بحث عن النوع الاجتماعي
النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    الصورة الرمزية alamirah2010
     غير متصل  كاتب الموضوع
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    الدولة
    اليمن
    المهنة
    مهندسه زراعيه
    الجنس
    أنثى
    العمر
    29
    المشاركات
    17
    أعجبتني مشاركتك (-)
    0
    مقالات المدونة
    1

    exclusive بحث عن النوع الاجتماعي


    مقدمه :
    تعد قضايا النوع الاجتماعي من القضايا بالغه الاهميه لتحقيق التنميه المستدامه حيث غدا تحقيق المساواه بين الجنسين واتاحه الفرص المتساويه والمتكافئه للمشاركه والتفاعل في كل المجالات وخاصه في مجالات التعليم والعمل من الاهداف الرئيسيه للتنميه البشريه التي تبنتها العديد من بلدان العالم ومنها اليمن
    مفاهيم المساواة والنوع الاجتماعي كانت ولا تزال من اكثر المفاهيم المثيره للجدل ةالتي حظيت باهتمام واسع في الوطن العربي وخاصة منذ العقد السابع من القرن الماضي عندما وجهت الحركات النسائيه الانظار الى عدم المساواه في فرص الحياه بين الذكور والاناث وعلى سيطره الذكر على العلاقات القائمه بين الجنسين . واتجهت الدراسات الاجتماعيه وبالذات النسويه الى تحليل ونقد وضع المرأة في المجتمع والمطالبه بضروره احداث تغير اجتماعي من خلال اجراء تحسينات في الوضعين القانوني والاجتماعي للمرأة ،فضلا عن اهداف المساواة والتمكين التي مثلت اهم اولوياتها في التسعينات من القرن الماضي . وخلال هذه الفترعه تطورت المفاهيم الدالة على الاختلافات في الادوار والمكانه بين الذكور والاناث ومصطلح الادوار على اساس النوع الاجتماعي الذي يعني الادوار التي يحددها المجتمع والثقافه لكل من النساء والرجال على اساس قيم وضوابط وتصورات المجتمع لطبيعه كلا من الرجل والمرأة ، وقدراتهما واستعداداتهما وما يليق بكل واحد منهما حسب توقعات المجتمع الذي يعيشون فيه.
    وتعزز هذا الاهتمام بالنوع الاجتماعي منذ العام 1992م عندما استخدم البرنامج الانمائي للامم المتحده مفهوم الجندر كمنهج وهدف للسياسات الدوليه والوطنيه في تعزيز التنمية البشريه .. كما تناول اعلان بيجين ومنهاج العمل ، اللذان اعتمدا في المؤتمر العالمي الرابع للمرأه الذي عقد في بيجين عام 1995م قضايا محدده تتصل بعدم المساواه والتمييز ضد المرأه ، واكد ايضا على ضروره التزام الحكومات بالتعاون مع المنظمات الاهليه والاقليميه والدوليه بصياغة الاستراتيجيات والسياسات والبرامج وتحديد الاولويات الانمائية ، وادماج قضايا النوع الاجتماعي في التنميه الشامله الامر الذي شجع كثيرا من بلدان العالم والبلدان العربيه ومنها اليمن على اصدار تقارير التنميه البشريه الوطنية السنويه حيث صدر عن وزاره التخطيط والتنميه في اليمن بالتعاون مع البرنامج الانمائي للامم المتحده التقرير الاول لعام 1998م ،والتقرير الثاني لعام2000_2001 م وخلال العقدين الماضيين تولت المرأة في اليمن ادوارا لم تتولاها من قبل في المجتمع ، ومع ازدياد مساهمتها في التنمية الاقتصاديه والاجتماعيه والسياسيه ازدادت امكانيات حصولها على الخدمات الصحيه والتعليميه وغيرها من الخدمات الاسلسيه، وعلى الرغم من الانجازات التي تحققت للنهوض بالمرأة في الوطن العربي خلال العقود الماضيه فإن الفجوة بين الجنسين في مختلف مجالات الحياة ومنها التعليم والعمل ولا تزال مستمرة
    مفهوم النوع الاجتماعي :
    ان النوع الاجتماعي يشير الى العلاقات الاجتماعيه بين الجنسين ، فالرجال والنساء يتبادلون الادوار في النشاط الاجتماعي وبمستويات ونسب مختلفه بحسب طبيعه النظام الاقتصادي والاجتماعي والسياسي الذي يعيشون فيه ، ويستفيدون من التنميه بنسب متفاوته ،ويعيشون تجارب الفقر بأشكال مختلفة نتيجه لادوارهم المختلفه والقيود الاجتماعيه والاقتصاديه المفروضه ، وبالتالي فإن المساواه بين الرجال والنساء شرطا اساسيا لتفعيل برامج ومشروعات التنميه وتعزيز فعاليتها لتحقيق الانصاف والمساواه
