زراعة وانتاج الفلفل
النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Sep 2009
    الدولة
    الاسكندرية - مصر
    المهنة
    خبير زراعى
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    1,421
    أعجبتني مشاركتك (-)
    556

    زراعة وانتاج الفلفل


    الفلفـل


    وهو نبات معمر في المناطق الحارة والمعتدلة في العالم ويأتي على رأس التوابل التي يقبل عليها الناس في كل مكان، ويصل ارتفاعه إلى 5و1 م، وثماره هي الجزء المستعمل لونها أحمر بعد النضج وقبل النضج لونها اخضر ومنها الاصناف ذات اللون الاصفر وهي تحتوي على فيتامين ج كما أنه من المعروف أن المادة الفعالة ذات الطعم الحريف ( الحار ) تزداد شدتها كلما أصبحت الثمرة تامة النضج، وخلافاً لما قد يعتقده البعض فإن تناوله بكمية ضئيلة في الطعام يعتبر مشهياً ومساعدا للمعدة على الهضم الجيد، كما انه مقوٍّ للباه، ويستخدم أيضاً في حالة الرشوحات والنزلات الصدرية
    وتستعمل ثماره كمنشط فعال للجسم فهي تنشط الدورة الدموية وتقوي الجهاز العصبي وتساعد على إفراز العرق وهي مضادة للجراثيم، وينصح بعدم الإفراط في تناولالفلفل خصوصا الاصناف الحريفة خلال الوجبات الغذائية لأنها تعمل على ظهور البواسير مع طول فترة تناولها بكثرة وخاصة لمن يعانون من الإمساك، كما يجب الامتناع عن تناوله أثناء فترة الحمل والإرضاع.
    ونبات الفلفل من الخضر المحبة للكالسيوم وتنمو بنجاح فى الأراضى الجيرية التى تزيد فيها نسبة الكالسيوم عن 10% والاراضى الرملية والطينية الخالية من الاملاح.
    أهم الأصناف:
    أولاً- الأصناف الحلوة:
    - كاليفورنيا وندر
    - يولووندر
    - كيستون
    - روبى كنج


    ثانياً- الأصناف الحريفة:
    - لونج رد
    - قرن غزال
    - تباسكو



    كمية التقاوى:
    يحتاج الفدان من 300- 500 جرام بذرة لإنتاج شتلات كمية قدرها من 8- 12 ألف شتلة.


    درجة الحرارة المثلى

    مرحلة النمو الخضرى :

    درجة الحرارة نهاراً 23ْ م - 27ْ م وليلاً 18ْ م - 20ْ م ودرجة حرارة التربة لاتقل عن 18ْ م .
    مرحلــة التزهيــر :


    درجة الحرارة نهاراً 25ْ م - 30ْ م وليلاً 18ْ م - 26ْ م ودرجة حرارة التربة 20ْ م - 25ْ م .

    ويتميز الفلفل بنوعيه الحلو والحريف بأنه يتأثر بدرجة الحرارة خاصة درجة حرارة التربة إذ أنها هى العامل المؤثر والفعال الذى يتوقف عليها مدى نجاح الزراعة خاصة فى مرحلة النمو الخضرى . كما أن الفرق الكبير بين درجة حرارة الليل والنهار - كذلك انخفاض درجة الحرارة فى الشتاء تسبب تشوهات فى شكل الثمار ويحدث بها نتوءات كما أن الحرارة المرتفعة تؤدى إلى تكوين الشكل المبطط فى الثمار .

    درجة الرطوبة:


    لاتقل عن 65 % فى جميع مراحل النمو سواء الخضرى أو الثمرى .

    وتعتبر درجة الرطوبة مع درجة الحرارة هى العامل المؤثر فى إنتاج الفلفل ولذلك لابد من توافر الرطوبة فى الجو المحيط وقلتها فى الجو المحيط تسبب تساقط الأزهار والعقد الصغير مما يؤثر سلبياً على كمية المحصول وكذلك حجم الثمار .



    ميعاد الزراعة المناسب للشتل:

    العروة الصيفى المبكرة:


    تزرع الشتلة فى الأرض المستديمة فى أوائل شهر مارس .

    العروة الصيفى:


    تزرع الشتلة فى الأرض المستديمة خلال شهرى إبريل و مايو .

    العروة النيلى:

    تزرع الشتلة فى الأرض المستديمة خلال شهرى يوليو و أغسطس .

    يجب أن يزرع المشتل قبل النقل للأرض المستديمة بحوالى 1.5 - 2 شهر حسب ميعاد الزراعة والعروة.


