، وتستهلك كمية كبيرة منها بصورة مصنعة حيث توجد العشرات وربما المئات من منتجات البطاطا المصنعة، ويمكن أن نستعرض أوجه استخدام البطاطا :
    الدرنات
    1. تقاوي (بذار)
    2. غذاء للماشية
    3. غذاء للإنسان
      تحويلات غذائية:
      • الحفظ في العلب
      • التجفيف
      • التجميد
      • تحضير النشاء
      استخدام مباشر
    4. الصناعة:
      • التخمر (حامض اللكتيك والأسيتون)
      • الكحول مثل ايثانول وبيوتانول
      • النشاء لصناعة الدكسترين والنسيج
    أوجه استخدام البطاطا

    يحتوي كل 100 غ من البطاطا المقشر على 79.8 غ ماء ، 76 سعراً حرارياً، 2.1 بروتين ، 0.1 غ دهون 17.1 غ كربوهيدراتية، 0.5 ألياف، 0.92 غ رماد ، 7 ملغ كالسيوم، 53 ملغ فوسفور، 0.6 ملغ حديد، 3 ملغ صوديوم، 4.7 ملغ بوتاسيوم، 22 ملغ مغنزيوم، آثار من فيتامين A ، 0.4 ملغ ريبوفلافين، 105 ملغ نياسين، 20 ملغ حامض الإسكوربيك.
    تنتج وحدة المساحة من البطاطا مادة جافة وبروتين أكثر مما تنتجه مساحة مماثلة من محاصيل الحبوب الرئيسية التي يعتمد عليها العالم في غذائه، ولكن يحتاج الإنسان إلى أن يستهلك من البطاطا ثلاثة أضعاف مايستهلكه من الحبوب لكي يحصل على نفس عدد السعرات الحرارية وذلك بسبب انخفاض المادة الجافة في البطاطا.
    وتتراوح نسبة النشا في درنات البطاطا من 12.4 % إلى 17.8 % حسب الصنف وظروف الإنتاج أما نسبة السكريات فتتراوح من 0.2 % إلى 6.8%.
    الاحتياجات البيئية وطرق الزراعة:

    1. التربة المناسبة:
    1. قوام ومسامية التربة: تنجح زراعة البطاطا في مختلف أنواع الأراضي من الرملية الخفيفة إلى الطينية الثقيلة نسبياً كما تزرع أيضاً في الأراضي العضوية. لكن أفضل الأراضي لزراعة البطاطا هي الخصبة ذات القوام المتوسط والتي تتمتع بصفات فيزيائية وكيميائية جيدة. ويشترط لنجاح زراعتها في الأراضي الرملية الاهتمام بعمليتي الري والتسميد، كما يشترط لنجاح الزراعة في الأراضي الطينية الثقيلة نسبياً العناية بعمليتي الصرف والتسميد العضوي . ولاينصح بزراعة البطاطا في الأراضي الثقيلة أو الغدقة ويوصى باتباع دورة زراعية طويلة نسبياً للقضاء على الآفات التي تعيش في التربة من جانب ولتجنب انضغاط التربة من جانب آخر وهو الأمر الذي يحدث نتيجة لكثرة مرور الآليات الثقيلة في حقول البطاطا ويؤدي انضغاط التربة إلى نقص مساميتها وانخفاض نفاذيتها للماء وزيادة القوة اللازمة لحرثها ولإجراء عملية الحصاد.
    2. رقم الحموضة: ينصح غالباً بزراعة البطاطا في الأراضي التي يتراوح حموضتها من 4.8 و إلى 5.4 ليس لأن ذلك هو أنسب لنمو نبات البطاطا، ولكن لأنه لايناسب الإصابة بمرض الجرب . أما أعلى محصول للبطاطا فيكون في مجال حموضة يتراوح من 5.2 إلى 6.4 وتقل الإصابة بالجرب كثيراً في درجة حموضة 4.8 وتزداد تدريجياً حتى يصل إلى 7.5 ثم تنخفض مرة أخرى بارتفاع رقم الحموضة عن ذلك وتؤدي الإصابة بالجرب إلى خفض نسبة الدرنات الصالحة للتسويق. ويؤدي انخفاض رقم حموضة التربة عن 4.5 أو زيادته عن 7.2 إلى نقص الكثافة النوعية للدرنات.
    3. ملوحة التربة : لاتتحمل البطاطا الملوحة العالية في التربة أو مياه الري وتؤدي زيادة الملوحة إلى إحداث التأثيرات التالية:


    • نقص عدد سيقان النبات، وعدد الأفرع ، وعدد الأوراق ، والنمو الخضري بوجه عام.
    • ضعف النمو الجذري.
    • نقص المحصول
    • نقص نسبة النشاء في الدرنات، مع زيادة نسبة الصوديوم والكلور.
    يفضل أن لا تتجاوز نسبة الملوحة في التربة 2 مليموز.


    2. تأثير العوامل الجوية:

    تعتبر البطاطا من النباتات التي يناسبها الجو المعتدل، فهي لاتتحمل الصقيع، ولاتنمو جيداً في الجو الشديد البرودة أو الشديد الحرارة وتتراوح درجة الحرارة المثلى لإنبات الدرنات من 18-22 °م ويكون الإنبات بطيئاً في درجات الحرارة الأقل من ذلك وتتعرض الدرنات للإصابة بالعفن في درجات الحرارة الأعلى من ذلك.
    يناسب نبات البطاطا حرارة تميل إلى الارتفاع ونهار طويل نسبياً بداية حياته وحرارة تميل إلى الانخفاض ونهار قصير نسبياً في النصف الثاني من حياته، وتعمل الظروف الأولى على تشجيع تكوين نمو خضري قوي في بداية حياة النبات قبل أن يبدأ في تشكيل الدرنات، ثم تعمل الفترة الضوئية القصيرة على تحفيز تشكل الدرنات ويساعد على انخفاض الحرارة قليلاً على زيادتها في الحجم وزيادة المحصول تبعاً لذلك.
    ترجع أهمية الحرارة المنخفضة قليلاً في النصف الثاني من حياة النبات إلى خفض معدل التنفس في جميع أجزاء النبات، فيزيد بالتالي فائض المواد الغذائية الذي يخزن في الدرنات ، ولدرجة الحرارة ليلاً أهمية أكبر من درجة الحرارة نهاراً في هذا الشأن لأن حرارة الليل المنخفضة لاتؤثر إلا على معدل التنفس بينما حرارة النهار المنخفضة تؤثر إلى جانب ذلك على معدل البناء الضوئي الذي ينخفض أيضاً بانخفاض درجة الحرارة.
    وبالرغم من ذلك فإن انخفاض درجة الحرارة نهاراً يعد أفضل من ارتفاعها لأن ارتفاعها كثيراً يجعل معدل الهدم بالتنفس أكبر من معدل البناء بالتمثيل الضوئي فتكون المحصلة سلبية.
    وبالرغم من أن نباتات البطاطا تجود في الجو المائل للبرودة إلا أنها تتضرر من البرودة الشديدة فيؤدي تعرض النباتات لدرجة حرارة تزيد عن درجة التجميد وتقل عن 4 م° لعدة أيام قبل الحصاد إلى إصابة الدرنات بأضرار البرودة.

    المراجع
    أ.د. أحمد عبد المنعم حسن – البطاطا – جامعة القاهرة – الدار العربية للنشر والتوزيع – 1989.
    السلام عليكم
    مع خالص تحياتي
    أخوكم
    م./ مصطفي محمود عبد الهادي منصور
    مدرس مساعد بقسم علوم الأراضي
    كلية الزراعة - جامعة المنصورة
    جمهورية مصر العربية


    التعديل الأخير تم بواسطة الابلج ; 17-04-2008 الساعة 09:28 PM

  2.    إعلانات


    الصفوة الزراعية

       إعلانات جوجل




  3. #2
    الصورة الرمزية mmmansour80
     غير متصل  مشرف سابق
    تاريخ التسجيل
    Jun 2006
    الدولة
    مصر
    المهنة
    مدرس مساعد بقسم الأراضي - كلية الزراعة - جامعة المنصورة
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    25
    أعجبتني مشاركتك (-)
    6

    البطاطا (طرق زراعتها - أصنافها - العمليات الزراعية) جزء ثاني


    التكاثر:

    تتكاثر البطاطا بالدرنات الكاملة أو المجزأة ، وتعرف الدرنات التي تستخدم في الزراعة باسم التقاوي. وقد بدأت في السبعينات محاولات لإكثار البطاطا عن طريق البذور الحقيقية، وهي طريقة لم يجر تطبيقها على نطاق تجاري حتى الآن برغم أهميتها للدول التي لاتصلح ظروفها البيئية لإنتاج التقاوي (الدرنات) الخالية من الإصابات الفيروسية.
    مصادر بذار البطاطا المستخدمة في سوريا: تقوم المؤسسة العامة لإكثار البذار بإنتاج بذار البطاطا محلياً من الأصناف المعتمدة ( ذات المنشأ الأوروبي) بهدف تأمين حاجة القطر من بذار البطاطا للعروات الثلاث ( ربيعية ، صيفية، خريفية).
    الحجم المناسب لقطعة التقاوي: يزداد عدد الدرنات التي يكونها نبات البطاطا بزديادة وزن قطعة البذار المستخدمة في الزراعة من 30-225 غ ويزداد المحصول تبعاً لذلك. لكن زيادة حجم قطعة البذار يتبعها زيادة كمية البذار المستخدم بوحدة المساحة وزيادة تكاليف الإنتاج وعند تساوي كمية التقاوي المزروعة في وحدة المساحة نجد أن الدرنات الصغيرة الحجم تكون أكثر عدداً وتعطي بالتالي محصولاً أكبر إلا أن الدرنات الصغيرة ليست مأمونة الاستعمال لاحتمال جفافها أو إنتاجها لنبات ضعيف.
    وأصغر حجم يمكن استعماله لقطعة التقاوي هو الذي يكفي لإمداد النبات بحاجته من الغذاء حتى يكمل تكوين مجموعه الجذري وهو الأمر الذي يستغرق نحو 6 أسابيع من الزراعة ويكون النبات قد وصل حينئذ لارتفاع حوالي 25 سم . ومن خلال الأبحاث التي أجريت على الوزن المناسب لقطعة بذار البطاطا وجد الباحثون أن زيادة وزن قطعة البذار صاحبها مايلي:
    1. زيادة عدد السيقان التي ينتجها النبات
    2. نقص نسبة الجور الغائبة التي لم تنبت فيها تقاوي البطاطا.
    3. زيادة قوة نمو النبات وحجم النبات.
    4. زيادة المحصول الكلي.
    وعملياً فقطعة التقاوي المناسبة للزراعة يتراوح وزنها مابين 50-90 غ أو يتراوح قطرها من 35-55 ملم ويحكم ذلك العوامل البيئية والاقتصادية، ومسافات الزراعة وتستخدم الأحجام الكبيرة عند الزراعة على مسافات واسعة وتعطي الدرنات الأصغر من ذلك نباتات ضعيفة بينما لايكون استعمال الدرنات الأكبر من ذلك اقتصادياً إلا عند الزراعة في الجو الحار، حيث تتعفن البذار المجزأة ويضطر المزارعون لاستخدام الدرنات الكبيرة نسبياً في الزراعة لأنها أقل تعرضاً للعفن.
    كسر طور السكون: تمر درنات البطاطا بعد قلعها مباشرة بفترة سكون Dormancy أو بفترة راحة Rest period لاتكون قادرة خلالها على الإنبات حتى ولو توفرت لها الظروف المناسبة لذلك فإن تقاوي البطاطا لا تنبت إلى بعد مرور هذه الفترة وإذا احتاج الأمر لزراعتها قبل استعادة مقدرتها على الإنبات فإنه يلزم إنهاء حالة السكون بتعريضها لمعاملات خاصة.
    ويتم كسر وإنهاء طور سكون الدرنات بإحدى المعاملات التالية:
    1. تخزين البذار في درجة حرارة 20-25 °م مع رطوبة نسبية مرتفعة (85-90%) لمدة 3-4 أسابيع وتلك طريقة عملية ومؤثرة إلا أنها لا تفيد في زراعة البذار قبل انقضاء هذه المدة.
    2. معاملة الدرنات بغاز ثاني كبيريتيد الكربون Carbon disulphide .
    3. معاملة الدرنات بالإثيلين كلورهيدرن Ethylene chlorohdrin .
    4. غمر الدرنات الكاملة أو المجزأة لمدة 5 دقائق في محلول حامض الجبريليك بتركيز 1-2 جزء بالمليون.
    5. غمر الدرنات لمدة في محلول ثيوسيانات الصوديوم أو البوتاسيوم أو الأمونيوم بتركيز 1%.
    6. غمر الدرنات الحديثة الحصاد في محلول مائي من الثيوريا Thiourea بتركيز 2% لمدة ساعة.
    7. غمر الدرنات لمدة 4-5 ساعات في محلول كاربيد الكالسيوم بتركيز 0.45-0.6%.
    ويقوم المزارعون في قطرنا باستخدام المعاملة الأولى وهي الأكثر أماناً من بين المعاملات إلا أنها تحتاج وقت كبير لكسر طور السكون.
    وبشكل عام فإن المعاملات الست الأخيرة لم تجر دراستها وإجراء البحوث عليها لتحديد أفضل تركيز ، ومدة المعاملة ، والتأثيرات الجانبية على إنتاجية المحصول والأثر المتبقي من المادة المستخدمة من المحصول الناتج وذلك في ظروف بلدنا.
    تثبيت البراعم Sporuting أو التخضير:
    يجب الإسراع في البدء بعملية التثبيت فور استلام البذار لأن تركها يؤدي إلى تثبيت البراعم بصورة غير مرغوبة، فتكون طويلة جداً ورفيعة وبيضاء وهذا الإنبات لافائدة منه ، ويعد فاقداً في عدد السيقان التي يمكن الحصول عليها من قطعة البذار، ولذا تجري عملية التثبيت بتفريغ أكياس البذار فور استلامها على أرضية نظيفة جافة في طبقتين أو ثلاث طبقات، مع فرز الدرنات واستبعاد التالف منها، وتترك في مكان مظلل يصله ضوء الشمس غير المباشر، وتترك الدرنات على هذا الوضع حتى تبدأ البراعم في الإنبات ويستغرق ذلك عادة حوالي أسبوعين ويجب ملاحظة الأمور التالية عند إجراء عملية تنبيت البراعم:
    1. أنسب درجة حرارة لنمو البرعم (النبت) هي 30 م° إلا أن تخزين الدرنات في درجات حرارة 20 م° لبضعة أسابيع ثم خفض درجة حرارة التخزين إلى 10 م° يعمل على تكوين برعم قوي وسميك تنمو عليه جذور عرضية بأعداد كبيرة عند الزراعة.
    2. يؤدي تعريض الدرنات لضوء الشمس غير المباشر إلى جعل البرعم المتكون قصيراً، وسميكاً وهو الشيء المطلوب. أما البرعم الذي يتكون في الظلام فإن يكون طويلاً ، ورفيعاً وأبيض اللون وينكسر بسهولة عند الزراعة.
    3. يجب ألا يزيد طول برعم النبت عن 12 ملم وإلا تقطع بسهولة عند الزراعة خاصة في حالة الزراعة الآلية.
    4. إذا أجريت عملية التنبيت قبل انتهاء أو ضعف حالة السيادة القمية فإنه لايتكون سوى عدد قليل من النموات بكل قطعة بذار، وبالتالي تعطي عند زراعتها عدد قليل من السيقان وعدد قليل من الدرنات وبالرغم من كون الدرنات الناتجة كبيرة إلا أن المحصول يكون أقل مما لو كانت السيادة القمية قد انتهت قبل الزراعة.
    5. تؤدي إزالة النموات المتكونة قبل الزراعة إلى تكون عدد أكبر من السيقان بعد الزراعة وتكون عدد أكبر من الدرنات بكل جورة إلا أن ذلك يكون مصحوباً بتأخير في الإنبات. مع الصغر في حجم الدرنات المتكونة.
    ومن الضروري إجراء عملية التنبيت للأسباب التالية :
    1. التبكير في الإنبات ، ويتبع ذلك التبكير في الحصاد
    2. المساعدة على تكوين مجموع جذري قوي، وزيادة نسبة الجذور إلى المجموع الخضري.
    3. العمل على التخلص من الدرنات غير القادرة على الإنبات مما يؤدي إلى تجانس الإنبات وزيادة نسبته في الحقل.
    4. يؤدي كل ذلك إلى زيادة في الإنتاج.
    كمية البذار: تختلف الكمية اللازمة من درنات البطاطا باختلاف طريقة الزراعة وحجم الدرنات (مجزئة أو كاملة) والكثافة الزراعية وبشكل عام تتراوح كمية البذار المستخدمة للزراعة بين 2-3 طن/هكتار. ويفضل بالزراعة استعمال الدرنات الكاملة للأسباب التالية:
    1. توفير تكاليف التقطيع
    2. ضمان إنتاج نباتات قوية
    3. منع انتشار بعض الأمراض من الدرنات المصابة إلى السليمة عن طريق سكين التقطيع.
    4. أقل تعرضاً للعفن.
    5. تضمن زيادة الإنتاج
    ويجب أن لايقل وزن الدرنات المعدة للزراعة عن 50-90 غ ويمكن تجزئة الدرنات إذا كانت كبيرة بحيث توزع العيون على القطع المختلفة (2-3 أعين على الأقل) وأن تكون القطع مكعبة، ويراعى عدم تخزين الدرنات المقطعة، وتعقيم السكين بعد قطع كل درنة.
    بعد ذلك تترك القطع في مكان يدخله ضوء الشمس غير المباشر أو في مكان مظلم تتوفر فيه حرارة معتدلة (15-20 م°) ورطوبة مرتفعة (85-90%) مع تهوية كافية لمدة 4-6 أيام وذلك للإسراع في تشكيل الطبقة الفلينية على السطح المقطوع.
    • يجب عدم تقطيع الدرنات التي يقل قطرها عن 6 سم.
    • تقطع الدرنات الأكبر من ذلك طولياً إلى نصفين أو 3 أو 4 أجزاء ويتوقف ذلك على حجم الدرنة.
    • يجب نقل الدرنات المخزنة في مخازن باردة إلى حرارة 18 م° لمدة أسبوعين قبل تجزئتها . ويفيد ذلك الإجراء في سرعة التئام الأسطح المقطوعة وسرعة إنباتها بعد الزراعة.
    المراجع
    1. أ.د. أحمد عبد المنعم حسن – البطاطا – جامعة القاهرة – الدار العربية للنشر والتوزيع – 1989.
    السلام عليكم
    مع خالص تحياتي
    أخوكم
    م./ مصطفي محمود عبد الهادي منصور
    مدرس مساعد بقسم علوم الأراضي
    كلية الزراعة - جامعة المنصورة
    جمهورية مصر العربية


    التعديل الأخير تم بواسطة الابلج ; 17-04-2008 الساعة 09:31 PM

  4. #3
    الصورة الرمزية mmmansour80
     غير متصل  مشرف سابق
    تاريخ التسجيل
    Jun 2006
    الدولة
    مصر
    المهنة
    مدرس مساعد بقسم الأراضي - كلية الزراعة - جامعة المنصورة
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    25
    أعجبتني مشاركتك (-)
    6

    البطاطا (طرق زراعتها - أصنافها - العمليات الزراعية) جزء ثالث


    معاملة البذار:
    تفيد معاملة البذار بالمطهرات الفطرية والبكترية في منع إصابتها بالعفن بعد الزراعة وبالتالي الحصول على أكبر عدد من النباتات السليمة والتي تنعكس على زيادة الإنتاج.
    يجب تغيير المحاليل المستعملة في معاملة البذار عندما يفقد نحو 2/3 المحلول نتيجة لغمر البذار فيه كما يجري تجفيف الدرنات الكاملة المعاملة بأسرع مايمكن أو زراعتها مباشرة أما الدرنات المجزأة المعاملة فإنها تزرع في الحال.

    أهم الأصناف المزروعة في القطر العربي السوري ومواصفاتها:

    توجد المئات من أصناف البطاطا التي تنتشر زراعتها في شتى أرجاء العالم، وأغلب الأصناف المستخدمة في الزراعة في المنطقة العربية تعد من الأصناف الأوروبية . وتزرع سوريا عدداً كبيراً نسبياً من هذه الأصناف والغرض من كثرة الأصناف المستخدمة في الزراعة وتنوع مصادرها هو تجنب احتكار إحدى الجهات المنتجة لصنف معين. وتجنب المشاكل التي قد تترتب على الاعتماد على عدد قليل من الأصناف في حال نقص المعروض من بذارها في الأسواق.
    ونتيجة للتجارب والاختبارات المنفذة من قبل مديرية البحوث العلمية الزراعية / قسم الخضراوات/ فقد تم إدخال الأصناف التالية لتفوقها من الناحية الإنتاجية والنوعية على الأصناف القديمة:
    1. سبونتا Spunta: صنف هولندي نصف مبكر، كما أن فترة السكون متوسطة، درناته متطاولة الشكل وجذابة ومرغوبة في الأسواق، العيون سطحية ، الإنتاج كبير في العروة الربيعية ، وجيد في العروة الخريفية كما أن حجم الدرنات الناتجة من النبات الواحد كبير جداً ولذلك ينصح بتقريب المسافات المزروعة بين الدرنات إلى 25سم والحصاد المبكر للحصول على أكبر كمية مناسبة من البذار. حجم المجموع الخضري جيد ينصح بزراعته في سهول حمص – حماه – حوض الفرات وهو موضح في الشكل
    2. دراج Draga: مصدره هولندي – متوسط التبكير ، شكل الدرنات مستدير، العيون نصف عميقة، لون اللب أبيض، فترة سكون الدرنات طويلة، الإنتاج جيد جداً في العروة الربيعية وينصح بزراعته في سهول حمص – حماه – إدلب – حلب يتحمل الجفاف وملائم للزراعة في العروة الصيفية وفي ريف دمشق وهو موضح في الشكل


    3. ديامونت Diamant: صنف هولندي – متوسط التأخير – محتواه مرتفع من المادة الجافة نموه الخضري قوي ودرجة تغطيته للخطوط جيدة، الدرنات بيضاوية الشكل، مستطيلة متوسطة كبيرة الحجم، ملساء لونها الخارجي أصفر ولونها الداخلي أصفر فاتح، العيون سطحية مقاوم للجفاف، إنتاجه جيد جداً للعروة الربيعية وجيد في العروة الخريفية وهو موضح في الشكل


    4. نيكولا Nicola: الدرنات بيضاوية الشكل متطاولة، جذابة ومرغوبة في الأسواق، اللب أصفر ، العيون سطحية ، الإنتاج جيد في العروة الربيعية والخريفية، صنف نصف مبكر ، طور سكونه قصير، يعطي درنات متوسطة الحجم لذا فهو ملائم جداً لغرض الإكثار للحصول على أكبر كمية من البذار، ينصح بزراعته في العروة الربيعية والخريفية في سهول حمص – حماه – الغاب – إدلب – حلب، وهو موضح في الشكل .