    والنوع الاجتماعي يعني الادوار المحدده اجتماعيا لكل من الذكر والانثى ، وهذه الادوار التى تكتسب بالتعليم تتغير بمرور الزمن ، وتختلف من ثقافه الى اخرى بمعنى اخر يشير النوع الاجتماعي الى الادوار والمسؤليات التي يحددها المجتمع للمرأة والرجل
    اهداف النوع الاجتماعي :
    يهدف النوع الاجتماعي الى التقليل من انعدام المساواه بين الجنسين في جميع مراحل التخطيط واتخاذ القرارات حول مختلف المشاريع والبرامج والسياسات . وعليه فان النوع الاجتماعي يتخطى الجهود الراميه لمساعده النساء لتحقيق المساواه في الفرص الى التركيز على النساء والرجال معا اي ان النوع الاجتماعي يمثل هدف السياسات ومنهجا لتحقيق المساواة بين الجنسين . وقضايا النوع الاجتماعي هي للنساء والرجال وليست لحقوق النساء فقط .
    اولا: اسباب بقاء فجوه التوع الاجتماعي :
    تتعدد وتتداخل اسباب استمرار الفجوة في النوع الاجتماعي ومع التأكد على اهمية العوامل الثقافيه والاجتماعية وخاصه ثقافه السلطه الابويه والعامل الاقتصادي وخاصة مشكلة الفقر فانه يمكن تلخيص اهم الاسباب في الاتي :-
    - ان منظومة القيم الاجتماعيه والثقافيه التقليدية والممارسات الموروثة والسائده والتي تظهر المرأة على انها مخلوق اقل من قدرة الرجل لها دور كبير في استمرار فجوه النوع الاجتماعي في مختلف المجالات السياسية والاقتصاديه والاجتماعيه والثقافية
    - ان الارث الثقافي للمجتمع تجاه علاقه النوع الاجتماعي تقوم على الخصائص البيولوجيه والتمسك بالتوجه المجتمع وهذا يؤكد ان النضره السائده في مجال النوع الاجتماعي التي تعطي الرجل مهمة تحصيل الرزق والمرأة مهمة العنايه بالمنزل تعتبر مثاليه في تقسيم العمل حسب النوع الاجتماعي وهذا يتجاهل الى حد بعيد الواقع الاقتصادي نظرا لان الحاجة الى وظائف لقاء اجر لا تخص الرجال فحسب بل النساء ايضا لسبب تدني ميزانيه الاسره وقابليه التعرض للفقر
    - يتشمل ادوار الرجل على مهن ونشاطات اغلبيتها تتصل بالأعمال الاقتصادية والمهنية والتعليمية والعلميه والسياسية والأمنيه بينما تنحصر المرأه في ادوار تقليديه في المجال الاسري والاجتماعي
    - عدم التطابق بين بين حقوق المرأة التي كفلتها الشريعة مصدر التقنين وبين الوضع الاجتماعي للمرأه ،وبالتالي فإن العادات والتقاليد والأعراف الاجتماعية والثقافية تبقى ترمي بضلالها وتشكل هي الاخرى معوقات تحول دون الوصول المنصف والعادل للمرأة في مجال الحقوق والواجبات
    - الظهور التدريجي و البطيء للدور المزدوج للمرأه في المجتمع اليمني ،كربه بيت وعامله بأجر خارج البيت في نفس الوقت جعلها تكتسب اهميه اكبر نسبيا وتتحمل الى جانب اعباء البيت اعباء المشاركه في ميزانيه الاسره واعباء الاعاله لأفراد الاسره
    - ان عمل المرأة خارج المنزل في اليمن مايزال موضع خلاف في المجتمع ولم تتكون حتى الان قناعة اجتماعية حوله وكذلك هناك اختلاف في وجهات النظر بين الرجال والنساء حول مجالات العمل المناسبة للمرأة
    - استمرار بعض العادات السيئة الاجتماعيه الشعبية المتمثلة في تفضيل الذكر على الانثى في توفير فرص التعليم وتفضيل انجاب الذكور على انجاب الاناث
    - ان اهم المعوقات التى تحول دون مشاركة المرأه في التنميه ،من وجهة نظر الرجال هي المعوقات المتعلقة بالعادات والتقاليد ونقص الفرص التعليمية وانشغال المرأة بدورين في ان واحد اي العمل داخل المنزل والعمل خارج المننزل،ونقص فرص التدريب ، اما ترتيب المعوقات من وجهة نظر النساء نقص الخبره لدى النساء ، ونقص التدريب ،انشغال المرأة بالبيت والعمل ،ونقص فرص التعليم