    تزرع البذرة فى المشتل أول يناير مع عمل صوبة من البلاستيك لحماية أرض المشتل من البرد وتدفئة الجو المحيط بالبادرة وتوفير الحرارة اللازمة للإنبات .
    إعدد أرض المشتل:
    تحرث الأرض مرتين متعامدتين مع إضافة سماد بلدى قديم متحلل وسوبر فوسفات الجير وكبريت زراعى وتخلط جيداً وتقلب بالتربة قبل الحرثة الأخيرة ثم تقسم الأرض إلى أحواض مساحة( 2 × 3 متر) وتزرع البذور فى سطور تبعد عن بعضها (15 سم) أو تعمل مصاطب بعرض (1.5 متر) وتزرع عليها البذور نثراً مع التغطية بالكرك أو جريدة نخيل (زعف) ثم الرى على البارد حتى لا تنجرف البذور وتظهر على سطح الأرض.
    مع مراعاة إعداد البذور جيداً للزراعة وذلك بعد اختيار الصنف المناسب يتم وضع التقاوى فى كيس من القماش وغلقه ووضعه فى ماء جارى لمدة 24 ساعة ثم تجفف البذرة فى الظل بفردها على خيش بعيداً عن أشعة الشمس والتيارات الهوائية لتجف الجفاف المناسب حتى يمكن زراعتها وتطهيرها بأحد المطهرات الفطرية للوقاية من الأمراض وهذه العملية تساعد على سرعة إنبات البذور.



    الزراعة فى الأرض المستديمة:
    أولاً- يراعى خدمة الأرض جيداً بحرثها سكتين أو ثلاثة متعامدتين حرثاً عميقاً مع وضع من 20- 30 م3 سماد بلدى أمام الحرثة الأخيرة + 150 كجم سوبر فوسفات + 100 كيلو سلفات بوتاسيوم + 50 كيلو كبريت زراعى.
    ثانياً- تخطيط الأرض بعرض (75- 90 سم) ثم رى الأرض وتشتل النباتات فى وجود الماء على مسافة (30- 40 سم) بين النبات والآخر وتثبت جيداً فى التربة.
    ملحوظة هامة:
    يجب أقلمة الشتلات قبل تقليعها من المشتل بمنع الرى قبل التقليع بمدة من 10- 15 يوم وإزالة الغطاء البلاستيك تدريجياً لتعريض الشتلة للبرد وأشعة الشمس حتى تتحمل الظروف الجوية فى الأرض المستديمة.
    ثالثاً- رية غسيل بعد 3- 4 يوم من الشتل بتجرية المياه على الحامى فى الخطوط.
    رابعاً- عملية العزيق أول عزقة بعد 4- 5 يوم من رية الغسيل يتم مشط الأرض بالعزيق بأخذ جزء من التربة وضمها على الشتلات لحماية جذورها من أشعة الشمس وعدم تشقق التربة عليها وللإحتفاظ بالرطوبة حول الجذر ويكرر العزيق حسب حاجة الأرض وظهور الحشائش ويحتاج الفلفل إلى 4- 5 عزقات تقريباً طول حياته.
    التسميد:
    أولاً- بعد شهر من الزراعة يضاف 150 كجم سلفات نشادر + 200 كيلو سوبر فوسفات + 50 كيلو سلفات بوتاسيوم ثم الرى.
    - بعد 35 يوم رش عناصر صغرى (حديد- زنك- منجنيز) بمعدل 200 جم من كل عنصر.
    - بعد 45 يوم من الزراعة ترش عناصر صغرى بنفس المعدل السابق.
    - بعد 60 يوم من الزراعة ترش عناصر صغرى بنفس المعدل السابق.
    ثانياً- الدفعة الثانية من السماد عند التزهير وهى كالآتى:
    100 كجم/ فدان سلفات نشادر + 50 كجم/ف سلفات بوتاسيوم.
    ثالثاً- الدفعة الثالثة بعد الدفعة الثانية بشهر يسمد بالآتى:
    200 كجم/ فدان نترات نشادر.
    الرى:
    يراعى الرى المنتظم على فترات متباعدة وذلك لتشجيع إنتشار المجموع الجذرى وتعمقه ويعطى فرصة للنمو الخضرى الجيد ويراعى إنتظام الرى عند التزهير وبداية العقد وعلى أن يكون الرى فى الصباح الباكر أو المساء وعدم الرى وذلك لحماية الأزهار من التساقط خصوصاً فى فترات الحرارة العالية.
    مكافحة الآفات:
    أولاً- فى المشتل: تطهير التقاوى بمبيد (ريزولكس) بمعدل 3جم/ كجم بذرة.
    - الرش ضد الحشرات والمن والذبابة البيضاء بمادة إكتيلك بمعدل 500 سم3/ 100 لتر ماء.
    ثانياً- فى الأرض المستديمة: لمكافحة البياض الدقيقى والعنكبوت الأحمر والأكاروسات يرش( كبريت ميكرونى) بمعدل ¼ كجم/ 100 لتر ماء و(اورتس) او برمكتين 1.8 % بمعدل 50 سم3 مبيد / 100 لتر ماء
    طرق مكافحة الحشائش


    اولا : المكافحة الميكانيكة

    1. ويتم ذلك بإعداد الأرض بطريقة جيدة وتنقية الحشائش والتخلص منها بحرقها .
    2. إجراء عمليات العزيق أو النقاوة اليدوية ثم التنقية خاصة أثناء الأسابيع الأولى من شتل الفلفل حيث تنخفض قدراته التنافسية عنها فى الحشائش المصاحبة مما يسبب معه إلحاق الضرر بالمحصول فى حالة عدم التدخل لمقاومة الحشائش .
    ثانيا : إستخدام الطرق الزراعية وذلك من خلال :