    الزراعة:

    مواعيد الزراعة:

    تزرع البطاطا في القطر العربي السوري على ثلاث عروات رئيسية هي :
    1. العروة الربيعية: وتتم الزراعة خلال الفترة الواقعة بين منتصف كانون الثاني إلى منتصف شباط وهو الموعد الأمثل للزراعة في محافظات اللاذقية – طرطوس – حمص ( منطقة القصير) – حماه (منطقة الغاب) – حلب (منطقة الباب واعزاز وعفرين) – الرقة – دير الزور – الحسكة (كافة المناطق) – درعا.
    2. العروة الصيفية : تزرع فيه البطاطا خلال الفترة الواقعة بين آذار ونيسان و(في حالات نادرة حتى غاية أيار) وهو الموعد الأمثل للزراعة في المناطق الباردة أو التي تتميز على الأقل بنهار حار وليل يميل إلى البرودة: مثل منطقة القلمون (دمشق) منطقة القريتين (حمص) منطقة السلمية (حماه) والمناطق الجبلية المرتفعة كمنطقتي النبك والزبداني (دمشق) وجبل الحلو وتلكلخ (حمص) ومنطقة مصياف (حماه) ، وتنتشر زراعة العروة الصيفية في دوما – الغوطتين – الدير خبية – الكسوة – التل – قطنا من محافظة ريف دمشق.
    3. العروة الخريفية: وتزرع فيها البطاطا خلال الفترة : منتصف تموز – منتصف آب وهو الموعد الأمثل للزراعة كموسم ثاني في المناطق الدافئة الملائمة للزراعة الربيعية.
    إعداد الأرض للزراعة:

    تحرث الأرض عندما تكون التربة مستحرثة ( أي عندما يكون بها نحو 50% من الرطوبة عند السعة الحقلية) لأن حرث الأرض وهي تحتوي على نسبة مرتفعة من الرطوبة يؤدي إلى انضغاط التربة، ولذلك تأثيرات سيئة على محصول البطاطا، وتحرث الأرض لعمق 30-35 سم ، ويجري الحرث مرتين في اتجاهين متعامدين، ويراعى فيهما قلب المخلفات النباتية جيداً في التربة وتترك أرض الحقل معرضة للشمس لمدة يومين أوثلاث أيام ، ثم تنعم بعدها تخطط حسب مسافات الزراعة المرغوبة.
    التخطيط ومسافات الزراعة:

    تتوقف المسافة بين الخطوط وبين النباتات في الخط على العوامل التالية: حجم قطع التقاوي، الصنف المستخدم وقوة نموه الخضري، موعد نضجه ، الغرض في الزراعة خصوبة التربة تزرع البطاطا على خطوط بعرض 60-70 سم وعلى مسافة 25-30 سم بين الجور.

    عمق الزراعة:
    يتراوح العمق المناسب للزراعة من 8-10 سم على أن تغطى الدرنات بطبقة من التربة لايقل سمكها عن 5 سم.

    طرق الزراعة:
    تزرع البطاطا في القطر بثلاث طرق:
    1. الزراعة تلقيطاً خلف المحراث:
      في هذه الطريقة يسير المحراث فاتحاً الخط والآخر حيث يقوم عامل بتلقيط الدرنات ، ويسير خلفه عامل آخر لتعديل وضعها (وضع البراعم للأعلى) وتعديل المسافة بينهما بحيث تتراوح بين 25-30 سم وأثناء عودة المحراث لفتح الخط الثاني يقوم بردم الخط الأول وهكذا حتى ينتهي من زراعة كامل المساحة.
    2. الزراعة في الجور: ويتم تخطيط الأرض إلى خطوط بمسافة 60-70 سم تروى الأرض بعد التخطيط وتترك حيث يجف سطحها. توضع بعدها الدرنات في جور، على الجهة الجنوبية أو الشرقية (الجهة المعرضة للشمس) بمسافة 25-30 سم وعلى عمق يتراوح بين 8-10 سم.
    3. ‌الزراعة الآلية: وهي من أفضلا طرق في حال عدم توفر الأيدي العاملة حيث يمكن لآلة زراعة البطاطا إقامة الخطوط بالإضافة إلى زراعة الدرنات وتغطيتها. لكن يعاب على هذه الطريقة تلف بعض العيون في الدرنات المستنبتة قبل الزراعة لذلك يفضل استعمال الآلات نصف الميكانيكية، التي تحتاج إلى عامل يقوم بتلقيم الدرنات خاصة عند القيام بتثبيت الدرنات قبل الزراعة وهي موضحة في الشكل

    غير أن تفضيل طريقة على أخرى يتوقف على ظروف كل مزارع وطبيعة أرضه وعلى توفر الأيدي العاملة في المنطقة وأسعار البذار المستعملة وغير ذلك من العوامل الأخرى.
    وتجدر الإشارة إلى أن للكثافة الزراعية أهمية كبيرة في التأثير على محصول البطاطا. وذلك بسبب التنافس بين النباتات على الماء والعناصر الغذائية والضوء لكن الكثافة المطلوبة تتوقف على توفر الرطوبة وخصوبة التربة وحجم الدرنات المستعملة أيضاً . ففي المناطق التي تتوفر فيها كمية كافية من المياه يمكن زيادة الكثافة إلى 50-60 ألف نبات / هكتار بينما تخفض في المناطق التي لاتتوفر فيها كمية كافية من الماء لتوفير احتياج النباتات ولاسيما في الفترات الحرجة إلى 34-40 ألف نبات / هكتار.

    المراجع
    1. أ.د. أحمد عبد المنعم حسن – البطاطا – جامعة القاهرة – الدار العربية للنشر والتوزيع – 1989.

    مع خالص تحياتي
    أخوكم
    م./ مصطفي محمود عبد الهادي منصور
    مدرس مساعد بقسم علوم الأراضي
    كلية الزراعة - جامعة المنصورة
    جمهورية مصر العربية


    التعديل الأخير تم بواسطة الابلج ; 17-04-2008 الساعة 09:35 PM

  5. #4
    الصورة الرمزية mmmansour80
     غير متصل  مشرف سابق
    تاريخ التسجيل
    Jun 2006
    الدولة
    مصر
    المهنة
    مدرس مساعد بقسم الأراضي - كلية الزراعة - جامعة المنصورة
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    25
    أعجبتني مشاركتك (-)
    6

    البطاطا (طرق زراعتها - أصنافها - العمليات الزراعية) جزء رابع


    الخدمات الزراعية :

    الدورة الزراعية:

    لاتباع الدورة الزراعية أهمية كبيرة في زراعة محصول البطاطا، إذ أنها تفيد في الحد من انتشار الأمراض والحشرات التي تصيب البطاطا، وتقلل من الأعشاب والمحافظة على خصوبة التربة. ويجب عدم زراعة البطاطا في تربة سبق زراعتها بأحد محاصيل العائلة الباذنجانية (الطماطم، الفلفل – الباذنجان) قبل مرور 3 سنوات على الأقل. ويفضل زراعة البطاطا في الدورة بعد المحاصيل التي تتطلب كمية كبيرة من الأسمدة مثل الكرنب والخيار والبصل أو بعد أحد الخضار البقولية ويمكن النصح باتباع إحدى الدورات التالية:
    1. دورة ثلاثية : بطاطا – حبوب – بقول ( فول – عدس – جلبان).
    2. دورة رباعية : بطاطا – حبوب – قطن – بقوليات
    3. دورة رباعية : بطاطا – حبوب – شوندر سكري – بقوليات
    التسميد:

    1- التسميد البلدي : يضاف 4-5 م3 للدونم من السماد البلدي المتخمر خلال فصل الخريف قبل آخر فلاحة.
    2- التسميد الكيماوي: بما أن الأسمدة العضوية لاتقدم كل احتياجات المحصول من العناصر الغذائية الرئيسية آزوت – فوسفات – بوتاس لذلك من الضروري إضافة هذه الأسمدة الكيماوية حسب النسب التالية:
    - أسمدة أزوتية 15 وحدة صافية / دونم (للعروة الربيعية والصيفية)
    16 وحدة صافية/ دونم (للعروة الخريفية )
    - أسمدة فوسفاتية 12 وحدة صافية / دونم ( لكافة العروات)
    - أسمدة بوتاسية 12 وحدة صافية / دونم ( كافة العروات)
    ملاحظة: (يجب تحليل التربة قبل إضافة الأسمدة وتحديد احتياجاتها من السماد حسب النسب السابقة وبناءً على نتائج التحليل).
    مع مراعاة مايلي:
    1. نثر السماد البلدي وقلبه في التربة قبل الزراعة بوقت كاف.
    2. نثر الأسمدة الفوسفاتية والبوتاسية قبل الزراعة ، وقلبها على عمق 20 سم.
    3. نثر السماد الآزوتي على ثلاث دفعات متساوية كما يلي، مع مراعاة سقاية الحقل مباشرة بعد كل دفعة سمادية.
    الأولى: قبل الزراعة
    الثانية: بعد ظهور النباتات ( عندما يبلغ ارتفاع النبات 10-15 سم).
    الثالثة: عند بدء تكون الدرنات
    الري:

    تعد البطاطا من الخضر الحساسة للرطوبة الأرضية، حيث يؤدي الجفاف ، أو زيادة الرطوبة ، أو عدم انتظامها إلى إحداث أضرار كبيرة بالنباتات.
    ولكن هذه الاحتياجات ليست واحدة في مختلف مراحل للنمو، فاحتياج النباتات من الرطوبة قليل جداً أثناء الإنبات وخروج البرعم الطرفي، حيث يعتمد نمو البراعم في هذه الفترة على المدخرات الغذائية في الدرنة الأم. كما أن الاحتياج قليل مع بداية تشكل المجموع الخضري وذلك لصغر السطح التمثيلي، لكنه مع بداية ظهور البراعم أو تفتح الأزهار والتي يرافقها غالباً تشكل الدرنات وكبر حجم المجموع الخضري يزداد الاحتياج المائي ( بعد الأسبوع السادس من الزراعة) حيث تعتبر هذه المرحلة من الفترات الحرجة جداً ، لذا فمن الضروري توفير كمية من الرطوبة الأرضية تتراوح بين 70-80% من السعة الحقلية أثناء وضع الدرنات وتكوينها ( من بداية الإزهار وحتى يتوقف المجموع الخضري) ، يقل بعدها الاحتياج المائي حتى يقف عندما تبدأ النباتات بالنضج.
    ويعتبر الري الخفيف على فترات متقاربة أفضل من الري الغزير على فترات متباعدة، فيفضل دائماً ري حقول البطاطا كلما وصلت الرطوبة في 15 سم العلوية من التربة إلى 50% من السعة الحقلية، وتتراوح الفترة بين الريات من 5-12 يوماً حسب درجة الحرارة السائدة ونوع التربة.
    العزيق والتحضين:

    يعتبر العزيق من أهم عمليات الخدمة بعد الزراعة، ويجب ألا يكون عميقاً لتجنب تقطيع الجذور السطحية للنباتات فيتأثر بذلك المحصول، ويمنع العزق عندما تغطي النباتات الأرض. فإذا ما ظهرت حشائش بعد ذلك تقلع باليد. يبدأ العزيق والتحضين بعد تكامل الإنبات أي بعد 1- 1.5 شهر من الزراعة ( بالمحراث البلدي أو الجرار) وذلك بأخذ جزء من التراب وتغطية سوق النباتات بحيث تصبح في وسط الخط أما في المساحات الصغيرة فيمكن إجراء التحضين بالمسحاية أو الطورية ويحذر في كافة الحالات من تغطية الأوراق بالتراب خلال عملية التحضين لأنها المصنع الأساسي لغذاء النبات وتكوين الدرنات.
    تفيد عملية العزيق بتهوية التربة والتخلص من الأعشاب وتأمين كمية التربة اللازم لعملية التحضين. ويمكن استعمال مبيدات أعشاب البطاطا للقضاء على الأعشاب الحولية النامية في حقول البطاطا بأقل كلفة ممكنة والشكل يوضح عملية العزيق الآلي.

    النضـــــج:
    تنضج الدرنات بعد 100-130 يوماً من الزراعة حسب الصنف، موعد الزراعة، ويعرف النضج من اصفرار الأوراق وابتداء موت الساق وهبوط عرش البطاطا على الأرض ووصول الدرنات إلى الحجم المناسب وتمام تكوين القشرة بحيث تصبح ذات صلابة نسبية ولا تنفصل ولا يسهل خدشها.
    حش المجموع الخضري:
    يتم حش المجموع الخضري بعد النضج لتكوين القشرة الصلبة التي تحمي الدرنات من التقشر والتلف أثناء عملية القلع والفرز والتعبئة وبعد 12-15 يوم من الحش يباشر بقلع حقول الإكثار الربيعية أما الحقول المعدة للاستهلاك فيعتبر عامل التسويق هو المحدد الرئيسي لقلع حقول البطاطا. هذا ومن الضروري عدم التأخر في القلع لتخفيف الأضرار الناتجة عن الإصابة بفراشة درنات البطاطا ومرض التعفن الطري التي يزيد بارتفاع درجات الحرارة.
    قلع المحصول:
    يتم قلع المحصول بالمر الشوكي إذا كانت المساحة المزروعة صغيرة ، ولكن هذه الطريقة باهظة التكاليف وأما في المساحات الواسعة فيتم القلع بواسطة قلاعة البطاطا (بواسطة الجرار) وهي من أفضل الطرق، ويمكن القلع بواسطة المحراث البلدي الذي تجره الحيوانات بعد لف السكة بقطعة خيش لزيادة عرض السكة وتلافياً لتجريح الدرنات. وتسير مجموعة من العمال خلف القلاعة أو الفدان لجمع المحصول، ويجب نقل الإنتاج بالسرعة الممكنة إلى خيمة كبيرة أو مستودع لوقاية الدرنات من ضربة الشمس ولفحة الرياح الحارة التي تعمل على تلف المحصول.
    وجدير بالذكر في هذا المجال أن نشير إلى وجود أنواعاً من آلات القلع الآلية أو النصف آلية والتي تساعد على قلع 1-4 خطوط في كل مرة. هذا ويختلف موعد القلع في تبعاً للموعد الذي زرعت فيه البطاطا

    الآفات ومكافحتها:

    سوف نتناول بعض الآفات الهامة التي تصيب محصول البطاطا.
    اللفحة المتأخرة:

    يسبب اللفحة المتأخرة Late blight الفطر Phytophthora infestans تختلف أعراض المرض باختلاف الجزء المصاب من النبات ( الأوراق ، السوق ، الثمار، الدرنات).
    • تتميز الإصابة على الأوراق بظهور مساحات ميتة مبعثرة على أطراف الوريقات بكاملها ويتحول لونها فيما بعد إلى الأسود.
    • أما على السوق فتظهر بقع مشابهة لتلك الموجودة على الأوراق، وتمتد الإصابة من قمة النبات إلى أسفله، وتمتد البقع حول الساق، وتجف وتتشقق طولياً وتصبح سهلة الكسر.
    • أو تصاب الدرنات في كافة أطوار نموها، وتكون الإصابة على شكل بقع بنية غائرة تكبر في الحجم حتى تعم الدرنة بكاملها، وقد تظهر عليها حلقات دائرية متقاربة، ويظهر الزغب على الجزء المصاب.
    • وتتميز الإصابة على درنات البطاطا بظهور بقع داكنة غائرة نوعاً ما على سطح الدرنة ، وإذا ما كشطت الدرنة يظهر فيها عفن جاف لونه بني محمر تحت سطح البشرة.
    يمكن مكافحة هذا المرض عن طريق :
    • زراعة درنات سليمة ، واستبعاد المصابة.
    • اتباع دورة زراعية مناسبة.
    • عدم زراعة النباتات متزاحمة لمنع ازدياد الرطوبة حول النباتات.
    • عدم استعمال بقايا محصول البطاطا في عمل السماد العضوي
    • استعمال أحد المبيدات الفطرية التالية:


    1. الدايثين – 45
    2. المانيب
    3. الزينيب
    4. أوكسي كلور النحاس
    5. الميترام



    اللفحة المبكرة:

    يسبب مرض اللفحة المبكرة Early blight الفطر Alternarie solani تصاب غالباً الأوراق السفلى للنبات أولاً، وتمتد بعد ذلك نحو الأعلى. يظهر على الوريقات بقع صغيرة دائرية أو بيضاوية محدودة الحافة ذات لون داكن إلى أسود وذات مظهر جلدي عليها حلقات دائرية أو بيضاوية، ويحيط بالبقع هالة باهتة من أنسجة العائل، وقد تتحد عند اشتداد الإصابة، مما يؤدي إلى جفاف وتدلي الأوراق في البطاطا. ويظهر على أجزاء الساق المختلفة بقع داكنة أحياناً ذات حلقات دائرية.
    ويظهر المرض على درنات البطاطا بشكل بقع مستديرة أو غير منتظمة الشكل أعمق قليلاً من الأنسجة السليمة.
    يمكن مكافحة هذا المرض عن طريق:
    • التخلص من بقايا المحصول
    • التسميد المناسب لتقوية النباتات
    • اتباع دورة زراعية مناسبة
    • استعمال درنات سليمة
    • استعمال المبيدات الفطرية التي ذكرناها في مكافحة اللفحة المتأخرة أعلاه.

    الذبول:

    يعتبر من الأمراض واسعة الانتشار، حيث ينتج عن عدد كبير من الفطريات، معظمها يتبع الجنس Fusarium تعيش فطريات الذبول في التربة ، وتحدث العدوى عن طريق الجذور، كما تحدث العدوى أيضاً للنباتات عند تجزئة الدرنات المصابة. تبدأ أعراض المرض باصفرار الأوراق والسوق من أسفل إلى أعلى، ثم تتجعد الوريقات وتلف وتموت قممها وتذبل. إذا نتج المرض عن درنات مصابة يظهر مبكراً فتتقزم النباتات وتموت قبل وصولها إلى نصف حجمها. الدرنات الناتجة عن درنات مصابة يظهر بأوعيتها تلون بني أو أسود ويزداد التلون وضوحاً قرب الطرف القاعدي للدرنة. للتأكد من المرض يزال القلف من قاعدة الساق، فيلاحظ تلون الأنسجة الخشبية باللون البني.
    يمكن مكافحة هذا المرض عن طريق:
    • انتخاب وزراعة أصناف مقاومة
    • اتباع دورة زراعية مناسبة
    • حفظ التربة على درجة خصوبة عالية
    • فحص الدرنات عند الزراعة لاستبعاد المصاب منه
    • العناية بالري بحيث لاتعطش النباتات

    فراشة درنات البطاطا

    تصيب اليرقات البطاطا في الحقل، والمخزن، وتسبب أضراراً اقتصادية بالغة للنباتات بحفرها في الساق والدرنات. يمكن مكافحة هذه الحشرة عن طريق:
    • تجنب استخدام درنات مصابة في الزراعة
    • اتباع دورة زراعية تتراوح مدتها من 3-5 سنوات
    • التخلص من الحشائش التي تصاب بالحشرة ، مثل الداتورة.
    • يفضل أن تكون الزراعة عميقة حتى تتكون الدرنات عميقة في التربة، مع تغطية الشقوق عند العزق.
    • تفضل الزراعة في الأراضي الخفيفة.
    • حفظ الدرنات في مخازن جيدة ونظيفة واستعمال عبوات نظيفة.
    • طمر الدرنات في الحقل يمنع الحشرات من وضع البيض عليه
    • عدم ترك الدرنات بعد الحصاد في الحقل وخاصة أثناء الليل، لمنع الفراشات من وضع البيض عليها.
    • رش النباتات بأحد المبيدات التالية:


    1. أندرين
    2. سيفين
    3. نوفاكرون



    الدودة البيضاء الكبيرة:

    الاسم العلمي لهذه الحشرة (Polyhylla fullo L) ، تتغذى الحشرة الكاملة على أوراق النباتات، وتتغذى اليرقة على جذور العائل.
    يمكن مكافحة هذه الحشرة عن طريق استعمال المبيد ألدرين ( الاسم التجاري استيكس أو الدريكس).