    ثانيا:اتجاهات فرص التعليم للنوع الاجتماعي :
    1- الامية :
    اتجاهات الاميه :
    تشير الاحصاءات الى ان معدلات الامية بين السكان البالغين (15 سنة فأكثر ) في اليمن تتجه نحو الانخفاض حيث بلغت (62.7%) حسب نتائج تعداد 1994 ثم انخفضت الى (54.5%) حسب نتائج مسح القوى العاملة 1999 ، وبعد ذلك انخفضت الى (53.7%)في سنة 2000 ، بالرغم من هذا الانخفاض فإن نسبة الاميه في اليمن لازالت من اعلى النسب المشاهده في الوطن العربي جحيث سجلت الاردن اقل نسبه اميه بلغت( 10.3% ) وسجلت موريتانيا اعلى نسبة امية بلغت 59. ( 38.0%) .
    ولكن المشكلة الحقيقيه لا تكمن في نسبه الاميه بل في الاتجاة المتصاعد للاعداد المطلقه للاميين ارتفعت خلال الفترة من 1994-1999 من (4.6)مليون امي وامية ، وفي سنة 2000زاد عدد الاميين الى (5.2) مليون امي واميه وهذا يعني ان الزياده المطلقه خلال الفتره 1994-1999 بلغت 300 الف امي واميه اي ان متوسط الزياده السنويه خلال هذه الفتره بلغت 60 الف امي واميه والامر اللافت للانتباة ان صافي الزياده المطلقه بين عامي 1999-2000 فقد بلغت ايضا 300 الف امي وامية اي خمسه اضعاف الزياده السنوية لسنوات الاربع السابقه وهو امر يصعب تفسيره ويثير الشكوك حول صحه تقدير عدد الاميين في سنه 2000
    كما يبدو الزياده المطلقه في اعداد الاميين كان بين النساء دون الرجال حيث زاد عدد النساء الاميات من (3 )مليون الى (3.4 ) مليون امية بينما انخفض عدد الرجال الاميين من (1.6 )مليون امي الى(1.5) مليون امي خلال الفترة 1994-1999
    الامية في الريف والحضر :
    يبدو من نتائج المسح القوى العامله لعام 1999 ان نسبه الاميه للسكان البالغين في الريف ضعف النسبه بين السكان البالغين في الحضر ، وتتسع هذا التفاوت بين الجنسين في الريف والحضر اذ بلغت نسبه الاميه بين النساء في الحضر (54%) وهي تعادل ثلاثه اضعاف النسبه بين الرجال (37%) في الريف