    1. إجراء رية كدابة ثم تجهيز الأرض بعد ذلك.
    2. إستخدام تقاوى نظيفة خالية من بذور الحشائش.
    3. زراعة المشاتل بتجهيز مصاطب وسر البذرة عليها فى صفوف حتى يمكن نقاوة الحشائش بسهولة .
    4. تكثيف زراعة نباتات الفلفل فى الحقل المستديم للحدود الإقتصادية الخاصة بكل صنف والإهتمام بعملية ترقيع النباتات الغائبة حتى لاتترك فرصة لظهور أعداد كبيرة من الحشائش فى البقع الخالية .
    5. إتباع دورة زراعية ثلاثية مناسبة .
    ثالثا : المكافحة الكيماوية



    وهذه يتم اللجوء إليها فى حالة إنتشار الحشائش بأعداد كبيرة وتجرى مقاومتها باستخدام مبيدات الحشائش الموصى بها .

    ويمكن تقسيم المبيدات من حيث ميعاد إستخدامها إلى:
    1- قبل الزراعة : حيث تستخدم بعد حرث الأرض وتجهيزها وقبل زراعة البذور مثل الترفلان - الاينايد والأستومب قبل الشتل مباشرة .
    2- بعد الزراعة : وقبل الإنبات .
    3- -بعد الإنبات : مثل الفيوزيلد أو السنكور .


    ونظراً لعدم وجود توصيات خاصة بمحصول الفلفل بكتاب التوصيات الخاصة بوزارة الزراعة فإنه يمكن إتباع التوصيات التالية والتى ثبت جدواها بالجدول المرفق .

    هذا ويجب مراعاة الإحتياطات التالية عند إستخدام المبيدات:

    1. عدم إستخدام مواتير الرش والإكتفاء باستخدام الرشاشات الظهرية .
    2. إختيار المبيد المناسب للمحصول مع عدم مراعاة عدم إستخدام أى توصية لمحصول ما على محصول آخر مع تحديد نوع الحشائش المراد التخلص منها .
    3. يراعى إذابة المبيدات التى على صورة مسحوق فى جردل خارجى به كميات مناسبة من الماء مع التقليب الجيد قبل إضافتها للخزان ثم يستكمل بالمياه مع إستمرار التقليب.
    4. التأكد من إستخدام المعدلات المطلوبة ومعايرتها بدقة وتحديد الكمية اللازمة لكل مساحة تبعاً للمعادلة التالية: الكمية اللازمة من المبيد = المعدل للفدان x المساحة المطلوبة رشا(م3) / 4200 م2.
    5. الرش بإستخدام عمالة مدربة .
    6. عدم الرش أثناء هبوب الرياح أو ابتلال النباتات بالندى .
    7. إستخدام معدلات أقل نسبياً من المذكورة فى الجدول فى حالة الرش بالأرضى الرملية .
    التوصيات الخاصة باستعمال مبيدات الحشائش فى الفلفل:


    التوصيات الخاصة باستعمال مبيدات الحشائش فى الفلفل
    الحصاد:
    يبدأ جمع الثمار بعد 90 يوم من الشتل وعند إكتمال نمو الثمار وهى خضراء قبل تلونها وعند وصولها للحجم المناسب وتعبأ فى أجولة تمهيداً لتسويقها وتستمر عملية الجمع لمدة 4 شهور تقريباً ومتوسط محصول الفدان من 3- 5 طن تقريباً.
    والله الموفق...........
    اعداد
    مهندس زراعى / جمعة محمد عطا


    مواضيع مشابهة:
    م جمعة عطا
    01226076461
    002

  2.    إعلانات جوجل




  3. #2
    تاريخ التسجيل
    Sep 2009
    الدولة
    الاسكندرية - مصر
    المهنة
    خبير زراعى
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    1,421
    أعجبتني مشاركتك (-)
    556