    المراجع
    1. أ.د. أحمد عبد المنعم حسن – البطاطا – جامعة القاهرة – الدار العربية للنشر والتوزيع – 1989.
    السلام عليكم
    مع خالص تحياتي
    أخوكم
    م./ مصطفي محمود عبد الهادي منصور
    مدرس مساعد بقسم علوم الأراضي
    كلية الزراعة - جامعة المنصورة
    جمهورية مصر العربية


  6. #5
    الصورة الرمزية ahmedkamel2
     غير متصل 
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    الدولة
    مصر
    المهنة
    ( اخصائى ميكاترونيك)
    الجنس
    ذكر
    العمر
    32
    المشاركات
    284
    أعجبتني مشاركتك (-)
    2

    البطاطا توقف نزيف الدم





    أثبت بحث جديد فعالية مسحوق مصنوع من البطاطا العادية في تشجيع تخثر الدم وإغلاق الجروح المفتوحة ومنع النزيف والسيطرة على مضاعفات العمليات الجراحية.

    وأوضح أخصائيو التخدير في عيادة مايوكلينك بروشيستر أن هذا المسحوق يعمل إسفنجة تمتص الدم عند وضعه على الجرح ويحفز آليات التخثر الأولية, إلى أن تكتمل العملية الطبيعية كلها ويتوقف النزيف ثم تعمل أنزيمات الأميليز على تذويب المسحوق والتخلص منه مشيرين إلى أنه فعال جدا ولا يترك آثارا جانبية.

    وقام الباحثون في دراستهم التي عرضوها في الاجتماع السنوي للجمعية الأمريكية لأطباء التخدير باختبار فعالية وسلامة استخدام مسحوق البطاطا الجديد في علاج القطوع وجروح الجلد السطحية عند 30 متطوعا من الأصحاء حيث تم دهن المسحوق على أحد القطوع فورا عند نزيفها فيما عولجت القطوع الأخرى بالضغط, وتسجيل الوقت الذي احتاجه توقف النزيف في كل جرح ومراقبة الجروح بعد 10 دقائق ثم بعد مرور سبعة أيام و ثلاثين يوما.

    ولاحظ هؤلاء أن النزيف توقف فورا في القطوع التي عولجت بمسحوق البطاطا, بينما احتاج توقف النزيف في القطوع الأخرى التي عولجت بالضغط فقط إلى ست دقائق تقريبا.

    وأوضح العلماء أن المسحوق المذكور الذي نال موافقة إدارة الأغذية والعقاقير الأمريكية العام الماضي كريمي اللون ويتألف من نشا بطاطا مصفى مطحون في جسيمات كروية ويباع تحت اسم "بليد-اكس" وسيطرح في الأسواق في الشهور القليلة القادمة كبديل مثالي للكولاجين والمنتجات الحيوانية الأخرى المتوافرة حاليا.

    وحسب الباحثين فقد تمت المصادقة على استخدام المسحوق في أوروبا وكندا بدون وصفة طبية في حالات الإصابات الرضية وفي العمليات الجراحية، كما نال الموافقة على استخدامه في الولايات المتحدة لوقف نزيف الدم بعد العمليات وفي الجراحات الجلدية وينتظر المصادقة لاستخدامه أثناء العمليات الجراحية للصدر والبطن.

    ويرى الخبراء أن بالإمكان الاستعانة بهذا المسحوق في التطبيقات العسكرية والجروح الناتجة عن الحروب بدلا من أسلوب الضغط الذي يحتاج وقتا طويلا نسبيا كما يمكن استخدامه بفعالية وأمان وسرعة لتشجيع تخثر الدم ووقف النزيف في الجروح العميقة والبليغة فيغني عن الحاجة لعمليات نقل الدم مشيرين إلى أنه يتفوق على مواد تخثر الدم الأخرى بسبب عدم حاجته لتحضير مسبق أو تبريد.

    ولفت الباحثون إلى أن نشا البطاطا يتحلل بسرعة في غضون أربع وعشرين ساعة فيقلل الإصابات الانتانية وفرصة تفاعل الجسم مع المواد الغريبة.



  7. #6
     غير متصل 
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    الدولة
    السودان
    المهنة
    مهندس زراعي
    الجنس
    ذكر
    العمر
    38
    المشاركات
    86
    أعجبتني مشاركتك (-)
    4

    finger-up البطاطس


    البطـــــــــــــاطس

    البطاطا من أهم محاصيل الخضر في الوطن العربي ، وفي عدد كبير من الدول العالم. وهي تتبع العائلة الباذنجانية Solanaceae التي تضم نحو 90 جنساً، وحوالي 2000 نوع وتسمى نسبة إلى الجنس Solanum الذي تنتمي إليه البطاطا، والذي يعد أهم وأكبر أجناس العائلة، حيث يحتوي على أكثر من 1000 نوع.
    تعرف البطاطا علمياً باسم Solanum tuberosum ، وفي اللغة الإنكليزية باسم IrishPotato or Potato نسبة إلى ايرلندا التي انتشرت فيها زراعة البطاطا بعد انتقالها إليها من أمريكا الجنوبية بواسطة مكتشفي أمريكا الأوائل من الأسبان خلال القرن السادس عشر ولكنها لم تزرع على نطاق المحصول الغذائي حتى آخر القرن السابع عشر. وقد تطورت زراعة هذا المحصول لدى الدول المتقدمة تطوراً سريعاً من ناحية الإنتاج والنوعية بفضل الأبحاث العلمية المكثفة في مجال أصناف البطاطا وآفاتها الزراعية وتكنولوجيا الإنتاج من إعداد الأرض حتى جني المحصول وتسويقه.
    ويبين الجدول التالي مقارنة بين بعض المناطق الجغرافية والدول في إجمالي المساحة المزروعة بالبطاطا ومتوسط إنتاج الهكتار لعام 1985.



    ويتضح من الجدول أن حوالي 69% من المساحة المزروعة بالبطاطا في العالم توجد في الكتلة الشرقية وأن الاتحاد السوفييتي يزرع حوالي 32% من إجمالي مساحة البطاطا في العالم وتصل أعلى إنتاجية لوحدة المساحة في الولايات المتحدة . وتأتي سوريا في المرتبة الرابعة بين الدول العربية من حيث المساحة المزروعة بالبطاطا. ويبلغ متوسط إنتاج الهكتار في سوريا حوالي 16 طناً أو نحو 60% من متوسط إنتاج المحصول في الدول المتقدمة.
    وفي عام 1994 بلغت المساحة المزروعة في القطر العربي السوري 21.257 ألف هكتار بمعدل إنتاجي قدره 362.402 ألف وبغلة قدرها 17.49 طن/هكتار. (المجموعة الإحصائية الزراعية).
    الاستعمالات والقيمة الغذائية:
    تعتبر البطاطا من أكثر الخضر استعمالاً، وتستهلك كمية كبيرة منها بصورة مصنعة حيث توجد العشرات وربما المئات من منتجات البطاطا المصنعة، ويمكن أن نستعرض أوجه استخدام البطاطا :
    الدرنات
    1. تقاوي (بذار) 2. غذاء للماشية 3. غذاء للإنسان
    تحويلات غذائية:
    o الحفظ في العلب o التجفيف o التجميد o تحضير النشاء استخدام مباشر
    4. الصناعة:
    o التخمر (حامض اللكتيك والأسيتون) o الكحول مثل ايثانول وبيوتانول o النشاء لصناعة الدكسترين والنسيج
    أوجه استخدام البطاطا
    يحتوي كل 100 غ من البطاطا المقشر على 79.8 غ ماء ، 76 سعراً حرارياً، 2.1 بروتين ، 0.1 غ دهون 17.1 غ كربوهيدراتية، 0.5 ألياف، 0.92 غ رماد ، 7 ملغ كالسيوم، 53 ملغ فوسفور، 0.6 ملغ حديد، 3 ملغ صوديوم، 4.7 ملغ بوتاسيوم، 22 ملغ مغنزيوم، آثار من فيتامين A ، 0.4 ملغ ريبوفلافين، 105 ملغ نياسين، 20 ملغ حامض الإسكوربيك.
    تنتج وحدة المساحة من البطاطا مادة جافة وبروتين أكثر مما تنتجه مساحة مماثلة من محاصيل الحبوب الرئيسية التي يعتمد عليها العالم في غذائه، ولكن يحتاج الإنسان إلى أن يستهلك من البطاطا ثلاثة أضعاف مايستهلكه من الحبوب لكي يحصل على نفس عدد السعرات الحرارية وذلك بسبب انخفاض المادة الجافة في البطاطا. ويبين الجدول التالي مقارنة بين البطاطا وبين محاصيل الغذاء الرئيسية في العالم من حيث كمية المادة الجافة والبروتين التي تنتج من وحدة المساحة.

    وتتراوح نسبة النشا في درنات البطاطا من 12.4 % إلى 17.8 % حسب الصنف وظروف الإنتاج أما نسبة السكريات فتتراوح من 0.2 % إلى 6.8%.


    الاحتياجات البيئية وطرق الزراعة:
    1. التربة المناسبة:
    1. قوام ومسامية التربة: تنجح زراعة البطاطا في مختلف أنواع الأراضي من الرملية الخفيفة إلى الطينية الثقيلة نسبياً كما تزرع أيضاً في الأراضي العضوية. لكن أفضل الأراضي لزراعة البطاطا هي الخصبة ذات القوام المتوسط والتي تتمتع بصفات فيزيائية وكيميائية جيدة. ويشترط لنجاح زراعتها في الأراضي الرملية الاهتمام بعمليتي الري والتسميد، كما يشترط لنجاح الزراعة في الأراضي الطينية الثقيلة نسبياً العناية بعمليتي الصرف والتسميد العضوي . ولاينصح بزراعة البطاطا في الأراضي الثقيلة أو الغدقة ويوصى باتباع دورة زراعية طويلة نسبياً للقضاء على الآفات التي تعيش في التربة من جانب ولتجنب انضغاط التربة من جانب آخر وهو الأمر الذي يحدث نتيجة لكثرة مرور الآليات الثقيلة في حقول البطاطا ويؤدي انضغاط التربة إلى نقص مساميتها وانخفاض نفاذيتها للماء وزيادة القوة اللازمة لحرثها ولإجراء عملية الحصاد.
    2. رقم الحموضة: ينصح غالباً بزراعة البطاطا في الأراضي التي يتراوح حموضتها من 4.8 و إلى 5.4 ليس لأن ذلك هو أنسب لنمو نبات البطاطا، ولكن لأنه لايناسب الإصابة بمرض الجرب . أما أعلى محصول للبطاطا فيكون في مجال حموضة يتراوح من 5.2 إلى 6.4 وتقل الإصابة بالجرب كثيراً في درجة حموضة 4.8 وتزداد تدريجياً حتى يصل إلى 7.5 ثم تنخفض مرة أخرى بارتفاع رقم الحموضة عن ذلك وتؤدي الإصابة بالجرب إلى خفض نسبة الدرنات الصالحة للتسويق. ويؤدي انخفاض رقم حموضة التربة عن 4.5 أو زيادته عن 7.2 إلى نقص الكثافة النوعية للدرنات.
    3. ملوحة التربة : لاتتحمل البطاطا الملوحة العالية في التربة أو مياه الري وتؤدي زيادة الملوحة إلى إحداث التأثيرات التالية:
    · نقص عدد سيقان النبات، وعدد الأفرع ، وعدد الأوراق ، والنمو الخضري بوجه عام.
    · ضعف النمو الجذري.
    · نقص المحصول
    · نقص نسبة النشاء في الدرنات، مع زيادة نسبة الصوديوم والكلور.
    يفضل أن لا تتجاوز نسبة الملوحة في التربة 2 مليموز.
    2. تأثير العوامل الجوية:
    تعتبر البطاطا من النباتات التي يناسبها الجو المعتدل، فهي لاتتحمل الصقيع، ولاتنمو جيداً في الجو الشديد البرودة أو الشديد الحرارة وتتراوح درجة الحرارة المثلى لإنبات الدرنات من 18-22 °م ويكون الإنبات بطيئاً في درجات الحرارة الأقل من ذلك وتتعرض الدرنات للإصابة بالعفن في درجات الحرارة الأعلى من ذلك.
    يناسب نبات البطاطا حرارة تميل إلى الارتفاع ونهار طويل نسبياً بداية حياته وحرارة تميل إلى الانخفاض ونهار قصير نسبياً في النصف الثاني من حياته، وتعمل الظروف الأولى على تشجيع تكوين نمو خضري قوي في بداية حياة النبات قبل أن يبدأ في تشكيل الدرنات، ثم تعمل الفترة الضوئية القصيرة على تحفيز تشكل الدرنات ويساعد على انخفاض الحرارة قليلاً على زيادتها في الحجم وزيادة المحصول تبعاً لذلك.
    ترجع أهمية الحرارة المنخفضة قليلاً في النصف الثاني من حياة النبات إلى خفض معدل التنفس في جميع أجزاء النبات، فيزيد بالتالي فائض المواد الغذائية الذي يخزن في الدرنات ، ولدرجة الحرارة ليلاً أهمية أكبر من درجة الحرارة نهاراً في هذا الشأن لأن حرارة الليل المنخفضة لاتؤثر إلا على معدل التنفس بينما حرارة النهار المنخفضة تؤثر إلى جانب ذلك على معدل البناء الضوئي الذي ينخفض أيضاً بانخفاض درجة الحرارة.
    وبالرغم من ذلك فإن انخفاض درجة الحرارة نهاراً يعد أفضل من ارتفاعها لأن ارتفاعها كثيراً يجعل معدل الهدم بالتنفس أكبر من معدل البناء بالتمثيل الضوئي فتكون المحصلة سلبية.
    وبالرغم من أن نباتات البطاطا تجود في الجو المائل للبرودة إلا أنها تتضرر من البرودة الشديدة فيؤدي تعرض النباتات لدرجة حرارة تزيد عن درجة التجميد وتقل عن 4 م° لعدة أيام قبل الحصاد إلى إصابة الدرنات بأضرار البرودة.
    التكاثر:
    تتكاثر البطاطا بالدرنات الكاملة أو المجزأة ، وتعرف الدرنات التي تستخدم في الزراعة باسم التقاوي. وقد بدأت في السبعينات محاولات لإكثار البطاطا عن طريق البذور الحقيقية، وهي طريقة لم يجر تطبيقها على نطاق تجاري حتى الآن برغم أهميتها للدول التي لاتصلح ظروفها البيئية لإنتاج التقاوي (الدرنات) الخالية من الإصابات الفيروسية.
    مصادر بذار البطاطا المستخدمة في سوريا: تقوم المؤسسة العامة لإكثار البذار بإنتاج بذار البطاطا محلياً من الأصناف المعتمدة ( ذات المنشأ الأوروبي) بهدف تأمين حاجة القطر من بذار البطاطا للعروات الثلاث ( ربيعية ، صيفية، خريفية).
    الحجم المناسب لقطعة التقاوي: يزداد عدد الدرنات التي يكونها نبات البطاطا بزديادة وزن قطعة البذار المستخدمة في الزراعة من 30-225 غ ويزداد المحصول تبعاً لذلك. لكن زيادة حجم قطعة البذار يتبعها زيادة كمية البذار المستخدم بوحدة المساحة وزيادة تكاليف الإنتاج وعند تساوي كمية التقاوي المزروعة في وحدة المساحة نجد أن الدرنات الصغيرة الحجم تكون أكثر عدداً وتعطي بالتالي محصولاً أكبر إلا أن الدرنات الصغيرة ليست مأمونة الاستعمال لاحتمال جفافها أو إنتاجها لنبات ضعيف.
    وأصغر حجم يمكن استعماله لقطعة التقاوي هو الذي يكفي لإمداد النبات بحاجته من الغذاء حتى يكمل تكوين مجموعه الجذري وهو الأمر الذي يستغرق نحو 6 أسابيع من الزراعة ويكون النبات قد وصل حينئذ لارتفاع حوالي 25 سم . ومن خلال الأبحاث التي أجريت على الوزن المناسب لقطعة بذار البطاطا وجد الباحثون أن زيادة وزن قطعة البذار صاحبها مايلي:
    1. زيادة عدد السيقان التي ينتجها النبات
    2. نقص نسبة الجور الغائبة التي لم تنبت فيها تقاوي البطاطا.
    3. زيادة قوة نمو النبات وحجم النبات.
    4. زيادة المحصول الكلي.
    وعملياً فقطعة التقاوي المناسبة للزراعة يتراوح وزنها مابين 50-90 غ أو يتراوح قطرها من 35-55 ملم ويحكم ذلك العوامل البيئية والاقتصادية، ومسافات الزراعة وتستخدم الأحجام الكبيرة عند الزراعة على مسافات واسعة وتعطي الدرنات الأصغر من ذلك نباتات ضعيفة بينما لايكون استعمال الدرنات الأكبر من ذلك اقتصادياً إلا عند الزراعة في الجو الحار، حيث تتعفن البذار المجزأة ويضطر المزارعون لاستخدام الدرنات الكبيرة نسبياً في الزراعة لأنها أقل تعرضاً للعفن.
    كسر طور السكون: تمر درنات البطاطا بعد قلعها مباشرة بفترة سكون Dormancy أو بفترة راحة Rest period لاتكون قادرة خلالها على الإنبات حتى ولو توفرت لها الظروف المناسبة لذلك فإن تقاوي البطاطا لا تنبت إلى بعد مرور هذه الفترة وإذا احتاج الأمر لزراعتها قبل استعادة مقدرتها على الإنبات فإنه يلزم إنهاء حالة السكون بتعريضها لمعاملات خاصة.
    ويتم كسر وإنهاء طور سكون الدرنات بإحدى المعاملات التالية:
    1. تخزين البذار في درجة حرارة 20-25 °م مع رطوبة نسبية مرتفعة (85-90%) لمدة 3-4 أسابيع وتلك طريقة عملية ومؤثرة إلا أنها لا تفيد في زراعة البذار قبل انقضاء هذه المدة.
    2. معاملة الدرنات بغاز ثاني كبيريتيد الكربون Carbon disulphide .
    3. معاملة الدرنات بالإثيلين كلورهيدرن Ethylene chlorohdrin .
    4. غمر الدرنات الكاملة أو المجزأة لمدة 5 دقائق في محلول حامض الجبريليك بتركيز 1-2 جزء بالمليون.
    5. غمر الدرنات لمدة في محلول ثيوسيانات الصوديوم أو البوتاسيوم أو الأمونيوم بتركيز 1%.
    6. غمر الدرنات الحديثة الحصاد في محلول مائي من الثيوريا Thiourea بتركيز 2% لمدة ساعة.
    7. غمر الدرنات لمدة 4-5 ساعات في محلول كاربيد الكالسيوم بتركيز 0.45-0.6%.
    ويقوم المزارعون في قطرنا باستخدام المعاملة الأولى وهي الأكثر أماناً من بين المعاملات إلا أنها تحتاج وقت كبير لكسر طور السكون.
    وبشكل عام فإن المعاملات الست الأخيرة لم تجر دراستها وإجراء البحوث عليها لتحديد أفضل تركيز ، ومدة المعاملة ، والتأثيرات الجانبية على إنتاجية المحصول والأثر المتبقي من المادة المستخدمة من المحصول الناتج وذلك في ظروف بلدنا.
    تثبيت البراعم Sporuting أو التخضير:
    يجب الإسراع في البدء بعملية التثبيت فور استلام البذار لأن تركها يؤدي إلى تثبيت البراعم بصورة غير مرغوبة، فتكون طويلة جداً ورفيعة وبيضاء وهذا الإنبات لافائدة منه ، ويعد فاقداً في عدد السيقان التي يمكن الحصول عليها من قطعة البذار، ولذا تجري عملية التثبيت بتفريغ أكياس البذار فور استلامها على أرضية نظيفة جافة في طبقتين أو ثلاث طبقات، مع فرز الدرنات واستبعاد التالف منها، وتترك في مكان مظلل يصله ضوء الشمس غير المباشر، وتترك الدرنات على هذا الوضع حتى تبدأ البراعم في الإنبات ويستغرق ذلك عادة حوالي أسبوعين ويجب ملاحظة الأمور التالية عند إجراء عملية تنبيت البراعم:
    1. أنسب درجة حرارة لنمو البرعم (النبت) هي 30 م° إلا أن تخزين الدرنات في درجات حرارة 20 م° لبضعة أسابيع ثم خفض درجة حرارة التخزين إلى 10 م° يعمل على تكوين برعم قوي وسميك تنمو عليه جذور عرضية بأعداد كبيرة عند الزراعة.
    2. يؤدي تعريض الدرنات لضوء الشمس غير المباشر إلى جعل البرعم المتكون قصيراً، وسميكاً وهو الشيء المطلوب. أما البرعم الذي يتكون في الظلام فإن يكون طويلاً ، ورفيعاً وأبيض اللون وينكسر بسهولة عند الزراعة.
    3. يجب ألا يزيد طول برعم النبت عن 12 ملم وإلا تقطع بسهولة عند الزراعة خاصة في حالة الزراعة الآلية.
    4. إذا أجريت عملية التنبيت قبل انتهاء أو ضعف حالة السيادة القمية فإنه لايتكون سوى عدد قليل من النموات بكل قطعة بذار، وبالتالي تعطي عند زراعتها عدد قليل من السيقان وعدد قليل من الدرنات وبالرغم من كون الدرنات الناتجة كبيرة إلا أن المحصول يكون أقل مما لو كانت السيادة القمية قد انتهت قبل الزراعة.
    5. تؤدي إزالة النموات المتكونة قبل الزراعة إلى تكون عدد أكبر من السيقان بعد الزراعة وتكون عدد أكبر من الدرنات بكل جورة إلا أن ذلك يكون مصحوباً بتأخير في الإنبات. مع الصغر في حجم الدرنات المتكونة.
    ومن الضروري إجراء عملية التنبيت للأسباب التالية :
    1. التبكير في الإنبات ، ويتبع ذلك التبكير في الحصاد
    2. المساعدة على تكوين مجموع جذري قوي، وزيادة نسبة الجذور إلى المجموع الخضري.
    3. العمل على التخلص من الدرنات غير القادرة على الإنبات مما يؤدي إلى تجانس الإنبات وزيادة نسبته في الحقل.
    4. يؤدي كل ذلك إلى زيادة في الإنتاج.