    2- معرفه القراءة والكتابة:
    يمثل معدل معرفة القراءة و ألكتابه بين البالغين الذكور والإناث احد المقاييس الاساسية الذي يستخدم مع معدل إجمالي القيد لحساب دليل التعليم الموزع بالتساوي الذي هو احد المؤشرات الثلاثة التي يبنى عليها دليل الامية البشريه المرتبط بنوع الجنس ومعدل معرفه القراءة والكتابة بين البالغين هو النسبة المئوية لمن يبلغون من العمر 15 عاما او اكثر ، الذين يستطيعون بفهم ان يقرأوا ويكتبوا فقره صغيره وبسيطه عن حياتهم اليومية .
    وحسب بيانات 1994 -1999 بلغت الزياده المطلقه للجنسين (661.583 ) شخص وهي تمثل نسبه زياده قدرها (50.2%) ونصيب النساء من هذه الزياده المطلقة بلغ (240895 ) امرأه وهو اقل من نصيب الرجال الذي بلغ (370688 ) رجل ومع ذلك فان نسبه الزياده بين النساء خلال نفس الفتره كانت اعلى منها بين الرجال حيث بلغت (78.3%) بين النساء و (40.1%) بين الرجال وهذا يعني ان النساء اكثر اقبالا من الذكور على اكتساب قدرات ومهارات معرفه القراءه والكتابة خلال الفتره 1994 -1999 وغالبا ما يحدث ذلك من خلال برامج محو الاميه والتي تمثل وسيله من وسائل التنميه البشريه
    ولكن يبدو في تقديرات عام 2000 ان معدل القراءه والكتابه في اليمن شهد تحسنا كبيرا حيث وصل المعدل للجنسين معا الى (46.3%) وهو بلرغم من انه يعادل ضعف المعدل العام السابق الا انه لا يزال اقل من متوسط المعدل العام للبلدان العربيه ككل (62.0%) وللبلدان الناميه ككل ( 73.7%) كما تغيرت المعدلات للنساء والرجال في اليمن باتجاه الزياده الكبيره مع استمرار التفاوت الشديد بينهما حيث بلغ المعدل للنساء (25.2%) وللرجال (67.5 %) بالمقارنه مع المعدلات المشاهده في الوطن العربي ككل حيث بلغت ( 49.8%) للنساء و (72.7%) للرجال.

    3- التعليم الاساسي :
    يحدد النظام التعليمي في اليمن السكان في سن التعليم الاساسي بأنهم السكان في فئه العمر (6-15) سنه ويتكون التعليم الاساسي منتسع سنوات دراسية وسنلاحظ في الجدول التالي التزايد الكلحوظ والمتسارع للطلاب الملتحقين بالتعليم الاساسي ، حيث زاد عددهم بالاجمالي من ( 2.6) مليون طالب وطالبة في العام الدراسي 1998/1999 الى (3.4) مليون طالب وطالبة في العام الدراسي 2000/2001 اي بنسبة زياده قدرها (31.8%) كما يضهر في الجدول ان عدد الاولاد ضعف عدد البنات تقريبا وذلك بالرغم من ان عدد البنات زاد بنسبه (43.9 %) بينما عدد الاولاد زاد بنسبه ( 26.0%) خلال نفس الفترة

    عدد الطلاب الملتحقين بالتعليم الاساسي حسب النوع الاجتماعي في اليمن خلال عامي 1999/98و 2000/2001
    عدد الطلاب الملتحقين
    العام الدراسي
    الاولاد البنات المجموع
    1999/1998 1734655 845242 2579897
    2001/2000 2185278 1216230 3401508
    ان معدلات الالتحاق على اساس النوع الاجتماعي خلال الفتره 1994/1999 ارتفعت بالنسبه للاولاد من ( 70.8% ) الى (78.5% ) بينما للبنات ارتفعت من (37.5%) الى ( 48.9%) كما ان التفاوت يزيد حدة بين الجنسين في الريف اكثر من الحضر حيث وصلت المعدلات خلال عام 1999 في الحضرالى (89.5%) للاولاد مقابل 80.9 %) للبنات في حين بلغ هذا المعدل في الريف (74.9%) للاولاد مقابل ( 38.1%) للبنات .

