زراعة الحمص
النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: زراعة الحمص

  1. #1
     غير متصل  كاتب الموضوع
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    الدولة
    العراق
    المهنة
    صاحب مشتل
    الجنس
    ذكر
    العمر
    60
    المشاركات
    2
    أعجبتني مشاركتك (-)
    0

    زراعة الحمص


    السلام علتكم ورحمة الله وبركاته ارغب بالحصول على معلومات عن زراعة الحمص في وسط العراق مع الشكر والتقدير

    مواضيع مشابهة:

  2.    إعلانات


    الصفوة الزراعية

       إعلانات جوجل




  3. #2
     غير متصل 
    تاريخ التسجيل
    Apr 2016
    الدولة
    Egypt
    المهنة
    own business
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    2
    أعجبتني مشاركتك (-)
    0

    الحمص محصول بقولى شتوى تتراوح المساحة المنزرعة منة سنوياً ما بين (12-20) ألف فدان وتتركز أغلب المساحة فى محافظات أسيوط وقنا والبحيرة.

    ويزرع الحمص فى مصر بقصد استهلاك بذورة بعد معالجتها بالحرارة ويعرف باسم الحمص المجوهر كما يستخدم فى تحضير أغذية الأطفال وكبار السن وفى عمليات الطهى المختلفة وكذلك يستخدم مع السكر فى صناعة الحلوى وقد تؤكل بذورة خضراء وتعرف باسم الملائة وتستخدم السيقان والأوراق الجافة باﻹضافة الى بعض البذور المكسرة بعد الغربلة كعلف للحيوان.
    وتبلغ نسبة البروتين فى بذور الحمص ثلاثة أمثال نسبتها فى محاصيل الحبوب (القمح – الذرة – الأرز) حيث تصل الى 20% وهو غنى بالأحماض الأمينية مثل الليسين والتريتوفان كما يحتوى على الكربوهيدرات 61.5% والدهون 4-4.5% والأملاح المعدنية 2.5 – 3% والرطوبة 9%.
    # اﻹحتياجات المائية:
    المجموع الجذرى للحمص وتدى متعمق ولذلك فان احتياجات الحمص المائية بسيطة فهو يعتبر من المحاصيل نصف الجافة حيث يمكنة أن يعيش على الرطوبة المتبقية اذا ما زرع بعد الأرز.
    # التلقيح البكتيرى:
    تتميز المحاصيل البقولية بقدرتها على تثبيت الأزوت الجوى ويتطلب هذا توفر بكتريا العقد الجذرية (الريزوبيا) وقد أمكن تمييزالبكتريا المتخصصة لمحصول الحمص وعزلها حيث يتم معاملة بذور الحمص بها قبل الزراعة بٳستخدام محلول صمغى ليساعد على تثبيتها على القصرة الخارجية للبذور وضمان التلقيح البكتيرى الجيد للبذور يؤدى الى الحصول على محصول جيد، ويتم ٳجراء التلقيح البكتيرى فى الأراضى التى لم يسبق زراعتها بالحمص أو التى لم تزرع حديثاً بالحمص، ويلاحظ أن تتم معاملة البذور باللقاح البكتيرى قبل الزراعة مباشرة على أن تنتهى عملية الزراعة خلال ساعة من وقت التلقيح.
    # التربة المناسبة:
    ينمو الحمص فى أنواع عدة من الأراضى المصرية ماعدا الأراضى المصرية ماعدا الأراضى القلوية والسيئة الصرف وعلى هذا تعتبر التربة الرملية جيدة الصرف مناسبة جداً لزراعة المحصول وتنخفض نسبة اﻹنبات اذا زرع الحمص فى التربة الثقيلة جداً خاصة الحمص كبير الحجم.