    التعديل الأخير تم بواسطة الابلج ; 02-04-2008 الساعة 10:42 PM

  8. #7
     غير متصل 
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    الدولة
    السودان
    المهنة
    مهندس زراعي
    الجنس
    ذكر
    العمر
    38
    المشاركات
    86
    أعجبتني مشاركتك (-)
    4

    البطاطا (1 )


    كمية البذار: تختلف الكمية اللازمة من درنات البطاطا باختلاف طريقة الزراعة وحجم الدرنات (مجزئة أو كاملة) والكثافة الزراعية وبشكل عام تتراوح كمية البذار المستخدمة للزراعة بين 2-3 طن/هكتار. ويفضل بالزراعة استعمال الدرنات الكاملة للأسباب التالية:
    1. توفير تكاليف التقطيع
    2. ضمان إنتاج نباتات قوية
    3. منع انتشار بعض الأمراض من الدرنات المصابة إلى السليمة عن طريق سكين التقطيع.
    4. أقل تعرضاً للعفن.
    5. تضمن زيادة الإنتاج
    ويجب أن لايقل وزن الدرنات المعدة للزراعة عن 50-90 غ ويمكن تجزئة الدرنات إذا كانت كبيرة بحيث توزع العيون على القطع المختلفة (2-3 أعين على الأقل) وأن تكون القطع مكعبة، ويراعى عدم تخزين الدرنات المقطعة، وتعقيم السكين بعد قطع كل درنة.
    بعد ذلك تترك القطع في مكان يدخله ضوء الشمس غير المباشر أو في مكان مظلم تتوفر فيه حرارة معتدلة (15-20 م°) ورطوبة مرتفعة (85-90%) مع تهوية كافية لمدة 4-6 أيام وذلك للإسراع في تشكيل الطبقة الفلينية على السطح المقطوع.
    • يجب عدم تقطيع الدرنات التي يقل قطرها عن 6 سم.
    • تقطع الدرنات الأكبر من ذلك طولياً إلى نصفين أو 3 أو 4 أجزاء ويتوقف ذلك على حجم الدرنة.
    • يجب نقل الدرنات المخزنة في مخازن باردة إلى حرارة 18 م° لمدة أسبوعين قبل تجزئتها . ويفيد ذلك الإجراء في سرعة التئام الأسطح المقطوعة وسرعة إنباتها بعد الزراعة.
    معاملة البذار:
    تفيد معاملة البذار بالمطهرات الفطرية والبكترية في منع إصابتها بالعفن بعد الزراعة وبالتالي الحصول على أكبر عدد من النباتات السليمة والتي تنعكس على زيادة الإنتاج.
    يجب تغيير المحاليل المستعملة في معاملة البذار عندما يفقد نحو 2/3 المحلول نتيجة لغمر البذار فيه كما يجري تجفيف الدرنات الكاملة المعاملة بأسرع مايمكن أو زراعتها مباشرة أما الدرنات المجزأة المعاملة فإنها تزرع في الحال.
    أهم الأصناف المزروعة في القطر العربي السوري ومواصفاتها:
    توجد المئات من أصناف البطاطا التي تنتشر زراعتها في شتى أرجاء العالم، وأغلب الأصناف المستخدمة في الزراعة في المنطقة العربية تعد من الأصناف الأوروبية . وتزرع سوريا عدداً كبيراً نسبياً من هذه الأصناف والغرض من كثرة الأصناف المستخدمة في الزراعة وتنوع مصادرها هو تجنب احتكار إحدى الجهات المنتجة لصنف معين. وتجنب المشاكل التي قد تترتب على الاعتماد على عدد قليل من الأصناف في حال نقص المعروض من بذارها في الأسواق.
    ونتيجة للتجارب والاختبارات المنفذة من قبل مديرية البحوث العلمية الزراعية / قسم الخضراوات/ فقد تم إدخال الأصناف التالية لتفوقها من الناحية الإنتاجية والنوعية على الأصناف القديمة:
    1. سبونتا Spunta: صنف هولندي نصف مبكر، كما أن فترة السكون متوسطة، درناته متطاولة الشكل وجذابة ومرغوبة في الأسواق، العيون سطحية ، الإنتاج كبير في العروة الربيعية ، وجيد في العروة الخريفية كما أن حجم الدرنات الناتجة من النبات الواحد كبير جداً ولذلك ينصح بتقريب المسافات المزروعة بين الدرنات إلى 25سم والحصاد المبكر للحصول على أكبر كمية مناسبة من البذار. حجم المجموع الخضري جيد ينصح بزراعته في سهول حمص – حماه – حوض الفرات وهو موضح في الشكل

    2. دراج Draga: مصدره هولندي – متوسط التبكير ، شكل الدرنات مستدير، العيون نصف عميقة، لون اللب أبيض، فترة سكون الدرنات طويلة، الإنتاج جيد جداً في العروة الربيعية وينصح بزراعته في سهول حمص – حماه – إدلب – حلب يتحمل الجفاف وملائم للزراعة في العروة الصيفية وفي ريف دمشق وهو موضح في الشكل



    3. ديامونت Diamant: صنف هولندي – متوسط التأخير – محتواه مرتفع من المادة الجافة نموه الخضري قوي ودرجة تغطيته للخطوط جيدة، الدرنات بيضاوية الشكل، مستطيلة متوسطة كبيرة الحجم، ملساء لونها الخارجي أصفر ولونها الداخلي أصفر فاتح، العيون سطحية مقاوم للجفاف، إنتاجه جيد جداً للعروة الربيعية وجيد في العروة الخريفية وهو موضح في الشكل



    4. نيكولا Nicola: الدرنات بيضاوية الشكل متطاولة، جذابة ومرغوبة في الأسواق، اللب أصفر ، العيون سطحية ، الإنتاج جيد في العروة الربيعية والخريفية، صنف نصف مبكر ، طور سكونه قصير، يعطي درنات متوسطة الحجم لذا فهو ملائم جداً لغرض الإكثار للحصول على أكبر كمية من البذار، ينصح بزراعته في العروة الربيعية والخريفية في سهول حمص – حماه – الغاب – إدلب – حلب، وهو موضح في الشكل .


    الزراعة:
    مواعيد الزراعة:
    تزرع البطاطا في القطر العربي السوري على ثلاث عروات رئيسية هي :
    1. العروة الربيعية: وتتم الزراعة خلال الفترة الواقعة بين منتصف كانون الثاني إلى منتصف شباط وهو الموعد الأمثل للزراعة في محافظات اللاذقية – طرطوس – حمص ( منطقة القصير) – حماه (منطقة الغاب) – حلب (منطقة الباب واعزاز وعفرين) – الرقة – دير الزور – الحسكة (كافة المناطق) – درعا.
    2. العروة الصيفية : تزرع فيه البطاطا خلال الفترة الواقعة بين آذار ونيسان و(في حالات نادرة حتى غاية أيار) وهو الموعد الأمثل للزراعة في المناطق الباردة أو التي تتميز على الأقل بنهار حار وليل يميل إلى البرودة: مثل منطقة القلمون (دمشق) منطقة القريتين (حمص) منطقة السلمية (حماه) والمناطق الجبلية المرتفعة كمنطقتي النبك والزبداني (دمشق) وجبل الحلو وتلكلخ (حمص) ومنطقة مصياف (حماه) ، وتنتشر زراعة العروة الصيفية في دوما – الغوطتين – الدير خبية – الكسوة – التل – قطنا من محافظة ريف دمشق.
    3. العروة الخريفية: وتزرع فيها البطاطا خلال الفترة : منتصف تموز – منتصف آب وهو الموعد الأمثل للزراعة كموسم ثاني في المناطق الدافئة الملائمة للزراعة الربيعية.
    إعداد الأرض للزراعة:
    تحرث الأرض عندما تكون التربة مستحرثة ( أي عندما يكون بها نحو 50% من الرطوبة عند السعة الحقلية) لأن حرث الأرض وهي تحتوي على نسبة مرتفعة من الرطوبة يؤدي إلى انضغاط التربة، ولذلك تأثيرات سيئة على محصول البطاطا، وتحرث الأرض لعمق 30-35 سم ، ويجري الحرث مرتين في اتجاهين متعامدين، ويراعى فيهما قلب المخلفات النباتية جيداً في التربة وتترك أرض الحقل معرضة للشمس لمدة يومين أوثلاث أيام ، ثم تنعم بعدها تخطط حسب مسافات الزراعة المرغوبة.
    التخطيط ومسافات الزراعة:
    تتوقف المسافة بين الخطوط وبين النباتات في الخط على العوامل التالية: حجم قطع التقاوي، الصنف المستخدم وقوة نموه الخضري، موعد نضجه ، الغرض في الزراعة خصوبة التربة تزرع البطاطا على خطوط بعرض 60-70 سم وعلى مسافة 25-30 سم بين الجور.
    عمق الزراعة:
    يتراوح العمق المناسب للزراعة من 8-10 سم على أن تغطى الدرنات بطبقة من التربة لايقل سمكها عن 5 سم.
    طرق الزراعة:
    تزرع البطاطا في القطر بثلاث طرق:
    1. الزراعة تلقيطاً خلف المحراث:
    في هذه الطريقة يسير المحراث فاتحاً الخط والآخر حيث يقوم عامل بتلقيط الدرنات ، ويسير خلفه عامل آخر لتعديل وضعها (وضع البراعم للأعلى) وتعديل المسافة بينهما بحيث تتراوح بين 25-30 سم وأثناء عودة المحراث لفتح الخط الثاني يقوم بردم الخط الأول وهكذا حتى ينتهي من زراعة كامل المساحة.
    2. ‌الزراعة في الجور: ويتم تخطيط الأرض إلى خطوط بمسافة 60-70 سم تروى الأرض بعد التخطيط وتترك حيث يجف سطحها. توضع بعدها الدرنات في جور، على الجهة الجنوبية أو الشرقية (الجهة المعرضة للشمس) بمسافة 25-30 سم وعلى عمق يتراوح بين 8-10 سم.
    3. ‌الزراعة الآلية: وهي من أفضلا طرق في حال عدم توفر الأيدي العاملة حيث يمكن لآلة زراعة البطاطا إقامة الخطوط بالإضافة إلى زراعة الدرنات وتغطيتها. لكن يعاب على هذه الطريقة تلف بعض العيون في الدرنات المستنبتة قبل الزراعة لذلك يفضل استعمال الآلات نصف الميكانيكية، التي تحتاج إلى عامل يقوم بتلقيم الدرنات خاصة عند القيام بتثبيت الدرنات قبل الزراعة وهي موضحة في الشكل



    غير أن تفضيل طريقة على أخرى يتوقف على ظروف كل مزارع وطبيعة أرضه وعلى توفر الأيدي العاملة في المنطقة وأسعار البذار المستعملة وغير ذلك من العوامل الأخرى.
    وتجدر الإشارة إلى أن للكثافة الزراعية أهمية كبيرة في التأثير على محصول البطاطا. وذلك بسبب التنافس بين النباتات على الماء والعناصر الغذائية والضوء لكن الكثافة المطلوبة تتوقف على توفر الرطوبة وخصوبة التربة وحجم الدرنات المستعملة أيضاً . ففي المناطق التي تتوفر فيها كمية كافية من المياه يمكن زيادة الكثافة إلى 50-60 ألف نبات / هكتار بينما تخفض في المناطق التي لاتتوفر فيها كمية كافية من الماء لتوفير احتياج النباتات ولاسيما في الفترات الحرجة إلى 34-40 ألف نبات / هكتار.
    الخدمات الزراعية :
    الدورة الزراعية:
    إن لاتباع الدورة الزراعية أهمية كبيرة في زراعة محصول البطاطا، إذ أنها تفيد في الحد من انتشار الأمراض والحشرات التي تصيب البطاطا، (التي تعيش مسبباتها في التربة) والإقلال من الأعشاب والمحافظة على خصوبة التربة. ويجب عدم زراعة البطاطا في تربة سبق زراعتها بأحد محاصيل الفصيلة الباذنجانية (البندورة، الفليفلة – الباذنجان) قبل مرور ثلاث سنوات على الأقل.
    ويفضل زراعة البطاطا في الدورة بعد المحاصيل التي تتطلب كمية كبيرة من الأسمدة مثل الملفوف والخيار والبصل أو بعد أحد الخضار البقولية ويمكن النصح باتباع إحدى الدورات التالية:
    1. دورة ثلاثية : بطاطا – حبوب – بقول ( فول – عدس – جلبان).
    2. دورة رباعية : بطاطا – حبوب – قطن – بقوليات
    3. دورة رباعية : بطاطا – حبوب – شوندر سكري – بقوليات
    التسميد:
    1- التسميد البلدي : يضاف 4-5 م3 للدونم من السماد البلدي المتخمر خلال فصل الخريف قبل آخر فلاحة.
    2- التسميد الكيماوي: بما أن الأسمدة العضوية لاتقدم كل احتياجات المحصول من العناصر الغذائية الرئيسية آزوت – فوسفات – بوتاس لذلك من الضروري إضافة هذه الأسمدة الكيماوية حسب النسب التالية:
    - أسمدة أزوتية 15 وحدة صافية / دونم (للعروة الربيعية والصيفية)
    16 وحدة صافية/ دونم (للعروة الخريفية )
    - أسمدة فوسفاتية 12 وحدة صافية / دونم ( لكافة العروات)
    - أسمدة بوتاسية 12 وحدة صافية / دونم ( كافة العروات)
    ملاحظة: (يجب تحليل التربة قبل إضافة الأسمدة وتحديد احتياجاتها من السماد حسب النسب السابقة وبناءً على نتائج التحليل).
    مع مراعاة مايلي:
    1. نثر السماد البلدي وقلبه في التربة قبل الزراعة بوقت كاف.
    2. نثر الأسمدة الفوسفاتية والبوتاسية قبل الزراعة ، وقلبها على عمق 20 سم.
    3. نثر السماد الآزوتي على ثلاث دفعات متساوية كما يلي، مع مراعاة سقاية الحقل مباشرة بعد كل دفعة سمادية.
    الأولى: قبل الزراعة
    الثانية: بعد ظهور النباتات ( عندما يبلغ ارتفاع النبات 10-15 سم).
    الثالثة: عند بدء تكون الدرنات
    الري:
    تعد البطاطا من الخضر الحساسة للرطوبة الأرضية، حيث يؤدي الجفاف ، أو زيادة الرطوبة ، أو عدم انتظامها إلى إحداث أضرار كبيرة بالنباتات.
    ولكن هذه الاحتياجات ليست واحدة في مختلف مراحل للنمو، فاحتياج النباتات من الرطوبة قليل جداً أثناء الإنبات وخروج البرعم الطرفي، حيث يعتمد نمو البراعم في هذه الفترة على المدخرات الغذائية في الدرنة الأم. كما أن الاحتياج قليل مع بداية تشكل المجموع الخضري وذلك لصغر السطح التمثيلي، لكنه مع بداية ظهور البراعم أو تفتح الأزهار والتي يرافقها غالباً تشكل الدرنات وكبر حجم المجموع الخضري يزداد الاحتياج المائي ( بعد الأسبوع السادس من الزراعة) حيث تعتبر هذه المرحلة من الفترات الحرجة جداً ، لذا فمن الضروري توفير كمية من الرطوبة الأرضية تتراوح بين 70-80% من السعة الحقلية أثناء وضع الدرنات وتكوينها ( من بداية الإزهار وحتى يتوقف المجموع الخضري) ، يقل بعدها الاحتياج المائي حتى يقف عندما تبدأ النباتات بالنضج.
    ويعتبر الري الخفيف على فترات متقاربة أفضل من الري الغزير على فترات متباعدة ، فيفضل دائماً ري حقول البطاطا كلما وصلت الرطوبة في الخمسة عشر سنتميتراً العلوية من التربة إلى 50% من السعة الحقلية، وتتراوح الفترة بين الريات من 5-12 يوماً حسب درجة الحرارة السائدة ونوع التربة.
    العزيق والتحضين:
    يعتبر العزيق من أهم عمليات الخدمة بعد الزراعة، ويجب ألا يكون عميقاً خوفاً من تقطيع الجذور السطحية للنباتات فيتأثر بذلك المردود، ويمنع العزق عندما تغطي النباتات الأرض. فإذا ما ظهرت حشائش بعد ذلك تقلع باليد. يبدأ العزيق والتحضين بعد تكامل الإنبات أي بعد شهر إلى شهر ونصف من الزراع ( بالمحراث البلدي أو الجرار) وذلك بأخذ جزء من التراب وتغطية سوق النباتات بحيث تصبح في وسط الخط أما في المساحات الصغيرة فيمكن إجراء التحضين بالمسحاية أو الطورية ويحذر في كافة الحالات من تغطية الأوراق بالتراب خلال عملية التحضين لأنها المصنع الأساسي لغذاء النبات وتكوين الدرنات.
    تفيد عملية العزيق بتهوية التربة والتخلص من الأعشاب وتأمين كمية التراب اللازم لعملية التحضين. ويمكن استعمال مبيدات أعشاب البطاطا للقضاء على الأعشاب الحولية النامية في حقول البطاطا بأقل كلفة ممكنة والشكل يوضح عملية العزيق الآلي.


    النضـــــج:
    تنضج الدرنات بعد 100-130 يوماً من الزراعة حسب الصنف، موعد الزراعة، ويعرف النضج من اصفرار الأوراق وابتداء موت الساق وهبوط عرش البطاطا على الأرض ووصول الدرنات إلى الحجم المناسب وتمام تكوين القشرة بحيث تصبح ذات صلابة نسبية ولاتنفصل ولا يسهل خدشها.
    حش المجموع الخضري:
    يتم حش المجموع الخضري بعد النضج لتكوين القشرة الصلبة التي تحمي الدرنات من التقشر والتلف أثناء عملية القلع والفرز والتعبئة وبعد 12-15 يوم من الحش يباشر بقلع حقول الإكثار الربيعية أما الحقول المعدة للاستهلاك فيعتبر عامل التسويق هو المحدد الرئيسي لقلع حقول البطاطا. هذا ومن الضروري عدم التأخر في القلع لتخفيف الأضرار الناتجة عن الإصابة بفراشة درنات البطاطا ومرض التعفن الطري التي تشتد بارتفاع درجات الحرارة.
    قلع المحصول :
    يتم قلع المحصول بالمر الشوكي إذا كانت المساحة المزروعة صغيرة ، ولكن هذه الطريقة باهظة التكاليف وأما في المساحات الواسعة فيتم القلع بواسطة قلاعة البطاطا (بواسطة الجرار) وهي من أفضل الطرق ، كما يمكن القلع بواسطة المحراث البلدي الذي تجره الحيوانات بعد لف السكة بقطعة خيش لزيادة عرض السكة وتلافياً لتجريح الدرنات. وتسير مجموعة من العمال خلف القلاعة أو الفدان لجمع المحصول، ويجب نقل الإنتاج بالسرعة الممكنة إلى خيمة كبيرة أو مستودع لوقاية الدرنات من ضربة الشمس ولفحة الرياح الحارة التي تعمل على تلف المحصول.
    ومن الجدير بالذكر في هذا المجال أن نشير إلى وجود أنواعاً من آلات القلع الآلية أو النصف آلية والتي تساعد على قلع 1-4 خطوط في كل مرة.
    هذا ويختلف موعد القلع في القطر تبعاً للموعد الذي زرعت فيه البطاط
    الآفات ومكافحتها:
    سوف نتناول بعض الآفات الهامة التي تصيب محصول البطاطا.
    اللفحة المتأخرة:
    يسبب اللفحة المتأخرة Late blight الفطر Phytophthora infestans تختلف أعراض المرض باختلاف الجزء المصاب من النبات ( الأوراق ، السوق ، الثمار، الدرنات).
    • تتميز الإصابة على الأوراق بظهور مساحات ميتة مبعثرة على أطراف الوريقات بكاملها ويتحول لونها فيما بعد إلى الأسود.
    • أما على السوق فتظهر بقع مشابهة لتلك الموجودة على الأوراق، وتمتد الإصابة من قمة النبات إلى أسفله، وتمتد البقع حول الساق، وتجف وتتشقق طولياً وتصبح سهلة الكسر.
    • أو تصاب الدرنات في كافة أطوار نموها، وتكون الإصابة على شكل بقع بنية غائرة تكبر في الحجم حتى تعم الدرنة بكاملها، وقد تظهر عليها حلقات دائرية متقاربة، ويظهر الزغب على الجزء المصاب.
    • وتتميز الإصابة على درنات البطاطا بظهور بقع داكنة غائرة نوعاً ما على سطح الدرنة ، وإذا ما كشطت الدرنة يظهر فيها عفن جاف لونه بني محمر تحت سطح البشرة.
    يمكن مكافحة هذا المرض عن طريق :
    • زراعة درنات سليمة ، واستبعاد المصابة.
    • اتباع دورة زراعية مناسبة.
    • عدم زراعة النباتات متزاحمة لمنع ازدياد الرطوبة حول النباتات.
    • عدم استعمال بقايا محصول البطاطا في عمل السماد العضوي
    • استعمال أحد المبيدات الفطرية التالية:
    1. الدايثين – 45
    2. المانيب
    3. الزينيب
    4. أوكسي كلور النحاس
    5. الميترام
    اللفحة المبكرة:
    يسبب مرض اللفحة المبكرة Early blight الفطر Alternarie solani تصاب غالباً الأوراق السفلى للنبات أولاً، وتمتد بعد ذلك نحو الأعلى. يظهر على الوريقات بقع صغيرة دائرية أو بيضاوية محدودة الحافة ذات لون داكن إلى أسود وذات مظهر جلدي عليها حلقات دائرية أو بيضاوية، ويحيط بالبقع هالة باهتة من أنسجة العائل، وقد تتحد عند اشتداد الإصابة، مما يؤدي إلى جفاف وتدلي الأوراق في البطاطا. ويظهر على أجزاء الساق المختلفة بقع داكنة أحياناً ذات حلقات دائرية.
    ويظهر المرض على درنات البطاطا بشكل بقع مستديرة أو غير منتظمة الشكل أعمق قليلاً من الأنسجة السليمة.
    يمكن مكافحة هذا المرض عن طريق:
    • التخلص من بقايا المحصول
    • التسميد المناسب لتقوية النباتات
    • اتباع دورة زراعية مناسبة
    • استعمال درنات سليمة
    • استعمال المبيدات الفطرية التي ذكرناها في مكافحة اللفحة المتأخرة أعلاه.
    الذبول:
    يعتبر من الأمراض واسعة الانتشار، إذ أنه يتسبب عن عدد كبير من الفطريات، معظمها يتبع الجنس Fusarium تعيش فطريات الذبول في التربة ، وتحدث العدوى عن طريق الجذور، كما تحدث العدوى أيضاً للنباتات عند تجزئة الدرنات المصابة. تبدأ أعراض المرض باصفرار الأوراق والسوق من أسفل إلى أعلى، ثم تتجعد الوريقات وتلف وتموت قممها وتذبل. إذا نتج المرض عن درنات مصابة يظهر مبكراً فتتقزم النباتات وتموت قبل وصولها إلى نصف حجمها. الدرنات الناتجة عن درنات مصابة يظهر بأوعيتها تلون بني أو أسود ويزداد التلون وضوحاً قرب الطرف القاعدي للدرنة. للتأكد من المرض يزال القلف من قاعدة الساق، فيلاحظ تلون الأنسجة الخشبية باللون البني.
    يمكن مكافحة هذا المرض عن طريق:
    • انتخاب وزراعة أصناف مقاومة
    • اتباع دورة زراعية مناسبة
    • حفظ التربة على درجة خصوبة عالية
    • فحص الدرنات عند الزراعة لاستبعاد المصاب منه
    • العناية بالري بحيث لاتعطش النباتات