    ولانتاج محصول عالى من الفلفل يجب مرعاة الاتى:
    1. نقع بذور الفلفل فى ماء جارى مدة 12 ساعة قبل زراعة المشتل .
    2. الفترة المثلى للإنبات خمسة أيام .
    3. الفترة بين زراعة الشتلة والحصاد 95 – 100 يوم حسب درجة الحرارة أثناء الزراعة .
    4. الإحتياجات السمادية للفدان : 700 كجم سلفات أمونيوم – 300 كجم سوبر فوسفات كالسيوم – 250 كجم سلفات بوتاسيوم .
    5. فى موسم المحصول يراعى ضرورة إضافة كمية 50 كجم سلفات أمونيوم للفدان كل 3 جمعات حتى تحافظ على الصفات التسويقية لثمار الفلفل كذلك المساعدة على رفع إنتاجية الفدان إلى ضعف الفترة العادية وهى حوالى 6 أشهر مع الاحتفاظ بحجم وشكل الثمار صالح للتسويق مما يرفع دخل المزارع .
    6. إضافة سماد عضوى قديم متحلل قبل الزراعة وذلك بكمية 30 م3 / فدان .
    7. رش الأسمدة الورقية قبل فترة الإزهار والعقد .
    8. عند رش الأسمدة الورقية فى حالة نقص العناصر النادرة يراعى عدم خلطها مع المبيدات .
    9. يراعى فى الأراضى الجديدة والتى تميل إلى القلوية رش النباتات بأحد الأسمدة الورقية أو الأحماض الأمينية المحتوية على الكالسيوم المخلبى حتى لا تصاب الثمار بعفن طرف الزهرة القمى Blossom end rot .
    10. يترك فترة 3 أيام بين الرش بالمبيدات والأسمدة الورقية .
    11. عند وجود إصابة حشرية أو مرضية فى موسم جمع الثمار يراعى جمع المحصول أولاً ثم الرش بعد ذلك .
    12. إستخدام معايير مضبوطة لمعايرة المبيدات أو الأسمدة الورقية .
    13. تقليب المبيدات فى المياه باستخدام عصا أو فرع شجرة مع عدم التقليب باليد مباشرة .
    14. عدم رش الأسمدة الورقية أو المبيدات عند هبوب رياح أو توقع سقوط مطر .
    15. جمع ثمار الفلفل فى الصباح الباكر بعد تطاير الندى – ويراعى عدم الجمع بعد الأمطار أو الرى لأن ذلك يؤدى إلى انتفاخ القشرة وسهولة تعرض الثمرة للتجريح والتعفن .
    16. جمع الثمار بجزء من العنق فى طاولات بلاستيكية ملساء وتفرغ عند امتلاءها على فرشة نظيفة فى مكان بعيد عن الشمس .
    17. فرز الثمار المصابة واستبعادها للمحافظة على باقى الثمار .
    18. جمع الثمار فى دور التسويق الأخضر بعد اكتمال تكوين الثمار ووصولها للحجم المناسب للتسويق وقبل تلوينها باللون الأحمر.



    تداول الفلفل:

    درجة النضج المثلى :


    تعتبر درجة النضج المثلى من أهم الإعتبارات التى تؤثر على القدرة التخزينية والصفات النوعية للثمار ، لذا يجب أن تجمع الثمار عندما تصل إلى الحجم الكامل المميز للصنف بحيث تكون صلبة وذات لون أخضر زاه لامع شمعى المظهر وقبل أن تنضج وتتحول إلى اللون الأحمر أو الأصفر ، حيث أن الثمار التى لم يكتمل نموها يكون لونها أخضر معتماً غير زاه تتعرض بسرعة إلى الذبول والإنكماش بعد القطف وذلك بالنسبة للفلفل الحلو والحريف الذى يستخدم للتخليل ، وعموماً يجمع الفلفل الأخضر بعد 2 - 4 أشهر من الزراعة حسب الصنف والظروف الجوية والمعاملات الزراعية ويكون الجمع كل 3 - 4 أيام .


    يجب مراعاة الآتى أثناء الجمع :
    1. تجمع الثمار فى الصباح الباكر بعد تطاير الندى ويجب عدم الجمع بعد الأمطار أو الرى لأن ذلك يؤدى إلى إنتفاخ القشرة وسهولة تأثر سطح الثمرة للتجريح والبقع .
    2. عدم جذب أو شد الثمار لأن ذلك يؤدى إلى تمزق الأنسجة حول العنق مما يسهل دخول الفطريات وفقد الرطوبة .
    3. يجب عدم الضغط على الثمار باليد أثناء الجمع لأن ذلك يؤدى إلى تهشم الثمار وتبقع سطح الثمرة ويجب إستخدام مقصات للجمع ، وفى حالة عدم وجود مقصات تفصل الثمار بثنى أعناق الثمار لأنها تنفصل بسهولة .
    4. يجب جمع الثمار بعنق صغير لأن الجمع بعنق طويل يؤدى إلى ثقب الثمار المجاورة .
    5. تجمع الثمار فى طاولات من البلاستيك ملساء ناعمة ونظيفة ختى لاتجرح الثمار ، وتفرغ عند إمتلائها على فرشة نظيفة فى مكان مظلل وبعيداً عن أشعة الشمس .
    الفـــرز :


    تفرز الثمار المصابة بجروح أو كدمات أو المهشمة ( المكسورة ) أو أى إصابات ميكانيكية أو المصابة بأمراض فطرية أو لفحة الشمس أو ليس لها أعناق .

    مواصفات الثمار المعدة للتصدير :


    يجب أن تكون ثمار الفلفلالحلو ذات لون أخضر شمعى زاه كاملة وسليمة ومنتظمة الشكل ونظيفة وخالية من الجروح والتشقق والتبقع وآثار المبيدات وأثار الإصابة بالحشرات والأمراض وأن تكون طازجة وفى درجة مناسبة من النضج ، ذات لون طبيعى.


    يدرج الفلفل الأخضر إلى رتبتين :
    • رتبـــة أولـــى: وهى التى لاتزيد نسبة العيوب التجارية فى ثمارها عن 3% ويزيد طول الثمرة عن 5 سم وقطرها عن 3 سم .