    # أهم الأصناف:
    الأصناف المزروعة حولية وهى اما قائمة أو نصف مفترشة وارتفاعها يتراوح ما بين 60-75سم وهذة الأصناف نصف مفترشة فروعها غزيرة العدد ومتأخرة النضج بعكس الأصناف القائمة.
    # ومن الأصناف المنزرعة فى مصر:
    * جيزة 1 :
    بذورة صغيرة الحجم يبدأ فى التزهير بعد 73 يوم من الزراعة، نباتاتة متوسطة الطول ويتراوح عدد الفروع 8 أفرع وينضج بعد 165 يوم من الزراعة ويتراوح وزن الـ 100 بذرة 25 جرام.
    * جيزة 2 :
    بذورة صغيرة الحجم ويصلح لأغراض الحمص المجوهر وأغراض الطهى.
    * جيزة 531 :
    وهذا الصنف بذورة كبيرة الحجم يتفوق بحوالى 10% على الأصناف التجارية ويتميز بقبولة لدى التجار والمستهلكين.
    * جيزة 195 :
    ويتميز بأنة مقاوم لمرض لفحة الأسكوكتيا وبذرتة متوسطة الحجم ويوصى بزراعتة فى الأراضى الجديدة والتى تروى بالرش.
    * جيزة 3 :
    يعتبر من الأصناف صغيرة الحجم والتى يشتد الطلب عليها فى السوق المصرية وهو يتفوق فى المتوسط على صنف المقارنة جيزة 2 بنسبة تصل الى 20% فى حقول المزارعين وهو يتميز بالنمو القائم، يزهر فى المتوسط بعد 78 يوماً من الزراعة. وأزهارة بيضاء وينضج بعد 158 يوماً من الزراعة.
    وهو متوسط المقاومة لمرض الذبول ويتحمل مرض عفن الجذور ومرض عفن الساق ولكنة قابل للاصابة بمرض لفحة الأسكوكتيا.
    * جيزة 4 :
    من الأصناف المستنبطة حديثاً – واسع الأقلمة وعالى الأنتاجية حيث يتراوح محصولة بين 6-7 أردب / فدان.
    * جيزة 88 :
    من الأصناف كبيرة الحجم – مقاوم لمرض الذبول وعفن الجذور – ينضج بعد 150 يوم من الزراعة ويتراوح محصولة 6-7 أردب / فدان.
    # ٳعداد الأرض للزراعة:
    يجب أن يكون مهد البذرة خالياً من القلاقيل الكبيرة ويتم ذلك باجراء حرثة عميقة يليها حرثة متعامدة عليها ويتم التزحيف عقب كل حرثة وهذا اﻹعداد سيؤدى الى الحفاظ على رطوبة التربة وتكسير القلاقيل وتقليل الحشائش خلال موسم النمو.
    # كمية التقاوى وميعاد الزراعة:
    يحتاج الفدان حوالى 40كجم تقاوى فى حالة الزراعة على خطوط وحوالى 50كجم فى حالة الزراعة البدار.
    ويتم زراعة المحصول فى النصف الأول من شهر نوفمبر ويؤدى التبكير أو التأخير عن ذلك الى انخفاض المحصول، وبعض الزراع يؤخرون الزراعة عندما يكون الغرض بيع المحصول أخضر.
    # طرق الزراعة:
    - ينصح بزراعة الحمص عفير أو حراتى على خطوط (12 خط فى القصبتين) فى جور على أبعاد 10سم على الريشتتين والخف على نبات واحد وهذة الطريقة تعمل على تقليل كمية التقاوى وزيادة نسبة اﻹنبات وسهولة مكافحة الحشائش والحشرات وكذلك سهولة الحصاد باستخدام الميكنة فى ظل وجود مشكلة عدم توافر العمالة.
    - أما الطريقة البدار فقد اعتاد المزارعون على الزراعة بها وان كان ينصح بتفضيل الزراعة الحراتى لتقليل نسبة الحشائش وبالتالى زيادة المحصول، وتتم الزراعة بالطريقة الحراتى بدار بأن تروى الأرض ثم تحرث بعد جفافها المناسب ويتم بدر التقاوى اما قبل الحرث أو بعدة أو تلقط خلف المحراث ثم تزحف الأرض وتقسم الى أحواض وتروى.