    فراشة درنات البطاطا Potato tuber moth
    الاسم العلمي لهذه الحشرة (Zell) Gnarimoschema operculella تصيب اليرقات البطاطا في الحقل، والمخزن، وتسبب أضراراً اقتصادية بالغة للنباتات بحفرها في الساق والدرنات.
    يمكن مكافحة هذه الحشرة عن طريق:
    • تجنب استخدام درنات مصابة في الزراعة
    • اتباع دورة زراعية تتراوح مدتها من 3-5 سنوات
    • التخلص من الحشائش التي تصاب بالحشرة ، مثل الداتورة.
    • يفضل أن تكون الزراعة عميقة حتى تتكون الدرنات عميقة في التربة، مع تغطية الشقوق عند العزق.
    • تفضل الزراعة في الأراضي الخفيفة.
    • حفظ الدرنات في مخازن جيدة ونظيفة واستعمال عبوات نظيفة.
    • طمر الدرنات في الحقل يمنع الحشرات من وضع البيض عليه
    • عدم ترك الدرنات بعد الحصاد في الحقل وخاصة أثناء الليل، لمنع الفراشات من وضع البيض عليها.
    • رش النباتات بأحد المبيدات التالية:
    1. أندرين
    2. سيفين
    3. نوفاكرون


    الدودة البيضاء الكبيرةFcarabaid chaffer:
    الاسم العلمي لهذه الحشرة Polyhylla fullo (L) ، تتغذى الحشرة الكاملة على أوراق النباتات، وتتغذى اليرقة على جذور العائل.
    يمكن مكافحة هذه الحشرة عن طريق استعمال المبيد ألدرين ( الاسم التجاري استيكس أو الدريكس).


    التعديل الأخير تم بواسطة الابلج ; 04-04-2008 الساعة 12:13 AM

  9. #8
    الصورة الرمزية مهندس محمد عبد الله
     غير متصل  مشرف قسم الخضراوات كاتب الموضوع
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    الدولة
    مصر - السعودية 0541206569
    المهنة
    مهندس زراعي
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    680
    أعجبتني مشاركتك (-)
    21

    new زراعة وإنتاج البطاطس


    زراعة وإنتاج البطاطس



    مقدمة

    تحتل البطاطس مركزاً هاما بين المحاصيل الغذائية فى كثير من دول العالم كما أنها من ناحية القيمة الغذائية تعتبر البديل الأول لمحاصيل الحبوب فى حل مشكلة الغذاء . وفى مصر يعتبر محصول البطاطس من محاصيل الخضر الرئيسية حيث يزرع منه سنويا حوالى 200 ألف فدان تعطى إنتاجية كلية تقدر بحوالى ٢ مليون طن موزعة على العروات الثلاث الصيفية والنيلية والمحيرة .
    و تحتل البطاطس فى مصر مركز الصدارة بالنسبة لمحاصيل الخضر التصديرية حيث يتم سنويا تصدير كمية تقدر بحوالى 200 -250 ألف طن أمكن زيادتها فى موسم 94 / 1995 إلى أكثر من 430 ألف طن بطاطس طازجة يتم تصديرها إلى أسواق المملكة المتحدة وبعض دول غرب أوربا والدول العربية من أصناف النيقولا والدايمونت
    والإسبونتا المونديال و الليسيتا والكارا والموناليزا وغيرها حيث تدر على البلاد عائدا كبيرا من العملات الحرة .
    أولاً أصناف البطاطس :
    يمكن تقسيم أصناف البطاطس التى تزرع فى مصر إلى خمس مجموعات رئيسية حسب درجة نضجها وعدد الأيام اللازمة لها من تاريخ زراعتها وحتى ميعاد حصادها تحت الظروف البيئية المحلية على النحو التالى .
    أولاً : مجموعة الأصناف مبكرة النضج :
    هذه المجموعة يلزمها حوالى 100 - 105 يوم من تاريخ زراعتها وحتى ميعاد نضج درناتها وهى تشمل الأصناف التالية :
    أكسنت Accentبرير Berberيارلا Jaerla ليسيتا Liseta
    ثانياً : مجموعة الأصناف النصف مبكرة النضج :
    تحتاج أصناف هذه المجموعة إلى حوالى 105 - 110 يوم للوصول إلى مرحلة تمام النضج وهى تضم الأصناف التالية :
    عجيبة Ajiba - أياكس Ajax - أرندا Arinda - أسكورت Escort - جراتا Grata - مارفونا Marfona - موناليزا Mohalisa Mo أسبونتا Spunta - كينج إدوارد K.Edward - سانتى Sante - تيمات Timate - تربو Turbo - ليدى كلير L.Claire - ليدى أولمبيا L.olumpia .
    ثالثاً : مجموعة الأصناف نصف مبكرة - النصف متأخرة :
    أصناف هذه المجموعة تحتاج إلى حوالى 115 - 110 يوم وتشمل الأصناف التالية :
    أجريا Agria - سيكلون Cyloon - دراجا Draga - ديتا Ditta - جيجانت Gigant - هيرثا Hertha - كنبك Kennebec - هيرمس Hermes - ليدى روزيتا L.Rosetta - نيقولا Nicola - بيكاسو picasso - ساتورنا Saturna .
    رابعاً : مجموعة الأصناف النصف متأخرة :
    أصناف هذه المجموعة تحتاج إلى حوالى 115 - 12 يوم لتمام نضجها وتضم الأصناف التالية :
    ديامونت Diamant - كاردينال Cardinal - ديزيريه Desiree - أسلانى Slaney - أفوندال Avondal - أسنا Isna - مارادونا Maradona - بروفنتو Provento - فان جوخ Van Gogh .
    خامساً : مجموعة الأصناف المتأخرة النضج :
    هذه المجموعة يلزمها حوالى 120 يوم من تاريخ زراعتها وحتى تمام نضج درناتها وهى تشمل الأصناف التالية :
    ألفا Alpha - بركة Baraka - كارا Cara - فاموزا Famosa - مونديال Mondial .
    كما يمكن أيضاً تقسيم هذه الأصناف إلى ثلاث مجموعات حسب الغرض من زراعنها إذا كانت تصديرية أو تصنيعية أو للإستهلاك الطازج على النحو التالى :
    أولاً : مجموعة الأصناف التصديرية :
    دايمونت Diamantنيقولا Nicola أسبونتا Spunta ليسيتا Liseta موناليزا Mohalisa سانتيه Sante كارا Cara- ديتا Ditta
    وهذه الأصناف يمكن تصديرها إما تامة النضج ( مخلطة ) أو غير تامة النضج ( مريشة ) بعد تعبئتها فى مادة البيت موس المندى بالماء للحفاظ على نضارة الدرنات وذلك طبقا لرغبات الأسواق الخارجية سواء الأوربية منها أو العربية .
    ثانياً : مجموعة الأصناف التصنيعية :
    دايمونت Diamant- كاردينال Cardinal - ليدى روزيتا L.Rosetta هيرمس Hermes هيرثا Hertha - ليدى كلير Lady Claire ليدى كلير Lady Claire ليدى أولمبيا Lady olumpia - ساتورنا Saturna أستريكس Astrix دونالد Donald فان جوخ Van Gogh ديزيريه Desiree - سانتا Santana .
    وتتميز هذه الأصناف بالمواصفات التصنيعية المرغوبة والمادة الجافة العالية والإنتاجية الممتازة والبعض منها يصلح للأصابع المحمرة French Fries مثل الدايمونت والكاردينال والفان جوخ والبعض الآخر يصلح لصناعة الشيبسى Chips مثل الليدى روزيتا والهيرمس والسانتيه وغيرها .
    ثالثاً : مجموعة أصناف الإستهلاك المحلى :
    دايمونت Diamant أسبونتا Spunta دراجا Draga بركة Baraka أسلانى Slaney - برن Burn - مونديال Mondial - بروفنتو Provento فالور Valor - أرندا Arinda - سانتيه Sante سانتانا Santana ديتا Ditta بيكاسو Pecasso - أكسنت جيجانت Gygant
    ثانياً زراعة المحصول وأهم العوامل المؤثرة على الإنتاج :
    الجو الملائم :
    نبات البطاطس نبات جو بارد يحتاج فى أطوار نموه الأولى ( خلال الشهرين الأولين من حياته ) إلى جو دافئ لحد ما ذو درجة حرارة تتراوح مابين 25 20 ْم ونهار طويل نسبيا وذلك لتشجيع النبات على تكوين مجموع خضرى وجذرى مناسبين ثم يتلو ذلك جو يميل إلى البرودة ( 18 15 ) ْم ونهار قصير أثناء فترة تكوين ونمو الدرنات الجديدة حيث تساعد الفترة الضوئية القصيرة والحرارة المنخفضة على الإسراع فى عملية صب الدرنات وبالتالى زيادة كمية المحصول الكلى للنبات .



    التربة المناسبة :
    يمكن زراعة نبات البطاطس فى أنواع متباينة من التربة ولكنه يجود فى الأراضى الطميية الخفيفة وأراضى الجزائر جيدة الصرف والتهوية حيث تسمح بنمو الدرنات نموا طبيعيا لإحتواء هذه الأراضى على حوالى 50 3 ٪ من الطين والسلت ، حوالى %3 - 2 من الرمل وتصل نسبة المادة العضوية بها إلى حوالى 0.9٪ ونسبة كربونات الكالسيوم إلى حوالى %4 - 2 وإذا ماإضطر للزراعة فى الأراضى الطينية الثقيلة أو الرملية الجديدة فيجب العناية والإهتمام بالتسميد العضوى والكيماوى لتحسين خواصها الطبيعية والكيماوية .
    وفى حالة زراعة البطاطس فى الأراضى الجيرية فيجب ألا تزيد نسبة كربونات كالسيوم عن 10 % مع مراعات إضافة الأسمدة العضوية والأسمدة الخضراء وتحسين شبكات الصرف لتلافى تكوين الطبقات الصلبة بها . .
    الدورة الزراعية الملائمة :
    ينصح بإتباع دورة زراعية ثلاثية على الأقل وذلك لتلافى الإصابة بأمراض التربة مثل العفن البنى والعفن الطرى والجرب العادى وهى تشكل أهم أسباب تدهور المحصول وإنخفاض صفاته التجارية. كذلك لتلافى خلط الأصناف المختلفة عند تكرار زراعة البطاطس فى عروات متتالية فى نفس المساحة .
    ميعاد الزراعة المناسب :
    تسمح الظروف الجوية فى مصر بزراعة محصول البطاطس على مدى سبعة أشهر متتالية وذلك فى الفترة من منتصف شهر أغسطس حتى منتصف شهر فبراير وذلك فى العروات الصيفية والنيلية (الشتوية) والمحيرة على النحو التالى :-
    أ- العروة الصيفية :
    تحتل العروة الصيفية للبطاطس فى مصر مكانه هامة لدى جميع مزارعى البطاطس حيث أنها تعتبر المصدر الرئيسى لتوفير تقاويهم اللازمة لزراعة العروتين النيلية ( الشتوية ) والمحيرة وتمثل مساحتها حوالى 35٪ من جملة المساحة المنزرعة سنويا فى مصر حيث تزرع المساحات المبكرة منها خلال شهر ديسمبر أما معظم مساحات هذه العروة فتزرع خلال شهر يناير وحتى منتصف شهر فبراير وينصح عادة بالتبكير فى الزراعة خاصة إذا كان الغرض هو إنتاج التقاوى . هذا مع العلم بأن تأخير زراعة هذه العروة إلى آواخر شهر فبراير سيؤدى بالتالى إلى تأخير تقليع المحصول إلى آواخر شهر يونيو حيث ترتفع درجة حرارة الجو فيزداد معدل تنفس النبات وفقد المواد الغذائية من الدرنات بالإضافة إلى ارتفاع نسبة الإصابة بدودة درنات البطاطس ولفحة الشمس وضعف القدرة التخزينية للدرنات الناتجة .
    تستورد معظم التقاوى اللازمة لزراعة هذه العروة سنوياً من بعض دول غرب أوروبا أهمها هولندا - أيرلنده الشماليه - أيرلنده الجنوبيه - فرنسا - ألمانيا كما أنه يتم توفير جزء من تقاوى هذه العروة محلياكتقاوى معتمدة يتم إنتاجه فى بعض المناطق المعزولة الخالية من الإصابات المرضية والحشرية . كما أن هناك مساحات محدودة جداً من هذه العروة تزرع أيضاً بتقاوي معتمدة محلية ناتجة بطرق الإكثار السريع عن طريق مزارع الأنسجة .
    يظهر محصول هذه العروة إبتداءا من أوائل شهر أبريل وحتى منتصف شهر يونيو وهو يفى بالأغراض التالية :-
    - ١تغطية إحتياجات معظم المزارعين من التقاوى اللازمة لزراعة العروتين النيلية ( الشتوية ) والمحيرة ) .
    2- تغطية احتياجات السوق المحلى خلال الفترة من أوائل شهر مايو حتى أواخر شهر أكتوبر .
    3- تصدير ناتج الزراعات المبكرة إلى بعض أسواق أوربا الغربية من ناتج العروة المبكرة .
    ب- العروة النيلية ) الشتوية( :
    وهى تعتبر العروة الرئيسية للبطاطس للإنتاج فى مصر من حيث المساحة المنزرعة والتى تمثل ٥٥٪ من جملة المساحة المنزرعة سنوياً وهى تزرع خلال الفترة من منتصف أغسطس وحتى نهاية شهر أكتوبر وأفضل ميعاد للزراعة هو منتصف شهر أكتوبر ويستخدم فى زراعتها التقاوى المحلية السابق حجزها من محصول العروة الصيفية السابقة لها بعد تخزينها خلال أشهر الصيف فى الثلاجات أو النوالات المنتشرة فى بعض محافظات الإنتاج فى مصر .. يظهر محصول هذه العروة إعتبارا من أواخر شهر أكتوبر وحتى منتصف شهر فبراير وهو يلبى الأغراض التالية :-
    1- تغطية إحتياجات السوق المحلى والتصنيع خلال الفترة من أواخر أكتوبر وحتى نهاية شهر أبريل .
    2- التصدير إلى الأسواق الخارجية خلال الفترة من منتصف شهر ديسمبر حتى أواخر شهر أبريل .
    جـ- العروة الشتوية (المحيرة ) :
    وتمثل مساحتها حوالى 10 % من جملة المساحة المنزرعة سنوياً وهى عروة جديدة إستحدثتها وزارة الزراعة للبطاطس المخصصة للتصدير خاصة إلى أسواق المملكة المتحدة وبعض الدول الأوربية وتزرع فى محافظات التصدير مثل البحيرة والنوبارية والإسماعيلية والشرقية وذلك خلال الفترة من منتصف شهر أكتوبر وحتى منتصف شهر نوفمبر .. وتستخدم فى زراعة هذه العروة تقاوى معتمدة محلياً ناتج العروة الصيفية السابقة بعد تخزينها فى الثلاجات .. هذا وقد ساهمت هذه العروة فى زيادة كميات البطاطس المصدرة إلى أسواق أوربا وذلك خلال شهرى يناير وفبراير ومارس وأبريل .

    التعديل الأخير تم بواسطة الابلج ; 12-04-2008 الساعة 03:20 AM
    سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
    البريد الالكترونى : engmabdalla007[at]gmail.com

  10. #9
    الصورة الرمزية مهندس محمد عبد الله
     غير متصل  مشرف قسم الخضراوات كاتب الموضوع
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    الدولة
    مصر - السعودية 0541206569
    المهنة
    مهندس زراعي
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    680
    أعجبتني مشاركتك (-)
    21

    التقاوى اللازمة للزراعة :
    تعتبر نوعية التقاوى المستخدمة فى الزراعة من أهم العوامل الرئيسية التى تحدد إنتاجية محصول البطاطس ونقصد بالنوعية الصفات التى تؤثر فى الإنتاجية مثل الصنف المنزرع والحالة الصحية والفسيولوچى للتقاوى وخلافه . هذا مع ضرورة الوضع فى الإعتبار أن ثمن التقاوى يمثل حوالى 50 60 ٪ من تكلفة الإنتاج .
    وكما سبق أن ذكرنا فإنه يتم سنوياً إستيراد التقاوى اللازمة لزراعة العروة الصيفية من بعض دول غرب أوربا أما العروتين النيلية والمحيرة فيتم زراعتهما بتقاوى محلية من ناتج محصول العروة الصيفية السابقة
    كما بدئ منذ عام 1989 بزراعة بعض المساحات من العروة الصيفية بتقاوى معتمدة محلية ناتج العروة الصيفية وذلك من خلال المشروع القومى لإنتاج التقاوى المعتمدة محليا والذى يتم تنفيذه بواسطة بعض الشركات والجمعيات الزراعية والأفراد تحت إشراف وزارة الزراعة .
    أ - إعداد وتخضير تقاوى العروة الصيفية :
    1- إجراء عملية التنبيت الأخضر للتقاوى
    تجرى هذه العملية على التقاوى قبل زراعتها بحوالى أسبوعين حيث يقوم المزارع بسرعة تفريغ التقاوى من أجولتها فور استلامها وذلك على أرضية نظيفة أو توضع فى صناديق حقل بلاستيكية على ألا يزيد إرتفاع الدرنات عن 3 -2 طبقات فى كل الحالات مع استبعاد الدرنات التالفة والمصابة أثناء عملية التفريغ تترك التقاوى فى مكان جيد الإضاءة والتهوية وبعيداً عن أشعة الشمس المباشرة وتيارات الهواء لمدة أسبوعين مع توفير مصدر للرطوبة حول التقاوى حتى نحصل فى نهاية هذه المدة على نبوت خضراء سميكة قوية وقصيرة لايزيد طول النبت فيها عن 0.5 - 1 سم يتم المحافظة عليها حتى زراعتها فى الحقل .
    * تهدف هذه العملية إلى :
    1- التعرف على الدرنات الغير قابلة للتنبيت وكذلك التالفة وهى الدرنات الغير قابلة للزراعة واستبعادها قبل زراعتها .
    2- سرعة ظهور النباتات فوق سطح التربة وزيادة درجة تجانس نمو النباتات فى الحقل .
    3- زيادة عدد العيون المنبتة على سطح الدرنة وبالتالى زيادة عدد سيقان النبات الواحد وبالتالى زيادة عدد الدرنات الجديدة المتكونة .
    4- التبكير فى ميعاد نضج المحصول .
    2- عملية تقطيع التقاوى :
    تقاوى العروة الصيفية ( سواء المستوردة منها أو المحلية ) إذا كانت صغيرة الحجم ( ذات أقطار 28 / 35 مم ) ينصح دائما بزراعتها كاملة بدون تقطيع ، أما الأحجام المتوسطة منها ( 45 / 35/ مم ) والكبيرة ( من 60 / 45 مم ) فتجزأ طوليا من 4 - 2 أجزاء فقط حسب حجمها مع عدم الإضرار بالبراعم الموجودة على سطح الدرنة وبشرط أن تكون الدرنات المراد تجزئتها فى حالة فسيولوچية جيدة أى أن تكون قوية وممتلئة وغير مكرمشة .
    هذا ويجب مراعاة النقاط التالية عند التقطيع :-
    ألايقل وزن قطعة التقاوى المنزرعة عن40 50 جم ( حجم البيضة الكبيرة ) .
    أن تشتمل قطعة التقاوى على 3 - 2 عيون على الأقل .
    إستعمال عدة سكاكين حادة عند التقطيع مع تطهيرها بإستمرار بأحد المواد المطهرة مثل الكحول أو الصودا الكاوية أو البوتاسا الكاوية أو الكلوراكس وذلك لمنع إنتقال الأمراض من الدرنات المصابة إلى الدرنات السليمة عن طريق سكينة التقطيع .
    ضرورة إجراء عملية التقطيع قبل الزراعة بمدة 24 ساعة لإعطاء فرصة كافية لتكوين الطبقة الفللينية على السطح المقطوع .
    ب - إعداد وتحضير تقاوى العروتين النيلية والمحيرة :
    كما سبق أن ذكرنا فإن تقاوى هاتين العروتين يتم توفيرهما من ناتج محصول العروة الصيفية السابقة ، وينصح دائما بحجز تقاويهما من الدرنات الصغيرة والمتوسطة الحجم وذلك بهدف تقليل كمية التقاوى اللازمة للفدان وبالتالى تخفيض تكاليف الإنتاج . على أن تتم الزراعة بتقاوى كاملة ( بدون تقطيع ) خاصة تلك التى كانت مخزنة فى النوالات أو عند الزراعة المبكرة خلال شهرى أغسطس وسبتمبر وذلك خوفاً على قطع التقاوى من التعفن بسبب مهاجمة ميكروبات التربة لها بسبب ارتفاع درجة حرارة التربة وزيادة نسبة الرطوبة الأرضية إلا أنه يمكن فى بعض الحالات تجزئة تقاوى هاتين العروتين ولكن تحت هذه الشروط :-
    أن تكون الأصناف من الأصناف التى تتحمل التقطيع .
    أن تكون التقاوى كبيرة الحجم وفى حالة فسيولوچية جيدة .
    *أن تكون تقاوى سبق تخزينها فى ثلاجة وليس نوالة .
    *ألا تكون الزراعة قبل شهر أكتوبر .
    *أن تعامل التقاوى بعد التقطيع ببعض المطهرات الفطرية مثل مادة تكتو TBZ 5 .
    *أن تكون الزراعة فى محافظات الوجه البحرى الشمالية وليس فى محافظات الصعيد حيث درجات الحرارة المرتفعة .
    *أن تكون الزراعة بالطريقة الحراتى وليس العفير .