    • رتبـــة ثانيـــة : وهى التى تزيد نسبة العيوب التجارية فى ثمارها عن 3% ولاتتجاوز 6% بالوزن ولا يقل طول الثمرة عن 5 سم والقطر عند القاعدة على 3 سم ولايجوز أن يزيد التجاوز فى الحجم ( الطول - القطر ) على 10% بالوزن فى العبوة الواحدة .
    العيـوب التجاريـة :


    وتشمل الخدوش المقسمة - آثار لفحة الشمس - عدم إنتظام الشكل أو اختلاف اللون .

    التعبئــة :


    تعتبر الأجولة أو تعتبر العبوات الجوت أو الجنب الخوص أو الأقفاص الجريد عبوات غير مناسبة ، حيث تؤدى إلى تجريحها ويفضل الصناديق البلاستيك . وفى حالة عدم توافرها تستخدم الأقفاص بعد تبطينها بالورق السميك أو الكرتون المضلع المثقب بحيث تكون التعبئة محكمة لاتحتك الثمار ببعضها وتؤدى إلى حدوث جروح وكذلك لا تتعدى الثمار سطح العبوة .

    أما بالنسبة للتصدير فتعبأ فى صناديق من الكرتون المضلع المثقب سعة من 3 - 6 كيلو .
    كما يجب ألا بزيد عدد الرصات عن 2 طبقة ، كما يجب أن تكون العبوات المستخدمة جيدة التهوية .
    وقد تعبأ فى عبوات إستهلاكية صغيرة سعة 1 كجم من الشبك الناعم أو البولى اثيلين المثقب وترص داخل عبوات كبيرة لنقلها للسوق المحلى كما هو متبع الآن فى التسويق فى الجمعات الإستهلاكية .
    التخزيــن :


    الفلفل من محاصيل الخضر الحساسة للبرودة حيث يؤدى إنخفاض درجة الحرارة عن 7ْ م إلى حدوث أضرار البرودة وهى ( تبقع السطح وانهيار الأنسجة وتصبح مائية ) مما يسرع من الإصابة بالفطريات وأنسب درجة لتخزين الفلفل هى 10 - 12ْ م ورطوبة 95% ويمكن تخزين الثمار على هذه الدرجة من 10 - 15 يوم .

    التداول الأمثل لمحصول الفلفل:


    يعتبر الفلفل من المحاصيل الهامة سواء للاستهلاك المحلى أو التصدير خاصة بعد انتشار زراعة الهجن الجديدة فى الصوب البلاستيكية والتى تتميز بألوانها المختلفة ( الأصفر - البرتقالى - الأحمر ) وجودتها العالية . وثمار الفلفل بنوعيه الحلو والحريف يتميز بارتفاع كمية فيتامين " ج " كما أن الأصناف الحريفة تحتوى على مادة الكبسيسين التى تستخدم فى علاج أمراض الروماتيزم .


    والفلفل من المحاصيل الحساسة لعمليات التداول المختلفة فهى سهلة التعرض للإصابة عند سوء تداولها لذا فمن الضرورى اتباع الطرق الفنية السليمة فى تداولها للحصول على محصول جيد .

    تحديد درجة الصلاحية للقطف :


    تجمع ثمار الفلفل عند وصولها للحجم المناسب للصنف وعند تحول لون الثمرة من أخضر قاتم إلى أخضر زاهى لامع ذو مظهر شمعى - كما تجمع ثمار بعض الهجن التى تزرع فى الصوب البلاستيكية عند ظهور اللون الأساسى مثل اللون الأصفر أو البرتقالى أو الأحمر .


    طريقة القطف المناسبة :
    1. يتم جمع الثمار فى أوقات النهار المنخفضة الحرارة .
    2. تقطف الثمار بثنى الأعناق إلى أعلى عكس اتجاه ميلها على النبات بجزء من العنق من 1 - 1.5 سم ويفضل استخدام مقصات القطف لشدة اتصال الثمار بالنبات خاصة الهجن والأصناف المنزرعة فى الصوب .
    3. توضع الثمار فى جرادل بلاستيك ( عبوة جمع ) وتنقل فوراً إلى مكان مظلل بالحقل مع مراعاة عدم تعرضها للشمس .
    الفرز والتعبئة :

    الفرز :


    تستبعد الثمار المصابة بالأمراض الفطرية أو الحشرية أو الميكانيكية .

    التعبئـــة :


    تعبأ الثمار فى عبوات بلاستيك سعة 10 - 15 كجم مع مراعاة عدم كبس الثمار أو ضغطها داخل العبوة ثم تنقل بسرعة إلى سوق الجملة للاستهلاك المحلى أو بيوت التعبئة للثمار المعدة للتصدير ويمكن تعبئة الفلفل فى عبوات فوم سعة 1/2 : 1 كجم مغطاة بالسلوفان أو الاسترتش أو عبوات شبك ناعمة سعة 1 - 2 كجم وتستخدم للسوق المحلى كعبوة مستهلك .

    ضرورة عدم استخدام الأجولة الجوت أو البولى بروبلين فى التعبئة .
    تحديد الجودة :


    أن تكون ثمار الفلفل الخضراء أو الملونة متجانسة وذلت حجم وشكل جيد وتكونت عليها طبقة جيدة من الكيوتيكل كما تتميز بدرجة مناسبة من الصلابة ومتجانسة اللون .