    أما الطريقة العفير بدار فتتم بأن تحرث الأرض ثم تبدر التقاوى وتزحف وتقسم الى أحواض صغيرة ومستوية تماماً ثم تروى باحكام.
    # الرى:
    الحمص من أكثر المحاصيل حساسية لمياة الرى لذلك يجب مراعاة أن يتم الرى بٳحكام وعلى الحامى وعموماً يحتاج الحمص لثلاث ريات الأولى هى رية المحاياة، والرية الثانية وقت التزهير، والرية الأخيرة أثناء العقد وتكوين القرون ، أما فى الأراضى الرملية فيحتاج لحوالى (8) ريات علىفترات منتظمة.
    # التسميد:
    التسميد النيتروجينى:
    يتم تسميد الحمص بحوالى 15-20كجم / فدان أزوت كجرعة تنشيطية فى صورة سلفات نشادر 20.6% أو نترات نشادر 33.5% أو نترات جير 15.5% وذلك عند الزراعة.
    · التسميد الفوسفاتى:
    يستجيب الحمص بدرجة كبيرة للتسميد الفوسفاتى ولهذا ينصح بٳضافة 150-200كجم سماد سوبر فوسفات 15% عند الخدمة وتخلط جيداً بالتربة.
    · التسميد البوتاسى:
    لا يتم التسميد بالبوتاسيوم فى أراضى الوادى أما الأراضى الجديدة فينصح بالتسميد البوتاسى بمعدل 50كجم كبريتات بوتاسيوم للفدان وذلك ﻹستجابة الحمص الجيدة لهذا العنصر.
    # التسميد بالعناصر الصغرى:
    فى حالة زراعة الحمص فى الأراضى الجديدة (الرملية والجيرية) أو فى حالة ظهور أعراض نقص العناصر الصغرى على أوراق النبات فى مناطق زراعتة فى أراضى الوادى، فانة يجب استخدام محاليل العناصر الصغرى رشاً على المجموع الخضرى اما فى صورة معدنية كالكبريتات أو فى صورة مخلبية فبالنسبة للكبريتات (حديد – زنك – منجنيز) تستخدم بمعدل 3 جرام / لتر ماء، وبالنسبة للصورة المخلبية تستخدم بمعدل نصف جرام لكل لتر ماء ويجرى الرش مرتين، الرشة الأولى عند اكتمال النمو الخضرى، والثانية فى بداية التزهير ويكون الرش اما فى الصباح الباكر أو عند الغروب.
    # مقاومة الحشائش:
    الحمص محصول ضعيف المنافسة للحشائش نظراً لبطء نموة فى بداية حياتة فانة ينبغى مقاومة الحشائش بكل عناية فيتم اجراء عزقتين الأولى بعد 30يوماً من الزراعة، والثانية بعدها بشهر كما أن الزراعة الحراتى تساعد فى تقليل الحشائش خصوصاً فى الأراضى الموبوءة.
    # الأمراض:
    يصاب الحمص بالعديد من الأمراض الفطرية التى تؤثر على المحصول.
    # أهم أمراض الحمص:
    * عفن الجذور والذبول
    يصيب هذا المرض جميع زراعات الحمص فى الوجة القبلى والبحرى فيهاجم المرض الباردات الصغيرة ويسبب موتها قبل أو بعد ظهورها فوق سطح التربة مما يؤدى الى غياب كثير من النباتات،
    كما يهاجم المرض جذور النباتات عند اتصالها بالساق فيظهر تقرحات بنية مسودة غائرة تزيد فى مساحتها عند ٳشتداد اﻹصابة وتصفر الأوراق بشكل عام كما يسهل خلع النباتات المصابة من التربة مع غياب الجذور الجانبية.
    · المقاومة:
    - زراعة الأصناف الموصى بها.
    - اعتدال الري.
    - المعاملة بمبيد بريزو – ان (30جزء فى المليون / جم) بمعدل 4 جرام / لتر ماء مع مراعاة استخدام ماء خالى من الكلور وأوانى نظيفة.
    * لفحة الأسكوكتيا:
    من أهم الأمراض التى تصيب المجموع الخضرى عند الرى بالرش وقد يظهر بحالة وبائية مما يؤدى الى حدوث خسائر كبيرة فى المحصول ولكن فى مناطق محدودة مما تستخدم الرى بالرش.
    · الأعراض:
    ظهور بقع مستديرة أو متطاولة على الوريقات بها أجسام ثمرية (بكنيديا) صغيرة سوداء وتحاط البقع بحواف حمراء بنية. أما البقع على القرون الخضراء فتكون مستديرة محاطة بحواف غامقة، أما مظهر الأصابة على الساق فهو عبارة عن بقع لابنية متطاولة (3-4سم) بها أجسام ثمرية سوداء قد تكون حلقية عند الجزء المصاب وينتج عن اﻹصابة فى منطقة التاج فى الساق الرئيسى موت النبات ويتقدم المرض تظهر بؤر من النباتات المصابة تنتشر ببطء لتعم الحقل بأكملة.
    · دورة المرض:
    - بقاء الجراثيم خلال الفترة غير الملائمة على بقايا المحصول اذا كان الجو جافاً على أن تكون هذة البقايا قرب سطح التربة أو أن تحتوى البذور المصابة على الفطر فى الغلاف الخارجى والفلقات.
    - أنسب الظروف البيئية ﻹنتشار المرض عند درجة رطوبة تتراوح ما بين (85-89%) ودرجة حرارة (20°م) على أن تستمر الرطوبة لمدة 84 ساعة وتكون بؤر اﻹصابة فى الحقل محدودة ومحددة الا أن الرياح والظروف الرطبة تساعد على انتشار المرض.
    - يتكاثر الفطر لا جنسياً بواسطة الجراثيم البكنيدية الناتجة فى الأجسام البكنيدية فى البقع، أو جنسياً على بقايا المحصول بواسطة الجراثيم الأسكية.
    · المقاومة:
    - اتباع أصناف مقاومة.
    - اتباع عمليات زراعية سليمة للتخلص من بقايا المحصول عند الحصاد واتباع دورة زراعية يدخل فيها محاصيل لا تصاب بالفطر المسبب للمرض وكذلك الزراعة العميقة لمنع البذور المصابة النابتة من الخروج على سطح التربة وكذلك اضافة الأسمدة البةتاسية لتقليل حدة المرض.
    * عفن الساق:
    · أعراض المرض:
    تظهر الأعراض خلال شهرى ديسمبر ويناير بشكل ميسليوم لونة أبيض كريمى على قاعدة الساق يكون بشكل غزير عند اشتداد الاصابة وتميل الأوراق المصابة وتنحنى وقد تجف وقد تظهر أجسام حجرية سوداء صغيرة على الجذور المصابة.
    · المقاومة:
    - اتباع دورة مناسبة عند ظهور المرض.
    - اعتدال الرى.
    # الحصاد:
    يتم الحصاد يدوياً فى مصر حيث تكون النباتات فى أكوام صغيرة لتجف تحت الشمس وينبغى ترك النباتات بعد النضج الفسيولوجى حتى تصل لدرجة الجفاف المناسب للبذرة (10% رطوبة).
    # الدراس:
    يتم الدراس اما يدوياً بالدق بالعصى وهذا يتم فى المساحات الصغيرة أو باستخدام ماكينات دراس فى المساحات الكبيرة ثم يغربل الناتج ويعبأ فى الأجولة ويخزن مع اجراء تبخير للبذرة للوقاية من اﻹصابة بحشرة خنافس البقول.




  4.    إعلانات جوجل




روابط نصية