    كميةالتقاوى اللازمة للفدان :
    تتوقف كمية التقاوى اللازمة للفدان على عدة عوامل منها الصنف المنزرع وحجم التقاوى المستخدمة والغرض من الزراعة والتخطيط ومسافات الزراعة وعموما يحتاج الفدان إلى حوالى 750 - 1000 كيلو جرام لزراعة العروة الصيفية وحوالى 1500 - 1250كيلو جرام لزراعة العروة النيلية أو المحيرة وقد تصل أحياناً إلى حوالى 1750 كيلو جرام فى حالة بعض الأصناف ذات الدرنات كبيرة الحجم مثل الأسبونتا .

    طرق زراعة البطاطس :
    أولاً : طريقــة الترديم :
    تعتبر طريقة الترديم هى الطريقة الشائعة والمفضلة لدى معظم المزارعين فى مصر .. وفيها تحرث الأرض من 3 - 2 مرات حرثاً ومتعامداً وتزحف بين كل حرثة وأخرى ثم يضاف السماد البلدى القديم وسماد السوبر فوسفات قبل الحرثة الأخيرة .. هذا ويجب مراعاة التزحيف الجيد وتسوية وتنعيم التربة جيدا حتى لايؤدى إختلاف سطح التربة إلى تعفن بعض قطع التقاوى أو إختناق الجذور أو عدم وصول المياه إلى الأماكن العالية بالحقل .. بعدها يجرى تقسيم الأرض إلى أحواض كبيرة مساحتها ١ - ٢ قيراط حسب درجة إستوائها ثم تروى ريا غزيرا وعند الجفاف المناسب تخطط الأرض بمعدل 10 خطوط فى القصبتين وتوضع قطع التقاوى فى باطن الخط على مسافات 20 - 30 سم مع مراعاة أن تكون البراعم متجهة إلى أعلى وتكون الزراعة على عمق 15 - 10 سم .. هذا ويجب العناية بتداول التقاوى أثناء النقل والزراعة حفاظا على النبوت من التقصف .
    ويلاحظ فى هذه الطريقة تشغيل محراثين الأول لتخطيط الأرض أو فج الخطوط وتلقيط التقاوى خلفه والثانى لترديم التقاوى بعد زراعتها حتى لاتتعرض الأرض للجفاف إذا تركت لفترة طويلة بدون تغطية .. بعد ذلك تقطع الأرض إلى فرد بطول ٣ قصبات بواسطة القنى والبتون بالتبادل ( رى على اليدين ) وذلك لإحكام عملية الرى .

    ب - طرق الزراعـة الآليـة :
    تتم الزراعة فى المناطق الجديدة والأراضى المستصلحة بنواحى النوبارية والصالحية والشرقية والإسماعيلية وبعض المساحات الكبيرة فى أراضى الوادى بالطرق الآلية وذلك تفاديا لنقص الأيدى العاملة المدربة وإرتفاع أجورها .. وهناك طريقتان للزراعة الآلية هما :-
    ١- طريقة الزراعة النصف آلية : Semi Automatic
    وفيها تستخدم آلات زراعة نصف آلية وهى تقوم بزراعة الدرنات الكاملة أو المجزأة وتحتاج إلى عمال لتلقيم التقاوى .. وقد تزود هذه الآلات بجهاز التسميد ويوجد منها مايزرع خطين ومنها مايزرع أربعة خطوط وعادة تفضل الآلة ذات الخطين لتناسب الجرار ذو القدرة 50 / 60 حصان المنتشر فى مصر حاليا .. وتعتبر هذه الطريقة أكثر ملاءمة لزراعة الدرنات السابقة التنبيت حيث أن إحتمالات تلف هذه النبوت بهذه الآلة محدود .. تصل كفاءة هذه الآلة الواحدة إلى 2.5 فدان فى اليوم .
    ٢- طريقة الزراعة كاملة الآلية : Full Automatic
    وفى هذه الطريقة تستخدم آلات كاملة الآلية وهى تقوم بزراعة الدرنات الكاملة السابق تدريجها ذات الأقطار 60/53 مم وقد تزود هذه الالات بجهاز التسميد كما يفضل أجهزة التلقيم المزودة بالملاعق Cups حسب حجم الدرنات المستخدمة .. يتم تشغيل هذه الآلة بواسطة سائق الجرار فقط دون الحاجة إلى عمال التلقيم كما تختلف سعة الآلة طبقا لعدد خطوطها فقد تكون ذات خطين أو أربعة أو ستة خطوط .. وتصل كفاءة الآلة ذات الخطين إلى حوالى 6 - 5 فدان فى اليوم .
    ومما هو جدير بالذكر أنه قد أمكن إستخدام الميكنة الزراعية بنجاح فى الملكيات الصغيرة بأرض الدلتا أيضا وذلك من خلال جهود المعاهد المختصة بوزارة الزراعة وكذلك المشروع المصرى الهولندى للنهوض بمحصول البطاطس فى مصر الذى يتم تنفيذه بين الحكومة الهولندية ووزارة الزراعة المصرية ممثلة فى معهد بحوث البساتين وذلك منذ عام1982 .







    التعديل الأخير تم بواسطة الابلج ; 12-04-2008 الساعة 03:35 AM

  11. #10
    الصورة الرمزية مهندس محمد عبد الله
     غير متصل  مشرف قسم الخضراوات كاتب الموضوع
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    الدولة
    مصر - السعودية 0541206569
    المهنة
    مهندس زراعي
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    680
    أعجبتني مشاركتك (-)
    21

    ثالثا : عمليات خدمة المحصول
    الـرى :
    محصول البطاطس من المحاصيل الحساسة لنقص رطوبة التربة خاصة أثناء فترات النمو الحرجة للنبات .. ويجب ألا تقل درجة رطوبة التربة عن 60 % من الماء الميسر Available water حيث يتسبب هذا فى نقص كمية المحصول وصغر حجم وعدد الدرنات الناتجة .. وتعتبر مرحلة تكوين الدرنات من أكثر الفترات تأثرا بنقص رطوبة التربة وهذه تكون بعد مرور حوالى 6 5 أسابيع من تاريخ الزراعة بالنسبة للأصناف المبكرة و 6 : 8 أسابيع للأصناف المتأخرة . كذلك فترة نمو هذه الدرنات وزيادتها فى الحجم تعتبر من الفترات الحرجة فى حياة النبات ومن أكثر الفترات تأثرا بنقص رطوبة التربة .
    أما أقل الفترات تأثرا بهذا النقص فهى فترة النمو الأولى من حياة النبات ( بعد 15 - 20 يوم من تاريخ الزراعة ) وكذلك فترة إصفرار المجموع الخضرى وقرب نضج الدرنات وعلى هذا يجب مراعاة عدم تعريض النباتات للعطش الشديد خلال تلك الفترات الحرجة حتى لايؤدى هذا إلى تعفن الجذور وتلف جزء كبير من المحصول .
    وعموما فإن العروة الصيفية تحتاج إلى عدد كبير من الريات قد يصل إلى 10 أو 12 رية بالمقارنة بالعروة النيلية أو المحيرة التى تحتاج إلى عدد أقل ( حوالى 8 - 6 ريات ) وتعطى الرية الأولى بعد الزراعة بمدة 21 18 يوم ثم يروى بعد ذلك بإنتظام حسب الظروف الجوية ونوع التربة ومراحل نمو النباتات ويراعى منع الرى قبل التقليع بحوالى ٧ - 10 أيام فى العروة الصيفية ، 15 10 يوم فى العروتين النيلية والمحيرة وذلك لتسهيل عملية التقليع والمساعدة على تصلب القشرة وعدم إلتصاق التربة بالدرنات .
    هذا بالنسبة لأراضى الوادى القديمة أما فى الأراضى الجديدة وحيث نظام الرى بالرش أو بالتنقيط فإنه يلزم إعطاء ريات خفيفة ومتقاربة ( كل 3- 2 أيام ) حسب الظروف الجوية السائدة فى المنطقة ومراحل نمو النباتات على أن يوقف الرى قبل التقليع بحوالى ٥ أيام .. وبصفة عامة يراعى إجراء عملية رى النباتات إما فى الصباح الباكر أو عند الغروب ويراعى تنظيم عملية الرى لتجنب حدوث تشوهات للدرنات أوتشققها أو التعرض لظاهرة القلب الأجوف للدرنات مع مراعاة تحليل مياه الرى بحيث لاتزيد درجة ملوحتها عن 750 جزء / المليون مع ضرورة توفير مصدر بديل للرى فى حالة تعطل المصدر الرئيسى .





    العزيـق :
    تحتاج البطاطس من 3 - 2 عزقات أثناء فترة نموها ويكون العزيق فى أول حياة النبات سطحيا وقاصرا على إزالة الحشائش وتقليب السماد وتسليك الخطوط وفى العزقات التالية يتم رفع التراب حول النبات من الجهتين لتغطية الدرنات المتكونة وتهيئة مهد كاف لنموها بحيث تصبح النباتات فى منتصف الخط تماما .. كما يؤدى رفع التربة حول النباتات إلى وقاية الدرنات من الإصابة بلفحة الشمس والاخضرار وفراشة درنات البطاطس ( سوسة البطاطس ) خاصة فى العروة الصيفية .
    التسميد :
    تلعب الأسمدة دورا رئيسيا فى زيادة إنتاجية محصول البطاطس وتحسين نوعيته ومن العناصر الغذائية الهامة والضرورية للنبات الآزوت والفوسفور والبوتاسيوم هذا بالإضافة إلى بعض العناصر الصغرى كالحديد والزنك والمنجنيز .
    وفيما يلى المعدلات السمادية الموصى بها بالنسبة للفدان :-
    أ- أراضـى الـوادى :
    * 20متر مكعب سماد بلدى قديم تزداد إلى 30 متر مكعب فى حالة الأراضى الطينية الثقيلة كى تساعد على تفكيك حبيبات التربة يتم إضافتها أثناء تجهيز الأرض للزراعة قبل الحرثة الأخيرة .
    * 150 180 وحدة أزوت تضاف على ثلاث دفعات .. الدفعتين الأولى والثانية يتم إضافتهما عند الزراعة وبعد إكتمال إنبات النباتات على الترتيب ويفضل أن يكونا فى صورة سلفات نشادر ( 20.5آزوت ) أما الدفعة الثالثة فتكون فى صورة نترات نشادر ( 33.5٪ آزوت ) يتم إضافتها بعد الدفعة الثانية بحوالى ثلاثة أسابيع وينصح بعدم الإسراف فى إضافة الأسمدة الآزوتية عند الزراعة لغرض إنتاج التقاوى فى حالة الزراعات المتأخرة وذلك بالنسبة للعروة الصيفية حتى لاتتسبب فى تأخير نضج النباتات وبالتالى تأخير التقليع .. كما أن هناك بعض أصناف البطاطس ينصح بعدم المغالاة بتسميدها بالأسمدة الأزوتية مثل صنفى البركة والجراتا لتجنب حدوث بعض العيوب الفسيولوچية للدرنات مثل ظاهرة التشقق أو القلب الأجوف .
    * 60-75 وحدة فوسفور تضاف دفعة واحدة فى صورة سوبرفوسفات الكالسيوم ( 15 % فو2 أ5 ) أثناء تجهيز الأرض للزراعة كى تصبح فى متناول المجموع الجذرى للنبات .
    * 96 وحدة بوتاسيوم تضاف على دفعتين الأولى أثناء إعداد الأرض للزراعة والثانية عند بداية تكوين الدرنات الجديدة فى صورة سلفات بوتاسيوم ( 48 % بو2 أ 5 ) علما بأن عنصر البوتاسيوم يساعد على سرعة إنتقال السكريات من الأوراق إلى الدرنات بجانب دوره الفسيولوچى المعروف فى تنظيم عملية التمثيل الضوئى .
    *100-150 كجم كبريت زراعى تضاف أثناء إعداد الأرض للزراعة .
    * ينصح برش نباتات البطاطس بمحلول يحتوى على مخلوط من عناصر المنجنيز والحديد والزنك مرتان بعد 55 , 70 يوماً من تاريخ الزراعة حيث تساعد هذه العناصر على زيادة النشاط الإنزيمى فى تكوين النشا والسكريات .
    ب- الأراضـى الرمليـة :
    *30 متر مكعب سماد بلدى قديم من مصدر موثوق ونظيف يضاف أثناء إعداد الأرض للزراعة .
    * 120-150 وحدة أزوت تضاف على عدة دفعات .. الدفعة الأولى تكون فى حدود 30 - 20 وحدة وتضاف كجرعة تنشيطية نثراً عند تجهيز الأرض للزراعة مع السماد البلدى والسوبرفوسفات وتكون فى صورة سلفات نشادر .. أما بقية الدفعات فيتم إضافتها إعتبارا من بعد إكتمال الإنبات على عدة دفعات ( حوالى 6 - 5 دفعات ) مع ماء الرى حتى عمر 70 يوما بحيث تكون الدفعات الأولى فى صورة سلفات نشادر والباقى فى صورة نترات نشادر .
    * بالنسبة لبقية العناصر سواء الكبرى أو الصغرى تضاف كما جاء فى حالة التسميد فى أراضى الوادى .
    *فى حالة الأسمدة الآزوتية والبوتاسية تضاف قبل الرى مباشرة سرسبة فى الثلث السفلــى من الخط وتـوزع بانتظـام فـى كــل المسـاحة أمـا فـى حـالة إضافتهـا مع مــياه الــرى عن طريق نظامى الرش والتنقيط فيتم تقسيم كمية السماد على عدد مرات الرى ويراعى أن يبدأ الرى أولاً لمدة 30 دقيـقة بـدون أسمدة ثم يضاف السمــاد مع ميــاه الــرى وبعد الانتهاء من التسمـيد يستمر تشغيل الرى لمدة 30 دقيقة أخرى وذلك لمنع حدوث حروق للمجموع الخضرى للنباتات ولتلافى الأثر الضار للأسمدة الكيماوية على شبكة الرى .
    *ملحوظة : فى حالة التسميد مع مياه الري يفضل استخدام أسمدة سهلة الذوبان فى الماء .
    التسميد العضوى والحيوى :
    تتجه الزراعة الحديثة الآن إلى التوصية بتقليل استخدام الأسمدة الكيماوية والاتجاه نحو الأسمدة العضوية والمخصبات الحيوية وذلك لما لها من تأثير على زيادة محصول الدرنات وخفض تكاليف الإنتاج وتقليل معدل التلوث البيئى .
    وفى هذا المجال يمكن استخدام سماد مخلفات المدن ( سماد عضوى ) بمعدل 6 طن للفدان وعندئذ يمكن خفض كميات الأسمدة الموصى بها بمعدل 25٪ . كما أن معاملة تقاوى البطاطس قبل الزراعة بمعدل 10 11 كجم ميكروبين ( مخصب حيوى ) لكل طن من التقاوى يؤدى إلي خفض معدلات الأسمدة النيتروچينية والفوسفاتية المضافة بمعدل 25٪ .
    رابعا : نضج وحصاد المحصول
    من علامات نضج محصول البطاطس مايلى
    1- إصفرار المجموع الخضرى للنباتات إصفراراً طبيعياً وليس نتيجة إصابة مرضية أو حشرية .
    2- إكتمال تكوين قشرة الدرنة وألتصاقها باللحم وصعوبة إزالتها بأصابع اليد
    3- وصول الدرنات إلى اقصى حجم لها .
    4- سهولة انفصال الدرنة من النبات الأم .
    هذا ويتحدد موعد إكتمال نضج الدرنات طبقاً للعوامل الآتية :
    1- الصنف المنزرع :
    تختلف أصناف البطاطس فى ميعاد نضجها حسب درجة نضج الصنف المنزرع فهناك أصناف مبكرة النضج وأخرى متأخرة فى ميعاد نضجها وعموماً يتم حصاد معظم أصناف البطاطس المنزرعة تحت الظروف البيئية المحلية فى مصر بعد مرور حوالى 100 - 120 يوم من تاريخ زراعتها .
    2- موسم الزراعة :
    حيث تحتاج زراعات البطاطس فى العروة الصيفية فى العروة الصيفية فى مصر إلى فترة نمو أطول نسبياً ( حوالى 7 - 10 أيام ) عن تلك المنزرعة فى العروة النيلية أو الشتوية حتى تصل إلى درجة تمام النضج ويعزى السبب فى هذا إلى إختلاف الظروف الجوية السائدة فى كلا العروتين وإلى إختلاف العمر الفسيولوجى أقل وبالتالى تكون بطيئة النمو فى المراحل الأولى من عمر النبات بعكس الحال فى التقاوى المحلية المستخدمة فى زراعة العروة النيلية أو الشتوية .
    3- الغرض من الزراعة :
    عند الزراعة لغرض الإستهلاك المحلى الطازج أو لغرض التصنيع يتم الحصاد عند تمام النضج وذلك لضمان زيادة كمية المحصول الكلى للدرنات وزيادة نسبة المادة الجافة والكثافة النوعية بها وقلة محتواها من السكريات المختزلة وذلك بهدف زيادة نسبة التصافى فى التصنيع ورفع درجة الجودة للمنتج النهائى وطول فترة الصلاحية للتسويق .
    أما عند الزراعة لغرض التصدير المبكر قبل تمام نضج الدرنات فعندئذ يتم حصاد المحصول قبل تمام النضج خاصة فى حالة زراعة الأصناف ذات الكثافة النوعية العالية مع مراعاة عدم تعريض الدرنات للشمس أو تيارات الهواء حتى لاتتعرض للتلف والتلون باللون البنى بل ينصح بسرعة نقل المحصول إلى محطات الفرز والتعبئة حيث يتم فرزه جيداً ويعبأ الصالح منه للتصدير فى وجود مادة البيت موس التى سبق تخميرها بالماء .
    * مايجب مراعاته عند تقليع
    1-إزالة عروش النباتات قبل الحصاد بمدة 24 48 ساعة حيث يساعدذلك على زيادة تصلب القشرة مما يجعل الدرنات أكثر قدرة على تحمل عمليات الحصاد والنقل وذلك فى الأراضى القديمة - .
    2- إجراء عملية الحصاد فى الصباح الباكر قبل إرتفاع درجات الحرارة لتفادى إصابة الدرنات بلفحة الشمس .
    3- قبل البدء فى الحصاد يقوم الأولاد أولا بجمع الدرنات المكشوفة والمتناثرة بين الخطوط وإستبعادها على حدة بعيدا عن بقية المحصول حيث أن أغلبها يكون مصاب بلفحة الشمس والإخضرار أو مصاب بدودة درنات البطاطس .
    4- عند فج الخطوط يجب تعميق سلاح المحراث أسفل مستوى الدرنات وذلك لتقليل الإصابات الميكانيكية للدرنات بقدر المستطاع .
    5- يقوم العمال المدربون بجمع الدرنات خلف المحراث مستخدمين فى ذلك صناديق حقل بلاستيكية أو أقفاص جريد مبطنة بالخيش أو مقاطف من الكاوتشوك لمنع تسلخ الدرنات .
    6- بعد الحصاد تترك الدرنات لمدة 3 - 2 ساعات فى الشمس حتى يتم تطاير الرطوبة الزائدة من الدرنات وجفاف القشرة وإلتصاقها باللحم وإنفصال التربة عنها .. بعدها يتم فرز المحصول فرزا مبدئيا لإستبعاد الدرنات التالفة والمجروحة والمصابة والغير صالحة للتسويق .
    7- المحصول الذى يتم تسويقه مباشرة يعبأ فى أجولة جوت نظيفة سعة 70 - 60 كجم أما المحصول الذى سيتم تخزينه لفترة لاستعماله كتقاوى فتجرى له عملية العلاج التجفيفى للدرنات التى سيأتى ذكرها فيما بعد .
    أما فى الأراضى الرملية والمناطق المستصلحة كالنوبارية والصالحية والمساحات الكبيرة بأراضى الدلتا فيتم حصاد المحصول هناك بالآلات النصف آلية والكاملة الآلية كما يلى :-
    ١- آلة الحصاد الدوارة :
    تستخدم هذه الآلة فى الأراضى الثقيلة وهى ذات خط واحد وتتكون من سلاح يتحرك طوليا تحت خط البطاطس حيث يقوم بتفكيك التربة والبطاطس من الخط ثم تقوم الشوك الدوارة بكسح التربة والبطاطس ونثرها فى مساحة تسمح بجمعها بواسطة العمال .. وغالبا ماتوجد شبكة تحدد إنتشار الدرنات .. تبلغ كفاءة هذه الآلة من 2 - 3 فدان فى اليوم .
    ٢- آلة الحصاد ذات حصائر الفصل :
    تستخدم هذه الآلة فى الأراضى الغير ثقيلة جدا وهى شائعة الإستعمال ويوجد منها خط واحد وخطين .. وفى هذه الآلة ترفع التربة والدرنات بواسطة حصائر الفصل المكونة من قضبان من الصلب مستقيمة ومتصلة معا لتكوين الحصيرة .. المسافة الموجودة بين القضبان تكفى لمرور أجزاء التربة منها عائدة إلى أسفل وتتحرك الدرنات فوق الحصيرة إلى الخلف وتستقر فى خط البطاطس الضيق ممايسهل عملية جمعها يدويا بواسطة العمال
    يبلغ معدل كفاءة هذه الآلة من 3 5 فدان فى اليوم طبقاً لعدد خطوط الآلة وعدد العمالة المتوفرة .