    عمليات التداول السليمة فى بيوت التعبئة :

    1- الفــرز


    يتم فرز الثمار حيث تستبعد الثمار غير الصالحة للتصدير .

    2- التدريــج


    تدرج الثمار إلى درجتين للجودة :


    (أ) رتبة أولى
    وهى التى لاتزيد فيها نسبة العيوب التجارية للثمار عن 3% بالوزن .


    (ب) رتبة ثانية
    وهى التى تزيد فيها نسبة العيوب التجارية للثمار عن 3% ولاتتجاوز 6% بالوزن والعيوب التجارية هى الخدوش الملتئمة - عدم انتظام الشكل .

    3- التعبئـــة


    تعبأ ثمار الفلفل فى عبوات كرتون سعة 3 - 5 كجم حيث ترص الثمار بطريقة منتظمة داخل العبوة فى طبقة واحدة أو طبقتين ويمكن وضع أفرخ من الورق الحريرى ملون بنفس لون الثمرة فى القاع وبين طبقات الثمار ويمكن أيضاً لف الثمار بالورق الحريرى حيث يعطى مظهر جيد عند فتح العبوة ويقلل من فقد الماء ويحمى الثمار من الاحتكاك أثناء عملية النقل ويجب مراعاة أن تكون الثمار داخل العبوة متجانسة من ناحية الشكل والحجم واللون .

    4- التبريد السريع


    يجرى التبريد لإزالة حرارة الحقل من الثمار بعد جمعها مما يؤدى إلى إطالة فترة حياة الثمار بعد الحصاد وتستخدم طريقة التبريد بالسريان الجبرى للهواء أو الغرف الثابتة .

    التخزيــن


    تنقل الثمار بعد تبريدها إلى المخازن المبردة أو الشاحنات المبردة حيث توضع على درجة حرارة من 7.5 - 10ْ م ورطوبة نسبية 90 - 95 % وتحت هذه الظروف تظل الثمار بحالة جيدة لمدة 2 - 4 أسبوع .

    والفلفل من المحاصيل الحساسة لأضرار البرودة . لذا يجب عدم تخزينها على درجة حرارة أقل من 7ْ م ( ظهور نقر وبقع مائية واختفاء اللون من منطقة الكأس وزيادة العفن ) كما أن الفلفل حساس لغاز الإثيلين ، لذا يجب عدم تخزينه مع محاصيل منتجة لهذا الغاز .

    والله الموفق....................


  4. #3
    تاريخ التسجيل
    Sep 2009
    الدولة
    الاسكندرية - مصر
    المهنة
    خبير زراعى
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    1,421
    أعجبتني مشاركتك (-)
    556

    فوائد الفلفل الحار ( الاصناف الحريفة ) :
    حرارة الفلفل الحار تختلف حسب أنواعه ومن ناحية اللون
    فتتعلق درجة الحرارة بلون الفلفل الحار
    وعموما فإن الفلفل الأحمر أحر من الفلفل الأخضر والفلفل الأخضر أحر من الفلفل البنفسجي والأصفر والأسود لأن الفلفل الحار سيصبح أحمر وأحر عند نضوجه وطعم الفلفل الأصفر والبنفسجي حلو.
    ----
    الفلفل الحار مفيد للصحة رغم حرارته.

    تقوية المعدة ومساعدة الهضم

    يتحلى الفلفل الحار بدور تحفيز للفم والمعدة والأمعاء ويزيد تحرك المعدة والأمعاء ويدفع افزار هرمونات الهضم ويحسن نكهة الأطعمة. وأجرى بعض الخبراء الصينيين في مجال الطب والتغذية تحقيقات في مقاطعتي هونان وسيتشوان فكشفوا أن نسبة الإصابة بقرحة المعدة بين سكان المقاطعتين منخفضة أكثر مما في المناطق الأخرى فضلا عن تفضيلهم أكل الفلفل الحار وذلك لأنه مفيد لتجديد الغشاء المخاطي في المعدة وحماية وظائف خلايا المعدة والأمعاء والوقاية من الإصابة بقرحة المعدة.

    الوقاية من حصوة المرارة

    أكل الفلفل الأخضر مفيد للوقاية من حصوة المرارة لأن الفلفل الأخضر يحتوي على فيتامينات وافرة وخاصة فيتامين سي ويحول الكولسترول إلى حمض الصفراء مما يشكل الوقاية من حصوة المرارة. ويجب على المصابين بهذا المرض أن يأكلوا دائما الفلفل الأخضر الغني بفيتامين سي لأنه يلعب دورا في تخفيف المرض.

    تحسين وظائف القلب

    يلعب الفلفل الحار دورا كبيرا في تحسين وظائف القلب ودفع الدورة الدموية بالإضافة إلى تخفيض الدهون في الدم وتقليل الجلطة الدموية كما يلعب دورا وقائيا من الأمراض الأوعية الدموية.