    4- التعليم الثانوي والجامعي :
    عدد الطلاب المقيدين في مدارس التعليم الثانوي والجامعات الحكوميه
    حسب النوع الاجتماعي في اليمن
    المرحله التعليميه السنة ذكور اناث الجنسين معا
    الثانوي 1999/1998 242580 80544 323124
    2001/2000 534743 129830 484573
    الجامعي 2000/1999 112187 34994 147181
    2001/2000 126434 41296 167730
    شهد عقد التسعينات توسعا كبيرا في اعداد المقيدين في التعليم الثانوي والجامعي حيث يظهر ان عدد الطلاب المقيدين في التعليم الثانوي زاد بنسبه 50% بين عامي 1999/2000-2000/2001 وعدد الطلاب المقيدين فيالتعليم الجامعي زاد بنسبة 14% بي=ن عاني 1999/2000 -2000/2001 وبالرغم من ان هذه الزياده كانت لصالح الطالبات فأن التفاوت لازال كبيرا بين الجنسين حيث نجد من الجدول ان نسبة الزياده للذكور بلغت 46.2% في التعليم الثانوي و 12.7% في التعليم الجامعي في حين بلغت نسبه الزياده للاناث 61.2% في التعليم الجامعي في التعليم الثانوي و18.0 % في التعليم الجامعي ويكشف نفس الجدول عن وجود تفاوت بين الجنسين ولصالح الذكور في العام 2000/2001 حيث بلغت نسبة الطلبة الى الطالبات (1:2.7 ) في التعليم الثانوي ويتسع التفاوت في التنعليم الجامعي حيث وصلت نسبة الطلبة الى الطالبات (1:3 )
    وبصورة عامة يبدو ان نسبة القيد الاجمالية بمختلف مراحل التعليم في اليمن مازالت متدنية مقارنه بالوضع في البلدان العربيه الاخرى خاصه والبلدان النامية عامه اذ تشير التقديرات المتاحة الى ان نسبة القيد الاجمالية في اليمن لعام1999 بلغت (51%) بينما متوسط النسبه للوطن العربي ككل بلغت (62%) والبلدان النامية ككل بلغت (61%) ويلاحظ ايضا ان التفاوت بين الجنسين اكثر اتساعا في اليمن حيث بلغت نسبة القيد لعام 1999 بين الذكور (72%) وبين الاناث (29%) في حين ان متوسط النسبة في الوطن العربي ككل بلغت بين الذكور (67.0%) وبين الاناث (58.0%)
    ويتضح من تحليلنا السابق لاتجاهات فرص التعليم للنوع الاجتماعي ان الامية مازالت من المشكلات المستفحله وتبرز خطوره هذة المشكله الاجتماعية من خلال تزايد ظاهرة تأنيث الاميه التي اصبحت من المشكلات الاجتماعية وثيقه الطله بمشكلات اجتماعية اخرى في اليمن ولعل من اهمها مشكله الفقر والبطالة وكذلك لوحظ تدني معدلات معرفه القرأة والكتابه ونسب القيد بمختلف المراحل التعليمية مع استمرار حده التفاوت الشديد بين الذكور والاناث وبالذات في الريف اكثر من الحضر وهذا الوضع يشير الى قصور الجهود الراميه لنشر التعليم وتحقيق فرص الوصول والحصول على التعليم وخاصة التعليم الاساسي