    التعديل الأخير تم بواسطة الابلج ; 12-04-2008 الساعة 03:41 AM

  12. #11
    الصورة الرمزية مهندس محمد عبد الله
     غير متصل  مشرف قسم الخضراوات كاتب الموضوع
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    الدولة
    مصر - السعودية 0541206569
    المهنة
    مهندس زراعي
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    680
    أعجبتني مشاركتك (-)
    21

    ٣- آلة الحصاد الكاملة الآلية :
    تستخدم هذه الآلة تحت ظروف تشغيل النوع الثانى من آلات الحصاد إلا أنها تتميز برفع الدرنات بالكامل بعد فصلها من أجزاء التربة والعروش ونقلها إلى مقطورة وعدم رجوعها إلى الأرض مرة ثانية مكونات هذه الآلة تشبه النوع الثانى فيما عدا تعدد حصائر الفصل ويتوفر منها خط واحد أو خطين .
    يعيب هذه الآلة إرتفاع سعرها وعدم إمكانية التخلص الكامل من بقايا التربة والشوائب بدرجة 100٪ الأمر الذى يستدعى إجراء عملية الفرز قبل التعبئة .. معدل آداء هذه الآلة من ٥ - ٨ فدان يوميا طبقا لعدد خطوطها .





    عملية العلاج التجفيفى للدرنات :
    تجرى هذه العملية فى الحقل على المحصول المراد تخزينه لفترة أو المحصول المراد إستعماله كتقاوى .. وفيها يتم تكويم الدرنات التى سبق فرزها فرزا مبدئيا حيث تكوم على شكل مراود هرمية الشكل بارتفاع 80 100 سم ثم تغطى هذه المراود بطبقة سميكة من قش الأرز النظيف الجاف بارتفاع 50 40 سم هذا مع مراعاة عدم تغطية الدرنات بعروش النباتات على الإطلاق بدلا من قش الأرز حتى لاتكون مصدرا لإنتشار الإصابة ببعض الأمراض والحشرات .. يترك المحصول هكذا تحت هذه الظروف لمدة 15 - 10 يوما وهى الفترة اللازمة لإتمام عملية العلاج التجفيفى للدرنات ثم يفرز المحصول فرزا جيدا ثم ينقل بعد ذلك لتخزينه سواء فى النوالات أو الثلاجات .
    تهدف هذه العملية إلى مايلى :-
    1- تطاير الرطوبة الزائدة من الدرنات وتصلب قشرتها وبالتالى زيادة درجة صلابتها وتحملها لعمليات التداول والنقل والتخزين .
    2- جفاف التربة العالقة بالدرنات وبالتالى سهولة تنظيف الدرنات منها باليد بدون حدوث تسلخات .
    3- إلتئام الجروح التى قد تحدث للدرنات عند الحصاد .
    4- سهولة إكتشاف الدرنات المصابة والتالفة بعد إجراء هذه العملية وبالتالى يمكن إستبعادها .
    رابعا : تخزين محصول البطاطس
    أساسيات التخزين
    عادة ماتفقد درنات البطاطس جزءاً من صفاتها أثناء فترة التخزين وذلك عن طريق :
    1-فقد الرطوبة :
    يؤدى فقد رطوبة الدرنة إلى نقص وزنها لذا ينصح دائماً بألا تقل رطوبة المخزن عن 85 % وتزداد نسبة الفقد فى الرطوبة فى الدرنات المريشة التى لم يكتمل تكوين قشرتها نتيجة عدم إجراء عملية العلاج التجفيف لها .
    2-الفقد بالتنبيت ( التزريع ) :
    تتأثر بسرعة نمو النبت الموجود على سطح الدرنة أثاء التخزين باختلاف الصنف ودرجة حرارة المخزن وعادة لاتنبت معظم أصناف البطاطس عند تخزينها على درجة 3 4 ُ م ولكنها تبدأ فى التنبيت لو خزنت على درجة حرارة أعلى من 4ُم .
    3-الفقد يالإصابة بالآفات :
    يعزى الفقد نتجة الإصابة بالأمراض أثناء التخزين إلى انتشار العفن البكتيرى الطرى الذى قد يصيب الدرنات فى التربة ثم ينتشر هذا العفن بسرعة فى المخزن مع ارتفاع درجة حرارة المخزن عن 4ُم وتكثف رطوبة المخزن نتيجة ارتفاع درجة الحرارة مع إصابة الدرنات بلفحة الشمس أو الكدمات أو الإصابات الميكانيكية أثناء الحصاد والنقل أو الإصابة بدودة درنات البطاطس . هذا ويؤدى الفرز الجيد للمحصول وإجراء عملية العلاج التجفيفى للدرنات إلى تقليل نسبة الفقد بالعفن أثناء التخزين .
    4-تأثير التجمد والقلب الأسود :
    تحدث ظاهرة التجمد أو القلب الأسود للدرنة أثناء التخزين نتيجة بعض الأخطاء وعادة تقع نقطة تجمد الدرنة عند درجة حرارة 1 2ُم وطول فترة تعرضها لهذه الدرجة . لذا ينصح دائماً بعدم تخفيض درجة حرارة الثلاجة عن 2 3ُم وعدم ملامسة الدرنات الموجودة فى الرصات العلوية لمواسير التبريد فى العنبر . أما ظاهرة القلب الأسود وهو مرض فسيولوجى كما سبق ذكره فيعزى إلى نقص غاز الأكسيجين فى مركز الدرنة الداخلى نتيجة إرتفاع درجة حرارة العنبر وبالتالى زيادة معدل تنفس الدرنات مع سوء التهوية أو قد تحدث نتيجة تخزين كميات من البطاطس تفوق السعة المحددة للعنبر . كما يمكن أن تحدث هذه الظاهرة فى التربة فى حالة الأراضى الغدقة أو الرطوبة الأرضية الزائدة قبل الحصاد .

    القلب الأسود في البطاطس


    5-التسكر :
    يؤدى زيادة نسبة السكريات المختزلة فى درنات البطاطس المعدة للتصنيع خاصة عند التحمير إلى ظهور لون بنى داكن غير مرغوب فيه . وعموماً فدرجة 10ُم هذه تعتبر الدرجة المثلى لتخزين البطاطس المعدة للتصنيع حيث يكون محتوى السكريات فيها عند المستوى المطلوب سواء للإستهلاك الطازج أو للنصنيع .
    مما سبق يتبين لنا أن احتياجات التخزين تبدو كأنها متعارضة مع بعضها فالتخزين على درجة 3 4ُم تؤدى إلى منع التنبيت ولكنه لايمنع التسكر فى حين التخزين على درجة حرارة عالية 10ُ م لمنع التسكر يؤدى إلى سرعة التنبيت . ولكن رغم هذا يمكن توفير احتياجات التخزين اللازمة لمنع التنبيت وكذلك لعدم تراكم السكريات الأحادية الغير مرغوب فيها لبطاطس التصنيع بإستعمال المواد المانعة للتنبيت Sprout inbibitrs المسموح بها دولياً مع التخزين على درجة حرارة 10ُم مع تجنب التخزين لفترات طويلة منعاً لكرمشة الدرنات .
    هذا ويقوم معظم مزارعى البطاطس فى مصر بحجز جزء من محصول العروة الصيفية لإستعماله كتقاوى لزراعة كل من العروتين النيلية ( الشتوية ) والمحيرة حيث يقومون بتخزين هذا الجزء خلال أشهر الصيف ( من شهر مايو حتى شهر سبتمبر ) فى النوالات أو فى الثلاجات .
    هذا وتقدر كمية التقاوى التى يتم تخزينها بالثلاجات بحوالى 85 95 % من جملة كميات التقاوى اللازمة لزراعة كل من العروتين النيلية ( الشتوية ) والمحيرة ويخزن الجزء الباقى فى النوالات .
    وفيما يلى بعض الإحتياطات الواجب مراعاتها لرفع الكفاءة التخزينية للدرنات وتقليل كمية الفقد أثناء التخزين .
    أ- التخزين فى نوالات :
    النوالة عبارة عن مخزن عادى مبنى من الطوب اللبن أو الطوب الأحمر جدرانه ذات فتحات متبادلة من جميع الجهات ماعدا الجهة القبلية وذلك للتهوية والسقف مكون من العروق الخشبية مغطاه بالحصير والقش والطمى هذا وتتركز معظم النوالات فى المحافظات الشمالية بدلتا النيل حيث تنخفض درجة الحرارة نسبياً عن القاهرة والوجه القبلى .
    يتم تخزين البطاطس فى النوالات على النحو التالى :-
    1- تفرز الدرنات أولا فرزا جيدا لإستبعاد التالفة والمصابة خاصة الدرنات المصابة بدودة درنات البطاطس .
    2- يتم تخزين الدرنات الصغيرة والمتوسطة الحجم ذات الأقطار 35 / 60مم .
    3- تكوم الدرنات داخل النوالة على هيئة مراود هرمية الشكل بارتفاع 80 - 100 سم وعرض المرود حوالى 1.5 2 م بطول النوالة مع ترك فراغ بين كل مرود وآخر يسمح لفرزه من آن لآخر للتخلص من الدرنات التالفة والمصابة بالأمراض خاصة العفن الجاف والطرى والمصابة بدودة درنات البطاطس والتى يجب إعدامها حرقا
    4- يتم تعفير البطاطس بأحد المبيدات المصرح باستعمالها طبقا للتوصيات الفنية لوزارة الزراعة كذلك يمكن استخدام طرق المقاومة البيولوچية فى هذا الغرض حيث يستخدم الڤيروس GV بمعدل 150 جم من مركب فيروتكتو لكل طن أو البكتيريا BT ( بروتكتو ) بنفس المعدل السابق .
    5- تغطى البطاطس بطبقة سميكة من قش الأرز النظيف الجاف بإرتفاع 50- 40 سم مع تعفير قش الأرز أيضا بأحد المبيدات السابق ذكرها
    6- ينصح بوضع طبقة من السلك الضيق على فتحات النوالة لمنع دخول الفئران والحشرات خاصة فراشة درنات البطاطس .. كما ينصح أيضا بطلاء جدران النوالة من الخارج باللون الأبيض لعكس أشعة الشمس .
    يمكن تخزين البطاطس تحت ظروف النوالات لفترة تتراوح مابين 2.5 - 3 أشهر وتتراوح نسبة الفقد الكلى للدرنات أثناء فترة التخزين نتيجة التنفس والتبيت والأعفان وخلافه مابين15 30 % حسب الظروف الجوية وحالة التقاوى المخزنة والصنف وكفاءة النوالة وخلافه
    ب- التخزين فى الثلاجات :
    ويتم التخزين فى الثلاجات كما يلى :-
    1-تفرز الدرنات أيضا فرزا جيدا لإستبعاد التالف منها والمصاب .
    2-تنتقى أيضا التقاوى ذات الأحجام الصغيرة والمتوسطة 35 /60 مم .
    3-تعبأ الدرنات فى أجولة جوت نظيفة سعة الجوال ٣٣ كجم مع مراعاة ملء الجوال جيدا لضمان جودة التبريد .
    4-توضع الأجولة داخل عنبر التبريد فى رصات فوق بعضها بلوكات بحيث لايزيد إرتفاع عدد الرصات فى البلوك الواحد عن 16 رصة مع مراعاة ترك فراغات كافية 25 سم بين البلوكات وبعضها لضمان زيادة كفاءة التبريد .. كذلك يجب مراعاة عدم ملامسة الدرنات بالرصات العلوية لمواسير التبريد منعا من حدوث تجمد للدرنات .
    5- يراعى عدم تخزين كميات من التقاوى تزيد عن السعة التخزينية المقررة للعنبر الواحد تلافيا لحدوث ظاهرة القلب الأسود الناتج عن نقص غاز الأكسچين فى الجو المحيط بالتقاوى .
    6-تخزن التقاوى بالثلاجات على درجة حرارة تتراوح مابين 4-3 ْم ورطوبة نسبية حوالى 90٪ لمدة قد تصل لأكثر من ثمانى أشهر وتبلغ نسبة الفقد الكلى للدرنات تحت هذه الظروف حوالى 5 - 4 ٪ .
    العناية بالتقاوى بعد التخزين :
    أ- التقاوى المخزنة فى النوالات :
    1-يجب عدم ترك الدرنات للتنبيت داخل المراود بل يراعى إجراء عملية التنبيت الأخضر قبل الزراعة بحوالى أسبوعين فى مكان به ضوء مباشر مع رفع درجة رطوبته كلما أمكن .
    2- يراعى ضرورة فرز الدرنات جيدا بعد التخزين وإستبعاد الدرنات التالفة والغير منبتة قبل الزراعة .
    ب- التقاوى المخزنة بالثلاجات :
    1-يجب إخراج التقاوى من الثلاجات قبل الزراعة بمدة أسبوعين على الأقل لإعطاء الفرصة لإجراء عملية التنبيت الأخضر لها .
    2- يجب عدم زراعة التقاوى بعد خروجها من الثلاجات مباشرة حيث يؤدى هذا إلى الحصول على نباتات غير منتظمة النمو وغياب نسبة كبيرة من الجور علاوة على تأخر نضج المحصول .
    3- يجب عدم البدء فى فرز الدرنات وهى مازالت مكتسبة درجة حرارة الثلاجة بل تترك فى مكان مظلل جيد التهوية حتى تكتسب درجة حرارة الجو العادى ثم تفرز .

    التعديل الأخير تم بواسطة الابلج ; 12-04-2008 الساعة 03:48 AM

  13. #12
    الصورة الرمزية مهندس محمد عبد الله
     غير متصل  مشرف قسم الخضراوات كاتب الموضوع
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    الدولة
    مصر - السعودية 0541206569
    المهنة
    مهندس زراعي
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    680
    أعجبتني مشاركتك (-)
    21

    المكافحة المتكاملة للآفات الحشرية التى تصيب البطاطس

    تصاب البطاطس بآفات حشرية مختلفة تسبب أضراراً كبيرة للمحصول نتيجة تغذية هذه الآفات وما تنقله من أمراض تؤثر على سلامة ونمو محصول البطاطس وتؤدى إلى قلة وحجم وكمية ونوعية المحصول وتؤدي شدة الإصابة بالآفات الحشرية إلى أن يصبح المحصول غير قابل للتسويق أو قليل العائد لانخفاض قيمته ورداءة نوعه .
    *وفيما يلى أهم الآفات الحشرية التى تصيب محصول البطاطس والمكافحة المتكاملة لكل آفة .
    1-الحفـار كلب البحر : Gryllotalpa gryllotalpa
    مظهر الإصابة والضرر :
    تتغذى حشرات الحفار على قطع التقاوى وجذور النباتات الصغيرة والسوق تحت سطح التربة مباشرة فيشاهد ذبول النباتات الصغيرة ووجود قرض أسفل سطح التربة مع ميل النباتات على سطح التربة مع إتصالها بالساق قد تموت النباتات عند شدة الإصابة وغياب الجور مما يلزم الترقيع .
    ويشاهد بعد رى الأرض أنفاق التغذية فى بطن الخط متجة إلى الجور أو بجوار خطوط الرى أو النقاطات فى الأراضى الرملية التى تروى بالتنقيط . تصاب الدرنات المتكونة أيضاً بالحفار ويظهر عليها فجوات أو ثقوب مما يقلل من قيمتها التسويقية .



    الظروف الملائمة للإصابة :
    تكثر الإصابة بالحفار فى عروة البطاطس الصيفية عن العروة الشتوية وتشتد الإصابة بالحفار فى الأراضى الصفراء أو أراضى الجزائر وطرح النهر حيث يتواجد بجوار المساقى والترع فى الأراضى غزيرة التسميد العضوى .
    المكافحة :
    1- الاهتمام بالعمليات الزراعية مثل الحرث والعزيق وإزالة الحشائش .
    2- عدم الإفراط فى التسميد العضوى .
    3- عدم الزراعة بعد محاصيل درنية مثل البطاطا والجزر واللفت وغيرها .
    4- إستخدام الطعم السام المكون من 1 لتر كلورزان48 % أو 1.25 لتر دروسبان 48 % H + 15 20 كجم جريش ذرة + 1 كجم عسل أسود تخلط مع 20 30 لتر ماء وتترك للتخمر لمدة 2 3 ساعة ويوضع الطعم السام بعد الري وتشرب التربة ماء الري ويوضع سرسبة فى بطن الخط أو بجوار النقاطات وخطوط الرى .
    2- الدودة القارضة :Agrotis ipsilon
    مظهر الإصابة والضرر :
    تشتد الإصابة بالدودة القارضة فى زراعات العروة الشتوية وتشاهد الإصابة بوجود قرض تام فى سوق النباتات الصغيرة فى مستوى سطح التربة وسقوطها على الأرض منفصلة عن الجذور وموت النباتات المصابة وتسبب أعداد بسيطة من الديدان القارضة ضرراً بالغاً فى حالة الزراعة بالخطوط الطويلة وعند البحث أسفل النباتات المصابة تشاهد اليرقات السمراء المقوسة التى تتلامس أجزاء الفم مع نهاية البطن .
    يلاحظ أن الإصابة تظهر فجأة فى أجزاء من الحقل فى المناطق التى تكثر بها الحشائش أو بجوار الحقول المهملة .







    الظروف الملائمة للإصابة :
    يلاحظ الإصابة فى الجو البارد حيث تشاهد اليرقات إبتداءاً من نوفمبر حتى أبريل على زراعات البطاطس وتنشط الحشرة ليلاً وتتربى الحشرة على الحشائش خاصة حشيشة العليق أو المزارع المهملة وعلى الحشائش بالحدائق المهملة وتهاجم اليرقات ليلاً الزراعات المجاورة .
    المكافحة :
    1- الاهتمام بتجهيز الأرض من حرث وتقليب التربة وتعريضها للشمس والأعداء الطبيعية .
    2- النظافة الحقلية وإزالة الحشائش وخاصة العليق حتى لاتجذب الفراشات لوضع البيض وخاصة فى الأراضى التى تزرع برسيم تحريش حيث تكثر بها الحشائش .
    3-جمع اليرقات أسفل النباتات المصابة وإعدامها .
    4-إستخدام الطعم السام المكون من 1.25 لتر هوستاثيون 0٤٪ أو 1 كجم مارشال 25٪ مخلوط مع20 25 كجم ردة ناعمة + 1 كجم عسل أسود تخلط مع 20 30 لتر ماء وتوضع تكبيشاً حول الجور عند الغروب .
    3- الجعال الجعل ذو الظهر الجامد : Pentodon bispinosus
    مظهر الإصابة والضرر :
    تتغذى اليرقات والحشرات الكاملة للجعل على أجزاء النبات أسفل سطح التربة مثل الجذور والسوق والدرنات المتكونة حيث يبدو بها نحت أو ثقوب على سطح الدرنة مما يسبب تهتك أنسجة الدرنات ونمو فطريات العفن عليها مما يؤدى إلى تشوه الدرنات وقلة قيمتها التسويقية وعند الكشف أسفل الجورة المصابة تشاهد اليرقات أسفلها وتسبب يرقات وخنافس الجعال أضرار كبيرة للمحصول قبل أن يتدارك الزراع وجود الحشرات بالحقل .