    وكشف العلماء أن الفلفل الحار يساعد على تخفيض سكر الدم وتخفيف آلام الجلد الناجمة عن مختلف الأمراض.
    وأن الفلفل الحار يمكن أن يذيب الدهون داخل الجسم بشكل فعلي ويدفع الأيض وذلك مفيد لتخفيف الوزن .
    -----
    أثبتت أحد الأبحاث العلمية في اليابان مؤخرا انه يمكن من خلال تناول مزيج من الفلفل ‏‏الحار وحبوب الصويا أن ينمو شعر الرأس والحاجبين لدى الإنسان.‏

    فأكد البروفسور المساعد في جامعة "كوماموتو" للعلوم الطبية والصيدلية، كينجي ‏‏اوكاجيما، فقد ثبت أن المزيج المكون من المادة المعروفة باسم "كابسايسين" التي تجعل الفلفل ‏حارا ، ومن مادة "ايسوفلافون" الموجودة داخل حبوب الصويا، كالفاصولياء واللوبياء ‏وغيرهما يساعد في الحفاظ على شعر الرأس والحاجبين ويمنع تساقطه.‏ فان المادتين‏ تؤديان إلى رفع معدل مادة تسمى بـ "كالسيتونين" التي تساهم في تحفيز الاعصاب الحساسة وبدوره يقوم ‏برفع معدل نمو "الانسولين" المساعد في تنامي الشعر لدى الإنسان، وذلك بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الكويتية.

    وقام بإجراء تجربة حية على عدد من الأشخاص، من بينهم شخص كان يعاني من تساقط شعره بسبب الضغوطات ‏اليومية التي يعيشها , فطلب منه تناول ستة ميليغرامات من مادة "كابسايسين" كل يوم على مدى ‏شهر كامل. فكانت النتيجة أن عاد شعر الرجل إلى النمو في رأسه وحاجبيه من جديد، وانه بعد ‏‏شهرين من هذه التجربة عاد شعره إلى وضعه الطبيعي.

    فائدة : فول الصويا بـمنتجاته المتعـددة: فـول – لبن – مواد بروتينية، يحتوى علي مادة إيزوفلافونز (Isoflavones) والتي تحمي من أمراض السرطانات بمختلف أنواعها: سرطان الثدي – سرطان البروستاتة – سرطان الرئة.
    ----
    الحل في الفلفل الحار:
    في الوقت الذي يلهب فيه الفلفل الحار لسانك فهو يحرق في نفس الوقت الجينات السرطانية، لأنها تحتوى علي مضادات للأكسدة والتي تتدخل علي الفور في اتحاد النترات والأحماض الأمينية والتي تسبب سرطان المعدة كما يساهم الفلفل في منع الجينات السرطانية التي توجد في دخان السجائر والتي تسبب سرطان الرئة.
    ----
    الفلفل ذلك النبات الذي قد يندهش البعض اخوتي منه حين يعلم أن لهذا النبات الحريق الـلاسع اللسان والنوع البارد منه من أطيب وألطف مايكون للجسم من الداخل .. والذي يعتبر من أفضل منشطات ومكسبات الحيوية بصفة عامة .
    فعند الاسيويين هم أول من عرف زراعة هذا النبات وأدرك بعض فوائده كمساعده للهضم.
    ولم يعرفه الأوروبيون إلا بعد قيام كولومبس برحلاته الى العالم الجديد وأطلق عليه الإغريق إسم capsicum وهو الاسم العلمي الحالي له ومعناه to bite أي ليلسع او يعض .
    ويعتبر أجود أنواع هذا الفلفل الاحمر الحار هو الذي يزرع في زنجبار بتنزانيا وفي ولاية لويزيانا الامريكية .

    والفلفل نوعان معروفان لدينا كما نعلم النوع الذي يأخذ الشكل الدائري نوعا ما وهو الذي يكون غير لاسع المذاق والنوع الحريق والفلفل البارد أبطاء في الهضم من الفلفل الحار

    تم عمل دراسة تم التوصل فيها الى الفوائد للفلفل وهي الفيلفلة تحتوي على فوائد جمة تنعكس بشكل أساسي على جهازي الدورة الدموية والهضم. إذ أنها تنظم ضغط الدم وتقوي نبضات القلب، وتخفض الكوليسترول وتنظف جهاز الدورة الدموية وتعالج القرحة، وتوقف النزف، وتسرع من شفاء الجروح، وترميم الأنسجة التالفة، وتخفف من الاحتقان، وتساعد على الهضم، كما أنها تخفف من آلام التهاب المفاصل والروماتيزم وتمنع انتشار الأوبئة.

    وتعمل الفليفلة على تنشيط جميع أجهزة الجسم وخلاياه، كما أنها تستخدم في كافة أنحاء العالم كمنشط وقابض ومضاد للتشنج، ومنعش للدورة الدموية ومضاد للكآبة، فضلا عن أنها مضادة للبكتيريا وإذا استخدمت على شكل توابل، فإنها تساعد على الهضم وتخفف من الإرباكات المعوية عن طريق تنشيط المعدة كي تنتج مزيدا من الإفرازات المخاطية.