    فجوه النو ع الاجتماعي فيس فرص العمل :
    تمثل المشاركه الاجتماعيه للجنسين احد الابعاد الثلاثه التي يتكون منها دليل تمكين المراه او دليل النوع الاجتماعي الذي يقيس عدم المساواه المرتبط بنوع الجنس ومن واقع المعكيات التي تم عرضها ومناقشتها في القسم السابق يمكن تحليل فجوه النوع الاجتماعي في المشاركه لاقتصاديه باستخدام معدلات النمو الاقتصادي وبعض حصائص بنيه الاستخدام وخاصه العمل الماجور والعمل المستقل
    تكتشف مؤشرات عدم المساواه المرتبطه بنوع الجنس في المشاركه الاقتصاديه عن اتساع فجوه النوع الاجتماعي في معدلات النشاط الاقتصادي في اليمن حيث وصلت الفجوه الى (31.2%) في عام 1999 ومن الملاحظ اضا ان فجوه اكثر اتساعا في الحضر (16.9%) منها في الريف (36.6%)
    ويبدوا ان في اليمن كما هو الحال في كثير من البلدان العربيه الاخرى مازالت ادوار المراء المتصله بعمليه اعاده الانتاج الاجتماعي تحتل اولويه على العمل خارج المنزل الذي يجب ان لا ينفصل عن دور المرأه داخل المنزل وتفضيل الاولاد عن البنات من منطلق تعزيز مفاهيم الفوارق الطبيعيه بين الجنسين حتى في قضايا لعمل والتعليم
    هذا الاتجاه تعكسه بوضوح مؤشرات نتائج مسح القوى العامله لعام 1999 حيث يتضح منها ان العامل الثقافي مسؤل عن حرمان (75.5%) من اجمالي المحرومين في سن العمل عن البحث عن عمل للاسباب المختلفه مجتمعه وتشكل النساء المحرومات (79.5%) من اجمالي المحرومين بسبب العامل الثقافي ويمكن تلخيص الاسباب المتصله بثقافه النظام الابوي في الاتي :
    - التفرغ للعمل المنزلي : هذا السبب مسؤول عن حرمان (205) مليون امراه في سن العمل من البحث عن عمل يمثلن حوالي (84.8% ) من اجمالي النساء المحرومات للاسباب المتصله بالعامل الثقافي وحوالي (70.8%) من اجمالي النساء المحرومات للاسباب المختلفة مجتمعةط
    - معارضة الزوج : هذا الموقف من اسباب عدم البحث عن عمل ل (40258) زوجة ، يشكلن نحو (1.4%) من احمالي النساء المحرومات للاسباب المتصلة بالعامل الثقافي ، وحوالي (1.2%) للاسباب المختلفة مجتمعه . وتشير نتائج مسح القوى العامله ان الزوجات المتأثرات بهذا الموقف منهن (77.7%) أميات وتقرا وتكتب والنسبة المتبقيه متعلمات حاصلات على شهادات من مختلف مراحل التعليم الاساسي والثانوي والجامعي
    - معارضة الاسره : له تأثير كبير على النساء بدرجه اساسية حيث بلغ عددهن (102299)امرأة يمثلن حوالي (×209%) من اجمالي النساء للاسباب المختلفه مجتمعه بعدم البحث عن عمل اما الرجال المتأثرون بهذا الموقف بلغ عددهم (249) رجلا فقط .
    - التفرغ للدراسه : هذا لاموقف يستفيد منه الرجال بدرجه اساسية حيث غضلت الاسره عدم البحث عن عمل والتفرغ للدراسة ل (745691) من اجمالي الجنسين معا لم يبحثوا عن عمل بسبب التفرغ للدراسه .كما يلاحظ ان نسبه الرجال تصل الى (55.8%) من اجمالي الرجال الذين لم يبحثوا عن عمل للاسباب المجتمعه مختلفه في حين ان نسبه النساء بلغت (8.6%) فقط من اجمالي النساء اللتي لم يبحثن عن عمل للاسباب المختلفه مجتمعة

    مواضيع مشابهة:

  2.    إعلانات جوجل




  3. #2
     غير متصل 
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    الدولة
    اليمن
    المهنة
    طالب جامعي
    الجنس
    ذكر
    العمر
    34
    المشاركات
    2
    أعجبتني مشاركتك (-)
    0

    موضوع ممتاز جدا


    [شكرا على هذا الموضوع الممتاز لكن اعتقد ان للموضوع بقية اذا امكن نريد الموضوع كاملا انا في امس الحاجة له مع اسم القائم بالبحث مع جميع المراجع لو سمحتم ارجو عدم التاخير


  4.    إعلانات جوجل




روابط نصية