    الظروف الملائمة للإصابة :
    تكثر الإصابة بخنافس الجعال فى الأراضى الصحراوية أو طرح النهر والأراضى الرملية المسمدة بالتسميد العضوى وعند الربيع تتزاوح الحشرات الكاملة وتضع الإناث البيض فى التربة أسفل الحشائش وتخرج اليرقات بعد 2 3 أسابيع في شكل يرقات مقوسة يصل طولها عند تمام النمو 5 سم وتتعذر اليرقات فى التربة فى شرنقة من الطين تخرج
    منه الحشرات الكاملة فى صورة خنافس ذات لون أسود من شهر أغسطس حتي أكتوبر وتدخل فى بيات شتوي إلى أن تنشط فى الربيع التالى حيث تصل إلي ذروة تعدادها وبعد التزواج تبحث إناث الخنافس عن مكان مناسب لوضع البيض مثل المحاصيل الدرنية أو الجذرية مثل البطاطس والجزر والبطاطا وغيرها .
    لاتنجذب إناث الجعال إلى وضع البيض فى المساحات الصغيرة المزروعة من الحبوب الصغيرة مثل القمح والشعير أو المساحات الكبيرة من المحاصيل البقولية عميقة الجذور مثل البرسيم الحجازي أو البرسيم المصرى أثناء ذروة تعداد الإناث المحملة بالبيض المخصب .
    المكافحة :
    1-خدمة الأرض جيداً مع إزالة الحشائش وزراعة محصول بقولى ثنائى الحول مثل البرسيم الحجازي .
    2- عمل نظام لتعاقب المحاصيل التى تزرع الأرض بالقمح يتبعها برسيم ثم بطاطس .
    3- معاملة التربة بمبيد ديازينوكس محبب أو ديازينون 10٪ محبب بمعدل 20 كجم / فدان عند معرفة الإصابة بالجعال ويوضع المبيد سرسبة فى بطن الخط ثم تغطى مباشرة بالتراب وتروى الأرض حتى يتخلل المبيد التربة ويقضى على اليرقات .
    4- كذلك عند وجود نباتات قائمة يحفر خندق حول كل بؤرة بعمق 30 سم وعرض 30 سم ويسرسب داخله كمية كافية من المبيد ويردم الخندق فى الحال وتروى .
    4- دودة ورق القطن Spodoptera littoralis
    مظهر الإصابة والضرر :
    تتغذى اليرقات الصغيرة على البشرة السفلى للوريقات وتتركها فى طبقة شفافة على السطح العلوى وعندما تكبر اليرقات يلاحظ وجود ثقوب بالأوراق وبإشتداد الإصابة تظهر الأوراق عبارة عن العرق الوسطى والعروق الجانبية أو التهام نصل الورقة كله وكذلك براعم البطاطس الطرية وإلى موت النباتات وتعرضها للذبول والجفاف



    الظروف الملائمة للإصابة :
    فى العروة الشتوية المبكرة تهاجم البطاطس بجيل دودة ورق القطن السادس والسابع وذلك بانتقالها من حقول البرسيم المجاورة ويسبب للبطاطس الصغيرة ضررا كبيرا مما قد يستدعى عمليات الترقيع .
    بينما العروة الصيفية المتأخرة يهاجم الجيل الثانى والثالث نباتات البطاطس وخاصة المجاورة لزراعات القطن أو فول الصويا حيث تتغذى اليرقات على الأوراق أو تهاجم الدرنات الصحية المتنكونة وتحدث بها فجوات قد تسبب تعفنها وتشوهها وتقليل قيمتها التجارية .
    المكافحـة :
    1- الاهتمام بخدمة الأرض بالحرث والعزق ومكافحة الحشائش وعدم الزراعة بعد برسيم قلب ( تحريش ) .
    2-الزراعة المبكرة للعروة الصيفية وعدم مجاورة بطاطس لقطن أو فول صويا وعدم التبكير فى زراعة العروة الشتوية مع تجنب مجاورة زراعات البرسيم
    3-إقامة حواجز فاصلة بين الحقول المصابة والسليمة وذلك بشتى المراوى ونثر الجير الحى على الريش المجاورة للحقول المصابة لمنع إنتقال اليرقات مع غمر القنوات الفاصلة بالماء والكيروسين .
    4-الرش بأحد المركبات التالية :
    - اللانيت %90 بمعدل 300 جم/ فدان .
    -ريلدان 50 % بمعدل ١ لتر/ فدان .
    -ماتش 5 % بمعدل 1 لتر / فدان
    - سليكرون 72 % بمعدل 3/4 لتر / فدان .
    - كويك 90٪ بمعدل 300 جم / فدان .

    التعديل الأخير تم بواسطة الابلج ; 12-04-2008 الساعة 11:27 PM

  14. #13
    الصورة الرمزية مهندس محمد عبد الله
     غير متصل  مشرف قسم الخضراوات كاتب الموضوع
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    الدولة
    مصر - السعودية 0541206569
    المهنة
    مهندس زراعي
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    680
    أعجبتني مشاركتك (-)
    21

    5- دودة ( فراشة ) درنات البطاطس Phthorimaea operculella
    مظهر الإصابة والضرر :
    تتميز إصابة المجموع الخضرى بوجود أنفاق باهته بين بشرتى الورقة على نصل الورقة غير منتظمة الشكل نتيجة تغذية اليرقة وظهور مساحات باهته تتحول إلى اللون البنى فى قاعدة العرق الوسطى للورقة مما يسبب جفاف الورقة بالكامل وقد تقوم اليرقة بضم ورقتين متجاورتين أو طى الورقة بنسيج عنكبوتى والتغذية بين ثنيات الورقة .
    ونشاهد الإصابة على الدرنات بوجود براز فى مداخل الأنفاق حول العيون ( البراعم ) على شكل فضلات بنية أو سوداء اللون مما يسبب نمو الفطريات وتعفن الدرنات وذلك نتيجة تشقق التربة أو الجفاف أو وجود درنات على عمق أقل من 10 سم من سطح التربة عند جفاف الأوراق نتيجة الإصابة بالأفات أو عند نهاية عمر النبات تقوم اليرقات بدخول الشقوق فى التربة ومهاجمة الدرنات فى الحقول المصابة .
    تستمر الإصابة بدودة درنات البطاطس فى المخزن وتؤدى إلى تلف الدرنات المعده للتقاوى أو الإستهلاك إذا أهمل علاجها وقد تهاجم الحشرة الدرنات أثناء الشحن إلى الموانىء أو للتخزين .



    الظروف الملائمة الإصابة :
    تصيب هذه الحشرة جميع نباتات العائلة الباذنجانية ( بطاطس - طماطم - فلفل - باذنجان ) وأنسب ظروف لتكاثر نشاط الحشرة الجو الدافئ الجاف وتشتد الإصابة بدودة درنات البطاطس في العروة الصيفية فى الحقل والمخزن ويقل قدرها فى العروة الشتوية وإصابة الدرنات تظهر عاليه فى الميعاد المتأخر للزراعة فى كلا العروتين الصيفية والشتوية عن المواعيد المبكرة فى حين أن إصابة المجموع الخضرى تظهر فى العروة الصيفية فى منتصف مارس حتى بداية أبريل حسب درجات الحرارة الملائمة ويندر إصابة المجموع الخضرى فى العروة الشتوية .
    وللحشرة 8 10 أجيال فى السنة وليس لها بيات شتوى ويطول الجيل خلال ديسمبر ويناير ويكون أقصر فترة من يونيو إلى أغسطس .
    المكافحة :
    1- الزراعة المبكرة وخاصة فى الأصناف المتأخرة النضج وعدم تأخير تقليع المحصول بمجرد النضج.
    2- عدم ترك البطاطس التى تم تقليعها بدون غطاء أثناء الليل وعدم التغطية بعرش البطاطس وتغطى بقش أرز جديد .
    3- الزراعة على عمق 15 سم والترديم حول الجور وتغطية الدرنات المكشوفة .
    4- عدم إتاحة الفرصة لتشقق التربة بعد صب الدرنات كذلك بالرى المتقارب والترديم حول الجور .
    5- الفرز قبل التخزين واستبعاد الدرنات المصابة وإعدامها .
    6- يتم رش المجموع الخضرى عند نسبة إصابة 10٪ أى وجود 10 أوراق مصابة فى 100 نبات بالمركبات الآتية : .
    - أجرين 6.5٪ WP بمعدل 200 جم / الفدان .
    - بروتكتو 10٪ WP بمعدل 300 جم / الفدان .
    - دايبل 2X 6.4٪ WP بمعدل 200 جم / الفدان .
    - توكثبون 50٪ E C بمعدل 250 سم / 100 لتر ماء .
    - سومثيون 5٪ E C بمعدل 1.5 لتر / الفدان .
    -سليكرون 72٪ E C بمعدل 750 سم / الفدان .
    -دايسوكلين 70 % EC بمعدل 525 سم / فدان .
    * يتم مكافحة دودة درنات البطاطس فى النوالات كما يلى :
    - أجرين 6.5٪ WP بمعدل 150 جم / الطن درنات تخلط مع 3 كجم بودرة تلك .
    - إيكوتيك بيو 10٪ WP بمعدل 200 جم / الطن درنات تخلط مع 3 كجم بودرة تلك .
    - بروتكتو 10٪ WP بمعدل 150 جم + 2 سم مادة ناشرة + 1.25 لنر ماء / طن درنات .
    - دايبل 2X 6.4٪ WP بمعدل 150 جم / الطن درنات تخلط مع 3 كجم بودرة تلك .
    - زنتارى 3٪ W D G بمعدل 150 جم / الطن درنات تخلط مع 3 كجم بودرة تلك .
    على أن تغطى الدرنات بقش أرز جديد بعد فرز الدرنات واستبعاد الدرنات المصابة وإعدامها فإنه يلزم ألا يقل سمك القش عن 50 سم على أن يتم تعفيره بنفس مركبا ت تعفير الدرنات على شكل 3 طبقات على أن يعاد تعفير الدرنات بعد شهر بنفس المركبات الحيوية .

    6- حفار ساق الباذنجان Euzophera osseatella
    مظهر الإصابة والضرر :
    تتميز الإصابة بوجود ثقوب فى السيقان والأفرع فى المناطق السفلية بجوار سطح التربة حيث تظهر كتل من النشارة تحتوى على براز الحشرة مختلطة مع بقايا تغذية على فوهة هذه الثقوب ويلاحظ ذبول وموت النباتات الصغيرة أو ذبول أحد الأفرع عند وجود إصابة متأخرة بهذه الحشرة .
    وعند إصابة الدرنات تظهر الدرنات متعفنة أو لينة ذات لون أسمر فى الجزء المصاب نتيجة حفر اليرقة فى سطح الدرنة وتكبر المساحة المصابة بطول مدة الإصابة ويفرق بين الإصابة بحفار ساق الباذنجان ودودة درنات البطاطس بأن دودة الدرنات تصيب عيون الدرنة فقط وتدخل عن طريقها إلي جسم الدرنة وتتلف العين أما حفار ساق الباذنجان فإن إصابته بالدرنة بعيداً عن هذه العيون.




    الظروف الملائمة الإصابة :
    يصيب حفار ساق الباذنجان سوق العائلة الباذنجانية وتشتد الإصابة به فى المناطق التى تزرع فلفل أو باذنجان معقر حيث تقضى الحشرة طور العذراء فترة البيات الشتوى فى البقايا النباتية المصابة أو النباتا المعقرة
    تكثر الإصابة بهذه الحشرة فى العروة الشتوية وتقل الإصابة جداً فى العروة الصيفية وتلاحظ الإصابة فى محصول البطاطس الذى يتم تقليعه فى شهر يناير وفى الشون المجهزة لتخزين البطاطس وإعدادها للتصدير .
    المكافحة :
    ١- إزالة الأفرع والنباتات المصابة أو الدرنات المصابة وإعدامها بما فيها من يرقات .
    ٢- إستخدام السوق المصابة بعد تقليع المحصول فى الوقود وعدم تركها للعام التالى حيث تحتوى على اليرقات الساكنة .
    ٣- عدم تعقير الفلفل والباذنجان فى مناطق زراعة البطاطس .
    4- تتم مكافحة الحشرة كما فى توصيات دودة درنات البطاطس مع توجيه الرش نحو قواعد سوق النباتات .
    7- حشرات المن ( قمل النبات ) :
    من الخوخ الأخضر Myzus Persicae
    من القطن أو البطيخ Aphis gossypii
    مظهر الإصابة والضرر :
    حشرات المن من الحشرات الثاقبة الماصة التى تتغذى على عصارة النبات وتصيب البطاطس بمجرد ظهور الأوراق فوق سطح الأرض وتتميز الإصابة بالمن بتجعد أوراق البطاطس الصغيرة وتأخذ شكل الكوب وكذلك فى التفاف الأوراق إلى أسفل وذبول الأوراق السفلية وتصبح مصفرة وتموت بعد ذلك .
    ويمتص المن عصارة النبات بكمية أكبر من أن يستطيع الانتفاع بها ولذا فإن المواد الزائدة تفرز على الأوراق وتسبب ( الندوة العسلية ) وتشاهد الندوة العسلية على السطوح العلوية للأوراق والسوق مما يسبب نقص التمثيل الضوئي والتنفس والنتح وينم عليها فطريات العفن الأسود .
    وعند شدة الإصابة بالمن يشاهد تشوهات فى النموات الحديثة وتقزم النباتات وقد تموت قبل النضج مما يؤدى إلى قلة المحصول كماً ونوعاً .
    ومما يزيد من ضرر الإصابة بالمن هو نقل أمراضاً ڤيروسية متعددة أثناء تغذيته على عصارة النباتات المصابة وانتقاله إلى النباتات السليمة سواء بملامسة النباتات أو الطيران وينقل المن أمراضاً ڤيروسية خطيرة للبطاطس فى مصر وهو مرض التفاف أوراق البطاطسPLRV أو ڤيروس A أو ڤيروس Y حيث تسبب خسارة جسيمة لمحصول البطاطس المعد لإنتاج التقاوى التى تزرع فى العروة الشتوية .
    وللحشرة 50 52 جيل فى السنة مدة الجيل 5 37 يوم والمن يتواجد طوال العام .

    من الخوخ الأخضر



    من القطن
    الظروف الملائمة الإصابة :
    يتواجد المن طوال العام ويوجد بالمن طوران هى طور الحورية حيث تكون غير مجنحة وغير مكتملة الأعضاء التناسلية وتتحول إلى أنِ بالغة خصبة تتكاثر طول السنة وتضع مواليد حية " تكاثر بكرى " حيث لايتواجد فى مصر ذكور ويتكاثر المن بسرعة كبيرة فى وقت قصير حيث تصل الحورية حديثة الولادة إلي طور الأنثى البالغة بعد 4 5 أيام فى الصيف وتبدأ فى الولادة وتطول فترة الجيل فى الشتاء .
    وجد أن مستوى الإصابة فى مرحلة نمو نباتات البطاطس فى العروة الشتوية يبدأ فى عمر 55 يوم يبنما كان 29 يوم فى العروة الصيفية والفترة الحرجة التى يتعرض لها محصول البطاطس لمهاجمة المن هو أواخر شهر فبراير حتى منتصف أبريل فى الزراعات الصيفية وتزداد إصابة المن للزراعات الصيفية المتأخرة وتسبب لها ضرراً بالغاً وفى الزراعات الشتوية تشتد إصابة المن على زراعات البطاطس المبكرة عنها فى الزراعات المتأخرة وتختفى حشرات المن عموماً فى نهاية عمر النبات .
    يلاحظ أن ارتفاع حرارة الجو وجفاف التربة وما ينتجة من زيادة النتح ولسعة الشمس وضرر الريح هى من العوامل التى تساعد على شدة الإصابة بالمن غير أن زيادة درجة الحرارة عن 36ْ م لمدة 3 4 أيام تؤدى إلي هلاك أعداد كبيرة من المن .
    المكافحة :
    1-إزالة الحشائش ورشها بالمبيدات قبل إزالتها ميكانيكياً لمنع انتقتال المن إلى البطاطس .
    2-الاعتدال فى التسميد الآزوتى والاهتمام بالتسميد البوتاسى
    3- زراعة البطاطس المعدة لإنتاج التقاوي بعيداً عن عوائل المن مثل أشجار الحلويات ومزارع الخضر المهملة
    4-إزالة النباتات المصابة بالڤيروس وحرقها .
    5- البدء فى عمليات المكافحة عند مستوي إصابة 20 حشرة لكل 100 ورقة نبات أو 2 حشرة مجنحة فى المصائد المائية الصفراء .
    6- الرش بأحد المبيدات التالية :
    - أدمير 20٪ S C بمعدل 50 سم / 100 لتر ماء .
    - أكتيلك 50٪ E C بمعدل 375 سم / 100 لتر ماء .
    - ريلدان 50٪ E C بمعدل 125 سم / 100 لتر ماء .
    - سومثيون 50٪ E C بمعدل 375 سم / 100 لتر ماء .
    -مارشال 25٪ WP بمعدل 150 جم / 100 لتر ماء .
    -أوندين 20 % EC بمعدل 150 سم / 100 لتر ماء .
    على أن يتم تغطية سطحى الأوراق بمحلول الرش .
    8- ذبابة القطن أو الطماطم البيضاء : Bemisia Tabaci
    مظهر الإصابة والضرر :
    تسبب الإصابة بذبابة القطن أو الطماطم البيضاء تجعد وتقزم وقد تنقل أمراضا فيروسية للبطاطس تنقلها من الباذنجانيات فى مناطق زراعة البطاطس وهى أفة رئيسية للعروة الشتوية وتشاهد الحشرات الكاملة والحوريات والعذارى على السطح السفلى للأوراق وتفضل الحشرة النباتات الصغيرة والنباتات القوية وتفرز الحشرة الندوة العسلية من طورى الحشرة الكاملة والحوريات مما يسبب وجود الندوة العسلية على السطح العلوى للأوراق السفلية وظهور العفن الأسود على الندوة العسلية وتسبب الإصابة الشديدة ذبول النباتات .



    الظروف الملائمة الإصابة :
    تهاجم ذبابة القطن أو الطماطم البيضاء نباتات البطاطس فى الفترة من سبتمبر حتى نوفمبر حيث تتواجد جميع أطوار الحشرة على السطح السفلى لأوراق البطاطس وهذه الفترة توافق عروة البطاطس الشتوية .
    تشتد الإصابة بالذبابة البيضاء فى الجو الدافىء والرطوبة العالية وتقل أعدادها كثيرا خلال أشهر الشتاء الباردة وتتواجد الحشرة طوال العام وليس لها بيات شتوى ولوحظ أن إصابة البطاطس تبدأ فى عمر نبات البطاطس حوالى شهر ونصف من زراعات العروة الشتوية المبكرة.
    المكافحة :
    ١- زراعة البطاطس بعيداً عن القرعيات والأسوار النباتية مثل اللانتانا . .
    2-إزالة الحشائش والنباتات المصابة .
    3- التوازن الغذائى وعدم الإفراط فى التسميد الأزوتى وتقليل الرى .
    4- عدم التبكير فى الزراعات الشتوية عن منتصف سبتمبر .
    5- الرش بأحد المبيدات التالية وبالتبادل وهى :
    - سيلكرون 72٪ E C بمعدل 187.5 سم / 100 لتر ماء
    - ريلدان 50٪ E C بمعدل 250 سم / 100 لتر ماء .
    - اكتلك 50٪ E C بمعدل 375 سم / 100 لتر ماء .
    -أدمير 20٪ S C بمعدل 125 سم / 100 لتر ماء .
    -زيت نايثر لو 93 % EC بمعدل 625 سم / 100 لتر ماء .

    التعديل الأخير تم بواسطة الابلج ; 14-04-2008 الساعة 04:27 AM

  15. #14
    الصورة الرمزية مهندس محمد عبد الله
     غير متصل  مشرف قسم الخضراوات كاتب الموضوع
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    الدولة
    مصر - السعودية 0541206569
    المهنة
    مهندس زراعي
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    680
    أعجبتني مشاركتك (-)
    21

    أمـراض البطـاطس
    يصاب محصول البطاطس بالعديد من الأمراض التى تؤثر إقتصاديا على المحصول ومنها :
    الأمراض الفطرية والبكتيرية والڤيروسية والحشرية واليماتودية .
    أولاً : الأمراض الفطرية :
    تصاب البطاطس بالكثير من الأمراض الفطرية سواء فى الحقل أو فى المخزن وقد تظهر أعراض الإصابة على الدرنات وفى المخزن ولكن هى فى الحقيقة إصابة حقل أصلا وعند زراعة الدرنات المصابة تنتقل من خلالها الأمراض فى الموسم الثانى .
    وسنتعرف على الأمراض التى تنتقل عن طريق التربة إلى درنات البطاطس وأهمها :
    1- عفن قطع التقاوى وعدم إنباتها :
    تظهر الأعراض فى صورة غياب جور كثيرة فى الحقل خاصة عند زراعة العروة النيلى حيث يكون الطقس حاراً مع الرطوبة المرتفعة والتربة الملوثة بفطريات العفن تنشط وتصيب التقاوى وعند الحفر مكان غياب الجور تجد التقاوى متعفنه تماما مما يسبب نقصاً كبيراً فى كمية المحصول الناتج .
    وتتمثل الوقاية من حدوث عفن لقطع التقاوى فى الأتى :
    * إتباع دوره زراعية لاتقل عن ثلاث سنوات حتى لايجد الميكروب العائل الذى يعيش عليه .
    * التأكد من زراعة التقاوى سليمه خالية من الإصابة .
    * عدم الزراعة العميقة ( الزراعة على عمق لا يزيد عن 10 - 15سم .
    * مع إتباع الزراعة الحراثى بدلا


    المصدر : مركز البحوث الزراعية - ج.م.ع


    تحياتنا الصفوة الزراعية


    التعديل الأخير تم بواسطة مهندس محمد عبد الله ; 27-04-2008 الساعة 01:20 AM

  16. #15
     غير متصل 
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    الدولة
    DFHKF
    المهنة
    DGHKISHD
    الجنس
    ذكر
    العمر
    47
    المشاركات
    1
    أعجبتني مشاركتك (-)
    0

    موضوع جميل


  17.    إعلانات جوجل




صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة

روابط نصية