    ففي الصين تستخدم الفليفلة الحارة كفاتح للشهية ولتعزيز إفرازات اللعاب التي تساعد على الهضم. وأما في جهاز الدورة الدموية فإنها الفليفلة تساعد الشرايين والأوردة والأوعية الشعرية على استعادة مرونتها عن طريق تغذية الخلايا تخفيض الكوليسترول

    لوحظت قدرة الفليفلة على تخفيض الكوليسترول للمرة الأولى أثناء تجربة روتينية في معهد أبحاث تقنيات الغذاء المركزي، في ميسوري، عندما أضاف العلماء الفليفلة إلى أغذية تحوي كمية كبيرة من الكولسترول جرى إطعامها للحيوانات، ولاحظ العلماء أن الكوليسترول لم يرتفع كما كان متوقعاً، بل على العكس عمل الجسم على طرحه أو قامت الفليفلة بمنع الجسم من امتصاص الكوليسترول وأظهرت دراسات أخرى أن الأغذية لعبت دورا مكملا في قدرة الفليفلة على مساعدة الجسم في التخلص من الكوليسترول الزائد. وفي الواقع فإن الفليفلة لم تكن قادرة على التأثير على امتصاص الجسم للكوليسترول عندما احتوى الغذاء على كمية بسيطة من البروتين. وأما عندما كانت كمية البروتين الموجود في الغذاءكافية فقد تمكنت الفليفلة من منع الجسم من امتصاص الكوليسترول بشكل كبير. وبالإضافة إلى منع تشكيل الكوليسترول، فإن الفليفلة تعمل على تمييع " سيولة " الدم ومنع حدوث الجلطات، كما أنها تنشط الجهاز الذي يحل الألياف، بالتالي فإنها تعمل على منع تشكل الجلطات وتحلل المتشكل منها، وذلك طبقا للدراسة التي أجريت في مستشفى سيربداج في تايلند.

    ويشير العلماء إلى أن نشاط الجهاز الذي يحلل الألياف يستمر لمدة 30 دقيقة بعد تناول الفليفلة, ويساعد تناول كمية من الفليفلة يومياً على بقاء تحليل الألياف فعلا لمدة أطول، ولذلك فإن سكان تيوجويانا وأفريقيا وكوريا والهند لا يعانون من أمراض تجلط الدم بعكس سكان القوقاز الذين لا يتناولون الفليفلة في وجباتهم اليومية.

    وتساعد الفيلفة على تنشيط حركة الدم أكثر من أي نبات آخر.. ولذلك فقد وصفت بأنها أحد أفضل النباتات الملائمة للأزمات، وكونها ترفع من كفاءة عمل جهاز الدورة الدموية فإن الفليفلة الحمراء تعزز طاقة الجسم وتخفف من آثار الإجهاد الذي يتعرض له الإنسان، وكشفت التجارب التي أجريت في جامعة دوسلدروف عن أن الفليفلة تزيد من قدرة المريض على التركيز، وتبين أن آثارها المضادة للإرهاق والمنشطة للجسم تحدث بشكل مؤقت وبدون أية أضرار.



    قيمتها الغذائية تحتوي الفليفلة على العديد من المواد الغذائية الضرورية لصحة جهاز الدورة الدموية بما في ذلك فيتامين سي والأملاح المعدنية كما أنها تتضمن كميات كبيرة من فيتامين "أ" الذي يساعد على الشفاء من القرحة المعدية، وكلما اشتد احمرار الفليفلة زادت كمية فيتامين "أ" فيها وأحد أنواع الفليفلة ويدعى بابريكا يتميز بأنه يحمل أكبر كمية من فيتامين سي بين جميع الأنواع الأخرى وبما أن الفليفلة تحتوي على كمية كبيرة من الأملاح المعدنية كالكبريت والحديد والكالسيوم والمغنزيوم إضافة إلى الفوسفور فإنها تعتبر علاجاً ناجعاً ضد مرض السكر والنفخة والتهاب المفاصل والبنكرياس, ومن الميزات الفريدة لها قدرتها على العمل كمنشط/ إذا أنها تعزز التأثيرات المفيدة للأعشاب الأخرى عن طريق ضمان التوزيع السريع والكامل للعناصر الفعالة في الأعشاب للمراكز الرئيسية في الجسم، كالأجهزة المسؤولة عن عمليات الاستقلاب، ونقل المعلومات، والتنفس الخلوي والنشاط الهرموني النووي.

    استخدامات: وبما أن كمية قليلة من الفليفلة يمكن أن تزيد من فعالية معظم الأعشاب الأخرى، فقد تم استخدامها في معظم الخلطات العشبية لزيادة فعاليتها، فعند إضافتها للثوم، مثلاُ، فإنها تزيد من فعاليته كمضاد حيوي، كما أنها تقوي من تأثيره ليصبح شبيها بالبنسلين ومن المعروف أن الثوم والفليفلة معا يعملان على تخفيض ضغط الدم بسرعة وبشكل آمن.
    وتستخدم الفليفلة لتخفيف الآلام ولعلاج المشكلات التنفسية وأمراض النساء وعلاج أمراض القلب إضافة إلى علاج الغدة الدرقية.
    وعند إضافة القليل من الخل إلى الفليفلة فإنها تصبح مفيدة لتنظيف قصبات الإنسان .
    والله الموفق.............
    م جمعة عطا
    0126076461




  5.    إعلانات جوجل